{myadvertisements[zone_1]}
المسلم في الجنة مثل الله أزلي ليس له نهاية !
philalethist غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 783
الانضمام: May 2005
مشاركة: #61
المسلم في الجنة مثل الله أزلي ليس له نهاية !
لا أدري لماذا تحاول أن تشخص المسألة؟؟

وبقدر ما أسعى أنا أن أجعل من الموضوع جدل أفكار (لا أشخاص) وموضوع يتعالى فوق الأفراد بصبغة علمية موضوعية (أو هكذا يهيأ لي على الأقل) بقدر ما تسعى أنت إلى أن تبتعد عن روح الموضوع ورويدا رويدا هاأنت تتجاهل كل عناصر التي كتبت حولها (وكل النقاط التي أتمنى لو تعلم في أي ظروف كتبتها وأي وقت أنفقت لصاغتها) لتركز عن سؤالك الأخير ذاك.

لكن لكي لا تقول أني لا أحترم محاوريّ وأتجاهلهم ولكي ننهي هذا الموضوع بكل روح أخوية فسأجيب على سؤالك بكل طيب خاطر:

الموت بالنسبة لي (وللملحدين حسب اعتقادي) هو نهاية الوجود بكل ما تحمله كلمة الوجود من معنى فلسفي و بيولوجي أي باختصار مثلها ننام كل ليلة مبتعدين عن عالم الأحاسيس فالموت هو نوم عميق لكن مع اضافة توقف اعضاء الجسد بما فيها الدماغ عن العمل وبالتالي انقطاع كل صلة بيولوجية مع العالم.

بناء على هذا فالموت لا يرعب الملحد (إلا إذا كان نصف ملحدا مترددا بين الالحاد والايمان).

لماذا يخاف الملحد من الموت؟
لماذا يخاف من اللاوجود؟ اللاشيء؟
هل العدم يخيف؟

بالعكس من يؤمن بوجود عوالم أخرى بعد الموت هو الذي يخاف. فلو أن قام بخطيئة في حياته فربما لن يسامحه الالاه. ومن تاب متأخرا فربما لن يقبل الالاه توبته. لكن حتى المؤمن المثالي فهو سيكون حتى آخر لحظة من حياته في قلق: ربما كان يعبد إلاه خاطئا أو متبعا لدين أو طائفة خاطئة، الخ.

وفي الواقع أنا لا أدري الكثير عن لحظة الموت في المسيحية. لكن في الاسلام الأمر طريف حقا. فبعد اللحظات المؤلمة وعزرائيل ينتزع روح الانسان (حتى لو كان مسلما مثاليا) فيوم الحشر سيحمل لا أدري كم من ألف ملك جهنم على رأس الخلق أجمعين (يحملونها بواسطة حبال غليظة) وتكون لحظات عصيبة على كل البشرية بما فيهم المؤمنون (من إحدى حلقات عمرو خالد). وغير ذلك من الاساطير التي تؤسس لحلقات رعب من الموت وما بعد الموت التي لن تنتهي إلا عندما يدخل المسلم الجنة الموعودة.

لكن دعني أعود للملحدين. بالنسبة للملحد فبالرغم أنه لا يخاف من الموت إلا أن يكرهه ويمقته لأنه يعني النهاية بالنسبة إليه. فلن ترى أكثر من الملحدين حبا في الدنيا وكرها للموت. فالملحد يؤمن بأنه سيعيش مرة واحدة "هو إحنا عنعيش كم مرة؟" جملة كثيرا ما نسمعها من حولنا وحتى في بعض الأفلام والغريب أن تصدر عن بعض المؤمنين في حين أنها جملة إلحادية مائة بالمائة. لذلك يحاول الملحد أن يستمتع بهذه الحياة بكل ما أؤتي من طاقة.

وعشقه للحياة يقابل كره ومقت شديد للموت.
لكن الكره لا يعني الخوف لأنه وكما سبق وشرحت فالخوف يكون من جهة مقابلة (عدو، كارثة، هزيمة، الخ.) لكن من يؤمن باللاوجود والعدم فلا أظنه يخاف من العدم.

أرجو أن تكون كريما في ردك (ليس في جملة يتيمة كالعادة) أولا وبعيدا عن الشخصانية ثانيا.

مع تحياتي:97:
07-29-2005, 12:02 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ساري في الروح غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 495
الانضمام: Apr 2005
مشاركة: #62
المسلم في الجنة مثل الله أزلي ليس له نهاية !
[quote] philalethist كتب/كتبت
لا أدري لماذا تحاول أن تشخص المسألة؟؟
_________________________
طبعا الرد الذي توقعته يأتي في أول ردك! لا أدري لماذا ترفض أن أسأل هذا السؤال ببساطة شديدة؟؟
و لم لا أشخص المسألة فحديثي معك و ليس مع مذهب ديني أو فكري
_________________________

وبقدر ما أسعى أنا أن أجعل من الموضوع جدل أفكار (لا أشخاص) وموضوع يتعالى فوق الأفراد بصبغة علمية موضوعية (أو هكذا يهيأ لي على الأقل) بقدر ما تسعى أنت إلى أن تبتعد عن روح الموضوع ورويدا رويدا هاأنت تتجاهل كل عناصر التي كتبت حولها (وكل النقاط التي أتمنى لو تعلم في أي ظروف كتبتها وأي وقت أنفقت لصاغتها) لتركز عن سؤالك الأخير ذاك.
_________________________
أن لا أتجاهل شيء، و أنا أقرأ ردودك باهتمام و تدقيق.
إن انطباعي عن الملحدين هو أنهم يناقشون في أي شيء و يعللوا تصرفات الآخرين و اعتقاداتهم بينما يرفضوا بالمقابل أن ينظروا إلى نفوسهم، و لهذا كان سؤالي موجها في الاتجاه الشخصي.
إن المؤمن يبني إيمانه أولا و آخرا على خبرته الشخصية و نظرته إلى داخله و علاقته بالله. لذلك إن أي مناقشة مع أحد عن الإيمان تبنى على الخبرة الشخصية و المناقشة حولها بصراحة. و لا أدري ما المانع الذي تجده في ذلك

________________________

لكن لكي لا تقول أني لا أحترم محاوريّ وأتجاهلهم ولكي ننهي هذا الموضوع بكل روح أخوية فسأجيب على سؤالك بكل طيب خاطر
________________________
أرجو ألا تشعر أنك مضطر للمناقشة معي، إذا لم تكن راغبا في المناقشة فالأمر يعود لك. إن ردي السابق حول عدم الاحترام جاء نتيجة لردك الذي قلت فيه أن محاوريك لا يحسنون الرد بدون أن تكون قد بينت ذلك.

________________________

الموت بالنسبة لي (وللملحدين حسب اعتقادي) هو نهاية الوجود بكل ما تحمله كلمة الوجود من معنى فلسفي و بيولوجي أي باختصار مثلها ننام كل ليلة مبتعدين عن عالم الأحاسيس فالموت هو نوم عميق لكن مع اضافة توقف اعضاء الجسد بما فيها الدماغ عن العمل وبالتالي انقطاع كل صلة بيولوجية مع العالم.

بناء على هذا فالموت لا يرعب الملحد (إلا إذا كان نصف ملحدا مترددا بين الالحاد والايمان).

لماذا يخاف الملحد من الموت؟
لماذا يخاف من اللاوجود؟ اللاشيء؟
هل العدم يخيف؟

بالعكس من يؤمن بوجود عوالم أخرى بعد الموت هو الذي يخاف. فلو أن قام بخطيئة في حياته فربما لن يسامحه الالاه. ومن تاب متأخرا فربما لن يقبل الالاه توبته. لكن حتى المؤمن المثالي فهو سيكون حتى آخر لحظة من حياته في قلق: ربما كان يعبد إلاه خاطئا أو متبعا لدين أو طائفة خاطئة، الخ.
___________________

حسنا هذا ردك. أما عن المؤمن فقد يخاف لكن لا أعتقد بأن ذلك يكون لأنه يعتقد أنه اتبع دينا خاطئا بل يخاف لأنه قد لا يعرف إن كان فعلا أرضى ربه أم لا في حياته.
__________________

وفي الواقع أنا لا أدري الكثير عن لحظة الموت في المسيحية. لكن في الاسلام الأمر طريف حقا. فبعد اللحظات المؤلمة وعزرائيل ينتزع روح الانسان (حتى لو كان مسلما مثاليا) فيوم الحشر سيحمل لا أدري كم من ألف ملك جهنم على رأس الخلق أجمعين (يحملونها بواسطة حبال غليظة) وتكون لحظات عصيبة على كل البشرية بما فيهم المؤمنون (من إحدى حلقات عمرو خالد). وغير ذلك من الاساطير التي تؤسس لحلقات رعب من الموت وما بعد الموت التي لن تنتهي إلا عندما يدخل المسلم الجنة الموعودة.

لكن دعني أعود للملحدين. بالنسبة للملحد فبالرغم أنه لا يخاف من الموت إلا أن يكرهه ويمقته لأنه يعني النهاية بالنسبة إليه. فلن ترى أكثر من الملحدين حبا في الدنيا وكرها للموت. فالملحد يؤمن بأنه سيعيش مرة واحدة "هو إحنا عنعيش كم مرة؟" جملة كثيرا ما نسمعها من حولنا وحتى في بعض الأفلام والغريب أن تصدر عن بعض المؤمنين في حين أنها جملة إلحادية مائة بالمائة. لذلك يحاول الملحد أن يستمتع بهذه الحياة بكل ما أؤتي من طاقة.

وعشقه للحياة يقابل كره ومقت شديد للموت.
_______________________

أعتقد أننا وصلنا إلى نقطة نقاش هامة.
عشق الحياة بكل ما فيها من ألم و حزن و عذاب، نعشقها لأن فيها أيضا متع تملألنا الفراغ في داخلنا.
الإنسان له احتياجات بيولوجية طبيعية، يجوع عندما يكون بحاجة إلى الطعام، و يتعب علامة على حاجته إلى الراحة، و يشتاق إلى الجنس الآخر بناء على رغبته الطبيعية في الإنجاب و تشكيل عائلة ... الخ
إذا كان هذا تعريفنا لحلاوة الحياة ( تحقيق احتياجاتنا ) فليس من داعي لكي يمقت أحد الموت، لأن الموت مثلما تزول فيه إمكانية تحقيق احتياجاتنا تزول فيه هذه الاحتياجات أيضاً.
لكننا نمقت الموت لأن في داخلنا نار من الرغبة تتعدى بكثير الاحتياجات الطبيعية، إما أن نوجه هذه النار باتجاه الله و عبادته، أو نوجهها باتجاه آخر باتجاه رغباتنا الطبيعية ذاتها ( إذ سوى ذلك لا يمكن أن نوجهها تجاه شيء غير موجود فينا ) فنخوض في رغباتنا الطبيعية إلى ما يتعدى حدودها الطبيعية، فيصبح الجوع شراهة و تصبح شهوة الجنس الطبيعية هيام قد يجعل المرء يمارس الجنس عدة مرات في اليوم و لا يشبع بل مستعد لأن يمارس ما يخالف الطبيعة ( الشذوذ الجنسي )، و تصبح الحاجة الطبيعية إلى امتلاك ضروريات الحياة من مسكن و مأكل و ملبس حب لا حدود له للمال و للتملك، و يصبح الغضب الموجود فينا بالطبيعة من أجل الضرورة عاطفة تتملكنا و لا تشبع إلا بالشعور بأننا نسيطر على الآخرين و نفرض عليهم ما نريد و هكذا.
إن هذه النار يا عزيزي هي الروح و هي تفسر مقتنا للموت لأن الروح خالدة بعد الموت و لا يعود بإمكاننا بعد الموت أن نشبع هذه النار ( أو بالأحرى نلهيها ) بواسطة شهوات الجسد لأن الجسد يتحلل، و بدون وجود الروح لا تفسير أبداً لمقتنا للموت. بينما المؤمن الحقيقي ( لا أعتقد أني شخصيا مؤمن حقيقي ) لا يمقت الموت لأن هذه النار موجهة عنده نحو عبادة الله و تستمر علاقتها بخالقها بعد الموت أيضاً.
إن التمسك بالحياة لا يفسر الموت إذ لماذا نتمسك بالحياة؟ فبدون وجود الروح تكون رغباتنا فقط هي الرغبات الجسدية الطبيعية و نعلم أن هذه الرغبات تزول بالموت.
إلا إذا استطعت أن تعطيني تفسيرا آخر لمقت الموت.

تحية (f)
07-31-2005, 09:31 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  ولادة أطفال فى الجنة رضا البطاوى 1 593 11-12-2013, 07:05 PM
آخر رد: Waleed
  معنى جريان أنهار الجنة تحت الجنة رضا البطاوى 0 621 08-31-2013, 11:54 PM
آخر رد: رضا البطاوى
  هل سيدخل هتلر الجنة كونه آمن بالمسيح مخلصاً ؟؟؟ NigHtMaRE 40 9,348 03-12-2013, 07:56 AM
آخر رد: observer
  هل المسلم يستطيع ان يحكم على الكتاب المقدس بانه محرف coptic eagle 57 8,530 02-07-2013, 09:47 AM
آخر رد: الصفي
  المسلم الشيعي والإبتلاء السيد مهدي الحسيني 25 4,032 09-01-2012, 08:21 PM
آخر رد: السيد مهدي الحسيني

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 5 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS