{myadvertisements[zone_1]}
الخلفية الجنسية للإسلام
noooneh غير متصل
Banned

المشاركات: 114
الانضمام: Jul 2007
مشاركة: #38
RE: الخلفية الجنسية للإسلام
بما أنّ الموضوع أصبح يتضخّم إلى الحديث عن ربط سياق لغوي بسياق تاريخي فسوف أعود إليه تباعاً، إنّما لا يشترط أن يكون ثمّة تسلسل للأوّل فالثاني... فيمكن التناوب بينهما طالما أنّ العلاقة بينهما متبادلة يؤثر فيها السياق اللغوي على التاريخي والعكس بالعكس.

تحريضاً للفهم أطرح حادثةً تاريخيّة شهيرة شرعياً وفقهياً... فهي الحادثة التي شغلت كتّاب السيرة وحيّرت علماء الفقه: حادثة الإفك.

إليكم النص كما هو أولاً:

اقتباس:كان حديث الإفك في السنة السادسة(1) للهجرة، في غزوة بني المصطلق(2). والقصّة أوردها بنوع من التفصيل، مسلم في صحيحه(3)، حيث قال، نقلاً عن عائشة: «كان رسول الله (ص) إذا أراد أن يخرج سفراً، أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها، خرج بها رسول الله (ص) معه... فأقرع بنا في غزوة غزاها(4)، فخرج فيها سهمي، فخرجت مع رسول الله (ص)، وذلك بعدما أنزل الحجاب. فأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه مسيرنا، حتى إذا فرغ رسول الله (ص) من غزوه ودنونا من المدينة، آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل، فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت من شأني، أقبلت إلى الرحل، فلمست صدري، فإذا عقدي من جزع ظفار، قد انقطع، فرجعت، فالتمست عقدي، فحبسني ابتغاؤه. وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لي، فحملوا هودجي، فرحّلوه على بعيري الذي كنت أركب، وهم يحسبون أني فيه.
كانت النساء إذ ذاك خفافاً (5)لم يهبلن ولم يغشهن اللحم؛ إنما يأكلهن العلقة من الطعام. فلم يستنكر القوم ثقل الهودج حين رحّلوه ورفعوه. وكنت جارية حديثة السن. فبعثوا الجمل وساروا. ووجدت عقدي بعدما استمر الجيش. فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب، فتيمّمت منزلي الذي كنت فيه، وظننت أن القوم سيفقدوني، فيرجعون إلي. فبينا أنا جالسة في منزلي، غلبتني عيني، فنمت.
وكان صفوان بن المعطّل السلمي ثم الذكواني قد عرس من وراء الجيش، فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم، فأتاني، فعرفني حين رآني. وقد كان يراني قبل أن يضرب الحجاب عليّ. فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمّرت وجهي بجلبابي. ووالله ما يكلّمني كلمة، ولا سمعت منه كلمة، غير استرجاعه، حتى أناخ راحلته، فوطئ على يدها، فركبتها، فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش، بعدما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة، فهلك من هلك في شأني(6) .
وكان الذي تولّى كبره عبد الله بن أبي بن سلول. فقدمنا المدينة، فاشتكيت حين قدمنا المدينة شهراً، والناس يفيضون في قول أهل الإفك، ولا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله (ص) اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي؛ إنما يدخل رسول الله (ص) يسلّم، ثم يقول: كيف تيكم؟ فذاك يريبني، ولا أشعر بالشرّ! حتى خرجت بعدما نقهت، وخرجت معي أم مسطح قبل المناصع، وهو مبرزنا، ولا نخرج إلاّ ليلاً إلى ليل، وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريباً من بيوتنا. وأمرنا أمر العرب الأول في التنزّه. وكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها بيوتنا. فانطلقت أنا وأم مسطح، وهي بنت أبي رهم بن عبد المطلب بن عبد مناف، وأمّها ابنة صخر بن عامر، خالة أبي بكر الصدّيق، وابنها مسطّح بن أثاثة بن عباد بن عبد المطلب. فأقبلت أنا وبنت أبي رهم قِبَل بيتي حين فرغنا من شأننا، فعثرت أم مسطح في مرطها، فقالت: تعس مسطح(7)! فقلت لها: بئس ما قلت! أتسبّين رجلاً قد شهد بدراً؟ قالت: أي هنتاه! أولم تسمعي ما قال؟ قلت: وماذا قال؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك، فازددت مرضاً إلى مرضي.
فلما رجعت إلى بيتي، فدخل عليّ رسول الله (ص)، فسلّم، ثم قال: كيف تيكم؟ قلت: أتأذن لي أن آتي أبوي؟ - وأنا حينئذ أريد أن أتيقن الخبر من قبلهما - فأذن لي رسول الله (ص).
فجئت أبوي، فقلت لأمي: يا أمتاه! ما يتحدّث الناس؟ فقالت: يا بنية، هوّني عليك، فوالله لقلّما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها، ولها ضرائر، إلا كثرن عليها. قلت: سبحان الله! وقد تحدّث الناس بهذا؟ فبكيت تلك الليلة، حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم. ثم أصبحت أبكي.
ودعا رسول الله (ص) عليّ بن أبي طالب وأسامة بن زيد، حين استلبث الوحي، يستشيرهما في فراق أهله. فأما أسامة بن زيد، فأشار على رسول الله (ص) بالذي يعلم من براءة أهله، وبالذي يعلم في نفسه لهم من الود، فقال: يا رسول الله، هم أهلك ولا نعلم إلا خيراً. وأما عليّ بن أبي طالب، فقال: لم يضيق الله عليك، والنساء سواها كثير، وإن تسأل الجارية تصدقك. فدعا رسول الله (ص) بريرة، فقال: أي بريرة! هل رأيت من شيء يريبك من عائشة؟ فقالت له بريرة: والذي بعثك بالحق، إن رأيت أمراً قط أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن، تنام على عجين أهلها، فتأتي الداجن(8)، فتأكله. فقام رسول الله (ص) على المنبر، فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول، فقال رسول الله (ص) وهو على المنبر: يا معشر المسلمين! من يعذرني من رجل قد بلغ أذاه في أهل بيتي؟ فوالله ما علمت على أهلي إلا خيراً! ولقد ذكروا رجلاً ما علمت عليه إلا خيراً، وما كان يدخل على أهلي إلا معي(9)! فقام سعد بن أبي معاذ الأنصاري، فقال: أنا أعذرك منه يا رسول الله، إن كان من الأوس ضربنا عنقه، وإن كان من أخوتنا الخزرج(10)، أمرتنا ففعلنا أمرك! فقام سعد بن عبادة، وهو سيّد الخزرج - وكان رجلاً صالحاً ولكن اجتهلته الحمية(11) - فقال لسعد بن معاذ: كذبت! لعمر الله لا تقتله، ولا تقدر على قتله(12)! وقام أسيد بن حضير، وهو ابن عم سعد بن معاذ، فقال لسعد بن عبادة: كذبت! لعمر الله لنقتلنه، فإنك منافق تجادل عن المنافقين! فثار الحيّـان الأوس والخزرج، حتى همّوا أن يقتتلوا. ورسول الله قائم على المنبر. فلم يزل رسول الله يخفضهم حتى سكتوا.
[وأخيراً... تدخّل الله]
وبكيتُ يومي ذلك، لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم. ثم بكيت ليلتي المقبلة، لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم، وأبواي يظنان أنّ البكاء فالق كبدي. فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي، استأذنت عليّ امرأة من الأنصار، فأذنت لها، فجلست تبكي. فبينا نحن على ذلك، دخل علينا رسول الله (ص)، ثم جلس. ولم يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل. وقد لبث شهراً لا يوحى إليه في شأني بشيء. فتشهد رسول الله (ص) حين جلس، ثم قال: أمّا بعد، يا عائشة، فإنّه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنتِ بريئة، فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب(13)، فاستغفري الله وتوبي إليه، فإنّ العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب، تاب الله عليه. فلما قضى رسول الله (ص) مقالته، قلص دمعي حتى ما أحسّ منه قطرة، فقلت لأبي: أجب عني رسول الله (ص) فيما قال! فقال: والله ما أدري ما أقول لرسول الله (ص)! فقلت لأمي: أجيبي عني رسول الله (ص)! فقالت: والله ما أدري ما أقول لرسول الله (ص)! فقلت؛ وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيراً من القرآن: إني - والله - لقد عرفت أنكم سمعتم بهذا حتى استقرّ في نفوسكم وصدّقتم به؛ فإن قلت لكم: إني بريئة! لا تصدقون بذلك! وإن اعترفت لكم بأمر، والله يعلم أني بريئة، لتصدقونني. وإني والله ما أجد لي ولكم مثلاً إلا كما قال(14) أبو يوسف: «فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون».
ثم تحوّلت، فاضطجعت على فراشي، وأنا - والله - حينئذ أعلم أنّي بريئة، وأن الله مبرئي ببراءتي. ولكن - والله - ما كنت أظن أن ينزل في شأني وحي يوحى، ولشأني كان أحقر في نفسي من أن يتكلم الله عزّ وجلّ فيّ بأمر يتلى. ولكني - والله - كنت أرجو أن يرى رسول الله (ص) رؤيا، يُبرئني الله بها. فوالله، ما رام رسول الله (ص) مجلسه،
ولا خرج من أهل بيته أحد، حتى أنزل الله عزّ وجلّ على نبيه، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عند الوحي، حتى أنه ليتحدّر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشتات من ثقل القول الذي أنزل عليه. فلما سري عن رسول الله (ص)، وهو يضحك، فكان أول كلمة تكلّم بها، أن قال: أبشري يا عائشة! أما الله فقد برّأك! فقالت لي أمي: قومي إليه؛ فقلت: والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله، هو الذي أنزل براءتي(15).
فأنزل الله عزّ وجلّ «إنّ الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم»، عشر آيات(16). فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات(17)، براءتي. فقال أبو بكر، وكان ينفق على مسطح لقرابته منه وفقره: والله لا أنفق عليه شيئاً أبداً بعد الذي قال لعائشة‍ ؛ فأنزل الله عز وجل «ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى»، إلى قوله، «ألا تحبّون أن يغفر الله لكم» - قال حبان بن موسى: قال عبد الله بن المبارك: هذه أرجى آية في كتاب الله - فقال أبو بكر: إنّي لأحب أن يغفر الله لي! فرجّع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه، وقال: لا أنزعها منه أبداً(18).
قالت عائشة: وكان رسول الله (ص) سأل زينب بنت جحش، زوج النبي (ص) عن أمري: ما علمتِ؟ أو: ما رأيتِ؟ فقالت: يا رسول الله! أحمي سمعي وبصري، والله ما علمت إلا خيراً! قالت عائشة: وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي (ص)، فعصمها الله بالورع. وطفقت أختها حمنة بنت جحش، تحارب لها، فهلكت فيمن هلك(19)...
[الإفكيون]
كانت عائشة تكره أن يسبّ عندها حسان [بن ثابت، وهو أحد الذين ساهموا في نشر القصة]، وتقول: فإنه قال:
فإن أبي ووالده وعرضي

لعرض محمد منكم وقاء


وزاد أيضاً...
قالت عائشة: والله إنّ الرجل الذي قيل له ما قيل، [أي: صفوان بن المعطل]، ليقول: سبحان الله! فوالذي نفسي بيده، ما كشفت عن كنف أنثى قط! ثم قتل بعد ذلك شهيداً، في سبيل الله!...
وكان الذي تكلموا به، مسطح وحمنة وحسان(20)، وأما المنافق عبد الله بن أبي، فهو الذي يستوشيه ويجمعه، وهو الذي تولى كبره، وحمنة(21)»(22).
ويضيف ابن هشام(23)، إنّ النبي «خرج إلى الناس، فخطبهم، وتلا عليهم ما أنزل الله عليه في القرآن من ذلك، ثم أمر بمسطح بن أثانة وحسان بن ثابت، وحمنة بنت جحش، وكانوا ممن أفصح بالفاحشة، فضربوا حدّهم»(24).

1 - هذه الحادثة مثّلت في البداية تدخلاً قرآنياً في مشكلة جنسية بين رجل وزوجته التي لم تتجاوز خمسة عشر عاماً، الأمر الذي أثار جدلاً ويثير في الأوساط الإسلامية حتى الآن.
2 - العقوبة طبّقت بأثر رجعي، أي طبّقت على من قام بالفعل قبل نزول الحكم بأشهر، لمجرّد إطفاء غضب النبيّ الشخصي.
3 - مما يدعو للتساؤل القول التالي:
اقتباس:قال ابن عبّاس: «من أذنب ذنباً، ثم تاب منه، قبلت توبته: إلا من خاض في أمر عائشة! وهذه منه مبالغة وتعظيم لأمر الإفك».

ستكون هذه الحادثة مفتاحاً لأربعة محاور مستقلة عنها مرتبطة بها.... فهل هي حادثة عاديّة يمكن المرور فوق طبيعتها بسهولة؟

لي عودة
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 05-28-2009, 03:20 AM بواسطة noooneh.)
05-28-2009, 03:12 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة noooneh - 05-07-2009, 10:47 PM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة noooneh - 05-21-2009, 02:45 AM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 05-21-2009, 03:31 PM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة بهاء - 05-22-2009, 01:43 PM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 05-22-2009, 06:49 PM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة Awarfie - 05-23-2009, 12:28 PM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة noooneh - 05-22-2009, 03:26 AM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 05-22-2009, 10:12 AM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة noooneh - 05-22-2009, 05:57 PM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة noooneh - 05-22-2009, 07:08 PM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 05-22-2009, 07:45 PM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة noooneh - 05-23-2009, 08:33 PM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 05-23-2009, 09:52 PM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة noooneh - 05-24-2009, 12:45 AM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة noooneh - 05-28-2009, 03:12 AM
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 05-28-2009, 11:10 AM,
رد: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة noooneh - 05-29-2009, 12:35 AM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة اسحق - 05-28-2009, 05:28 PM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 05-29-2009, 09:59 AM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة noooneh - 05-29-2009, 07:55 PM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 05-30-2009, 08:00 AM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 05-30-2009, 01:01 PM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 05-30-2009, 03:39 PM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة Jugurtha - 05-30-2009, 02:50 PM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة noooneh - 05-30-2009, 04:08 PM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 05-30-2009, 06:55 PM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة noooneh - 06-02-2009, 03:01 AM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 06-02-2009, 02:38 PM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة noooneh - 06-04-2009, 06:05 AM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 06-04-2009, 07:54 AM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة noooneh - 06-06-2009, 02:24 PM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 06-06-2009, 03:14 PM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة noooneh - 06-07-2009, 11:25 PM,
RE: الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 06-09-2009, 05:34 PM,
الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 05-08-2009, 09:37 AM,
الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة noooneh - 05-08-2009, 03:48 PM,
الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة noooneh - 05-08-2009, 04:23 PM,
الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة Awarfie - 05-08-2009, 08:05 PM,
الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة Awarfie - 05-08-2009, 08:19 PM,
الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 05-09-2009, 09:12 AM,
الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة loay - 05-10-2009, 10:34 PM,
الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 05-11-2009, 04:44 AM,
الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة ibrahim1001 - 05-11-2009, 11:13 PM,
الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة loay - 05-13-2009, 12:18 AM,
الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة noooneh - 05-13-2009, 02:10 PM,
الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 05-13-2009, 04:16 PM,
الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 05-14-2009, 03:56 PM,
الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة noooneh - 05-14-2009, 04:29 PM,
الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة هاله - 05-14-2009, 05:14 PM,
الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 05-14-2009, 09:02 PM,
الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 05-14-2009, 09:21 PM,
الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 05-14-2009, 09:24 PM,
الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة هاله - 05-14-2009, 09:36 PM,
الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة zaidgalal - 05-14-2009, 09:56 PM,
الخلفية الجنسية للإسلام - بواسطة هاله - 05-14-2009, 10:39 PM,

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  الشهوة الجنسية فى القرآن رضا البطاوى 0 293 05-27-2014, 10:39 PM
آخر رد: رضا البطاوى
  إسلام معاكس للإسلام يسرى عبد السلام 5 1,057 01-09-2013, 08:28 PM
آخر رد: السيد مهدي
  لماذا كل هذا العداء للإسلام؟؟ هذا الوحيد الذي أجاب سامي بحبك 12 2,665 11-04-2011, 03:33 AM
آخر رد: سامي بحبك
  القوة الجنسية في النكاح الفهد الاسود 19 7,863 06-13-2011, 10:40 AM
آخر رد: الفكر الحر
  المثلية الجنسية في النصرانية Hameeduddin 8 2,280 06-14-2009, 04:15 PM
آخر رد: ابانوب

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS