fancyhoney
واحد من الناس
    
المشاركات: 2,545
الانضمام: Apr 2005
|
مقدمة في اختلافات القراءات
الاختلافات بين القراءات
يوجد بين القراءات الاف الاختلافات في قسمي ( الاصول ) و ( الفرش ) , فتبلغ مثلا اختلافات الفرش بين القراء الاربعة عشر في سورة البقرة وحدها 300 اختلاف ( 1) و الاختلاف موجود بين تلميذي نفس الشخص اي راوياه , فمثلا اختلف راويا نافع ( ورش و قالون ) في " اكثر من ثلاثة الاف حرف " ( 2)
يمكن تقسيم الخلافات بين ( القراءات القرآنية) خصوصا المتواترة منها الي خمسة انواع
1- اختلاف القراءات بما يتعلق باضافة جملة او حذفها : مثل البسملة (3 )
2- اختلاف القراءات بما يتعلق باضافة كلمة او حذفها
مثل : فاء التعقيب أو الاستئناف أو العطف ، وكذلك ما يعتبر حرفا لغة كحرف الجر وكذلك ضمائر الغيب والمخاطب و من امثلة ذلك ( اوصى , و اوصى ) ( تجرى تحتها الانهار , تجري من تحتها الانهار )
3- اختلاف بنية الكلمة ويقسم الي ثلاثة اقسام :
• اختلاف الكلمات القرآنية اختلافًا يتعلق بتغير حرف ما مع تغيير المعنى
مثل : (لامستم، لمستم) (كأن لم تكن، كأن لم يكن) (ولا تظلمون فتيلا، ولا يظلمون فتيلا ) (فتبينوا، فتثبتوا ) ( سحر، ساحر ) ) آية، آيات ) (وقتلوا وقاتلوا، وقاتلوا وقتلوا)
وقد تأتي قراءات بما يخالف الرسم العثماني مثل: بظنين قرئت (بضنين)
• اختلاف الكلمات البنائي من ناحية زيادة حرف أو نقصانه أو تغييره مع تغيير بسيط في المعنى
مثل: (عقدت، عاقدت) (بالغدوة، بالغداة) (استهوته الشياطين، استهواه ((تخف، تخاف) و (صراط، سراط)
• اختلاف الكلمات البنائي من ناحية الحركات داخل الكلمة
مثل: (فهُو ، فهْو ) (حَسَنًا، حُسنًا) (القدْس، القدُس).
4- اختلاف الكلمات القرآنية اختلافًا يتعلق بالحركات الإعرابية وقسم إلى ثلاثة اقسام :
• اختلاف الكلمات القرآنية اختلافًا يتعلق بالحركات الإعرابية ويؤثر في المعنى
مثل : (يُصلحا، يَصّالحا) (استَحق، استُحِق) (تَخرجون، تُخرجون - المبني للمعلوم وللمجهول) (المخْلِصين، المخَلصين) (فتلقى آدمُ من ربه كلمات ، آدمَ من ربه كلماتٌ ) (ونكفرُ، ونكفرْ) (وضعْتُ، وضَعَتْ) (تساءلون به والأرحامَ ، والأرحا ِم)، ( وامسحوا برؤسِكم وأرجلِكم، وأرجلكم).
• الاختلاف الاوجه النحوية و يؤثر بالمعنى تأثيرا بسيطا لأنه لا بد من وجود أثر معنوى دقيق لكل وجه نحوي ولو لم يكم واضحًا لأول وهلة
مثل (هذا يوم ، يومَ) (ولكنّ البر ، ولكنّ البرُ) (نرفع درجاتٍ من نشاء، نرفع درجاتِ من نشاء ) (فيغفرْ ويعذبْ، فيغفرُ ويعذبُ)
• الاختلاف المنسوب الي اختلاف لغات العرب
مثل : (لا خوفٌ، لا خوفَ) (تجارٌة ، تجارًة )
5- اختلاف القراءات اختلافًا أدائيًا غير مؤثر في المعنى المتمثل بأحكام التجويد .
مثل : ( الغنة، الإظهار، المد..).
-------------------------------------
1- اعجاز القراءات القرانية , الاشوح 183
2- الابانة 61
3- ايه عند الكوفيين و المكيين و ليست ايه عند المدنيين والشامي والبصري راجع النشر لابن الجزري1/210
اتجاهات تفسير اختلافات القراءات
ينقسم علماء الدين الاسلامي حول تفسير ( نشأة ) الاختلافات القرانية , و الممثلة امامنا في القراءات الي فريقين
• الفريق الاول يرى ان القراءات هي من البشر ,لا علاقة لها بالوحي ولا علاقة لها بالاحرف السبعة.
و يتزعم هذا الفريق ( الطبري ) من القدماء و يقول ان اختلاف القراءات لا علاقة له بالاحرف السبعة (1 ) يوافقه على ذلك (ابو غانم بن حمدان ) حيث يقرر ان القراءة هي من " عند القارئ " و " من صنعه " ( 2) و مثله ( ابن مقسم ) ( 3) و من المحدثين د( طه حسين) و يقرر ان " القراءات ليست من الوحي في قليل ولا كثير .... و ليس منكرها كافرا ولا فاسقا و لا مغتمزا في دينه " ( 4) , الاستاذ محي الدين درويش ( 5) و يعلن صراحة ان " الاحرف غير القراءات " و ان " الاحرف السبعة شئ اخر غير هذه التعديلات و التبديلات " (6 ) ,و يضاف اليهم ( ابو القاسم الخوئي ) و ( ابراهيم الابياري ) حيث ذهبا الي ان القراءات مجرد " اجتهاد من القراء " ( 7) و كذلك د عبد القادر الهييتي ( 8) , حيث اعتبر ان " ان القراءات هي نتيجة لغة القراء و ليست الاحرف السبعة و يمكن تضعيفها " ( 9)
• اما الفريق الثاني يرى ان القراءات لها علاقة بالوحي و بشكل خاص بما يسمي
ب ( الاحرف السبعة )( 10) و ينقسمون حول هذا الراي الي قسمين , قسم يرى ان الاختلافات كلها قد نزل بها ملاك ما ( جبريل ) على محمد الذي نقلها لمن حوله , فالمنشأ هنا هو ( اقراء ) محمد للناس هذه الاختلافات كلها وهو الظاهر من موقف ( ابن الجزري ), و قسم اخر يرى ان منشأ هذه الاختلافات هو البشر , وانها قد نالت موافقة محمد و بالتالي موافقة الوحي ومنه يظهر ان الاختلافات ظهرت نتيجة ( اقرار ) محمد للناس و ليس اقراءه المباشر لهم وهو الظاهر من موقف (الداني) ( 11)
• و يمزج ( عبد الصبور شاهين ) بين الاتجاهين و يرى ان القراءات فيها من هذا و فيها من
ذلك نتيجة " توسع الناس في الرخصة " و نتيجة " رغبتهم في الاختلاف " (12 )
اذن , فهذا الفريق الثاني بقسميه يعتمد على اسطورة ( الاحرف ) السبعة و هذا لكي يتمكن من نسبة ( اختلاف القراءات ) الي السماء .
--------------------------
1- جامع البيان1\ 65
2- علم القراءات نشاته اطواره – اثره في العلوم الشرعية 406
3- المصدر السابق 51
4- في الادب الجاهلي 96 – 97
5- إعراب القرآن الكريم وبيانه، درويش م4، ص : 116
6- المصدر السابق 122
7- القراءات المتواترة التى انكرها ابن جرير الطبري 123
8- عضو هيئة التدريس بقار يونس
9- بيان ما انفرد به كل من القراء السبعة ص 8
10 - سنناقش هذا لاحقا
11- اعجاز القراءات القرانية 25 , تاريخ القران شاهين 89
12 - شاهين , تاريخ القران ص 42
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 08-29-2010, 03:00 AM بواسطة fancyhoney.)
|
|
08-29-2010, 01:26 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
fancyhoney
واحد من الناس
    
المشاركات: 2,545
الانضمام: Apr 2005
|
RE: مقدمة في اختلافات القراءات
مشكلة المصادر
(1)
تواجه الدراسات المتعلقة ب ( حقيقة القران ) صعوبات حقيقية لعل ابرزها ( مشكلة المصادر) , و هذه المشكلة ترجع في المقام الاول الي جو ( الارهاب ) الذي يحيط بالكتابة عن ( القران ) بل بالكتابة عن ( الاسلام ) بشكل عام .
اما (الارهاب) , فتتلخص مظاهره في سبعة عناصر :
• ثلاثة تتسلط على المفكر
• اربعة تتحكم في البيانات و الافكار
هذه السبعة الاسلامية تعمل كمصفاة تحجز الحقائق خلفها ولا تسمح بمرور الا ما تريده الايديولوجية الاسلامية و يصب في مصلحتها , مما يمكن تسميته ب ( ادلجة البيانات ) اي ان البيانات التى وصلتنا مؤدلجة اسلاميا ولا يصح اعتبارها مصدرا محايدا مما يغير من طريقة النظر الي الادلة و البيانات التى تظهر للباحث , و هذه السبعة هي :
1- التصفية الجسدية
2- التعذيب و الاجبار
3- التشويه المعنوي
4- حرق الكتب و البيانات
5- تشويه الكتب و البيانات
6- اهمال الكتب و البيانات
7- اختلاق البيانات المزورة .
(2)
o اما ( التصفية الجسدية ) فتظهر مع بداية تاريخ القران في قصة متكررة عن ( كاتب مسلم) لصيق بمحمد يكتب له القران , ثم يقوم باختبار محمدا اختبارا بسيطا فيغير من نصوص القران و يعرضها على محمد , فلا يفطن محمد لذلك و يعتبر ان ما اختلقه الكاتب هو قران , فيدرك الكاتب حقيقة وحي محمد و يترك الاسلام , فيأمر محمد بقتله .
هذه هي قصة ( ابن خطل ) الذي امر محمد الي بقتله حتى و لو تعلق باستار الكعبة (1 ) و قد كانت انذاك علامة على طلب الحماية الدينية و كان لها قدسيتها عند العرب لكننا نجد محمدا يخالف كل الاعراف مما يوضح مدى خطورة اكتشاف ( ابن خطل ) لحقيقة القران و النبوة المحمدية .
ثم تتكرر هذه القصة مع الصحابي (عبد الله بن سعد ابن أبي سرح ) اذ تذكر الروايات الصحيحة انه قد ظهرت خياناته في الكتابة فعزله محمد ( 2) و امر بقتله لكن الذي منعه هو القرابة بين ( ابن ابي السرح ) و بين ( عثمان بن عفان ) (3 )
و استمر هذا الموقف الرسمي ( قتل من يضاد الفكر المؤدلج عن حقيقة القران ) لعدة عصور , فصدرت الفتاوى التى تكفر و تبيح دم من ينكر تواتر القران مثل الفتوى التى اصدرها ابن سلامة الانصاري و قال " من ينكر هذا – اي تواتر القراءات – يموت مذبوحا " و على اثرها تم قتل مدرس بحضرة تونس ( 4).
o اما (التعذيب و الاجبار) فمنه تعذيب علماء القران من امثال ( ابن شنبوذ ) ( 5) و ( ابن مقسم ) (6 ) ح يث تعرضوا للجلد و غيره حتى يتركوا موقفهم من القران و يستجيبوا للموقف المعلن من السلطة الممثلة ب( ابن مجاهد ) و ما الي ذلك من تعذيب كل من يخالف الايديولوجية الاسلامية .
o اما (التشويه المعنوى ) فقد تعرض له ايضا (ابن شنبوذ ) على يد ( ابن النديم ) اذ وصفه بانه قليل العلم ( 7) , مع انه (شيخ الاقراء في العراق ) (8 ) و ( استاذ كبير في القراءات ) ( 9) و كذلك تعرض له الصحابي كاتب القران الذي ( تنصّر ) بسبب تلاعبه بنص القران فشل محمد كالعادة في تمييز النص الجديد عن نص الوحي القراني المزعوم مما ادى الي كشف حقيقة القران فقرر الرجل ان يترك الاسلام الي المسيحية , فاخترعوا اختراعا لتشويه صورته شبيه بقصص ( الف ليلة و ليلة ) اذ ذكروا ان الارض كانت تخرج جثته كلما دفنوه ( 10) !!
فهذه الوسائل الارهابية الثلاثة كانت توجه ضد من يخالف الايديولوجية الاسلامية . اما الاربعة التى واجهت الافكار و البيانات ذاتها فكانت :
o ( حرق المصادر الاولية و اخفاء بياناتها ) كالهولوكوست التي تخلص بها عثمان ابن عفان من كل المصاحف قبل ان يصدر نسخته الرسمية و النهائية و يأمر بارسالها الي البلاد كبديل اضطراري عن المصاحف التى تم تحراقها , و بغياب هذه المصاحف يغيب اول شاهد مادي على تاريخ المصحف و الذي كان يمكنه ان يشتت المسلمين الي الابد (11 ) .
ثم استمر احراق الحكم المخالفة كحكم فقهي عام كما ينقل لنا (الشوكاني) " الحكم في هذا الكتب كلها و أمثالها إذهاب أعيانها متى وجدت بالحريق بالنار و الغسل بالماء " ( 12) وهو نفسه ما ارادوا ان تتعرض له كتب القراءات التى تخالف الايديولوجية الاسلامية العامة فتجد ( ابن الجزري ) يعرض كتاب ( ابن شامة ) على شيخه الجمالي فيقول له "ينبغي أن يعدم هذا الكتاب من الوجود ولا يظهر البتة " ( 13) ,وهي الطريقة التي ارادها ( ابن الجزري ) لراي ( ابن الحاجب ) فلن تتعجب من قوله " ليت الامام ابن الحاجب اخلى كتابه من ذكر القراءات و تواترها كما اخلى غيره كتبهم منها , و اذ قد ذكر فليته لم يتعرض الي ما كان من قبيل الاداء , و اذ قد تعرض فليته سكت عن التمثيل " (14) و هذا الموقف الارهابي من هذه الكتب يظهر كم البيانات التى فقدت و مدى خطورتها على الكيان الاسلامي .
o و يلي هذا الموقف ( النازي ) موقف اخر هو ( تشويه الكتب و البيانات و انكارها) و مسخها و ربما تحريفها مثلما اشار (ابن الجزري) الي تعمد ابن مجاهد تحريفه (للطبري) ( 15) و منه ايضا انكار البيانات و وصفها بالكذب مثل تكذيب ( ابن حزم ) (16 ) و ( النووي ) (17 ) لحادثة انكار( ابن مسعود ) لقرانية المعوذتين بالرغم من ثبوت هذه الحادثة و صحتها ( 18) و يشهد ابن حجر بان "القول بان هذا كذب عليه مردود و ان الطعن في الروايات الصحيحة بعير مستند لا يقبل , بل الروايات صحيحة " (19 )
o ثم يأتي (تجاهل الكتب و البيانات ) بابعادها عن القراء كما يقول الخراشي " و لتكن قاعدة أصحاب دار النشر و المكتبات : نشر ما يحتاجه المطّلعون لا ما يطلبونه " ."(20 ) و مثله ما لاحظه الدكتور (عبدالرحمن بن معاضة الشهري) ( 21) من تجاهل ( ابن الجزري ) نقل الانتقادات التي وجهها ابن قتيبة و الذهبي الي حمزة, صاحب احد القراءات المزعوم تواترها .و ابعاد الناس عن الكتب كتحريم قراءتها كما يقول محمد رشيد رضا " إنه ينبغي منع التلامذة و العوام من قراءة هذه الكتب " ( 22)
o و اخيرا ( اختلاق البيانات الكاذبة ) مثل ما ذكره ( الداني ) من ان الذين كتبوا في ( هجاء المصاحف ) قد نسبوا قراءة القارئ الي ( المصحف المحلى و المنسوب لبلد القارئ ) و ان هذه اضافة منهم غير صحيحة لان هؤلاء القراء قد خالفوا المصحف (23 )
هذا النظام الصارم في تصفية البيانات و اصطفائها يجعلنا ننظر بعين الاعتبار الي تلك الاخبار التى صمدت و تسللت خارج هذه الدوائر السبعة , خصوصا ان اضفنا ثامنهم ( فقدان المصادر نتيجة مرور الزمن ) لوجدنا واقعا مشكلا. سبع دوائر كاملة مضاف عليها قوة الزمن كانت كفيلة بالقضاء على كثير من البيانات التي في قدرتها كشف حقائق شديدة الخطورة عن ماهية القران , و لهذا فان المعلومة التى تسير عكس التيار الاسلامي ( الايديولوجية الاسلامية ) توزن باضعاف قيمتها و تستحق الرجحان , على عكس المعلومة التى وافقت عليها الرقابة الاسلامية , فبالرغم من كثرتها و انتشارها نجدها خفيفة و ربما لا قيمة لها على الاطلاق
--------------------------------
1- الشامي , سبل الهدى والرشاد 11/389 , ابن عدي , الكامل في ترجمة أصرم بن حوشب
2- المستدرك على الصحيحين ج3 ص100
3- راجع , الألباني : صحيح النسائي 4080 , سنن أبي داود 4358 , تفسير القرطبي ص 1341 و جاء في حديث غريب : فقال عبد الله إن كان محمد يوحى إليه فأنا نبي يوحى إلي , الزيلعي تخريج الكشاف 2/401
4- الونشريسي , المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى أهل إفريقية والأندلس والمغرب 12 \ 73 - 74
5- غاية النهاية 2 \ 55
6- غاية النهاية 2 \ 123
7- الفهرست 31
8- معرفة القراء الكبار 1 \ 222
9- غاية النهاية 2 \ 52 – 53
10 - رواه مسلم في صحيحه : 4 / 2145
11- راجع مثلا صحيح البخارى 4702
12 - الصوارم الحداد 68
13 -منجد المقرئين 63 – 64
14 - المنجد 57 وما يليه , مناهل العرفان الطبعة الثالثة 1\ 445
15- السبعة في القراءات 25
16- المحلى1/13
17 - المجموع شرح المهذب3/396
18 -فتح الباري8/472
19 - فتح الباري ج 8ص743 ط دار المعرفة
20 - سلسلة كتب حذر منها العلماء ص 26
21- الأستاذ المساعد بكلية التربية بجامعة الملك سعود
22- كتب حذر منها العلماء 48
23- الداني , المقنع , 118 طبعة مكتبة الكليات الازهرية
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 08-29-2010, 02:25 AM بواسطة fancyhoney.)
|
|
08-29-2010, 02:21 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
zaidgalal
عضو رائد
    
المشاركات: 4,570
الانضمام: Jan 2005
|
RE: مقدمة في اختلافات القراءات
اقتباس:يمكن تقسيم الخلافات بين ( القراءات القرآنية) خصوصا المتواترة منها الي خمسة انواع
هل تفهم معنى كلمة "متواترة" يا سيد فانسي؟
|
|
08-30-2010, 05:32 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
zaidgalal
عضو رائد
    
المشاركات: 4,570
الانضمام: Jan 2005
|
RE: مقدمة في اختلافات القراءات
|
|
08-30-2010, 09:34 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
fancyhoney
واحد من الناس
    
المشاركات: 2,545
الانضمام: Apr 2005
|
RE: مقدمة في اختلافات القراءات
|
|
08-30-2010, 04:56 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
|