{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
متى وكيف اختُرِع "الشعب اليهودي
فرناس غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 512
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #1
متى وكيف اختُرِع "الشعب اليهودي
نزل قبل اسابيع كتاب جديد الى السوق الاسرائيلي مؤلفه باحث مرموق في " التاريخ الفرنسي المعاصر " وفي تاريخ القوميات في اوروبا, شلومو زاند . رغم ذلك سمح لنفسه بالغوص في بحر " الشعب اليهودي " . للكتاب نظرة اخرى على تاريخ الشعب اليهودي ( حتى مصطلح " الشعب اليهودي " مرفوض لديه ).

على كل حال , كنت انوي شراء الكتاب لكن سعره " 90 شاقلا " وقف حاجز بيني وبينه لهذا ساكتفي بعض ملاحظات الكاتب انطون شلحت عليه كما نشر في ملحق " المشهد الاسرائيلي " في صحيفة الايام الفلسطينية وموقع عرب 48 بالاضافة الى توم سيغف المؤرخ الاسرائيلي المعروف .
03-20-2008, 05:34 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
فرناس غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 512
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #2
متى وكيف اختُرِع "الشعب اليهودي
متى وكيف اختُرِع "الشعب اليهودي"؟/ أنطوان شلحت
(*) لا ندري ما إذا كان من شأن كتاب إسرائيلي جديد بعنوان "متى وكيف اختُرع الشعب اليهودي؟"، لمؤلفه البروفسور شلومو زند، أستاذ التاريخ المعاصر في جامعة تل أبيب، أن يثير مناقشات عاصفة في إسرائيل، نظرًا لكونه "أحد أكثر الكتب إثارة وتحديًا، مما لم تألفه الأبحاث الإسرائيلية منذ فترة طويلة بشأن موضوعة الشعب اليهودي المشحونة"، على حدّ تعبير مؤرخ إسرائيلي آخر هو توم سيغف، الصحافي في "هآرتس".

صدر هذا الكتاب حديثًا عن "منشورات ريسلينغ"، ويحاول مؤلفه، على امتداد صفحاته الـ358، أن يجيب بأناة الباحث وبتمحيص دقيق عن أسئلة متفرعة عن السؤال الرئيس في عنوانه العريض، من قبيل ما يلي:
- متى وُجد الشعب اليهودي، هل بالتزامن مع نزول التوراة في سيناء، أم مع احتلال أرض كنعان، أم بجرّة قلم بضعة مؤرخين يهود من القرن التاسع عشر تصدوا- في ظل تبلور الحركات القومية- لمهمة اختراع هذا الشعب، على غرار باحثين من الماضي أبناء ثقافات أخرى، اختلقوا شعوبًا مغايرة في سبيل إيجاد أمم مستقبلية وتثبيتها؟.
- في أي فترة زمنية جرى نقل كتاب التوراة من خزانة الكتب الثيولوجية- الدينية إلى خزانة الكتب التاريخية- القومية؟.
- هل تمّ تهجير سكان "ملكوت يهودا" بالتزامن مع دمار الهيكل الثاني في سنة 70 ميلادية، أم أن ذلك كان أسطورة مسيحية تسربت إلى التقاليد اليهودية وجرى استنساخها بقوة داخل الفكرة الصهيونية؟ وإذا لم يتم تهجير هؤلاء السكان، فماذا حلّ بمصيرهم؟.
- هل اعتنقت مملكة الخزر الغامضة الديانة اليهودية فعلاً؟ وكيف تكونت الجاليات اليهودية في أقطار أوروبا الشرقية؟.
- هل اليهود هم "شعب عرقي" ذو جينات خصوصية؟ أم أن من المعقول الافتراض، أكثر، أن ما دجّج الحديث عن "الجينات اليهودية" بيولوجيًا هو انعدام ذاكرة شعبية واحدة أو تاريخ مشترك موثوق فيه، يكفي بصورة بليغة لإرساء دعائم هوية يهودية جماعية؟.
- ما الذي يختبئ من وراء مصطلح "دولة الشعب اليهودي"، ولماذا لم يتحوّل هذا الكيان، حتى الآن، إلى جمهورية إسرائيلية؟.

ومع أن المؤلف يخلص، في هذا الكتاب، إلى ضرورة دفع فكرة جعل إسرائيل "دولة جميع مواطنيها" قدمًا، فإن الاستنتاجات التي يتوصل إليها في معرض تفنيد أسطورة اختراع أو اختلاق الشعب اليهودي توسع دائرة الضوء من حول أراجيف رواية الحركة الصهيونية، بشأن تلك الأسطورة، من جهة وبشأن مشروع استعمار فلسطين وما ترتب عليه من آثار كارثية بالنسبة للشعب العربي الفلسطيني، من جهة أخرى موازية. وهو يؤكد، في هذا الصدد، أن الرواية التاريخية القائلة إن "الشعب اليهودي" قائم منذ نزول التوراة في سيناء، وإن الإسرائيليات والإسرائيليين من ذوي الأصل اليهودي هم ذراري ذلك الشعب، الذي "خرج" من مصر واحتل أرض إسرائيل واستوطن فيها لكونها "الأرض الموعودة" من قبل الرب، وأقام من ثمّ مملكتي داود وسليمان وبعد ذلك انقسم على نفسه وأنشأ ملكوت يهودا وملكوت إسرائيل، وإن هذا الشعب تشرّد نحو ألفي عام في الدياسبورا بعد دمار الهيكل الثاني، ولكنه على الرغم من ذلك لم يذب في الشعوب [الأغيار] التي عاش بين ظهرانيها، هي رواية غير موثوق فيها، بل إنها انتفت تمامًا ولم يكن لها أي أنصار أو مريدين حتى نهاية القرن التاسع عشر. فقط في ذلك الوقت نضجت الظروف، التي أوجدت فرصة ذهبية نادرة استفاق فيها هذا الشعب الشائخ من غفوته الطويلة وأضحى في إمكانه أن يعدّ العدّة كي يستعيد صباه ويجدّد عودته إلى "وطنه" القديم. ولا يزال الكثير من الإسرائيليين يعتقدون أنه لولا مذابح النازية لكان ملايين اليهود سيهاجرون إلى إسرائيل بإرادتهم، لأن ذلك كان بمثابة حلم داعب مخيلتهم على مدى آلاف الأعوام. بكلمات أخرى يرى زند أن الحركة الصهيونية هي التي اخترعت فكرة "الشعب اليهودي الواحد" بهدف اختلاق قومية جديدة، وبهدف شحنها بغايات استعمار فلسطين.

وقد تمثلت النتيجة البدهية لذلك كله في أن هذا "الوطن" عائد للشعب اليهودي وله فقط، لا لأولئك "القلائل"- الفلسطينيون- الذين أتوا إليه بطريق الصدفة ولا تاريخ لهم، وفقًا لمزاعم تلك الحركة. وبناء عليه فإن حروبه لاحتلال الوطن وحمايته من كيد الأعداء هي حروب عادلة بالمطلق، أمّا مقاومة السكان المحليين فإنها إجرامية، وتبرّر ما ارتكب ويُرتكب بحقهم من آثام وشرور، مهما تبلغ فظاعتها.

غير أنّ بيت القصيد في ما يؤكده زند هو ما يلي: إن الأكوام السالفة في تلك الذاكرة المشتركة لم تتراكم في دولة إسرائيل بصورة تلقائية، وإنما حدث ذلك بفعل فاعل منذ نهاية القرن التاسع عشر، كومة إثر كومة، وذلك بواسطة إعادة كتابة الماضي [اليهودي]، على يد كتّاب أكفاء عكفوا على تجميع شظايا ذاكرة يهودية- مسيحية واستعانوا بخيالهم المجنح كي يختلقوا، بواسطتها، شجرة أنساب متسلسلة لـ"الشعب اليهودي". وفي ضوء ذلك لم تكن عملية "التذكر" العامة موجودة قبل ذلك التاريخ، غير أن الأنكى من ذلك، في عرفه، أنه على الرغم من كونها عملية مخترعة، يعوزها الصدق والقرائن العلمية، فإنها لم تتغير قيد أنملة منذ بدء تدوينها، وقد ساهمت في هذا، على وجه الخصوص، الدراسات الأكاديمية عن الماضي اليهودي، والتي أنتجتها الجامعات اليهودية في فلسطين ومن ثم في إسرائيل، وكذلك معاهد الدراسات اليهودية التي انتشرت في أنحاء العالم الغربي المختلفة، علاوة على عوامل أخرى.

إن كتاب زند، إذًا، يعد تحديًا للمؤسسة الأكاديمية الإسرائيلية واليهودية أيضًا، لا للمزاعم الصهيونية التضليلية فقط المتعلقة بـ"الوطن" وسواه من قضايا خلافية. وهو يعيب على هذه المؤسسة برمتها أن أيًا من "رموزها" لم يكن شريكًا في السجال الذي دار في نهاية الثمانينيات من القرن العشرين في شأن ما عرف باسم "المؤرخين الجدد". كما أن زند يحاول أن يقدّم تفسيرًا خاصًا لأفول تيار "المؤرخين الجدد" في الأعوام القليلة الفائتة، أو بالأحرى لعدم قدرة هذا التيار، مع أنه الأكثر مدعاة للتعاطف في منظومة العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين، على أن يترك بصمات تحويلية في الوعي الإسرائيلي العام. إن فحوى تفسيره هو أن استغراق دراسات "المؤرخين الجدد" في تحليل النتائج المترتبة على حرب 1948، سواء بالنسبة للمجتمع الإسرائيلي أو بالنسبة للمجتمع الفلسطيني، لم ينطوِ على ما من شأنه أن يزلزل قناعات قارّة تعود إلى سنوات أقدم كثيرًا من وقائع تلك الحرب وما أسفرت عنه، وهي القناعات التي شكلت "سورًا واقيًا" للوعي الإسرائيلي العام، بقدر ما شكلت تكأة لأسئلة تبدو، في الظاهر، أكثر صميمية على غرار: ما هو وزن النكبة الفلسطينية قياسًا بالهولوكوست؟ وكيف بالإمكان أن نقارن مشكلة اللجوء الفلسطينية مع تشرّد شعب في المنفى القسري لمدة ألفي عام؟. وقد زيّن هذان السؤالان وغيرهما من الأسئلة المماثلة، ولا تزال، طريق الهروب إلى الأمام من نتائج حرب 1948 في الذهنية الإسرائيلية وممارستها العامة.

ومع أن زند يبدي تشاؤمه الكبير بشأن إمكان أن يمارس كتابه التأثير المشتهى على الوعي العام، في ظل الواقع الإسرائيلي المحايث لسنة 2008، إلا أنه يعرب عن الأمل في أن يستنفر محتواه ومنهجه أفرادًا قلائل كي يأخذوا على كواهلهم الاستمرار في ما يسميه "مجازفة المساءلة الأكثر راديكالية للماضي اليهودي، بما يسهم في زعزعة الهوية- المختلقة- التي تمسك بتلابيب السواد الأعظم من الإسرائيليين اليهود".

إن مجرّد ذلك يكفيه مؤونة التصادم مع المقاربات التي لا بدّ أن تستأنف على طروحاته المثيرة والجريئة في آن معًا.

الكاتب محرر "المشهد الإسرائيلي" في المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية- "مدار".
03-20-2008, 05:34 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
فرناس غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 512
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #3
متى وكيف اختُرِع "الشعب اليهودي
Israel's Declaration of Independence states that the Jewish people arose in the Land of Israel and was exiled from its homeland. Every Israeli schoolchild is taught that this happened during the period of Roman rule, in 70 CE. The nation remained loyal to its land, to which it began to return after two millennia of exile. Wrong, says the historian Shlomo Zand, in one of the most fascinating and challenging books published here in a long time. There never was a Jewish people, only a Jewish religion, and the exile also never happened - hence there was no return. Zand rejects most of the stories of national-identity formation in the Bible, including the exodus from Egypt and, most satisfactorily, the horrors of the conquest under Joshua. It's all fiction and myth that served as an excuse for the establishment of the State of Israel, he asserts.

According to Zand, the Romans did not generally exile whole nations, and most of the Jews were permitted to remain in the country. The number of those exiled was at most tens of thousands. When the country was conquered by the Arabs, many of the Jews converted to Islam and were assimilated among the conquerors. It follows that the progenitors of the Palestinian Arabs were Jews. Zand did not invent this thesis; 30 years before the Declaration of Independence, it was espoused by David Ben-Gurion, Yitzhak Ben-Zvi and others.

If the majority of the Jews were not exiled, how is it that so many of them reached almost every country on earth? Zand says they emigrated of their own volition or, if they were among those exiled to Babylon, remained there because they chose to. Contrary to conventional belief, the Jewish religion tried to induce members of other faiths to become Jews, which explains how there came to be millions of Jews in the world. As the Book of Esther, for example, notes, "And many of the people of the land became Jews; for the fear of the Jews fell upon them."
Zand quotes from many existing studies, some of which were written in Israel but shunted out of the central discourse. He also describes at length the Jewish kingdom of Himyar in the southern Arabian Peninsula and the Jewish Berbers in North Africa. The community of Jews in Spain sprang from Arabs who became Jews and arrived with the forces that captured Spain from the Christians, and from European-born individuals who had also become Jews.

The first Jews of Ashkenaz (Germany) did not come from the Land of Israel and did not reach Eastern Europe from Germany, but became Jews in the Khazar Kingdom in the Caucasus. Zand explains the origins of Yiddish culture: it was not a Jewish import from Germany, but the result of the connection between the offspring of the Kuzari and Germans who traveled to the East, some of them as merchants.

We find, then, that the members of a variety of peoples and races, blond and black, brown and yellow, became Jews in large numbers. According to Zand, the Zionist need to devise for them a shared ethnicity and historical continuity produced a long series of inventions and fictions, along with an invocation of racist theses. Some were concocted in the minds of those who conceived the Zionist movement, while others were offered as the findings of genetic studies conducted in Israel.

Prof. Zand teaches at Tel Aviv University. His book, "When and How Was the Jewish People Invented?" (published by Resling in Hebrew), is intended to promote the idea that Israel should be a "state of all its citizens" - Jews, Arabs and others - in contrast to its declared identity as a "Jewish and democratic" state. Personal stories, a prolonged theoretical discussion and abundant sarcastic quips do not help the book, but its historical chapters are well-written and cite numerous facts and insights that many Israelis will be astonished to read for the first time

توم سيغف - ملحق الاسبوع لصحيفة هئاريتس.
http://www.haaretz.com/hasen/spages/959229.html
03-20-2008, 05:36 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  إذا كنت قد قرأت كتاباً "دسماً" في الأنثروبولوجي..من فضلك ضعه هنا Narina 10 4,770 12-27-2010, 04:45 PM
آخر رد: Narina
  هل أجد كتاب :"دفاعاً عن المادية والتاريخ" لصادق جلال العظم ؟ كوكب الأرض 7 3,227 05-31-2009, 01:01 PM
آخر رد: بسام الخوري
  "حيرة مسلمة" ألفة يوسف يجعله عامر 28 9,006 05-27-2009, 12:27 AM
آخر رد: عصفور الصعيد
  المكون اليهودي في الحضارة الغربية الواد روقه 13 2,954 04-12-2009, 03:47 AM
آخر رد: الواد روقه
  أسئلة للأستاذ "يجعله عامر" إبراهيم 6 2,088 03-10-2009, 12:46 AM
آخر رد: إبراهيم

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS