{myadvertisements[zone_1]}
هل حقا حرم الاسلام الخمر ؟!!!!!!
أبو عاصم غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 2,495
الانضمام: Feb 2005
مشاركة: #111
هل حقا حرم الاسلام الخمر ؟!!!!!!
اقتباس:  TERMINATOR3   كتب/كتبت  
اقتباس:  مسلمة للأبد   كتب/كتبت  
 
نعم منتهون ويطبقون شرع ربهم مع بعض الاجتهاد ليرضوا رب العباد


فعلا والرجل كان يعرف انه سينتهون والدليل \" قالولوا \" - مع الاعتذار لعادل امام - :
الا يكفى ما ذكر فى الموضوع من الانتهاء التام ..

دا الرجل كان شاكك حتى فى الموضوع علشان كده قال :
ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الخز و الحرير و الخمر و المعازف و لينزلن أقوام إلى جنب علم تروح عليهم سارحتهم فيأتيهم آت لحاجته فيقولون له : ارجع إلينا غدا فيبعثهم الله و يقع العلم عليهم و يمسخ منهم آخرين قردة و خنازير إلى يوم القيامة .

تخريج السيوطي عن أبي عامر وأبي مالك الأشعري. (صحيح) انظر حديث رقم: 5466 في صحيح الجامع.


الاستاذ شهاب
تحياتى .. ولا حياة لمن تنادى



الاخ العزيزى مسلم :
فى البداية يا اخى الفاضل ... ارجو الا تغضب وان كان فى كلامى شىء ما لا يعجبك فانا اسف واعذرنى ان كان هناك شىء صدر منى دون قصد وفهمته على انه اساءة لك او لدينك .. ونعود لنكمل الحوار :


تقول :
اقتباس:ياعزيزي رواية البخاري و المسلم قال فيها جبريل  

في رواية لبخاري:

ثم أتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل , فأخذت اللبن , فقال : هي الفطرة التي أنت عليها  

و في مسلم:

فقال له جبريل : أصبت الفطرة


كلام هائل .. امال تودى فين كلام (سيرة بن كثير ج2 - بقية حديث المعراج ، رواية البخاري عن المعراج سيرة بن كثير ج2 ) اللى بيقول بالحرف الواحد :
ثم ذكر اختياره إناء اللبن على إناء الخمر ، و قول جبريل له : هديت و هديت أمتك ، و حرمت عليم الخمر ...
يعنى محمد على علم بان الخمر محرمة ككلام الملاك قبل الاية ... او يا رجل سأتساهل معك الم يقل له الملاك ان الخمر وحشة وانها ليست الفطرة ... فلماذا لم يرد على الاتى :

قال أبو داود الطيالسي: حدثنا محمد بن أبي حميد, عن المصري يعني أبا طعمة قارىء مصر, قال: سمعت ابن عمر يقول: نزلت في الخمر ثلاث آيات, فأول شيء نزل "يسألونك عن الخمر والميسر" الاية, فقيل: حرمت الخمر,
فقالوا: يا رسول الله, دعنا ننتفع بها كما قال الله تعالى...

قال: فسكت عنهم...

ثم نزلت هذه الاية "لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى" فقيل: حرمت الخمر, فقالوا: يا رسول الله إنا لا نشربها قرب الصلاة…

فسكت عنهم...
تفسير بن كثير – جزء2


لماذا صمت ؟ لماذا لم يذكرهم بقصة الملاك وبان الخمر ليست الفطرة ؟

- بخصوص ابو حنيفة :
اظن اننى اوردت اليك الاتى :
ورد فى الأحكام السلطانية والولايات الدينية الماوردي الصفحة : 136 وقال أبو حنيفة يحد من شرب الخمر وإن لم يسكر، ولا يحد من شرب النبيذ حتى يسكر.

يعنى لو واحد شرب خمر ابو حنيفه يحده ... ولكن لو شرب نبيذ لا يحده الا اذا سكر ( واعتقد ان الكلام واضح عن نبيذ مسكر والا لماذا العقاب )

هذا اولا اما ثانيا : نعود الى التفسير اكثر واكثر :
ويقول علاء الدين الكاساني الحنفي :
) وأما الأشربة التي تتخذ من الأطعمة كالحنطة والشعير والدَخَنْ والذرة والعسل والتين والسكر ونحوها فلا يجب الحد بشربها ، لأن شربها حلال عندهما " أي عند أبي حنيفة وأبي يوسف القاضي " ... وعند محمد " هو محمد بن الحسن الشيباني أحد أبرز تلاميذ أبي حنيفة وفقهاء المذهب الحنفي " ..
وإن كان حراما لكن هي حرمة محل الإجتهاد فلم يكن شربها جناية محضة فلا تتعلق بها عقوبة محضة ، ولا بالسكر منها . . (
وكل ده فى بدائع الصانع ج7 ص40 ،
وراجع أيضا : حلية العلماء للقفال الشاشي ج8 ص94 .


واعتقد ان الامر واضحا حتى قيل عن احد تلاميذه – ابو حنيفه – الاتى :
ومن العجيب أنك تجد بعض الفقهاء والمحدثين يشربون النبيذ إلى حد الإسكار ، ومع هذا لايعد ذلك طعنا فيهم ، بل ويحكم مع ذلك بإمامتهم وورعم منهم وكيع كما تقدم من كلام الحافظ الذهبي ، ومنهم إسماعيل بن ابراهيم الأسدي المعروف بابن عليه ، والذي كان يعد من كبار الفقهاء الثقات ، والمعتمد عليهم في رواية الحديث ، حيث كان يشرب النبيذ حتى يسكر فلايتمكن من الرجوع إلى منزله ، فحيتاج إلى أن يُحمل على الحمار حتى يرجع ، يقول علي ابن خشرم فيما نقله غير واحد من الحفاظ :
) قلت لوكيع : رأيت ابن عليه يشرب النبيذ حتى يُحمل على الحمار يحتاج من يرده إلى منزله ، فقال وكيع : إذا رأيت البصري يشرب فاتهمه ، وإذا رأيت الكوفي يشرب فلا تتهمه . قلت : وكيف : قال : الكوفي يشرب تدينا ، والبصري يتركه تدينا (
تاريخ بغداد ج6 ص237 رقم3277 .

وايضا :
ومما لابأس بنقله في هذا المجال ما ذكره الحافظ ابن النجار في كتاب الرد على الخطيب فيما ذكره في تاريخ بغداد بشأن أبي حنيفة ، حيث حاول إثبات أن وكيع بن الجراح الحافظ المعروف من أتباع أبي حنيفة حيث قال : (( والذي يدل على كونه من أتباع أبي حنيفة أنه كان يرى شرب النبيذ مباحا ))[115] ، ونقل عدة من الروايات المروية عنه في شربه للنبيذ .
( تجده فى الرد على أبي بكر الخطيب البغدادي لابن النجار ص127 ، وقد طبع بعنوان ملحق للجزء الثالث عشر من تاريخ بغداد . ط دار الكتب العلمية/ بيروت . )

اهذا يكفى ؟

والرجل قالها صراحة :
قال عبيدالله بن عمر لأبي حنيفة في النبيذ؟
فقال : أبوحنيفة : أخذناه من قبل أبيك .
قال : وأبي من هو قال إذا رابكم فاكسروه بالماء؟
قال عبيد الله العمري : إذا تيقنت به ولم ترتب كيف تصنع؟
قال : فسكت أبوحنيفة
السنن الكبرى للبيهقي ج8 ص306

ماشى بس ميكنش سك .. لازم بالميا !!!!!

لماذا هذا الموقف الذى اتخذه ابو حنيفه ؟

الرد تجده كما اوردته لك سابقا فى كتاب (فلسفة العقوبة لأبي زهرة ص183 ) :
والسبب في تساهل أبي حنيفة في موضوع بعض المسكرات هو أنّه ثبت بالرواية عنده أنّ بضع الصحابة تناول بعض هذه الأشربة، فامتنع عن تحريمها حتى لا يتهم الصحابة بالمعصية وقال في ذلك: لو غرقوني في الفرات لأقول إنّها حرام ما فعلت، حتى لا أفسِّق بعض الصحابة ...


وموضوع استدلال الحنفية ببعض الاحاديث او غيرها فهذا امرا تناقشه مع اصحاب المعتقد انفسهم .. انما اسوق اليك انا بعض الوقائع .. كما اننى اعتقد ان اماما ومعلم ومثالا مثل ابو حنيفة لا يخطأ بسهولة هكذا فالرجل يوضح رايه بانه لا يريد افساق بعض الصحابه ولهذا اتخذ هذا الموقف ..
اما المفسرين الحاليين فلا اعتقد انهم سيكون فى ادراك تام لكلام الرجل لاختلاف الزمن واسباب الشخصية وقناعته بذلك ...

تقول معترضا :
اقتباس:عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَمَّهُ ، فَقَطَّبَ وَجْهَهُ لِشِدَّتِهِ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ وَشَرِبَ مِنْهُ }

فهذا الحديث ضعيف و لا يصح عن النبي انه فعل ذلك

ليس المهم الحديث ضعيف او غير ذلك .. فهل كان الحنفية وامامهم لايعرفون الضعيف من غيره لكى يقيموا عليه راى فمن مسأله كتلك ؟!!!!
ثم شرب او لم يشرب .. الم تكن الخمر حلال ومن عادة العرب ثم من ادراك ان هذا الحديث – الذى تقول عليه ضعيف - قيل بعد اية التحريم المزعومه ؟

وما رايك فى هذا الحديث :
‏حدثنا ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى أبي عمر ‏ ‏قال ‏
‏ذكروا ‏النبيذ ‏عند ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏فقال كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ينبذ ‏ ‏له في ‏ ‏السقاء ‏ ‏قال ‏ ‏شعبة ‏ ‏مثل ليلة ‏ ‏الاثنين فيشربه يوم ‏ ‏الاثنين والثلاثاء إلى العصر فإن ‏ ‏فضل ‏ ‏منه شيء سقاه الخدام أو صبه ‏ ‏قال ‏ ‏شعبة ‏ ‏ولا أحسبه إلا قال ويوم الأربعاء إلى العصر فإن ‏ ‏فضل ‏ ‏منه شيء سقاه الخدام أو صبه
احمد 2036

عموما تصريحاتك بخصوص ابو حنيفة لا تهمنى من بعيد او من قريب ولكن الاهم هو موقف محمد من الخمر منذ البداية .. صمته عن دعوة المسلمين الى كونها " رجس " وتركهم معاقرتها الى بعد غزوة احد بثلاثة سنوات بدعوة ان هذه الفترة للاقلاع دون كلمة زجر واحدة لمن يعاقر الخمر ويدمنها ..
فحتى اللحظات الاخيرة وبعدة الاية المزعومة ظل المسلمين فى تهافتهم على الخمر دون ادنى مانع او حائل يقف امامهم حتى الحد الذى نشأ بعد محمد بجلد 40 جلدة لم يمنعهم من الاستمرا فى تناولهم للخمور ..!!!!!!!!!

والحديث الذى سقته اليك الذى يقول :
قال الإمام أحمد: حدثنا يعلى, حدثنا محمد بن إسحاق عن القعقاع بن حكيم أن عبد الرحمن بن وعلة قال: سألت ابن عباس عن بيع الخمر, فقال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم صديق من ثقيف, أو من دوس, فلقيه يوم الفتح براوية خمر يهديها إليه ...
قال الحافظ أبو يعلى الموصلي: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي, حدثنا أبو بكر الحنفي, حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن شهر بن حوشب, عن تميم الداري أنه كان يهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم كل عام راوية من خمر ...


تعلق عليه قائلا :
اقتباس:وهل هذا دليل علي ان رسول الله كان يشرب الخمر الحديث بيقول انه كان هناك صديق لرسول الله صلي الله عليه وسلم يهدي له راوية من خمر و رسول الله كان من الواجب عليه تقبل الهدية لان الخمر لم تحرم بعد و بعد تحريمها رفض الهدية لكن لا يوجد دليل علي انه شرب الخمر...

موضوع قبول الهدية امرا اعذرنى ليس دليلا ايضا على عدم تناوله لها فانت تقول بلسان حالك انها لم تكن محرمة بل هى حلالا طيبا فلماذا لا يشرب منها .. ؟
والكلام الذى ذكرته ليس دليل على شىء .. وتذكر ان هذا كلام محمد نفسه عن نفسه .. عذرا يا صديقى

ونعود هنا الى اختياره الى كأس اللبن من الملاك فى حادثة الاسراء ..
تقول ان خمر الاخرة غير خمر الدنيا فلماذا لما يتذوقها محمد ؟
اليس اللبن متاحا امامه فى كل وقت .. !!!
لماذا قال الملاك له (أصبت الفطرة ) ... او كما ذكرت لك انا فى بعض التفاسير الاخرى (هديت و هديت أمتك ، و حرمت عليم الخمر ) لعل كلمات الملاك هذه او تلك تدل على ان صفات الخمر واحدة هنا وهنا والا لماذا لم يتذوقها على سبيل الاستكشاف فانها مشروب مختلف عما يشربه فى حياته العادية ( الماء واللبن ) لكى يحكى لاتباعه عن مذاقها ..!!!

ثم تمدحنى قائلا :
اقتباس:بطل بقي الضياع الي انت فيه ده
فاشكرك كل الشكر على هذا الاطراء يا اخى الكريم .. وكونى قادرا على الرد بمثل هذا واكثر ولكنى ارتأيت فيك عقلا راجحا ونزعة الى الحوار ولكن يبدوا اننى ساغير راى ..



عموما هناك بعض الاراء التى اود طرحها وتتمثل فى الاتى :
ثمة أنبذة تؤخذ من المطعومات الحلال التي لم تكن معتادة للإسكار عند العرب وليس من شأنها الإسكار ابتداء?
مثل: نبيذ الحنطة والشعير والذرة والعسل والتين وقصب السكر?
وهذه - في تقدير الرأي - لا حدّ فيها? لأن الأصل فيها الحل? والسكر طارئ عليها? فلا عبرة بالطارئ وإنما العبرة بالأصل وحده
(أصول الشريعة - العشماوي- ص 106).

فما رايك فى هذا الكلام ؟ وهذا الرأي الذي ذكره العشماوي له مؤيدين آخرين من الفقهاء ودعنا ناخذ مثالا :
فقد ذكر ابن عبد ربه رأي بعضهم في الخمر فقال: إنما حرمت الخمر بعينها? خمر العنب خاصة? بالكتاب? وهي معقولة ومفهومة لايمتري فيها أحد من المسلمين? وإنما حرمها الله تعبداً? لا لعلة الإسكار كما ذكرتم? ولا لأنها رجس كما زعمتم? ولو كان ذلك لما أحلها للأنبياء المتقدمين? والأمم السالفين? ولا شربها نوح بعد خروجه من السفينة? ولا عيسى ليلة رُفع? ولا شربها أصحاب محمد في صدر الإسلام (العقد الفريد? 8:72).
شوف وقول رايك انت ايضا ...... !!!!!!!


اما ما اوردته اليك بخصوص اليهود وسيطرتهم على الصناعة والتجارة فى المناطق التى يقطنون فيها ... فاوضح مثال على ذلك ما يجرى الان فى الولايات المتحة الامريكية الان من سيطرة اليهود على اقتصاد امريكا وتحكمهم فى القوة الاولى فى العالم ..

اسوق اليك مثالا فى البداية لنسير بالتدريج :
ومع قدوم اليهود إلى شبه الجزيرة العربية بدأوا العمل الدؤوب لتثبيت أقدامهم في الأرض الجديدة عليهم؟ فكان أن قامت عدة حروب عنيفة بين المستوطنين, اليهود والعرب؟ وبعد فترة انتهى تطاحنهم وقبلوا العيش معاً؟ وسبب هذه المهادنة - كما يرى د, طه حسين - أن اليهود اعتمدوا على صلة قرابتهم البعيدة بالعرب؟ ليتمكنوا من العيش معهم (الشعر الجاهلي ص 26 و27), ومن ثم استوطن اليهود في يثرب - موطن بني النجار أخوال النبي - وعملوا بصناعة السيوف؟ وتجارة الحُلي؟ والكهانة؟ والبيع بالرهن والزراعة,
وقد استوطن جزء كبير منهم في خيبر؟ واليمن؟ وحنين؟ ونتيجة لوجودهم في وسط سكان الجزيرة؟ اعتنقت بعض القبائل الديانة اليهودية ودانت بها مثل: بني كنانة؟ وكندة؟ وبني الحرث بن كعب؟ وبعضاً من العرب المتفرقين في مكة واليمامة؟ وحمير وحُنين
(بلوغ الأرب - ج 2 - فصل اليهود),

ها هى صناعة السيوف او الاسلحة ضمن الصناعات التى تولاها اليهود واحتكروها فيما بعد ..
وتاثر المجتمع الجاهلى والمجتمع المسلم باليهود فاخذ منهم عدة اشياء منها :
1 - القصاص:
كَسْرٌ بِكَسْرٍ وَعَيْنٌ بِعَيْنٍ وَسِنٌّ بِسِنٍّ. كَمَا أَحْدَثَ عَيْباً فِي الْإِنْسَانِ كَذ لِكَ يُحْدَثُ فِيهِ (لاويين 24:20),
2 - الحرب:
حِينَ تَقْرُبُ مِنْ مَدِينَةٍ لِتُحَارِبَهَا اسْتَدْعِهَا لِلصُّلْحِ؟ فَإِنْ أَجَابَتْكَ إِلَى الصُّلْحِ وَفَتَحَتْ لَكَ؟ فَكُلُّ الشَّعْبِ الْمَوْجُودِ فِيهَا يَكُونُ لَكَ لِلتَّسْخِيرِ وَيُسْتَعْبَدُ لَكَ. وَإِنْ لَمْ تُسَالِمْكَ بَلْ عَمِلَتْ مَعَكَ حَرْباً؟ فَحَاصِرْهَا. وَإِذَا دَفَعَهَا الرَّبُّ إِل هُكَ إِلَى يَدِكَ فَا ضْرِبْ جَمِيعَ ذُكُورِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالْأَطْفَالُ وَالْبَهَائِمُ وَكُلُّ مَا فِي الْمَدِينَةِ؟ كُلُّ غَنِيمَتِهَا؟ فَتَغْتَنِمُهَا لِنَفْسِكَ (تثنية 20:10-14),
3 - رجم الزناة:
إِذَا كَانَتْ فَتَاةٌ عَذْرَاءُ مَخْطُوبَةً لِرَجُلٍ؟ فَوَجَدَهَا رَجُلٌ فِي الْمَدِينَةِ وَاضْطَجَعَ مَعَهَا؟ فَأَخْرِجُوهُمَا كِلَيْهِمَا إِلَى بَابِ تِلْكَ الْمَدِينَةِ وَارْجُمُوهُمَا بِا لْحِجَارَةِ حَتَّى يَمُوتَا (تثنية 22:23-24),
4 - القسامة:
إِذَا وُجِدَ قَتِيلٌ فِي الْأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِل هُكَ لِتَمْتَلِكَهَا وَاقِعاً فِي الْحَقْلِ؟ لَا يُعْلَمُ مَنْ قَتَلَهُ؟ يَخْرُجُ شُيُوخُكَ وَقُضَاتُكَ وَيَقِيسُونَ إِلَى الْمُدُنِ الَّتِي حَوْلَ الْقَتِيلِ. فَالْمَدِينَةُ الْقُرْبَى مِنَ الْقَتِيلِ؟ يَأْخُذُ شُيُوخُ تِلْكَ الْمَدِينَةِ عِجْلَةً مِنَ الْبَقَرِ لَمْ يُحْرَثْ عَلَيْهَا؟ لَمْ تَجُرَّ بِا لنِّيرِ. وَيَنْحَدِرُ شُيُوخُ تِلْكَ الْمَدِينَةِ بِالْعِجْلَةِ إِلَى وَادٍ دَائِمِ السَّيَلَانِ لَمْ يُحْرَثْ فِيهِ وَلَمْ يُزْرَعْ؟ وَيَكْسِرُونَ عُنُقَ الْعِجْلَةِ فِي الْوَادِي. ثُمَّ يَتَقَدَّمُ الْكَهَنَةُ بَنُو لَاوِي - لِأَنَّهُ إِيَّاهُمُ اخْتَارَ الرَّبُّ إِلهُكَ لِيَخْدِمُوهُ وَيُبَارِكُوا بِاسْمِ الرَّبِّ؟ وَحَسَبَ قَوْلِهِمْ تَكُونُ كُلُّ خُصُومَةٍ وَكُلُّ ضَرْبَةٍ - وَيَغْسِلُ جَمِيعُ شُيُوخِ تِلْكَ الْمَدِينَةِ الْقَرِيبِينَ مِنَ الْقَتِيلِ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْعِجْلَةِ الْمَكْسُورَةِ الْعُنُقُِ فِي الْوَادِي؟ وَيَقُولُونَ: أَيْدِينَا لَمْ تَسْفِكْ هذَا الدَّمَ؟ وَأَعْيُنُنَا لَمْ تُبْصِرْ (تثنية 21:1-7),
5 - الردة:
وَإِذَا أَغْوَاكَ سِرّاً أَخُوكَ ابْنُ أُمِّكَ؟ أَوِ ابْنُكَ أَوِ ابْنَتُكَ أَوِ امْرَأَةُ حِضْنِكَ؟ أَوْ صَاحِبُكَ الَّذِي مِثْلُ نَفْسِكَ قَائِلاً: نَذْهَبُ وَنَعْبُدُ آلِهَةً أُخْرَى لَمْ تَعْرِفْهَا أَنْتَ وَلَا آبَاؤُكَ مِنْ آلِهَةِ الشُّعُوبِ الَّذِينَ حَوْلَكَ؟ الْقَرِيبِينَ مِنْكَ أَوِ الْبَعِيدِينَ عَنْكَ مِنْ أَقْصَاءِ الْأَرْضِ إِلَى أَقْصَائِهَا؟ فَلَا تَرْضَ مِنْهُ وَلَا تَسْمَعْ لَهُ وَلَا تُشْفِقْ عَيْنُكَ عَلَيْهِ وَلَا تَرِقَّ لَهُ وَلَا تَسْتُرْهُ؟ بَلْ قَتْلاً تَقْتُلُهُ (تثنية 13:6-9),
6 - منع التشبه بالنساء:
لَا يَكُنْ مَتَاعُ رَجُلٍ عَلَى امْرَأَةٍ؟ وَلَا يَلْبِسْ رَجُلٌ ثَوْبَ امْرَأَةٍ؟ لِأَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ ذ لِكَ مَكْرُوهٌ لَدَى الرَّبِّ إِل هِكَ (تثنية 22:5),
7 - تحريم الخنزير:
تحريم أكل الخنزير لنجاستة 00حرمت الديانة اليهودية أكل لحم الخنزير فهو رجس " لا تأكلوا شيئا من لحمها , وميتها لا تمسوا فإنها نجسة لكم "(تثنية 14: 8 )
وقرآن عثمان قال " إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير ... وما أهل به لغير الله... " ( سورة البقرة / 172)
وَالْخِنْزِيرُ لِأَنَّهُ يَشُقُّ الظِّلْفَ ل كِنَّهُ لَا يَجْتَرُّ فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ. فَمِنْ لَحْمِهَا لَا تَأْكُلُوا وَجُثَثَهَا لَا تَلْمِسُوا (تثنية 14:8),
8 - تحريم جوارح الطير:
وَه ذِهِ تَكْرَهُونَهَا مِنَ الطُّيُورِ. لَا تُؤْكَلْ. إِنَّهَا مَكْرُوهَةٌ: اَلنَّسْرُ وَالْأَنُوقُ وَالْعُقَابُ وَالْحِدَأَةُ وَالْبَاشِقُ عَلَى أَجْنَاسِهِ؟ وَكُلُّ غُرَابٍ عَلَى أَجْنَاسِهِ؟ وَالنَّعَامَةُ وَالظَّلِيمُ وَالسَّأَفُ وَالْبَازُ عَلَى أَجْنَاسِهِ,,, الخ (لاويين 11:13-20),
9 - تحريم الدم:
وَأَمَّا الدَّمُ فَلَا تَأْكُلْهُ. عَلَى الْأَرْضِ تَسْفِكُهُ كَا لْمَاءِ (تثنية 12:16),
10- أخذ الإسلام أحكام الصيام من اليهودية فهى تتشابه بل وتنطبق تماما على أحكامه عند اليهود فقد جاء فى التلمود والمنشأ " إن أول نهار الصيام فو الوقت الذى يقدر المرء قيه أن يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأزرق " ( التلمود 1/ 4-5 , المنشأ 1/ 1-3 )
وجاء فى قرآن عثمان " أحل ... وكلوا وإشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر , ثم أتموا الصيام الى الليل... ( سورة البقرة/ 186 )

وقبل الانتقال الى نقطة اخرى اوضح شىء وهو مفهوم وتعريف "المنشأ " : " المشنا " أو المشنه " : هي مجموعة من الشرائع اليهودية المروية على الألسنة ، والتي يظن اليهود أنها ترتفع إلى موسى ن لذلك فإنهم يسمونها " التوراة الشفوية " ... وبذل العلماء اليهود جهودهم فيما بعد لوضع هذه المرويات في شئ من النظام والنهج ، وأول من هؤلاء العلماء كان " هليل " الذي ولد المسيح في زمانه ، ثم " مائير" .أما الذي قيدها كتابة في وضعها الذي نعرفه فهو " يهودا هاناسئ" ، وكان ذلك حوالي نهاية القرن بعد الميلاد
والمشنا تنقسم إلى ستة أقسام : الأول : كتاب " زراعيم " أي البذور أو الإنتاج الزراعي ، والثاني : كتاب " مُوعيد " أي العيد ، والثلث : كتاب " ناشيم " أي النساء ، والرابع : كتاب " نزيقين " أي الأضرار ، والخامس : كتاب " قدا شيم " أي المقدسات ، والسادس : كتاب " طها روت" أي الطهارة ز ويحتوى كل قسم.. من هذه الأقسام على عدة مباحث ، مجموعها للأقسام كلها ثلاثة وستون مبحثاً
والقسم الثاني ، من أقسام المشنا الستة يسمى " مُوعيد " - أي الأعياد - وهو خاص بالمواسم والأعياد والطقوس التي تقام للاحتفال بالمناسبات الدينية . ويحتوى هذا القسم على أتثنى عشر مبحثاً . ويختص المبحثان الأول والثاني في هذا القسم ، بيوم السبت ، فيوضحان الأحكام التشريعية والأوامر المتعلقة بالحفاظ على قداسة هذا اليوم ، وعدم انتهاك حرمته ...
وعموما ما يهمنا فى السابق هو الفصل العشرون : ويحتوى على قوانين عصر العنب وصناعة النبيذ مع وإطعام الماشية ..
فصل كامل يتحدث عن عصر العنب وصناعة النبيذ ...


وايضا :
وكان العرب ينظرون إلى اليهود نظرة احتقار وازدراء ، على الرغم من أن اليهود كانوا يؤدون للعرب أعمالاً لا غنى لهم عنها ، زراعاً وصناعاً ، وصاغة للذهب على الخصوص"
[ تاريخ الأدب العربي : كارل بروكلمان- ج 1 / ص 121]

ما هو رايك الان يا صديقى ؟

وعموما يمكنك الرجوع الى موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية للدكتور عبد الوهاب المسيرى وتجد فيها شرحا واضحا لشخصية اليهود وتاريخهم وعادتهم بل وكل شىء عنهم تقريبا ( ومؤلفها مسلم ) لكى تقنع بالكلام ..
وانظر ماذا يقول فى بعض فصولها :
بعنوان : مــــيراث الجماعــــات اليهوديــــة الاقتصــادي
محللا شخصية اليهودى الاقتصادية :
- ولعل الدور الذي لعبه اليهود باعتبارهم جماعة وظيفية وسيطة هو الحقيقة الأساسية في هذا الميراث الاقتصادي، وقد اكتسبوا مجموعة من الخبرات حملوها معهم أينما هاجروا استمرت في تحديد نشاطاتهم الاقتصادية حتى بعد أن زالت الوظيفة. فعلى سبيل المثال يُلاحَظ أن ميراث أعضاء الجماعة اليهودية الاقتصادي في الغرب (باعتبارهم جماعة وظيفية وسيطة تقف دائماً على الهامش) يجعلهم يتخصصون في الصناعات القريبة من المستهلك ويبتعدون عن الصناعات الثقيلة، إذ أن عضو الجماعة الوسيطة كان لا يحب الاستثمار في المنقولات الثابتة (مثل الأرض والصناعات الثقيلة). وكان يفضل الاستثمار في الصناعات الخفيفة وفي المشاريع التجارية التي تتطلب قدراً عالياً من المهارة الإدارية، ونتج عن ذلك هامشية اليهود، أي أن نشاطاتهم الاقتصادية ليست في قلب العملية الإنتاجية.

وفى جزئية اخرى يقول :
واشتغلوا بالتجارة الدولية (مثل تجارة الفراء والمنسوجات والتوابل والرقيق) وأعمال الصيرفة. وبدأ تَركُّزهم في الحرف التي تتطلب مهارة فنية فائقة مثل صناعة الزجاج والصباغة أو ترتبط بسلع معينة مثل الذهب ودبغ الجلود والخمور (وهي عادةً سلع نادرة أو نفيسة أو غير عادية وذات طابع استهلاكي) أو بالحرَف التي يمكن لصاحبها أن يحمل أدواته ورأسماله معه (السجاد - الجواهر - أدوات إنتاج خاصة).
وعن علاقتهم بالزراعة يقول :
عــــلاقة الجماعـــات اليهوديـــة بالزراعــة :
كما أن ارتباط اليهود ببيع الخمور هو نتيجة علاقتهم بالقطاع الزراعي. فضلاً عن أن كثيراً من التجار اليهود كانوا يتاجرون في المحاصيل الزراعية ...

حتى ان الامر استمر معهم وتوارثوه جيل بعد جيل فهى تجارة مربحة بلا شك : وعن ذلك يقول عبد الوهاب المسيرى

تحت عناون:
- الخمور (النبيذ والكحول) والاتجار فيها
ويبدو أن التحريم التلمودي الخاص بتناول خمور الأغيار جعل أعضاء الجماعات اليهودية مضطرين إلى أن يكون لهم كرومهم ومصانع الخمور الخاصة بهم....ويبدو أن تقاليد الاشتغال بإنتاج النبيذ وتسويقه استمرت على يد المستوطنين الصهاينة في فلسطين، إذ زرعوا كثيراً من الكروم وقاموا بتقطير الخمور. وقد قامت مدرسة مكفيه إسرائيل الزراعية بزراعة أول أشجار كروم أوربية، وأسست أول قبو خمور على الطريقة الأوربية. وكان البارون إدموند دي روتشيلد مهتماً بزراعة الكروم في فلسطين مؤملاً أن تتحوَّل إلى أحد الأسس الاقتصادية للقرية اليهودية في فلسطين، وقد قام ببناء أقبية كبيرة للخمور. ولكن التجربة لم تنجح، مثلها مثل كثير من التجارب الاستيطانية الأخرى.
لقد كانوا محترفين فى احتكار التجارة المربحة والصناعة البسيطة التى يحتاجها المجتمع من حولهم :
وفى ذات الموسوعة يقول عبد الوهاب المسيرى :
يمكننا أن نبدأ في عرضنا التاريخي، ونشير إلى أن اليهود أصبحوا ـ منذ القرن الخامس الميلادي ـ تجاراً دوليين ومحليين وازدادت أهميتهم مع الفتح الإسلامي. وقد أشار ابن خرداذبة إلى التجار الراذانية باعتبارهم تجاراً دوليين يمتد نشاطهم في كل أرجاء العالم القديم. وقد احتكر أعضاء الجماعات اليهودية معظم التجارة الدولية، سواء في حوض البحر الأبيض المتوسط أو في الطريق البري الشمالي عبر القارة الأوربية من خلال بلاد السلاف، في الفترة بين عامي 800 و1200. وكانوا يقومون بتجارة الأنسجة والفراء والعقاقير والسلع التَرفَيِّة التي يأتون بها من الشرق والرقيق الذي يأتون به من بلاد السلاف التي اشتُق اسمها من كلمة من لاتينية العصور الوسطى إسكلافوس scelavus أي «عبد»، ومن هنا أيضاً تسميتهم «الصقالبة». ولهذا، أصبح اليهودي المتجول معروفاً في كل مدينة وبلدة وفي كل سوق ومولد. وكانت الدول التي تريد إنعاش حركة التجارة فيها ترسل في طلب بعض اليهود وتوطنهم كي يقوموا بدور الوسيط وينشطوا الحركة التجارية التي يعجز المجتمع الزراعي بتنظيمه الجامد التقليدي عن القيام بها. ولهذا السبب، كان يُنص في المعاهدات أحياناً على تَبادُل اليهود. فقد اشترطت مدينة رافنا في معاهدة عُقدت مع البندقية في أواخر العصور الوسطى أن ترسل المدينة الأخيرة بعض اليهود ليقوموا بالأعمال المصرفية والتجارية فيها. كما كان الملوك يحاولون الحفاظ على اليهود ضمن اهتمامهم بالتجارة والحركة التجارية. وقد ارتبط أعضاء الجماعات اليهودية بالتجارة إلى درجة أن كلمة «تاجر» أصبحت مرادفة لكلمة «يهودي» تقريباً. ففي أحد المواثيق الألمانية الصادرة في القرن العاشر الميلادي (965) ترد إشارة إلى « اليهود والتجار الآخرين ».


هؤلاء هم اليهود يا عزيزى الذى حاصرهم محمد وحرم الخمر فى حصاره لهم كضربة اقتصادية لهم لجعلهم يتقلصون ويرحلون من جزيرة العرب كمبتغاه .. وقد نجح فى ذلك ..

ورجاء لا تقل لى من هم اليهود ليهتم بهم محمد ..
لا يا زميلى فاليهود كانوا ومازالوا قوة هائلة رغم قلة عددهم لانهم يمتلكون الدهاء والمكر والتخطيط السليم .. اسوق اليك بعض الامثلة لكى تعرف من هم اليهود فى شبه الجزيرة العربية :
وكانت (يثرب) عندما جاءها أشتات اليهود الهاربين عامرة بمجتمع يضم قبائل عربية بعضها بقية من العماليق وبعضها قبائل توافدت من أطراف (يثرب) القريبة والبعيدة. وأول من وصل (يثرب) من اليهود ثلاث قبائل هم بنو قريظة وبنو النضير وبنو قينقاع، ثم تبعتهم قبائل أخرى ونزلت بنو النضير عند وادي (بطحان) وبنو قريظة عند وادي (مهزور) وبنو قينقاع في الوسط، ثم انتشروا في أخصب بقاع المنطقة. وقد سالموا العرب المقيمين في يثرب أول الأمر وأحسنوا التعامل معهم وانهمكوا في زراعتهم وبعض الصناعات التي كانوا يتقنونها، ودفعوا لرؤساء القبائل المجاورة إتاوة مقابل عدم مهاجمتهم، وأقاموا تجمعات مغلقة وبنوا الحصون والآطام، وجمعوا ثروات كبيرة وكان أحبارهم يختصون بالأمور الدينية ويحكمون فيما يقع بينهم من خصومات. وقد اهتموا بزراعة النخل واتسعت زراعتهم وكثرت آطامهم وانتشرت في الأطراف الشرقية والجنوبية من يثرب، ولم يتحمسوا لنشر عقيدتهم بين القبائل العربية الوثنية واكتفوا ببعض الأفراد والأفخاذ التي مالت إليهم ثم تهودت تدريجياً وما لبثوا أن سيطروا على الحركة الاقتصادية وأشاعوا القروض الربوية الفاحشة. وعندما وصلت قبيلتا الأوس والخزرج المهاجرتين من اليمن كانوا المتنفذين في يثرب فطلبوا منهم أن يسمحوا لهم بالنزول في المناطق المجاورة لمزارعهم وكان اليهود في حاجة إلى الأيدي العاملة لاستثمار مزارعهم وثرواتهم المتزايدة فسمحوا لهم بالنزول في المناطق غير المأهولة من يثرب واستخدموهم في مزارعهم وبدأت مرحلة جديدة من تاريخ يثرب نتعرف عليها في الفقرة التالية فقرة الأوس والخزرج.

http://www.al-madinah.org/history/h10.htm



ولفاروق أحمد دسوقي فى مقاله بعنوان (أوضاع اليهود في الدولة العربية ) وهو مقال منشور على الانترنت يقول فيه :
وبعد غزوة خيبر تغاضى الانصار عن رجوع بعض اسر اليهود الى المدينة وخاصة من يهود بنى قينقاع الذين كانوا يحسنون كثيرا من الصناعات لا سيما صناعة الصياغة وقد عكف هؤلاء يعملون في اعمالهم القديمة وقد ظل هؤلاء اليهود في المدينة حتى في عهد الامويين.
كما كان هناك في الطائف بعض من يهود فرضت عليهم الجزية ومن بعضهم ابتاع معاوية امواله بالطائف اما البحرين فكانت تعج باليهود الذين اقاموا فيها وتمسكوا بدين ابائهم ودفعوا الجزية اما يهود نجران فقد رحلوا الى الشام في عهده الخليفة عمر بن الخطاب ولم تكن انتصارات المسلمين المتتالية رغم خطورتها: بضربة قاصمة لشوكة اليهود بالجزيرة فقد كانوا يملكون ولاية خيبر التي تقوف في الغنى والاهمية كل ما فقدوه


اليهود = مكر + تخطيط جيد + احتكار صناعة وتجارة للسيطرة على الامور الاقتصادية وبالتالى السيطرة على الامور ..

هؤلاء هم اليهود الذى قضى عليهم محمد وطردهم من شبه الجزيرة العربية لانه عرف كيف يتعامل معهم .. وكانت اولى خطواته لذلك ( المقاطعة الاقتصادية ) .. وقد نجح فى ذلك


عزيزي المناقش الذي يريد الحقيقة يناقش نقطة فنقطة ... أما أن تأتي بمقال طويل عريض فتلصقه حتى تضيعنا فهذا إن سمحت لي ليس أسلوب الطالبين الحقيقية... وإنما هو أسلوب الهاربين من الحقيقة....

وسأجيبك على بعض النقاط التي حرت فيها عزيزي...

فأقول ابتداء: إن قول محمد بن عبد الله: ليكونن من أمتي .... إلى آخر الحديث..

كلام واضح يفهمه كل عربي فاهم.....

ولهذا تجد بعض المسلمين يحلون الخمر وقد نهانا عنه ربنا تبارك وتعالى....

لكن هل كل المسلمين يحلون الخمر.... كلا والله ... ولا عشر عشرهم ... وهذا معنى أقوام من أمتي ...

أي بعض جماعات من المنتسبين للإسلام..... فهمت يا عزيزي؟؟؟

أما نقلك لرواية ابن كثير فواضح أنك لم تفهمها تماما، أو أنك تغالط نفسك بنفسك عزيزي...

فقد قال له جبريل: هديت بضم الهاء أي هداك الله، وهديت أمتك وهي بضم الهاء كذلك يعني هدى الله أمتك بهدايتك.... وحرمت عليهم الخمر والتحريم هنا بضم الحاء كذلك أي حرم الله عليهم الخمر بعد هذه الحادثة وليس حالا وهذا جلي واضح ....

ولهذا سكت عنهم النبي صلى الله عليه وسلم لما شربوا الخمر بعدها لأنها لم تكن قد حرمت تحريما قطعيا... وإنما نزل تحريمها بالتدريج، وهذه من أعظم الوسائل التي يتبعها الأطباء في عصرنا هذا مع المدمنين... صح ولا أنا غلطان؟؟

ومع ذلك هو لم يسكت ... وهذه آيات القرآن تثبت ذلك..

يقول عز وعلا: (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما)

إذن الخمر لم تكن محرمة وقتها ولكن القرآن نص على خبثها وضررها... لكنه لم يحرمها لأنه اتبع في ذلك أسلوب التدرج....
تقول أم المؤمنين فقيهة الصحابة: إنما نزل أول ما نزل منه (يعني من القرآن) سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام ولو نزل أول شيء لا تشربوا الخمر لقالوا لا ندع الخمر أبدا ولو نزل لا تزنوا لقالوا لا ندع الزنا أبدا..

وأرى أن الأخ مسلم رد عليك بما فيه الكفاية ...

فهل تريد المزيد؟؟؟

عزيزي .... إذا كانت لديك شبهة فاطرحها حبة حبة حتى تكون واضحة وتكون الإجابة عليها جازمة...

اتفقنا.....:9:
02-20-2005, 03:59 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
سيف الانصاري غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 9
الانضمام: Feb 2005
مشاركة: #112
هل حقا حرم الاسلام الخمر ؟!!!!!!
قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {90} إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ والميسر ويصدكم عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ {91})[سور المائدة].

الخمر لغة هي كل ما خامر العقل وغلبه . وفي الاصطلاح الفقهي هي اسم لكل مسكر .عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كل مسكر خمر وكل خمر حرام " رواه مسلم .


والرجس : القذر، حساً ومعنى، عقلاً وشرعاً . الخمر ما بعدها موصوف بهذا الوصف مما يقتضي التحريم(9) وتأكد ذلك الأمر باجتناب الرجس وبقوله : (لعلكم تفلحون ) أي راجين الفلاح بهذا الاجتناب . وتحريم الخمر والميسر من عدة نواح صدرت الجملة بـ" إنما" المفيد للحصر، وقرنتا بالأصنام والأزلام وهي شنيعة وقبيحة شرعاً وعقلاً وسميا رجساً من عمل الشيطان وذلك غاية القبح ، وأمر باجتناب أعيانهما وهذا أشد تنفيراً من مجرد النهي أولفظ التحريم ثم بين مضار الخمر والميسر فقال : (إنما يريد الشيطان ..) لذا وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : " الخمر أم الخبائث" . فالخمر إذا أذهبت العقل هانت كرامة الإنسان على غيره وفقد القدرة على إدراك الخير والبعد عن الشر هذا فضلاً عن الأضرار الفادحة التي تلحقها بصحة البدن وتهدد حياته، كما يمتد ضررها إلى الأولاد والأجنة والقرآن الكريم لم يذكر تعليل الأحكام الشرعية إلا بإيجاز لكن هنا فصل في بيان الحكمة من تحريم الخمر والميسر ليشير إلى ضررهما وخطرهما ثم أكد سبحانه وتعالى التحريم وشدد في الوعيد فقال: (وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ {92})[سورة المائدة].

وقد فهم الجمهور من تحريم الخمر واستخباث الشرع لها وإطلاق الرجس عليها والأمر باجتنابها، الحكم بنجاستها وخالفهم في ذلك ربيعة (شيخ مالك ) والليث بن سعد والمزني (صاحب الشافعي) وبعض المتأخرين من المحدثين فرأوا أنها طاهرة وأن المحرم هو شربها (9) .

ودل قوله تعالى (فاجتنبوه) على الاجتناب المطلق الذي لا ينتفع معه بشيء، بوجه من الوجوه ، لا بشرب ولا بيع ولا تخليل ولا مداواة . عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الذي حرم شربها حرم بيعها " رواه مسلم .



مشكلة الخمر تهز العالم :

الخمر من أعقد المشكلات التي يجأر الغرب ويبحث لها عن حل لكن دون جدوى فهذا السيناتور الأمريكي وليم فولبرايت (1) يقول عن مشكلة الخمر :" لقد وصلنا إلى القمر ولكن أقدامنا مازالت منغمسة في الوحل ، إنها مشكلة حقيقية عندما نعلم أن الولايات المتحدة فيها أكثر من 11 مليون مدمن خمر وأكثر من 44 مليون شارب خمر ".
وقد نشرت مجلة لانست (2) البريطانية مقالاً بعنوان " الشوق إلى الخمر " جاء فيه : " إذا كنت مشتاقاً إلى الخمر فإنك حتماً ستموت بسبب " . وينقل المؤلف أن أكثر من 200 ألف شخص يموتون سنوياً في بريطانياً بسبب الخمر . وأن التقاير الصادرة عن الكليات الملكية البريطانية أجمعت على خطر الخمور وأنه لا يترك عضواً في الجسم إلا أصابه فضلاً عن الزيادة الكبيرة في حوادث السيارات وفقدان العمل وحوادث العنف الناجمة عن تعاطيه .

ويؤكد الكاتب أن معظم حوادث الوفيات والاختلاطات الناجمة عن الخمر تحدث عند الذين يظنون أنهم لا يشربون الكثير من الخمر . ويرى أن ما يدعيه بعض الأطباء من أن الخمر قد يكن مفيداً إذا ما أخذ بجرعات قليلة إنما هو محض كذب وهراء من إن دراستهم غير موثوقة ولا يعتد بها (3).

وقد ذكرت مجلة الإدمان البريطانية (3) أن الخسائر التي نجمت عن المشاكل التي يسببها الخمر بلغت 640 مليون جنيه استرليني في عام 1983وحده وأن 69 مليون أخرى قد أنفقت على المرضى الغوليين في المشافي . في حين تذكر المصادر الأمريكية (4) أن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن تعاطي الخمور بلغت أكثر من ملياري دولار سنوياً في الولايات المتحدة الأمريكية في الستينات . في تقرير حديث صدر عام 1978 لوزارة الصحة الأمريكية قدرت فيه الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الخمر في سائر المجالات الصحية والاجتماعية والصناعية بحوالي 43 مليار دولار في العام . في حين قدرت خسائر الإنتاج في المحيط الصناعي وحده 20 ألف مليون دولار.

وقد ذكرت المجلة الطبية العالمية ( Medicine International) في عدد فبراير 1989 أن استهلاك الخمر في العالم قد تزايد بشكل مريع ، إذ تضاعف استهلاكه في بريطانيا بين عامي 949 و979 .

وفي هولندا بلغ استهلاكه 3 أضعاف ما كان عليه في الخمسينات وفي ألمانيا الشرقية سابقاً بلغ استهلاكه 8 أضعاف في الفترة الزمنية نفسها .

وينقل البروفسور شاكيت (5) أن 93% من سكان الولايات المتحدة يشربون الخمر وأن 40 ـ 50% من الرجال يعانون من أمراض عابرة بسببه و5% من النساء 10% من الرجال يعانون من أمراض مزمنة معندة ومشكلة الخمرة أذاها يتعدى متعاطيها إلى أسرته ومجتمعه ، فالسكرير قد يقترف من الآثام والجرائم ما تقشعر له الأبدان (6) وإنما قيل لشارب الخمر " نديم " من الندامة الآن معاقر الكأس إذا سكر تلكم أو فعل ما يندم عليه والعلاقة وثيقة بين متعاطي الخمر والجريمة ففي احصائية من أمريكا تؤكد أن نصف جرائم الانتحار سببها الإدمان وكذا 34% من جرائم الاغتصاب و64% من حوادث السير ومصرع المشاة .



دور الإسلام في حماية البشرية من مشكلة الخمر:

لم تشهد البشرية عبر تاريخها الطويل علاجاً ناجعاً لمشكلة الإدمان على الخمر والوقاية من آثاره البشعة في حياة المجتمعات البشرية سوى الحل الإسلامي الذي ما يزال المتدينون من المسلمين ينعمون في آثاره ضمن مجتمعاتهم (7) .

لقد أقر المشرعون والأطباء في كافة بلدان العالم أن الخلاص من أذى الخمر وويلاته لا يكون إلا بتحريمها، وصدرت عدد من القوانين سواء في الولايات المتحدة (1919)وفي غيرها من البلاد الأوربية بمنع تصنيع الخمر وبيعها ، أوللحد من شربها وأنفقت الحكومة الأمريكية ما يزيد عن 60 مليون دولار على الدعاية وتوعية الناس كما طبعت آلاف الكتب لتنفيذ قانون المنع ، كل هذا لم يفلح وانتشرت الحانات السرية ، وظهرت الخمور الرديئة التي زادت من أضراره وكانت النتيجة فشل القانون وإلغاؤه بعد سنوات من صدوره .

لقد ولع العرب في جاهليتهم بالخمر وتغنوا بها وتفننوا في وصفها وتسميتها ، فجاء القرآن فسلك أسلوباً فريداً في اجتثاث داء معاقرتها من حياتهم بعد أن نزع من نفوسهم عقائد الجاهلية وقيمها وزرع فيها دين الفطرة وعقيدة التوحيد ودانت النفوس طواعية لكل ما ينتج عن هذه العقيدة وأصبحت مهيأة للتلقي والتنفيذ عند السماع . وبعد ذلك تدرج القرآن في معالجة مشكلة الخمر بشكل خاص بأسلوب دقيق غير منفر ، على مراحل متعددة :

فأول آية نزلت تتكلم عن الخمر هي قوله تعالى : (ومن ثمرات النخيل والأعناب

ففي هذه الآية الكريمة نجد كيف أن القرآن بأسلوبه الدقيق أشار،بوضع المقابلة بين السكر والرزق الحسن ، إلى أن السكر ليس من الرزق الحسن وإنما هو نقيض ذلك .

ثم تحرك في وجدان المسلمين حب لبيان أكثر وضوحاً فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً ـ فأنزل تعالى : (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما) .

فبين القرآن أن ضرر الخمر أكبر من نفعه الذي لا يتجاوز بعض المنافع الشخصية المادية وفي هذا دفع لكثير من المؤمنين على هجرها .

وبعد أن تهيأت النفوس بشكل أكبر ، عمد القرآن الكريم لكسر عبادة الإدمان فحرم الصلاة على المسلم وهو سكران (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى..

ثم جاء الأمر الحاسم من الحق سبحانه باجتناب الخمر حين قال :( يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوا لعلكم تفلحون )..

وكان جواب المؤمنين قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : انتهينا، انتهينا . هنا نجد أنفسنا أمام معجزة الإسلام الخالدة وهي التحريم التدريجي للخمر (1) وكيفية معالجته لقضية الإدمان وهو الأسلوب المتبع في أحدث المؤسسات الاختصاصية التي تعالج المدمنين .

عن أنس بن مالك قال : بينما أنا أدير الكأس على أبي طلحة وأبي عبيدة وأبي دجانة وحتى مالت من الرؤوس من خليط بسر وتمر فسمعت منادياً ينادي : ألا إن الخمر قد حرمت . قال : فما دخل علينا داخل ، ولا خرج منا خارج حتى أهرقنا الشراب وكسرنا الغلال وتوضأ بعضنا واغتسل بعضنا، وأصبنا من طيب أم سليم ثم خرجنا إلى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر ..

يقول بعض مفكري الغرب (4) : كيف استطاع عرب الصحراء في القرآن السابع الميلادي إنجاز مثل هذا التغيير في المجتمع ، لقد كانوا يجهلون كل شيء عن الأمراض التي يسببها الخمر في المجتمع ، لقد كانوا يجهلون كل شيء عن الأمراض التي يسببها الخمر في الجسم ومع ذلك استطاع الإسلام أن ينمي قوة الإرادة التي جعلت السكارى يبصقون ما في أفواههم من خمر ويريقون على الأرض ما في دنانهم من هذا السم ، مرة واحدة وإلى غير رجعة .



الأسلوب الإسلامي في القضاء على الخمر :

الإسلام دين الفطرة وقد استطاع بتشريعاته أن يقود الناس إلى السعادة في الدنيا والآخرة وقد سلك عدداً من الأساليب للقضاء على الخمر ومنع تفشيها في مجتمعاته منها :

1. الربط بين الأحكام التشريعية والغاية التي شرعت من أجلها ومن ثم ربط التنفيذ بإيمان الإنسان ومصيره الأخروي مما يمنعه عن اقتراف ما حرم الله من شرب خمر وغيره . قال النبي صلى الله عليه وسلم : " الخمر أم الخبائث فمن شربها لم تقبل صلاته أربعين يوماً ، فإن مات وهي في بطنه مات ميتة جاهلية " * وقوله صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن " صحيح البخاري.

2. منع الجلوس على موائد يشرب فيها الخمر حيث اعتبر الشارع الكريم المجالس مشاركاً في الإثم روى الطبري أن عمر بن عبد العزيز أخذ قوماً علىالشراب فضربهم وفيهم صائم فقالوا : إن هذا صائم فتلا قوله تعالى : (فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره ..

3. تحريم صنع الخمر والاتجار بها قال صلى الله عليه وسلم :" لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها"[1]، حيث توعد الشارع كل من أعان على شرب الخمر.

4. منع الدعاية للخمر والترويج لها ، حيث حرم الشارع وصف الخمرة في الأشعار والتغني بها وهذا ما فعله سعد بن أبي وقاص مع أبي محجن الثقفي حين تغنى بها .

5. التحذير والتنبيه إلىأخطار الخمر على المجتمع حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " الخمرة أم الفواحش وأكبر الكبائر، من شربها وقع على أمه وخالته وعمته " [2]

6. محاسبة السكير على جرائمه التي يرتكبها أثناء سكره ، يقول علي كرم الله وجهه : تراه إذا سكر هذى ، وإذا هذى افترى وعلى المفتري ثمانون جلدة . وقضى عمر بقول علي فجلد السكران ثمانين جلدة وأمر معاوية بقتل القاتل الذي قتل رجلاً وهو سكران .

7. أوجب الشارع معاقبة شارب الخمر بإقامة الحد عليه . عن أنس رضي الله عنه قال : "كان النبي صلى الله عليه وسلم يضرب في الخمر بالبريد النعال أربعين " رواه الشيخان وعن علي رضي الله عنه قال : " جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين وأبو بكر أربعين وعمر ثمانين وكل سنة وهذا أحب إلي " رواه مسلم .

8. العقوبة الأخروية أشد : لقد توعد الشارع شارب الخمر بعذاب شديد في الآخرة . فقال : " كل مخمر وكل مسكر حرام ومن شرب الخمر خبثت صلاته أربعين صباحاً فإن تاب، تاب الله عليه ، فإن عاد الرابعة كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال . قيل وما طينة الخبال قال : صديد أهل النار " [3] وقال صلى الله عليه وسلم :" مدمن الخمر كعابد الوثن " [4]

هذه الأحاديث تشير إلى مدى اهتمام ديننا الحنيف بمشكلة الخمر واحتوائه لمختلف جوانبها حتى توصل في النهاية إلى النتيجة الباهرة بالقضاء المبرم عليه في المجتمع المسلم .



تحريم التداوي بالخمر :

عن وائل بن حجر رضي الله عنه أن طارق بن سويد سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر ، فنهاه فقال : إنما أصنعها للدواء فقال : " إنه ليس بدواء ولكنه داء" رواه مسلم .

ففي محاضرة للدكتور هيجنتوم أمام الجمعية الطبية البريطانية : أنا لا أعلم مرضاً قط شفي بالخمر ، كما أكد عدد من الباحثين البريطانيين منهم د.جونسون و د.جون هيل و د.هنري مارتس أن الخمر لا يشفي مرضاً ولا ينفع الجسم أما محمد صلى الله عليه وسلم فقد قال منذ أكثر من 14 قرناً : إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها " [5]

وقيد الفقهاء حرمة التداوي بالخمر أوالخمور الدوائية إذا كانت صرفة أما إذا استهلكت في الدواء بحيث لم يبق له طعم أو ريح .

وكان ذلك لإصلاح الدواء ولم يجد الطبيب أو مريضه دواءً مباحاً ، فجائز إذا وصفه طبيب حاذق مسلم.



ولكن ما هي الخمر ومم تتكون ؟
كل المحاليل السكرية والنشوية إذا وجدت في حرارة معتدلة ومعها الخميرة اللازمة لعملية التخمر يمكن أن تتحول إلى خمر لتشكل مادة الغول (الكحول أو السبيرتو) وانطلاق غاز الفحم على شكل فقاعات أثناء عملية التخمر .

والخمر ينبوع إذن باختلاف مصدره ، فالبيرة هي خمر الشعير والسيدر خمر التفاح لكن أشهر أنواع الخمر هو خمر العنب .

عن النعمان بن بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن من العنب خمراً وإن من العسل خمراً ومن الزبيب خمراً ومن الحنطة خمراً وأنا أنهاكم عن كل مسكر " [6]

وعن أبي أبي مالك الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ليشربن أناس أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها ويضرب على رؤوسهم بالمعازف والقينات، يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم قردة وخنازير " [7]

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا ومعاذ بن جبل إلى اليمن فقلت : يا رسول الله إن شراباً يصنع بأرضنا يقال له المزر ، من الشعير وشراباً يقال له البتع، من العسل فقال صلى الله عليه وسلم :" كل مسكر حرام " رواه البخاري ومسلم .

فالمركب الأساسي في كل الخمر هوالغول(الكحول الإيتيلي) أو الإيتانول وهي مادة سامة تعزي إليها معظم الأضرار الناجمة عن شرب الخمر وتتفاوت نسبته بين أنواع الخمور المختلفة …

وقد ورد اسم الغول في القرآن الكريم في معرض تعريفه لخمر الجنة (لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون ) .

وقد فسرت تعريفه لخمر الجنة (لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون ) .

وقد فسرت يومئذ بالسكر لجهل الناس بعلم الكيمياء .

غير أن اكتشاف المسلمين لعملية التقطير في القرن الهجري الثاني، وبعد تقطيرهم للخمر استخرجوا منها الغول وسموه بروح الخمر [8]

ومن المواد الأخرى في الخمر : الغول الميتيلي وهو أشد سمية من الغول الإيتيلي وزيت الفوزلول Fuselole وهي مادة خاصة مقبلة توجد في أنواع من الشراب Liquer الفرنسي منها ساليسيل ألدهيد وزيت اللوز المر وهي سامة للخلايا العصبية (1) .

وفي شراب الأفسنتين مواد تزيد في حساسية الأعصاب الجلدية، تجعل المدمن يعتقد بوجود حشرات تزحف فوق جلده ، كما تؤدي لحدوث تشنجات تشبه الصرع [9] كما يحتوي الخمر على مواد قابضة دابغة ومواد عطرية وأصباغ ، ومواد محسنة كالجيلاتين والغرى وهي مواد محسسة قد تحدث الطفوح الجلدية الشروية والربو والشقيقة . هذا فضلاً عن المواد التي تدخل بقصد الغش أو التلوين كالزرنيخ والرصاص والكبريت والمواد القطرانية وغيرها.

هل الخمر غذاء ؟
لقد ثبت بما لا يقبل الجدل أن الغول لا يملك أية قيمة غذائية (1.8) .

فالغذاء يجب أن يحتوي على بروتينات لبناء الخلايا وترميمها وعلى سكريات ودسم لتزويد الجسم بالطاقة وعلى فيتامينات تعطي الجسم نشاطه والخمر لا يحتوي على أي من هذه المواد . أما السمنة التي نلاحظها عند المدمنين فهي ليست دليل عافية بل هي نتيجة اختلال في تبادل المواد الغذائية نتيجة الإفراط في الشراب .

وإذا كان الغرام الواحد من الغول يعطي 7 حريرات (3) فإن القدرة الحرورية الناجمة عن استقلاب الغول لا يستفيد منها الجسم ولا يستطيع تحويلها إلى طاقة وعمل .وقد أجري البروفسور ل.م . بوخارسكي (8) دراسة أكد فيها أن حرارة الجسم لا ترتفع عند تزويده بالحريرات الناجمة عن احتراق الغول في البدن وإن ما يحدث هو العكس تماماً : فالغول يوسع الأوعية الدموية السطحية ويزيد من الضياع الحروري الذي يفوق ما يكتسبه المرء من تناول الغول وحرقه . كما أن البروفسور بوشه (8) يؤكد أن الحرارة المركزية عند الثملين تهبط إلى 30 وحتى الـ 26 .

فعند البرد الشديد ، تنقبض الأوعية السطحية عند الشخص السليم لتخافظ على حرارته الداخلية ، أما الثمل فإن أوعيته تبقى خاضعة للتأثير الموسع للغول ويفقد حرارته الداخلية ويتجمد جزء من أطرافه وخاصة الأصابع وقد يموت الثمل إذا ما تعرض طويلاً للبرد.

وعلاوة على أن الخمر لا يحتوي أياً من المواد الغذائية أو الفيتامينات اللازمة للعضوية ، فإن تناوله المديد يؤدي إلى نقص عناصر أساسية لازمة للعضوية كالبوتاس والكلس والمغنزيوم والزنك والفوسفات مؤدياً إلى عوارض مرضية . فنقص البوتاس يؤدي إلى شلل في العضلات وانعدام المنعكسات، ونقص الكلس يؤدي إلى الضعف العام والتكزز ، ونقص المغنزيوم إلى اضطرابات عصبية وخلل نظم القلب، ونقص الزنك إلى خلل في وظيفة الخصية ونقص الشهية واضطرابات المناعة وهكذا .

وإن المدمن حينما ينغمس في شرابه ، ساهياً عن تناول طعامه فإن نقص سكر الدم أمر وشيك الوقوع خلال ساعات وإن الإسراف في الخمر في مجلس واحد كثيراً ما يؤدي إلى فقد الذاكرة وغياب الوعي (5).



ما هي آثار الخمر بالمقادير القليلة؟
يقول مؤلف كتاب الغولية (10) : " يعتقد العلماء أنه ليس هناك كمية معينة ، إذا ما تناول المرء دونها، كان آمناً من خطر الخمور، وأن التخريب الحاصل من شرب الخمر مرة واحدة يمكن أن يكون، عند بعض الناس تخريباً دائماً غير عكوس ومع توالي شرب المسكرات فإن هذا التخريب يتراكم ونتشر متناسباً عندها مع كمية الخمر التي شربها الإنسان " .

وهكذا فإن الدكتور حمدي الخياط (11) يؤكد أنه ليس بالإمكان مطلقاً تعيين المقدار من الغول الذي يورث الخطر لمتناوله كما لا يمكن تحديد المقدار الأقل منه الذي لا يؤدي إلى ضرر ما عند استعماله لأن هذا يختلف تماماً من شخص لآخر كما يتعلق بالعمر ، والجنس والعرق ، ونوعية الطعام وطرز الحياة ، وحالة الشخص من جوع أو شبع وغير ذلك.

إن تحريم القليل مما يسكر كثيرة، وهي لا شك من الإعجاز النبوي الذي يفوق الوصف ،حكماً وموجبات ، إضافة إلى الحكمة التعبدية ، منها الآثار الضارة للغول ولو أخذ بمقدار ضئيل ، ومنها اللذة أوالنشوة الحادثة بتجرع مقدار قليل من الخمر تستدعي إعادة تعاطيه طلباً لتلك اللذة ، وبالتكرار تزداد الآثار الضارة على الجسم ولا يستحصل على النشوة إلا بزيادة ذلك المقدار وهكذا يزيد الشارب ويزيد حتى يصل إلى الاعتياد فالإدمان .

عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قليل ما أسكر كثيره[10] .

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلىالله عليه وسلم قال :" ما أسكر كثيره فقليله حرام " [11].

وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كل مسكر حرام وما أسكر الفرق منه فملء الكف منه حرام "[12]

تأثيرات الخمر السمية :

ترى هل يدري شارب الخمر أنه يشرب سماً زعافاً ؟ وقبل الشرب يمكن لصانع الخمر أن يستنشق أبخرته مما يؤدي إلى إصابته بالتهاب القصبات والرئة وإلى إصابة بطانة الأنف مما يؤدي إلى ضعف حاسة الشم ، وهنا يتضح معنى قوله تعالى :" فاجتنبوا " فهي تعني النهي عن الاقتراب منه مطلقاً وهي أعم من النهي عن شربه (1) ويختلف تأثير الخمر السمي كلما تغير مستواه في الدم (10) فعند ما يبلغ مستواه من 20 ـ 99ملغ % يسبب تغير المزاج وإلى عدم توازن العضلات واضطراب الحس وفي مستوى من 100 ـ 199ملغ % تضطرب القوى العقلية والحركية ويفقد التوازن وفي مستوى 200ـ299 ملغ % يظهر الغثيان وازدواج الرؤية واضطراب شديد في التوازن .

وفي مستوى من 300 ـ 399ملغ % تهبط حرارة البدن ويضطرب الكلام ويفقد الذاكرة . وفي مستوى 400 ـ 700ملغ % يدخل الشارب في سبات عميق يصحبه قصور في التنفس وقد ينتهي بالموت .

ورغم أن كل أعضاء الجسم تتأثر من الخمر فإن الجملة العصبية هي أكثرها (3) تأثراً حيث يثبط المناطق الدماغية التي تقوم بالأعمال الأكثر تعقيداً ويفقد قشر الدماغ قدرته على تحليل الأمور، كما يؤثر على مراكز التنفس الدماغية حيث أن الإكثار من يمكن أن يثبط التنفس تماماً مؤدياً إلى الموت .

وهكذا يؤكد كتاب (10) Alcoholism أن الغول بعد أن يمتص من الأمعاء ليصل الدم يمكن أن يعبر الحاجز الدماغي ويدخل إلى الجنين عبر المشيمة، وأن يصل إلى كافة الأنسجة . لكنه يتوضع بشكل خاص في الأنسجة الشحمية.

وكلما كانت الأعضاء أكثر تعقيداً وتخصصاً في وظائفها كانت أكثر عرضة لتأثيرات الغول السمية .

فلا عجب حين نرى أن الدماغ والكبد والغدد الصم من أوائل الأعضاء تأثراً بالخمر يحدث الغول فيها اضطرابات خطيرة.


تأثيرات الخمر على جهاز الهضم :

في الفم يؤدي مرور الخمر فيه إلى التهاب وتشقق اللسان كما يضطرب الذوق نتيجة ضمور الحليمات الذوقية، ويجف اللسان وقد يظهر سيلان لعابي مقرف(1) ومع الإدمان تتشكل طلاوة بيضاء على اللسان تعتبر مرحلة سابقة لتطور سرطان اللسان وتؤكد مجلة Medicin أن الإدمان كثيراً ما يترافق مع التهاب الغدد النكفية (3) .

والخمر يوسع الأوعية الدموية الوريدية للغشاء المخاطي للمري(1) مما يؤهب لتقرحه ولحدوث نزوف خطيرة تؤدي لأن يقيء المدمن دماً غزيراً كما تبين أن 90% من المصابين بسرطان المريء هم مدمنو خمر.



وفي المعدة (1ـ 3) يحقن الغشاء المخاطي فيها ويزيد إفراز حمض كلور الماء والببسين مما يؤهب لإصابتها بتقرحات ثم النزوف وعند المدمن تصاب المعدة بالتهاب ضموري مزمن يؤهب لإصابة صاحبها بسرطان المعدة الذي يندر جداً أن يصيب شخصاً لا يشرب الخمر .وتضطرب الحركة الحوية للأمعاء عند شاربي الخمر (3) المعتدلين وتحدث التهابات معوية مزمنة واسهالات متكررة عند المدمنين، وتتولد عندهم غازات كريهة ويحدث عسر في الامتصاص المعوي.

الكبد ضحية هامة للخمر :

للكبد وظائف هامة تقدمها للعصوية ، فهي المخزن التمويني لكافة المواد الغذائية وهي تعدل السموم وتنتج الصفراء والغول سم شديد للخلية الكبدية وتنشغل الكبد من أجل التخلص من الغول عن وظائفها الحيوية ويحصل فيها تطورات خطيرة نتيجة الإدمان . ففي فرنسا وحدها يموت سنوياً أكثر من 22 ألف شخص بسبب تشمع الكبد الغولي وفي ألمانيا يموت حوالي 16 ألف (13)

كما أن الغول يحترق ضمن الكبد ليطلق كل 1غ منه حريرات تؤدي بالمدمن إلى عزوفه عن الطعام دون أن تعطيه هي أي فائدة مما يعرضه لنقص الوارد الغذائي (1) :

1. تشحم الكبد حيث يتشبع الكبد بالشحوم أثناء حرق الغول وتتضخم الكبد وتصبح مؤلمة . ويؤكد البروفسور برانت (من جامعة كامبردج) أن تناول 180 غرام من الخمر يومياً كافية لإحداث تشحم الكبد . وهي آفة يمكن أن تتراجع إذا توقف الشارب عن تناول الخمر .

2. التهاب الكبد الغولي: آفة توقف عارضة تتلو سهرة أكثر فيها الشارب من تناول الخمر وتتجلى بآلام بطنية وقيء وحمى وإعياء وضخامة في الكبد.

3. تشمع الكبد Liver Cirrhosis : حيث يحدث تخرب واسع في خلايا الكبد وتتليف أنسجته ويصغر حجمه يقسو ويصبح عاجزاً عن القيام بوظائفه .

ويشكو المصاب من ألم في منطقة الكبد ونقص في الشهية وتراجع في الوزن مع غثيان وإقياء ثم يصاب بالحبن أو باليرقان . وقد يختلط بالتهاب الدماغ الغولي ويصاب بالسبات أو بنزف في المري ، وكلاهما يمكن أن يكون مميتاً وصدق الله تعالى : (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا).

التهاب المعثكلة : وهو قد يكون حاداً يتظاهر بألم شديد في البطن ينتشر إلى الظهر ويترافق بغثيان وأقياء، وقد يكون مزمناً ، ويؤكد د. كلارك(3) أن 75 % من المصابين بالتهاب المعثكلة المزمن هم من مدمني الخمر.
تأثيرات الخمر على القلب(3) :

يصاب مدمن الخمر بعدد من الأضطرابات الخطيرة والمميتة التي تصيب القلب منها:

1. اعتلال العضلة القلبية الغولي: حيث يسترخي القلب ويصاب الإنسان بضيق في التنفس وإعياء عام ويضطرب نظم القلب وتضخم الكبد مع انتفاخ في القدمين ، والمرض ينتهي بالموت إذا لم يرتدع الشارب عن الخمر.

2. قد يزداد الضغط الدموي نتيجة الإدمان

3. داء البري بري القلبي : حيث يسترخي القلب نتيجة نقص الوارد من التيامين عن المدمن .

4. داء الشرايين الإكليلية : الغول يؤدي إلى تصلب وتضيق في شرايين القلب تتظاهر بذبحة صدرية عند قيام المصاب بأي مجهود (ألم شديد في الصدر ).

5. اضطراب نظم القلب: حيث يشكو المصاب من الخفقان ، وهذا قد يحصل حتى عند تناول كمية قليلة من الخمر، وهي أعراض تزول عند الامتناع عن شرب الخمر ، لكن الإدمان قد يؤدي إلى اضطرابات مميتة في نظم القلب.



تأثيرات الخمر على الجهاز العصبي:

تعتبر الخلايا العصبية أكثر الخلايا عرضة لتأثيرات الغول السمية . وللغول تأثيرات فورية على الدماغ ، بعضها عابر ، وبعضها غير قابل للتراجع .

حيث يؤكد د. براتر وزملاؤه (10) أن تناول كأس واحد أو كأسين من الخمر قد تسبب تموتاً في بعض خلايا الدماغ . وهنا نفهم الإعجاز النبوي في قوله صلى الله عليه وسلم : " ما أسكر كثيره فقليله حرام " .

أما ما يلاحظ من نشوة عابرة عند تناول المسكرات فما هي الإ نتيجة تثبيط لوظائف الدماغ العليا، مما يحرر بعض المناطق البدائية في جذع الدماغ ينجم عنها بعض التصرفات اللامسؤولة .

والسحايا قد تصاب عند المدمن عندها يشكو المصاب من المصاب من الصداع والتهيج العصبي وقد تنتهي بالغيبوبة الكاملة . كما أن الأعصاب كلها معرضة للإصابة بما يسمى " باعتلال الأعصاب الغولي العديد أو المفرد" ويحدث بسبب عدم قدرة الخلايا عند الغوليين على الاستفادة من الفيتامينات ب1 . فقد يصاب العصب البصري ، وتحدث اللقوة عند إصابة العصب الوجهي ، ويصاب بالشلل العضلات الباسطة عند إضافة العصب الكعبري ويسمى بشلل يوم السبت في البلاد التي أباحت الخمر، وتحدث آلام في الطرفين السفليين عند إصابة العصب الوركي.

أما الأذيات الدماغية (4)

فيمكن أن تتجلى بداء الصرع المتأخر الذي يتظاهر عند بعض المدمنين بنوبات من الإغماء والتشنج والتقلص العضلي الشديد.

ومن مظاهرها الشيخوخة المبكرة حيث يبدي تخطيط الدماغ الكهربي عند العديد من المدمنين الشباب تغيرات تشابه ما يشاهد عند الشيوخ .

وقد يحدث الموت المفاجيء بعد تعاطي كمية كبيرة من الغول نتيجة تثبيط في مراكز التنفس أو القلب حيث سجلت حوادث من الموت المفاجيء عند مراهقين مدمنين لم يتعدوا الرابعة عشر من عمرها.


وتترافق الغولية المزمنة بعدد من الاضطرابات النفسية العصبية أهمها (14):

1. الهذيان الارتعاشي حيث يبدو المريض قلقاً يعاني كثيراً من الأوهام والأهلاس المخيفة ليلاً وقد يفقد المدمن قدرته على معرفة الزمان والمكان ويصاب بأهلاس سمعية ترعبه وقد يحاول الانتحار فراراً من هذا العذاب فتتحول كأس اللذة إلى جرعة سم قاتلة .

2. الهذيان الغولي المزمن حيث يصاب بالشكوك وأوهام الغيرة متهماً زوجته . هذا وإن ضعف قدرته الجنسية ونفور زوجته منه يسبب إدمانه لها دور في تطور أوهام الغيرة عنده.

3. ذهان كورساكوف: حيث يفقد المدمن ذاكرته ويختلق الأحداث ـ والقصص الوهمية .

4.

تأثيرات الخمر على الوظيفة الجنسية :

تروي كتب الأدب قصة أعرابية أسكرها قوم في الجاهلية فلما أنكرت نفسها قالت: أيشرب هذا نساؤكم ، قالوا : نعم قالت : لئن صدقتم لا يدري أحدكم من أبوه . وقد أكد الأطباء (1) أن الخمر تزيد من شبق الأنثى فيضطرب سلوكها الجنسي حتى أنه لا يستغرب أن تمارس المرأة أول عمل جنسي لها تحت تأثير الخمر وقد أكد البروفسور فورل ان معظم حالات الحمل السفاحي حدثت أثناء الثمل . كما تضطرب الدورة الطمثية لدى المرأة المدمنة وتصل إلى سن اليأس قبل غيرها بعشرة سنوات وتتأذى الخلايا المنتشة مؤدية إلى ضرر في المبيضين .

أما عند الرجل، فعلى الرغم من أزدياد الرغبة الجنسية في المراحل الأولى من الشرب لكن القدرة على الجماع تتناقص عند المدمن حتى العنانة الكاملة .

والغول يؤذي الخلايا المنتشة ويتلفها مؤدياً إلى ضمور في الخصيتين ،وقيل هذا يمكن ظهور نطاف مشوهة يمكن أن تؤدي إلى أجنة مشوهة (1) .
تأثير الخمر على الجلد : يسم الخمر شاربه المدمن عليه بما يسمى بفيمة الأنف وهو شكل ضخامة مشوه من العد الوردي ، تشتد فيه حمرة الوجة ويتضخم الأنف وتعلوه البثور .

الخمر ينتهك الخط الدفاعي للبدن: تضعف مقاومة البدن للأمراض الانتانية لدى المدمن وتنقص المناعة لديه لاسيما للإصابة بذات الرئة وغيرها . وقد كان يفسر سابقاً بسوء التغذية لكل أبحاث كورنيل (1) الأمريكية أثبتت أن ضعف المقاومة لدى المدمنين ناتج عن تدخل مباشر في عملية المناعة . فقد ثبت أن الكريات البيض في الدم الحاوي على 0.15 غ غول /في 100 مل منه تصبح محدودة الحركة وغير قادرة على القيام بوظيفتها .

وإن سوء التغذية لدى مدمن الخمر يؤدي عنده إلى أشكال متطورة خبيثة من فقر الدم بنقص الفيتامينات ب 12 أو من نوع كبير الكريات بنقص حمض الفوليك كما قد تتطور عنده أشكال من البورفيريا الكبدية الجلدية (7).
آثار الخمر الخطيرة على النسل : يقول د. أحمد شوكت الشطي (15) : إن زواج الغوليين قضية خطيرة لأن الزوج المولع بالشرب زوج غير صالح ويرث نسله منه بنية مرضية خاصة تعرف بالتراث الغولي، ويقصد به ما يحمله نسل المخمورين من ضعف جسدي ونفساني وقد ثبت أن الأم الحامل تنقل الغول عبر مشيمتها إلى الجنين فتبليه وأنه ينساب بالرضاعة إلى الوليد .

لقد أجمع الباحثون (3ـ6) على أن قدرة الغول على إحداث تشوهات في الأجنة بات مؤكدة فحين يستقلب الغول في الكبد تنتج عنه مادة أسيت ألدهيد ACET ALDAHYDE وهي مادة مشوهة للصبغيات تؤدي إلى تشوه خلقي في الجنين ولها دور في إحداث السرطانات .

ويؤكد الباحث الأمريكي [13]M. Globus أن الغول يعتبر من أكثر المواد المسببة لتشوه الأجنة انتشاراً حيث يؤثر على 1ـ 2 % من الحوامل في أمريكا وإن تعاطي المرأة للخمر أثناء حملها يمكن أن يؤدي إلى ما يسمى بتناذر الجنين الغولي Alcohool _Fetal Syndrome.

ورغم أن الكمية من الخمر المؤدية لحصول هذا التناذر غير معروفة ، إلا أنه من المؤكد أنه كلما ازدادت كمية الخمر المتعاطاة ، كلما ازداد خطر الإصابة بهذا المرض ، وإلى حصول تشوهات خلقية أشد (16).

ومن الملاحظ أن هذه القاعدة غير مضطردة لذا فإن جميع الدوائر الطبية في العالم تمنع الحامل من تعاطي الخمر ، ومع ذلك فقد حصلت حوادث نادرة حصل فيها التشوه عند جنين ولد من أم مدمنة رغم أنها أوقفت تعاطيه أثناء حملها . ويتمثل تناذر الجنين الغولي بعدد من الأمراض والتشوهات منها صغر الدماغ والفك والعينين ، مع تخلف في النمو وتخلف عقلي وعيوب خلقية في القلب وعظام الوجه وتشكل الحنك المشقوق وتشوه المفاصل ..

وتعتبر الاضطرابات العقلية والعتة من أكثر الظواهر العقلية والعتة من أكثر الظواهر لدى الأطفال لأمهات مدمنات على شرب الخمر (16) .

وقد أجرى كامينسلكي (12) دراسة في باريس على 9000 امرأة حامل فتبين له أن تناول 1.5 أونصة من الخمر يمكن أن ينتج عنه ازدياد في الأجنة المليصة (التي تلد ميتة ) ونقص في وزن الجنين وحجمه . وأثناء الرضاعة ينساب الغول مع الحليب إلى الرضيع مؤدياً لظهور حالات من التسمم تتصف باختلاجات عند الرضع وحالات من السبات .

كما قد يرث الأبناء عن آبائهم إدمان الخمرة إذ يؤكد الباحث الأمريكي لوريل هرتون أن 50% من أبناء المدمنين على الخمرة مدمنون (؟)[14] .



النساء والخمور :

" النساء لا تتحمل الخمور " عبارة تتكرر في الحفلات . لذلك أنهن أسرع إصابة بالدوار وأطول بقاء في حالة السكر من الرجال المجارين لهن كأساً بكأس . وقدعزي هذا الاختلاف للتركيب البنيوي كلياً، فالنساء أكثر شحماً وأصغر حجماً وأقل ماءً من الرجل لذا فإن ذوبان الخمر يكون أكثر بطأً مما يطيل آثاره المسكرة .

هذا التفسير لم يقنع العلماء تماماً وتساءلوا طويلاً عن سبب عدم وجود تفسير كيماوي إلى أن اكتشف باحثون من إيطاليا وأمريكا ما مفاده أن النساء يملكن مقداراً أقل من الأنظيم الغول النازع للهدروجين، وهو أنظيم واق للمعدة ومعطل للغول فيها، وله دور في كبح أو منع حدوث الانسمام .

فعندما يتم تناول القليل من الخمر ينتقل إلى المعدة فالأمعاء فالدم ليقوم بتأثيره على الدماغ لتحدث التأثير المسكر . ويقوم الأنظيم النازع للهيدروجين بتخريب الغول في المعدة وانقاص المقدار النقي الداخل إلىالدم بمقدار 20% .

وقد وجد الباحثون أن مقدار هذا الأنظيم في معدة النساء أقل بشكل واضح عنه في معدة الرجال، وبالتالي فإنهن يمتصصن من الغول حوالي 30% أكثر مما يمتصه الرجال إلى الدم.

وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن النساء أقل حجماً من الرجال فإن تناول المراة لـ 50غ من الخمر يكون معادلاً بتأثيره لتناول الرجل لـ100غ منه.

وفي بحث جديد تبين أن الرجال المدمنين على الخمر يملكون نصف ما يملكه الرجال الأصحاء من هذا الأنظيم ، أما النساء الغوليات فلم يتم عندهن العثور على هذا الأنظيم الحيوي مطلقاً وهذا ناجم عن تأذي جدار المعدة بالغول .

وعلى هذا يؤكد الأستاذ تشارلز ليبر من كلية طب نيويورك أن النساء الغوليات يفقدن كل الحماية المعدية وشبه تناولها للخمر تماماً كصبه أو سكبه في الدم مباشرة ، وأن هذا النقص في الحماية يوضح سبب تعرض النساء الغوليات للتخرب الكبدي بشكل أكبر من تعرض الرجال الغوليين .

وتشدد هذه الاكتشاف الحديثة على ضرورة التحذير المبكر للنساء من تناول الخمور واعتبار ذلك مجازفة .



الســُّكر :

يقول شارل ريشيه (1) ( الحائز على جائزة نوبل في الطب )" أن الخمر تشل الحواس وتجعل المرء يترنح ويتقيأ، وسرعان ما تتغلب الخمر على أشد الرجال وتحوله إلى شخص هائج عنيف تتحكم فيه طبيعته البهيمية ، ولا يوجد مثل هذا السلوك المخزي بين أي من الكائنات ، فالسكير أبشع ما في الوجود ، فهو كائن منفر تجعل رؤيته المرء يخجل من انتمائه لنفس النوع من الأحياء"

والسكر نوعان : عارض ومزمن :

فالسكر العارض او الحاد وله درجات ، ويبدأ بهيجان ونشوة حيث يبدو كأنه أكثر شجاعة وأقل حياء ، لا يبالي بأقواله ولا بتصرفاته . ثم يصبح أكثر ثرثرة ويبدأ بالهذيان ثم بالترنح يمنه ويسرة وقد يصطدم بحائط أو يسقط في حفرة لاضطراب حركته وعدم اتزانها.

فالخمور يفقد إرداته كلياً تجاه الخمر وتجره الكأس الأولى إلى الثانية فالثالثة حتى يصاب بالانسمام الغولي الحاد.

وقد يعترض البعض بأن تناول القليل من الخمر لا تسبب السكر لكن هذا ليس صحيحاً دائماً فهناك ما يسمى بالسكر المرضي الذي ينجم عن أية كمية من الخمر ويصيب أصحاب الشخصية المتزعزعة ويتظاهر بحالة تمتد لبضع ساعات صنفها غارنير (13) في ثلاثة نماذج:

1. سكر مرضي مترافق بتهيج حركي : نشاهد حالة من الغضب والهياج العنيف ، يحطم ويزمجر ويدخل بعدها في سبات .

2. سكر مرضي مترافق بأهلاس مخيفة كتوهم الجريمة والخيانة تدفعه إلى الانتحار أو الإجرام.

3. سكر مرضي هذياني حيث يختلق الأساطير وهذيانات العظمة وتنتهي بالسبات.

من الكأس الأولى إلى الإدمان :

في البداية كمية قليلة من الخمر تصل بشاربها إلى النشوة ومع تكرار الشرب وتقدم الزمن فإن نفس الكمية لا تكفيه إذ يحتاج إلى زيادة كمية المشروب ليصل إلى النشوة المطلوبة لأن الاعتياد ينقص من استجابة الدماغ لتأثير الغول .

وهكذا حتى يصل الشارب إلى الإدمان أو الغول، والذي عرفه د. هاري ملت (4) بما يلي:

الإدمان الغولي وهو اضطراب مزمن يكون فيه الشخص غير قادر لأسباب عضوية و/أو نفسية على الامتناع عن الأستهلاك المتكرر للغول بكميات تكفي لإحداث التسمم في أنسجة وضرر يشمل صحته وعمله وحياته.

فالأسباب النفسية تعود إلى الاعتياد الاجتماعي، أما العضوية فهي أ، معاقر الخمر يشعر بأعراض مرضية مضنية نتيجة الامتناع عن الخمر جمعها الأطباء تحت اسم " تناذر السحب " والذي يتظاهر بالرجفان والغثيان والتعرق والأرق والهذيان الارتعاشي مع هياج نفسي وعضلي حركي وخلل عام في وظائف البدن الغريزية .

وخلاصة القول فإن الخمر تدفع صاحبها ليدخل حلقة مفرغة ، فالامتناع حينئذ يوقعه في تناذر السحب لأن جسمه لم يعد قادراً على القيام بأية وظيفة أو مهمة دون شرب الخمر، وشرب الخمر يزيد من خطرها عليه كالمستجير من الرمضاء بالنار.

ألا ما أعظم شرع الله وأحكامه في حماية الإنسان المسلم من الويلات والدمار وحفظ صحته من الأمراض المهلكة والمظاهر القبيحة الدنيئة .

المصدر :

بحث للعلامة الدكتور محمد نزار الدقر اختصاصي بالأمراض الجلدية والتناسلية دكتور فلسفة في العلوم الطبية وكاتب إسلامي متخصص في الطب الإسلامي صاحب كتاب من روائع الطب الإسلامي.



مراجع البحث:

1. د. أحمد حسن ضميرية: نظرات طبية في محرمات إسلامية ـ دمشق 1995

2. مجلة اللانست Lancet من مقالة [ Dying for drinking ] العدد 2 لعام 1987لندن .

3. د. حسان شمسي باشا " قبسات من الطب النبوي " ط2 جدة 1993

4. د. نبيل الطويل : " الخمر والإدمان الكحولي " م. الرسالة بيروت 1987

5. د.هاريسون :

Harrison.s Print of lnter .Medicin 1991New – York

6. د. محمود طللوزي " في رحاب الطب النبوي " ط2 دمشق 1994

7. د. أحمد بربور وزملائه " الطب الوقائي في الإسلام " دمشق 1992

8. د. غياث الأحمد " الطب النبوي في ضوء العلم الحديث " دار المعاجم دمشق 1995

9. د. وهبة الزحيلي : " التفسير المنير " دار الفكر ـ دمشق ـ 1991

10. كتاب الغولية Alcoholism and Substance Abuse Forrest نيويورك 1985

11. د. أحمد حمدي الخياط " مباديء الطب الوقائي " دمشق 1380هـ

12. د. محمود ناظم النسيمي : الطب النبوي والعلم الحديث ط3 الرسالة 1991

13. د. دياب و د.قزقوز : " مع الطب في القرآن الكريم " م .علوم القرآن 1984

14. د. حنا الخوري : "الطب النفسي ".

15. د. أحمد شوكت الشطي :" نظرات في المسكرات " دمشق .

16. د. محمد علي البار " الجنين المشوه والأمراض الوراثية " دار القلم دمشق 1991


--------------------------------------------------------------------------------

[1] رواه أبو داود عن عبد الله بن عمر وصححه الحاكم في مستدركه ورواه ابن ماجة عن أنس وقال المنذري رجاله ثقات وقال الأرناؤوط حديث حسن .

[2] صحيح الجامع الصغير وزيادته ، رواه الطبراني في الكبير عن عبد الله بن عمر والديلمي عن عمرو بن العاص وقال الهيثمي : حديث صحيح .

[3] صحيح الجامع الصغير (الألباني ) وقد رواه أبو داود عن عبد الله بن عباس

[4] صحيح الجامع الصغير (الألباني ) رواه الإمام أحمد عن عبد الله بن عباس ورواه الحاكم عن عبد الله بن عمر

[5] رواه أبو داود والطبراني عن أم سلمة ورجاله رجال الصحيح (مجمع الزوائد).

[6] رواه أبو داود والترمذي والحاكم وفي سنده إبراهيم بن المهاجر البجلي وهو صدوق فيه لين ولكن للحديث شواهد بمعناه بتقوى بها (

[7] رواه ابن ماجة والطبراني والبيهقي وصححه ابن القيم وابن حبان والسيوطي وصنفه الألباني في صحيح الجامع الصغير.

[8] من هنا يتبين لنا أن القرآن الكريم ذكر الغول بمعناه العلمي قبل توصل العلماء إلى كشفه . ونقله الفرنجة إلى لغتهم (الغول ـ الكوهول ـ Alcohol) ثم لما صحا العرب وأخذوا يترجمون علوم الغرب إلى العربية عادوا إلى (الكوهول ) فترجموها بالكحول ونسوا أنها مشتقة من اللفظة العربي الأصيل (الغول).

[9] عن محاضرة في الطب النفسي للدكتور حنا خوري

[10] رواه النسائي وصححه ابن حبان

[11] رواه الترمذي وحسنه وأبو داود وابن ماجه والإمام أحمد.

[12] رواه أبو داود والترمذي

[13] Globus M.8”Current Status "_Obs .Gynecol _1980

[14] المراهقون وتعاطي المسكرات ـ دوربل هورتون ـ U.S.A
02-23-2005, 09:03 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
TERMINATOR3 غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 170
الانضمام: Oct 2004
مشاركة: #113
هل حقا حرم الاسلام الخمر ؟!!!!!!
الزميل / الدارقطني

تحية وسلام ،، تعيب على التطويل ثم تقوم بعمل اقتباس كامل لمداخلتى الاخيرة .. والحمد لله اتى زميل اخر يطرح ارءه بطول الصفحة فماذا انت قائل له ؟

عموما يا فاضل مداخلتى الاخيرة قسمت الى اجزاء لو تطرقت اليها لوجدت انها ردا على مداخلة الزميل مسلم رقم ( 103 ) ...

لو اتعبت نفسك قليلا وتابعت الموضوع من بدايته لو جدت انك عندما تطرح رأى يجب ان تدعمه باثباتات – وهذا ما افعله لكى لا اكون متجنا على احد - فان طول المداخلة لا يهم وليس هذا كما تدعى يا اخى قائلا :
اقتباس:أما أن تأتي بمقال طويل عريض فتلصقه حتى تضيعنا فهذا إن سمحت لي ليس أسلوب الطالبين الحقيقية... وإنما هو أسلوب الهاربين من الحقيقة....
فمداخلتى مقسة ردا على كلام الاخ مسلم وراجع كلامه وردى لتعرف التوازن بينهم .. حتى لا تلقى بالتهم جزافاً ..

وناتى الى كلامك بخصوص الحديث السابق ذكره واسوقه اليك مرة اخرى :
ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الخز و الحرير و الخمر و المعازف و لينزلن أقوام إلى جنب علم تروح عليهم سارحتهم فيأتيهم آت لحاجته فيقولون له : ارجع إلينا غدا فيبعثهم الله و يقع العلم عليهم و يمسخ منهم آخرين قردة و خنازير إلى يوم القيامة .
تخريج السيوطي عن أبي عامر وأبي مالك الأشعري. (صحيح) انظر حديث رقم: 5466 في صحيح الجامع.

اعتقد يا اخى الفاضل .. ان الموضوع منذ البداية كان لبيان الخمر وكيف تناولها الاسلام ، ها هو محمد يقول انه بعد التحريم حتى سيكون هناك اناس يستحلون شرب الخمر .. ماذا تستنتج من ذلك ؟

اترك لك الجوب وارد على هذه الجزئية بعد ان ارى ردك عليها ...


وقولك :
اقتباس:لكن هل كل المسلمين يحلون الخمر.... كلا والله ... ولا عشر عشرهم ... وهذا معنى أقوام من أمتي ...
أي بعض جماعات من المنتسبين للإسلام..... فهمت يا عزيزي؟؟؟

هل تعلم اى فئة يقصده الرجل ؟

تقول :
هل كل المسلمين يحلون الخمر وتؤكد على كلامك قائلا ( كلا والله ) .... من ادراك ا اخى بهذا وكيف تقسم على شىء انت غير متأكد منه .. وكيف حسبت النسبه التى ذكرتها .. ( عشر عشرهم ) هل يكون قسمك باطلا اذا كان بالارض كلها اكثر من عشر المسلمين يعاقرون الخمر ام ماذا ؟

وها انت تعود وتقول ( بعض الجماعات ) اذا ليسوا جماعة واحدة بل هم جمع ..

زميلى الفاضل هذا لا يهمنى .......

وناتى الى رواية بن كثير ... والتفسير يقول بالضبط :
ثم ذكر اختياره إناء اللبن على إناء الخمر ، و قول جبريل له : هديت و هديت أمتك ، و حرمت عليم الخمر .

واجد ان تفسيرك انت والذى تقول فيه :
اقتباس:فقد قال له جبريل: هديت بضم الهاء أي هداك الله، وهديت أمتك وهي بضم الهاء كذلك يعني هدى الله أمتك بهدايتك.... وحرمت عليهم الخمر والتحريم هنا بضم الحاء كذلك أي حرم الله عليهم الخمر بعد هذه الحادثة وليس حالا وهذا جلي واضح ....

كلام جميل ... يعنى انت بلسان حالك – ولن اناقش معك تفسيرك ولن اقول لك اكد كلامك بالتفاسير او ادعمها اكثر – تقول :
وحرمت عليهم الخمر والتحريم هنا بضم الحاء كذلك أي حرم الله عليهم الخمر بعد هذه الحادثة وليس حالا وهذا جلي واضح ....

اى حادثة تقصد .. اهى حادثة الاسراء ؟
اذا كنت تقصد حادثة الاسراء ... فدعنى اسئلك سؤال .. متى كانت تلك الحادثة ؟
الم تكن فى صدر الاسلام وبداياته حتى قيل الاتى :
فذكر أنه كذبه أكثر الناس ، و ارتدت طائفة بعد إسلامها . و بادر الصديق إلى التصديق و قال : إني لأصدقه في خبر السماء بكرة و عشية ، أفلا أصدقه في بيت المقدس ! و ذكر أن الصديق سأله عن صقة بيت المقدس ، فذكرها له رسول الله صلى الله عليه و سلم .
قال : فيومئذ سمى أبو بكر الصديق .
بن كثير ج2 – الاسراء

يعنى يا استاذ .. هذا الحادثة التى تتكلم عنها فى بدايات الاسلام .. والحديث الذى تقوم ربطه بها هو حديث تم على زمن طويل جدا .. لماذا لم يذكرهم محمد بكلمات الملاك ؟ لماذا لم يقل لهم حتى انها سيئة بل ( صمت ) !!!!!!!!
الم يكن يعلم انها ليست على الفطرة ؟
وترك اله القران المسلمين يعاقرون الخمر عشرون سنه ولم ينههم عنها ولم يقل لهم انها كانت رجس الى فى غزوتهم لليهود وحصار المسلمين لهم !!!

وفى مداخلتى السابقة قلت لمسلم اننى سوف اتساهل فى هذه الجزئية .. ولن اعمد الى تفسير بن كثير بل ان اغلب التفاسير الاخرى تقول كما يقول بن مسعود :
فكان عبد الله بن مسعود - فيما بلغني عنه - يقول أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبراق - وهي الدابة التي كانت تحمل عليها الأنبياء قبله تضع حافرها في منتهى طرفها - فحمل عليها ، ثم خرج به صاحبه يرى الآيات فيما بين السماء والأرض حتى انتهى إلى بيت المقدس ، فوجد فيه إبراهيم الخليل وموسى وعيسى في نفر من الأنبياء قد جمعوا له فصلى بهم . ثم أتي بثلاثة آنية إناء فيه لبن وإناء فيه خمر وإناء فيه ماء قال . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فسمعت قائلا يقول حين عرضت علي إن أخذ الماء غرق وغرقت أمته وإن أخذ الخمر غوى ، وغوت أمته وإن أخذ اللبن هدي وهديت أمته . قال فأخذت إناء اللبن فشربت منه فقال لي جبريل عليه السلام : هديت وهديت أمتك يا محمد
الروض الأنف - الجزء الثاني - ذكر الإسراء والمعراج

الخمر غواية !!!!!!!!!!!! ولا ادرى معنى (إن أخذ الماء غرق وغرقت أمته) عموما ليس مجالنا هنا هذا الكلام ...
لماذا لم ينادى محمد حتى بان الخمر ليست من الفطرة .. ؟ وانها ضارة ومهلكة ..!!!!
لعلك تعرف السبب ..

والاية التى تؤكد على المضار والمنافع .. هل تستطيع تحديد زمنها بالضبط ؟

تخيل نفسك مكان محمد ... اسرى به الى السماء وفى فترة راحة قدم له الملاك بعض الاختيارات ليختر منها ولا اعرف لماذا التعددية .. اليس الماء بكافى .. ؟
ثم لماذا الخمر قدمت له ؟
ولماذا وصف الملاك تلك الخمر بأنها ليست على الفطرة ؟
ثم بعد تلك الرحلة عدت مرة اخرى الى الارض .. فحدثت بها ..
الم يكن من المفروض ان ينأدى محمد بان الخمر ليست من الفطرة ويقدم للناس النصح .. اتبعه من يتبعه ورفضه من يرفضه .. فالله ايده باية تعضدده وتشد من عزمه .. اكان يخشى دعوة ابناء مكة الى ترك الخمر ان انه كان يرفض ان يصرح لهم بذلك خوفا من ان ينفضوا من حوله ؟!!!!!!!!

تتهمنى بالتطويل .. ماشى .. اعود واقول : لماذا كل شخص يكتب فى هذا الموضوع يعود الى المقولة الاتية والتى تكررها انت ايضا :
وإنما نزل تحريمها بالتدريج، وهذه من أعظم الوسائل التي يتبعها الأطباء في عصرنا هذا مع المدمنين... صح ولا أنا غلطان؟؟


التدريج ... يا رجل – اسف – ان اقول لك ان موضوع التدريج ده موضوع استخفاف بالعقول .. واجب على الاتى لو كنت تعتقد فى موضوع التدريج هذا :
متى كان تحريم الخمر .. ؟
ماذا لو اسلم احد قبل اية التحريم تلك مباشرة ؟ هل تعطى له نفس فترة التدريج تلك للاقلاع عن الخمر ؟
اية التحجيم هل كانت تعد من ايات التدريج ايضا ؟ ام انها تقنيين لمواعيد المعاقرة فقط ؟
مثلها مثل من يمتنع عن التدخين فى اثناء نهار رمضان وبعد الافطار يتناول كل المقرر اليومى من التبغ !!!!
ماذا لو لم يخطىء المسلمين السكارى فى الصلاة .. هل كانت الاية ستنزل ؟

اخى الكريم رجاء عدم الاستخفاف بعقلى .. قد اختلف معك وتختلف معى ولكن ان تستخف بعقلى بتفسير واه .. هذا ما لا اقبله

سيدى الفاضل ليست هذه شبه اطرحها على الاسلام ولكنه موقف احب ان استضيحه من اهله اما اقنعونى او ان لم يستطيعوا فقناعتى ستبقى وهم لن يتأثروا .. تحياتى



الزميل سيف الانصارى تقول :
ويؤكد الكاتب أن معظم حوادث الوفيات والاختلاطات الناجمة عن الخمر تحدث عند الذين يظنون أنهم لا يشربون الكثير من الخمر . ويرى أن ما يدعيه بعض الأطباء من أن الخمر قد يكن مفيداً إذا ما أخذ بجرعات قليلة إنما هو محض كذب وهراء من إن دراستهم غير موثوقة ولا يعتد بها (3).

اولا : من زعم لك هذا وادوية علاج الربو والكحة كلها كحوليات وبعض الادوية الاخرى المقوية ايضا تحتوى على نسبة من الكحول .. وهنا فضلا يا عزيزى .. اذا كان مرجعك هو (. حسان شمسي باشا " قبسات من الطب النبوي " ط2 جدة 1993 )
فعذرا عندما تأتى بشىء علمى عليك بالمراجع الحيادية ..
وطبعا هذا ليس تشجيعا على شرب الخمر وانما للتداوى احكام

ثانيا : ليتك تقرأ الموضوع من اوله عسى ان تدرك الخط الحوارى فيه .. فكلامك جميل ومنسق ومنمق حتى هذه العبارة :
وكان جواب المؤمنين قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : انتهينا، انتهينا . هنا نجد أنفسنا أمام معجزة الإسلام الخالدة وهي التحريم التدريجي للخمر (1) وكيفية معالجته لقضية الإدمان وهو الأسلوب المتبع في أحدث المؤسسات الاختصاصية التي تعالج المدمنين .

وهنا نعيد الاسئلة التى وجهتها الى الزميل الدرا قطنى :
متى كان تحريم الخمر .. ؟
ماذا لو اسلم احد قبل اية التحريم تلك مباشرة ؟ هل تعطى له نفس فترة التدريج تلك للاقلاع عن الخمر ؟
اية التحجيم هل كانت تعد من ايات التدريج ايضا ؟ ام انها تقنيين لمواعيد المعاقرة فقط ؟
مثلها مثل من يمتنع عن التدخين فى اثناء نهار رمضان وبعد الافطار يتناول كل المقرر اليومى من التبغ !!!!
ماذا لو لم يخطىء المسلمين السكارى فى الصلاة .. هل كانت الاية ستنزل ؟
واضيف اليها اخر :
هل انتهى المسلمين معاقرة الخمر بنزول الاية ؟
عزيزى الفاضل حرم الاسلام الخمر فى زمن بعينه كضربة اقتصادية لليهود تجار الخمور فى شبه الجزيرة العربية والا لماذا لم يدعوا الاسلام الى ترك معاقرة الخمر منذ بدايته ؟

واى زمن يحتاجه التدريج كعلاج ؟

ثالثا : فى سياق حديثك تقول :
كل المحاليل السكرية والنشوية إذا وجدت في حرارة معتدلة ومعها الخميرة اللازمة لعملية التخمر يمكن أن تتحول إلى خمر لتشكل مادة الغول (الكحول أو السبيرتو) وانطلاق غاز الفحم على شكل فقاعات أثناء عملية التخمر .

وارى انك دارس ومطلع جيد ... فلماذا لا تطلعنا على اجابة السؤال التالى :
فى رايك بعد كم يوم يتخمر العصير ؟

وتحية للمعلومات الطبية القيمة التى قدمتها الينا .. :bye:



02-24-2005, 07:20 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
TERMINATOR3 غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 170
الانضمام: Oct 2004
مشاركة: #114
هل حقا حرم الاسلام الخمر ؟!!!!!!
رابط اعلانى : :kiss:


http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=20...ن%20السعوديةfff

وتحية للبابلى (f)
02-27-2005, 02:42 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  عقوبات الخمر فى القضاء الإسلامى رضا البطاوى 0 325 02-14-2014, 11:17 PM
آخر رد: رضا البطاوى
  تناقض صارخ فى تعامل القران مع الخمر ! TERMINATOR3 44 4,871 12-17-2013, 12:03 AM
آخر رد: JOHN DECA
  الشيخ مصطفى راشد : الخمر غير محرمة في الاسلام JOHN DECA 0 406 12-06-2013, 09:59 PM
آخر رد: JOHN DECA
Brick الخمر بين اليهودية والمسيحية والإسلامية !؟ الفكر الحر 10 3,258 01-07-2010, 08:40 AM
آخر رد: الفكر الحر
  تحريف ترجمات القران : الخمر نافع للصحة ! (أحمد ديدات) الفكر الحر 1 1,968 12-11-2009, 02:13 AM
آخر رد: مواطن مصرى

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS