{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
ازمة الوعي الاحول ..... الرؤية المعطوبة ؟!
زحل بن شمسين غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 575
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #7
الرد على: ازمة الوعي الاحول ..... الرؤية المعطوبة ؟!
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ازمة الوعي الاحول : الرؤية المعطوبة 12

شبكة البصرة

صلاح المختار
لو امطرت السماء حرية هناك عبيد سترفع الشمسية
مثل

تاسعا : لماذا تريد امريكا اسقاط نظام اسد؟ هناك من يروج لمخادعات النظام السوري واكاذيبه حول انه نظام ممانعة ومقاومة وانه وقف بوجه تصفية القضية الفلسطينية وانه يقاوم امريكا... الخ من هذه الترهات والاكاذيب الممجوجة، وعلينا الان ان نعيد التذكير بحقائق وليس بادعاءات اثبتت، وكررت الاثبات، بان مواقف النظام السوري لا تختلف من حيث الجوهر عن مواقف اي نظام عربي في قضايا الاعتراف باسرائيل والتعاون مع امريكا ضد قضايا عربية ومنها الحقائق التالية :
أ – اكذوبة الممانعة والمقاومة : ماهي ممانعة النظام السوري ومقاومته اذا كان قد قبل جوهر المطاليب الاسرائيلية الامريكية واخطرها وهو الاعتراف باسرائيل والتطبيع معها؟ النظام السوري بقبوله للقرارين 242 و338 اعترف باسرائيل ودخل حلبة التفاوض لتنفيذ ذلك الاعتراف مثلما فعل السادات وامثاله، ولكن المشكلة هي في موقف اسرائيل الرافض للصلح مع النظام السوري وليس في رفض النظام السوري ذلك، كيف ذلك؟ لننظر في جوهر الامر : ما معنى ونتائج الممانعة والمقاومة اذا اعترف نظام ما باسرائيل وتنازل عن اكثر منه 80 % من ارض فلسطين التاريخية؟ انه يعني الاستسلام وليس المقاومة والممانعة، استسلم كل من قبل الاعتراف لاسرائيل وتنازل وقبل اهم شروطها التاريخية وهو الاعتراف بها، فاين وماذا يقاوم النظام السوري ولاي شيء يمانع؟
ان المهمة الاساسية للنظام السوري هي ليست المقاومة بل المساومة، فهو يريد تحشيد بعض السذج او الانتهازيين خلفه لتبرير اكبر خياناته واكثرها فضائحية وهي عملية تسليم الجولان بلا قتال لاسرائيل، كما يريد تغطية قبوله بالصلح مع اسرائيل واستعداده للاعراف بها، واخيرا يريد تغطية جرائمه تجاه المقاومة الفلسطينية والتي كان هو احد ابرز الاطراف التي دفعتها او اجبرتها على الغاء فقرة تحرير فلسطين من الميثاق الوطني الفلسطيني، لذلك يصرخ باسم الممانعة والمقاومة، وهو يعني تحديدا رفع قدرته التفاوضية مع اسرائيل وامريكا حول الثمن الذي يريده وحول دوره الاقليمي وليس حول الجولان فقط، مادام الاعتراف انهى كل اشكال المقاومة والممانعة نهائيا.

ب – لماذا سلم الجولان؟ ربما يقول بعض انصار اسد بانه ليس من مصلحة النظام تسليم الجولان لاسرائيل، ولذلك لابد من توضيح الحقيقة، فالنظام السوري سلم الجولان لاجل تبرير الاعتراف باسرائيل فما كان ممكنا اقدامه على عمل خياني خطير وهو الذي يتستر باسم اكبر حزب قومي يرفض الاعتراف باسرائيل، الا اذا وجد حجة، ولعل اكبر مبرر وحجة للقيام بالاعتراف باسرائيل هي اعادة الجولان، وهنا نصل الى اللغز القديم وهو هل سلم حافظ اسد الجولان لاجل تبرير التنازل عن فلسطين مقابل اعادتها لسوريا؟ والنظام السوري يقترب من نهايته الحتمية سواء غدا او بعد غد سوف تكشف اسرار تسليم الجولان ووثائقها، وربما تزيل الغموض الذي احاط بصلات الجاسوس الاسرائيلي كوهين الذي اعدم دون الكشف عن شخصيات سورية تعاونت معه واوصلته لمركز القرار السوري، فربما كان هذا الجاسوس هو (عراب) حافظ اسد كما نرجح.

ج – الشراكة مع السادات : لم يكن نظام السادات وحده من فرط وتنازل واستسلم ودفع للاستسلام لاهم المطاليب الصهيونية وهو الاعتراف باسرائيل بل كان اهم شريك له هو حافظ اسد، وما حرب اكتوبر – تشرين – عام 1973 التحريكية الا الخدعة التي وضع خطتها هنري كيسنجر لتصفية القضية الفلسطينية، وموافقة اسد على الاعتراف باسرائيل اخطر من اعتراف الاردن وقطر وغيرهما، بل انه اخطر من اعتراف السادات لان اسد بقي يعمل باسم المقاومة ولذلك احتفظ بدعم بعض السذج او المتساذجين العرب. ومن يظن ان تنازل فتح ثم حماس الان عن اهم حقوق العرب وهو تحرير فلسطين وقبول دويلة مقزمة في الضفة وغزة كان نتيجة ضغوط انظمة عربية رجعية فقط واهم كل الوهم، لان فتح وحماس بقيتا تعتمدان على النظام السوري سياسيا مع اعتمادهما على الدعم الخليجي ماليا، وعبر وجود مكاتب حماس وفتح في الساحة السورية نجح حافظ اسد في اختراق حصانتهما الخاصة برفض الاعتراف باسرائيل واستمال اطراف منها نحو الاعتراف بالضغط والتضليل وغيرهما. نعم نقولها بكل تاكيد ان دور نظام اسد في اجبار، او اغراء او توريط، فتح وحماس في التنازل عن حق التحرير اكبر واخطر واهم من كل الضغوط والاغراءات الاخرى العربية والدولية. وتعرف الكثير من كوادر فتح وحماس هذه الحقيقة وهي لذلك تعرف درجة انحراف وخيانة نظام اسد.

د – دلالات فضيحة وديعة رابين : تأملوا فيما يسمى ب (وديعة رابين) ستدركون بلا غموض ان النظام السوري وليس اسرائيل هو من يتسول ويقبل الايادي لاجل قبول التطبيع مع اسرائيل، فهو يطالب بتنفيذ وديعة رابين ويستنكر رفض اسرائيل القيام بذلك، ويحث الادارات الامريكية المتعاقبة على اجبار اسرائيل على قبول ذلك! فما هي وديعة رابين هذه التي يعدها النظام السوري اهم شروط التطبيع الكامل مع اسرائيل؟

تحت عنوان (وديعة رابين) كتب الصحفي الاسرائيلي عاموس جلبوع مقالا في صحيفة معاريف يوم 3/11/2008 ونشرته جريدة الثورة السورية الرسمية مترجما يوم الأحد 9/11/2008 يقول الكاتب الاسرائيلي ما يلي (في 3 آب 1993 عقد لقاء بين رابين ووزير الخارجية الأمريكية وورن كريستوفر, قبل يوم من لقاء الوزير الأمريكي الرئيس حافظ الأسد في دمشق. المفاوضات مع سوريا, والتي كانت تجري في واشنطن, كانت عالقة.‏ رابين قال في الحديث مع كريستوفر انه إذا كان السوريون مستعدين للتقدم نحو المطالب الإسرائيلية التي تتضمن معاهدة سلام كاملة وحقيقية, وترتيبات أمنية يشارك فيها الأمريكيون أيضا; انسحاب يستمر لخمس سنوات; خلق قناة حوار مباشرة وسرية بين إسرائيل وسوريا فستكون إسرائيل مستعدة للانسحاب من كل هضبة الجولان, حتى خطوط 4 حزيران 1967. هذه هي الوديعة التي أعطاها رابين لكريستوفر.).‏
اذن نظام اسد قبل، تماما مثل السادات، بالتطبيع الكامل مع اسرائيل مقابل اعادة الجولان، لكن من تراجع هي اسرائيل فبعد اغتيال رابين رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي تنفيذ وديعة رابين وليس النظام السوري! فالمسالة هنا هي ان نظام بشار وقبله نظام حافظ بقيا ملتزمان بتلك الوديعة، ويطالبان دوما بالوفاء بما ورد فيها. والسؤال المنطقي الذي تطرحه هذا الحقيقة هو التالي : اين الاختلاف بين نظام اسد ونظام السادات ومبارك؟ الفرق الوحيد هو ان السادات اكمل التطبيع بينما لم تطبع سوريا ليس لانها لاتريد ذلك بل لان اسرائيل تريد اجبار النظام السوري على الاعتراف بها والتطبيع الكامل معها دون اعادة الجولان وهذا ما لا يستطيعه النظام السوري لاسباب منطقية. لنترك اذن معزوفة المقاومة والممانعة ولنتحدث عن مساومات قذرة بين اسرائيل والنظام السوري. ان وديعة رابين تؤكد بما لا يدع مجالا لاي شك بان النظام السوري سلم الجولان في اطار صفقة تأمرية صهيونية امريكية.

ه – هل سياسة النظام السوري تتناقض مع المصالح الستراتيجية الامريكية والصهيونية؟ الجواب هو كلا، فهذا النظام حقق اكثر واهم الاهداف الامريكية ومنها انه 1 - اسقط سلطة البعث ومزقه شر ممزق داخل سوريا، 2 - واحيا ما يسمى الصراع الابدي العراقي – السوري، 3 - واشعل الفتن الطائفية في سوريا، 4 - وزرع الفساد من قمة الهرم نزولا الى قاعدته، 5 - وقبل الاعتراف باسرائيل وبدأ بالتفاوض مع امريكا واسرائيل فعلا من اجل ذلك، 6 - وحارب العراق تحت الراية الامريكية، 7 - ومارس دور (درع حماية) انظمة الخليج العربي ليس من ايران بل من العراق، كما قيل، 8 –ودعم ايران بشكل مطلق ضد العراق، 9 - وكان لحافظ اسد الدور الاكثر حسما في منع ايران من المصالحة مع العراق، طبقا لما اكده وكشف عنه مصطفى طلاس، واذا تذكرنا ان الهدف الرئيس لامريكا كان تواصل الحرب بين العراق وايران ومنع توقفها كما قال كيسنجر تيقنا ان حافظ اسد حقق هدفا امريكيا خطيرا بمنع التطبيع العراقي الايراني، 10 - ورفض باصرار التطبيع مع العراق رغم انه كان يتوسل ويقبل الايادي للتطبيع مع اسرائيل، 11 - وتعاون مخابراتيا مع امريكا بصورة رسمية تحت شعار مقاومة الارهاب، 12 - وساهم كبقية النظم العربية في كافة اشكال التأمر على العراق وهو يواجه محنة الحصار وغيرها، 13 - واعترف بحكومة الاحتلال في بغداد واقام معها علاقات ستراتيجية رسميا، 14 - وسمح للشركات الامريكية بدخول سوريا والاستثمار فيها....الخ. هذه بعض سياسات النظام السوري، فهل فيها شيء يتعارض مع المصالح الامريكية والاسرائيلية؟ ام انها تنسجم مع، وتخدم تلك المصالح؟ الجواب القاطع هو ان سياسات اسد اما تنسجم مع سياسات ومصالح امريكا واسرائيل او تخدمها، وهذا امر معروف ورسمي وليس انشاء دعائي.
اذن لم تحاول امريكا اسقاط نظام اسد منذ عامين كما تقول احيانا؟ وللدقة هل حقا تحاول اسقاطه ام اسقاط كل سوريا؟ اذا كان نظام اسد لا يختلف من حيث الجوهر عن نظام السادات ومبارك تجاه القضية الفلسطينية والعلاقات مع اسرائيل، واذا كانت سياسات النظام تخدم امريكا ستراتيجيا من خلال دعمها لمخطط تفتيت المنطقة طائفيا وعرقيا فلم تريد امريكا اسقاط النظام السوري؟ وانطلاقا من السؤال السابق نجد انفسنا امام سؤال منطقي اخر وهو : لم اتخذت واشنطن قرارا باسقاط حسني مبارك وبن علي مع انهما كانا من افضل اعوانها في المنطقة؟ هذان السؤالان يطرحان حقيقة بارزة وهي ان اسقاط نظام اسد لا صلة له بطبيعة سياساته مهما كانت بل هو الموضوع متصل بمخطط عام للمنطقة شمل اقوى خدم امريكا العرب قبل ان يشمل نظام بشار، والمخطط المقصود هو جعل النظم العربية التي استهلكت واثبتت تجربة غزو العراق ان دعم امريكا لها كان احد اسباب دعم الجماهير العربية للمقاومة العراقية وكل السياسات المعادية لامريكا، فقررت التخلص من هذا الارث المتعب والمكلف جدا بنشر الفوضى الهلاكة في الوطن العربي.

لماذا تنشر امريكا الفوضى الهلاكة؟ الجواب الذي يعرفه كل من يراقب ما يجري هو انها الوسيلة الامثل والاقل تكلفة للسيطرة الامريكية والصهيونية على الوطن العربي بعد فشل خطة الغزو العسكري الامريكي والتي كانت معتمدة حتى غزو العراق، لكن الرد العراقي الكبير وغير المتوقع امريكيا، وهو رد المقاومة العراقية المسلحة التي مرغت انف امريكا بالوحل وجرتها الى حافة مستنقع الانهيار من داخلها فعد الغزو بحق اكبر كارثة ستراتيجية في تاريخ امريكا، كما اعترف كبار قادة امريكا ومنهم مادلين اولبرايت، نقول ان هذا الرد العراقي فرض تنفيذ مخطط اخر مختلف وهو الاعتماد على تهديم الاقطار العربية من داخلها عبر استغلال فساد الانظمة واستبدادها وتبعيتها وتحريض الجماهير على اسقاط تلك الانظمة وتوفير الفرص الملائمة لتحقيق ذلك، بعكس ما كان يحصل قبل تبني هذه الخطة عندما كانت امريكا تقف مع سحق الانتفاضات العربية مثلما حصل في عهد السادات وعهد مبارك.
الهدف الجوهري الامريكي اذن ليس استبدال الانظمة بانظمة اخرى صالحة او وطنية ومستقرة بل جعل اسقاط الانظمة مقدمة لابد منها لنشر الفوضى وجعل سيطرة النظم البديلة على الوضع مستحيلا وهكذا تواجه الاقطار العربية حالة التفكك والتشرذم الداخلية والتي تؤدي اما الى طلب التدخل الامريكي – تحت غطاء دولي او بدونه – او استمرار التفكك حتى وصوله الى تقسيم الاقطار العربية في سايكس بيكو الثانية، للتأكد من هذه الحقيقة فقط راقبوا وحللوا ما يحدث من فتن تولد الواحدة منها عشرة فتن في تزايد هندسي مرعب في مصر وتونس واليمن والعراق وليبيا بعد اسقاط الانظمة فيها. اذن العمل على اسقاط النظام السوري ليس لانه وطني او ممانع او داعم للمقاومة، فهو مساوم ومنبطح ومشبوه، بل لان الوقت قد حان لبدء اخطر حملة تفتيت وتقسيم للاقطار العربية، وهذه الخطة تشمل سوريا طبعا كما شملت مصر وكان رأس النظام فيها ومؤسسته العسكرية ونظامه السياسي من اكبر خدم امريكا او المتعاونين معها.
هذه الحقيقة تفسر (اسرار) تقلب الموقف الامريكي والاوربي تجاه احداث سوريا فبعد مواقف متشددة تطالب بالتدخل العسكري لاسقاط النظام السوري، كما حصل في ليبيا، واعلانات متكررة من الادارة الامريكية والفرنسية والبريطانية بضرورة رحيل اسد لانه (فقد شرعيته) كما قالوا، وبعد ان دعمت بعض جماعات المعارضة السورية بطريقة محدودة تمكنها من مهاجمة النظام والحاق خسائر به لكنها لا تمكنها من حسم الامور، بعد هذا وصل الصراع السوري الى مرحلة التعادل النسبي في القوة بين النظام والمعارضة، فلا المعارضة تستطيع الحسم عسكريا ولا النظام يستطيع تحقيق الحسم العسكري، وهكذا وصلت ازمة سوريا الى مرحلة التحطيم المنظم لسوريا كدولة وتفكيكها كمجتمع من خلال استمرار العجز عن الحسم في ظل خسائر كارثية في البشر والعمران والموارد.
هذا مخطط امريكي صهيوني اوربي مشترك تكمله من الجهة الاخرى ايران وروسيا كل من منطلقه المصلحي الخاص به، ولكن النتيجة واحدة وهي دفع سوريا الى مواجهة اكبر كوارثها في العصر الحديث اي تقسيمها وتحييدها ربما لعقود وهو ما تحتاجه اسرائيل لاكمال مقومات بقاءها! المعنى الاكبر لهذه الحقيقة هي ان اسقاط نظام اسد ليس الهدف النهائي بل هو هدف وسيط ومطلوب للوصول الى هدف اخطر وهو اسقاط سوريا وتقسيمها وتفيتتها في اطار المخط المعروف والذي بدء خميني بتنفيذه منذ وصل للسلطة. ومما يؤكد هذه الحقيقة ان المخابرات الامريكية التي لديها رجالات كبار اقوياء داخل النظام السوري كان بامكانها اسقاط النظام بدون قطرة دم واحدة من خلال انقلاب عسكري سريع وحاسم يتخلص من اسد وينصب بديلا عنه، لكن الهدف ليس تغيير النظام بل تغيير سوريا برمتها، وتغيير سوريا يفرض حصول احداث كارثية تعيد تشكيل سايكولوجيا الشعب العربي السوري اولا وقبل كل شيء، ليصبح في مواجهة خيارين احلاهما مر وهما اما الاستمرار في العذابات الحالية وما تؤدي اليه من تقسيم اجباري لسوريا او قبول هيمنة امريكا وطلب تدخلها العسكري لحسم الامور سواء بقواتها مباشرة او بقوات دول اخرى ولكن تحت غطاء الامم المتحدة الذي تمسك به بكلتا يديها.
ليقرأ من يدافع عن بشار ما سبق ليعلم بان ما يجري اعقد واكبر من مجرد اسقاط النظام السوري وان اسقاط هذا النظام يتم في اطار استبدال عام لكافة الانظمة العربية وفقا لستراتيجية امريكية عالمية.
يبقى سؤال مهم يغلق افواه من يقولون ان بشار يريد الاصلاح وهو : هل غير بشار الموقف العدائي للعراق والامة العربية الذي تبناه والده؟ كلا فقد واصل نفس السياسة وابرز المظاهر التي تؤكد ذلك هو ان بشار اقام علاقات ستراتيجية مع نظام الاحتلال في بغداد واعترف بحكومتة مع انه بقي يرفض اعادة العلاقات مع العراق تماما مثل والده، فما معنى رفض اعادة العلاقات مع العراق واعادتها فورا بعد الاحتلال وجعلها علاقات ستراتيجية مع حكومة الاحتلال؟ انه يعني امر واحد لا غير وهو ان بشار تابع لايران تبعية الضعيف للقوي بعكس والده الذي كان قويا في علاقته بايران فيؤثر فيها مثلما تؤثر فيه واوضح دليل هو اقناع حافظ اسد لقادة ايران بالتخلي عن توجههم للمصالحة مع العراق. يتبع.
Almukhtar44@gmail.com
10/4/2013

شبكة البصرة

الاربعاء 29 جماد الاول 1434 / 10 نيسان 2013
06-19-2013, 06:44 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
الرد على: ازمة الوعي الاحول ..... الرؤية المعطوبة ؟! - بواسطة زحل بن شمسين - 06-19-2013, 06:44 AM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  دور العقلانية الإسلامية في إعادة صياغة الوعي الثوري فارس اللواء 3 1,104 03-02-2012, 09:09 PM
آخر رد: فارس اللواء
  الوعي الزائف - الأساطير المؤسسة للأصولية الإسلامية . بهجت 127 40,780 09-03-2011, 03:14 AM
آخر رد: بهجت
  ازمة الثوار الليبيين تتفاقم ايضا/ رأي القدس فارس اللواء 2 1,953 08-04-2011, 04:39 PM
آخر رد: طريف سردست
  ازمة الحوارلبناء بين العرب والمسلمين السفير الشامي 2 999 09-24-2010, 08:50 AM
آخر رد: هاله
  أزمة نهايات أم ازمة أصوليات؟؟ "مدارات" تموز المديني 6 2,083 02-24-2010, 12:42 AM
آخر رد: تموز المديني

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS