{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
سؤال للجميع
الزعيم رقم صفر غير متصل
الميت أصلا
*****

المشاركات: 4,354
الانضمام: Dec 2004
مشاركة: #41
RE: سؤال للجميع
(10-04-2010, 12:45 PM)vodka كتب:  
(10-04-2010, 01:01 AM)الزعيم رقم صفر كتب:  السؤال هو لماذا يطلب من زيد ان يمسك زوجته إن أراد هو تزوجها ثم يقرأ أيه يصرح فيها بأنه كان يظهر شئ مغاير لما فى مشاعره
و هذا الشئ الذى كان اتضح من الايه الكريمه لا لزوم لإظهاره مطلقا حيث ان جميع الامور تسير فى الاتجاه المرغوب اصلا

و هو قطعا لا علاقه له بالحب و لا غيره لانه كان ببساطه يتزوج السيده زينب بنت جحش رضى الله عنها دون ان يضطر مطلقا الى توثيق ما كان فى صدره لحظة طلبه من زيد ان يمسك زوجته

لماذا يا زميل تكرر الاسئلة رغم اجابتي لها

على كل التكرار يعلم الشطار

فاقول ان طلبه لزيد ليمسك زوجته نوع من انواع السادية والاذلال لزيد

تماما كطلبه له بان يذهب لزينب ويعلمها برغبته بالزواج منها

اما التصريح بانه يظهر غير ما يبطن فهو رسالة لزينب عن حبه وهيامه بها

عندما يطلب من مرء ما ان يتأنى فى طلاق زوجته فهذا لا إذلال فيه و لا ساديه مطلقا

و اين لك بان رسول الله طلب من زيد إعلام سيدتنا زينب بنت جحش برغبته الزواج منها

ما هى العلاقه بين الحب و بين التصريح بانه يظهر غير ما يبطن ؟

عموما

واضح من ردك انك تتخبط و تريد ان تقول اى شئ و السلام

و هذا يوضح مدى تمكن الايه و الموقف من إظهار نبوة سيدنا رسول الله عليه الصلاة و السلام و ان القران رساله منزله عليه و هو مكلف ان يوصلها بمنتهى الامانه بغض النظر عن تعلق الايات بحياته الشخصيه

(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 10-06-2010, 01:44 AM بواسطة الزعيم رقم صفر.)
10-06-2010, 01:43 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
vodka غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 3,876
الانضمام: Aug 2007
مشاركة: #42
RE: سؤال للجميع
(10-06-2010, 01:43 AM)الزعيم رقم صفر كتب:  عندما يطلب من مرء ما ان يتأنى فى طلاق زوجته فهذا لا إذلال فيه و لا ساديه مطلقا


اسمع ما يقوله برهان الدين الحلبي في كتابه السيرة الحلبية المجلد الثالث ص 377) "إذا رغب محمد في

إمرأة غير متزوجة، كان له أن يدخل بها من غير لفظ زواج، ومن غير شهود، أو ولي، أو حتى من

غيررضاها!! وأما إذا كانت متزوجة ورغب فيها محمد فإنه يجب على زوجها أن

يطلقها له حتى يتزوجها!!!
وإذا رغب في أمَة [أي عبدة] وجب على سيدها أن يهبها له. كما من

حق محمد أن يزوج المرأة لمن يشاء من الرجال بدون رضاها. وله أن يتزوج في وقت إحرامه [أي الحج]

كما حدث مع ميمونة وله أيضا أن يصطفي [أي يختار] من الغنيمة ما يشاء، سواء جارية أو غيرها، وذلك

قبل البدء في تقسيم الغنيمة"



اقتباس:و اين لك بان رسول الله طلب من زيد إعلام سيدتنا زينب بنت جحش برغبته الزواج منها

راجع كتب السيرة تجد صحة ما اقول


اقتباس:ما هى العلاقه بين الحب و بين التصريح بانه يظهر غير ما يبطن ؟

عموما

واضح من ردك انك تتخبط و تريد ان تقول اى شئ و السلام

سنترك ذلك للقارئ فهو من يحكم



اقتباس:و هذا يوضح مدى تمكن الايه و الموقف من إظهار نبوة سيدنا رسول الله عليه الصلاة و السلام و ان القران رساله منزله عليه و هو مكلف ان يوصلها بمنتهى الامانه بغض النظر عن تعلق الايات بحياته الشخصيه

أقرأ هذا المقال للكاتب نبيل فياض لربما تجد خطأ رأيك


الإله... ورغبات محمد الجنسيّة!؟

نبيل فياض




كم يحتاج المرء إذا ما كتب له قدره التعيس أن يكون مسلماً إلى أن يعادي العقل؟
كم يحتاج أن يبول على المعرفة!! الوعي!! الحكمة!! وكل ما في جعبة الذاكرة البشريّة، منذ زمان ما قبل التدوين، من مصطلحات كبيرة تشير كلّها إلى حركيّة غير عاديّة للدماغ البشري!!
حين كنّا صغاراً، كنّا نقرأ القرآن بطقوسيّة رهابيّة لا يمكن أن تسمح بتفعيل أدنى طبقات العقل. وحين كبرنا قليلاً؛ وكان حظنا الأروع أننا عشنا في مدينة مختلطة جداً كحمص، عرفنا أن ثوب الإسلام مليء بالثقوب. المسلم العادي يسير عارياً لكن الناس وحدها تراه: عقله يقول له على الدوام إنه الأكثر ستراً من بين سائر أنواع الحيوان الناطق المسمى بالإنسان.
الحقيقة ووهم الحقيقة – أمران يبدوان أقرب إلى التناقض. والإسلام قوي لأنه لم يظهر بين المسلمين شخص استطاع أن يؤسس لمنطق يفرق بين الحقيقة ووهمها. حين تنهار الأديان ويظهر الإسلام قويّاً، فإن ذلك أكبر وهم حقيقة يعرفه عصر ما بعد العلمانيّة.
المثقفون العلمانيّون العرب من أصول إسلاميّة ليسوا أقل من منافقين عموماً. فباستثناءات نادرة، لا أحد منهم يريد أن يضع إصبعه على الجرح، كي لا يجرح الجرح إصبعه. الأسوأ منهم المثقفون العرب من أصول مسيحيّة. ويبدو أن حسّ الذميّة ترسّخ في جينات هؤلاء حتى توارثوه فطريّاً. أمّا الكارثة فكتّاب المواقع الالكترونيّة الذين لا يعرف واحدهم المبتدأ من الخبر، ولا محمد عبد الوهاب من محمد بن عبد الوهاب.
سورة الأحزاب هي النص الأكثر صدماً للعيون إذا ما قرأها المرء بعين العقل. هذه السورة، التي يبدو أن عثمان بن عفّان أعاد تحريرها على عجل، لا ينقصها التناقض؛ مثلها مثل سورة النساء. وفي اعتقادنا، وقد أوردت الروايات عن صحابة كثر أن السورة ناقصة، فإن عثمان بن عفّان أزال من السورة كثيراً من الآيات التي تتناول بالذم رموز قريش، خاصة من بني أميّة، شيعة الخليفة الثالث. وهذا أمر عهدناه عند محمد، حين يجعل إلهه شخصيّاً يقوم بذم بعض من عارض محمداً من رموز قريش، مثل أبي لهب وزوجته، والعاص، الوالد المفترض لعمرو بن العاص.
- مع ذلك، فما تركه عثمان وزيد بن ثابت من الأحزاب، يسيء برأينا إلى محمد أكثر من أية مقاربة نقديّة أخرى. السورة بوضعها الحالي أكثر من كارثيّة: لا يوجد نص يصوّر الإله بهذه الطريقة المزريّة منذ أيام تامار وبت شبع!!
زيد بن محمد الذي صدر مرسوم إلهي – وكأننا في حزب البعث – بتغيير اسمه إلى زيد بن حارثة، ابن محمد النبي بالتبني. ورغم الأخلاقيّة العالية للسيد زيد، إلا أن شكله الخارجي لا يساعده كثيراً في أن يكون مقبولاً من النساء الجميلات، فما بالك بالشريفات في وسط منخور بالعنصريّة، رغم ادعاءات المسلمين ( الحقيقة ووهمها )؟ – فإلههم الذي ينزعج من الكحول والجنس، لا يثيره كثيراً انتشار الرق بين أتباعه!! زيد هذا، ربما بسبب إحساسه بالتميّز كابن لنبي الجماعة بالتبنّي، لم يرق له غير أن يتزوج من أجمل جميلات المسلمين – وفق معاييرهم وقتها للجمال – سليلة الحسب والنسب، زينب بنت جحش، قريبة النبي. وكان طبيعيّاً أن يخطبها لابنه الوالد بالتبنّي، النبي محمد. وكانت ردّة الفعل من زينب وأخيها مريعة. رفضت السيّدة البيضاء الزواج من العبد الأسود، ذي الأنف الأفطس والشفاه المنفرة في سماكتها. تضايق النبي من تلك المرأة التي أغضبته – تقول الروايات: كان فيها حدّة – خاصّة وأن أخاها وقف إلى جانب قرار أخته. وكان طبيعياً، كما جرت العادة في " التكوين " وتفاسيره التلمودية-المدراشيّة، أن يغضب الإله لغضب نبيّه. غشي على محمد. أفاق. تلألأت عينا زينب وشقيقها رعباً. تدخّل الإله بذاته مدافعاً عن قرار نبيّه، آمراً بنت جحش بالزواج من زيد. وانصاعت الجميلة البيضاء السمينة، بانكسار لا سابق له، لقرار الإله ونبيّه. – وكان طبيعيّاً أن ينصاع معها أخوها!!
بعد مدّة غير واضحة المعالم، أراد محمد زيارة ابنه بالتبني وابنة عمته، الزوجة السمينة البيضاء – زيارة عائليّة! كان الزوج الأسود غائباً. ولأن الحياة وقتها كانت بدائيّة، كان باب المنزل العائلي مصنوعاً من الشعر. كان الهواء قويّاً. طار الشعر فانكشفت العروس الحسناء أمام ابن خالها النبي: كانت فضلى، أي شبه عارية، الأمر طبيعي في تلك البيئة الحارة الجافة. ووقعت في نفس النبي. حركت فيه أعمق غرائز الذكورة، رغم أنه كان قد تجاوز وقتها الخمسين – هل كانت المراهقة الثانية؟ ودون أن يدرك ربما، راح يتفوه بكلمات تشير إلى تلك الرغبة الجامحة، سمعتها الشابة الحسناء.
جاء الزوج الابن، فأخبرته الشريفة الحسناء بما حصل من نبيهم؛ وفهم الرجل الرسالة. دون تردد قرر زيد بن محمد تطليق زينب. لكن زينب، رغم حدتها، لم تكن تفتقد الذكاء الفطري غير المثقف: لا يمكن أن تتزوج من محمد دون تدخل إلهي واضح – لا بدّ أن يخلّد الله قصتها عبر قرآن لا يحيطه مكان ولا زمان. وبانتظار أن يحضّر الله آياته كي ينزلها على نبيّه، قام بتضخيم عضو زيد الذكري – كما ذكر شيخنا القرطبي في تفسيره – كي يمنع زيد من مضاجعة الجميلة التي هواها نبيه.
لم يطل الأمر. وكما أسرع الإله في تلبية رغبة النبي الجامحة في تزويج ابنة عمته من عبده وابنه بالتبني، أسرع أكثر في تلبية رغبة زينب – ومحمد – في أن يطلقها زيد كي ينكحها النبي. غشي عليه كالعادة؛ ثم صحا فرحاً ليقول: من يبشّرها بأن الله زوجنيها من فوق سموات سبع؟
كانت الوليمة كبيرة. فالمسلمون وقتها لم يكونوا قد شرعوا بغزو الدول المحيطة ونهب خيراتها: كانوا فقراء للغاية. واجتمعت الجماعة الأولى كي تأكل في مناسبة زواج نبيّها. فرصة هامة لملئ البطون الجائعة. لكن النبي لم يكن ليهتم بالطعام أو بالشراب؛ ليس لأنه كان متخماً أو غنيّاً، بل لأن حب زينب ورغبة امتلاكها أخذا منه كل مأخذ. كان الجو جميلاً. ولم يكن الحاضرون يعتقدون برأينا أن النبي، الذي امتلك أسطولاً من النساء، ليهتم بأن يسرع في معانقة الحبيبة الجديدة. ظل بعضهم يتسامر في تلك الليلة الأحلى. لم يتأخر الله في نجدة نبيّه: ليس ثمة وقت كثير. فالمرأة تنتظر؛ والنبي يتحرّق شوقاً إليها. نزلت آية الحجاب – كان هذا الحلّ الأوحد بيد الإله ليطرد هؤلاء الذين لا يشعرون بعواطف غيرهم. ودخل النبي على زينب.
بدأ اليهود والمنافقون يتهامسون حول الفضيحة: لقد تزوج النبي بحليلة ابنه بالتبنّي. – انزعج الإله من جديد. فأنزل آية نسخ التبنّي. وبمرسوم إلهي سريع، تحوّل اسم زيد بن محمد إلى زيد بن حارثة، اسم والده المفترض الفعلي. ومع أن نسخ التبني ظهر في بداية الأحزاب، إلا أن وضوحه الكامل لم نعرفه إلا في الآية الأربعين التي أعقبت مسألة طلاق زينب من زيد: الأمر الذي يوحي أن عثمان أخطأ في ترتيب الآيات، إذ لا يعقل إلا أن يكون نسخ التبني قد حصل قبل القرار الإلهي بإباحة زواج محمد من ابنة عمته البيضاء السمينة.
حوادث لا يمكن إلا أن تشكك من يفعّل أدنى طبقات عقله بهذا الدين من ألفه إلى يائه. إله يتخذ قرارات متناقضة ذات طابع جنسي؟؟!!
ليسامحنا يهوه لأننا شتمناه كثيراً دون وجه حق!!
10-07-2010, 01:43 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  للجميع : هل "ترغب" بأن يوجد إله ؟؟ الرحباني 28 5,507 12-11-2010, 02:11 PM
آخر رد: أحب-البشرية

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS