{myadvertisements[zone_1]}
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !!
الراعي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 637
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #43
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !!
تميز المسيح بميلاده المعجز الذي لا مثيل له ولا شبيه !!

1 – الحبل بالمسيح في القرآن:
جاءت القصة القرآنية لبشارة الملاك أو الملائكة للعذراء بميلاد المسيح قريبة جداً من قصة البشارة كما وردت بالإنجيل حيث تقول " فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا. قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنتَ تَقِيًّا. قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ ِلأَهَبَ لَكِ غُلاَمًا زَكِيًّا " (مريم: 17-19). وفي هذه البشارة يؤكد القرآن حقيقة الميلاد المعجز للمسيح حيث يؤكد أن العذراء حبلت وولدت بدون زرع بشر، وهي تتساءل عن كيفية ذلك " قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُنْ بَغِيًّا. قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ". وقد سبق وأكد لها أن الله سيهب لها " غُلاَمًا زَكِيًّا ". وقد قرأ البعض قوله " لأهب لك " ؛ " ليهب لك " أي، الله.
فقد تم الحبل بالمسيح وميلاده بحسب هذه الآيات القرآنية بعمل الله المباشر الذي فاق ناموس وقوانين الطبيعة والولادة التي وضعها الله ذاته.

قال الزمخشري في تفسيره لقوله " فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا "؛ " الروح : جبريل ".
وقال الطبرسي في تفسير قوله " لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً "، أن البعض قرأها " ليهب لك " أي الله والبعض الآخر قرأها كما هي وقال؛ " القراءة 000 " ليهب " بالياء. والباقون: " لأهب " بالهمزة. الحجة: قال أبو علي: حجة من قال " لأهب " فأسند الفعل إلى المتكلم. والهبة لله تعالى 000 ومن قال " ليهب لك " فهو على تصحيح اللفظ في المعنى. ففي قوله تعالى " ليهب " ضمير من قوله " ربك ". وهو سبحانه الواهب 000 " فأرسلنا إليها روحنا " يعني جبرائيل 000 فأتاها جبرائيل فانتصب بين يديها في صورة آدمي صحيح ، لم ينقص منه شيء . وقال أبو مسلم : إن الروح الذي خلق منه المسيح ، تصور لها إنساناً ".
وهنا يشير الطبرسي، عن أبي مسلم، إلى أن المسيح خلق من الروح " إن الروح الذي خلق منه المسيح "، أي الروح القدس، كما يراه الأغلبية، أو روح الله ذاته، غير المخلوق، كما يراه بعض العلماء، أي أن المسيح أصلاً، روح من روح " إنه الروح الذي تصور في بطنها بشراً "!! سواء كان هذا الروح هو جبريل، فيكون ملاك من ملاك!! أو من روح الله ذاته، أي من ذات الله!!

وقال الرازي " أنها لما جلست في ذلك المكان أرسل الله إليها الروح واختلف المفسرون في هذا الروح فقال الأكثرون : إنه جبريل عليه السلام وقال أبو مسلم إنه الروح الذي تصور في بطنها بشراً والأول أقرب لأن جبريل عليه السلام يسمى روحاً 000 وسمي روحاً لأنه روحاني وقيل خلق من الروح وقيل لأن الدين يحيا به أو سماه الله تعالى بروحه على المجاز محبة له وتقريباً كما تقول لحبيبك روحي وقرأ أبو حيوة روحنا بالفتح لأنه سبب لما فيه روح العباد 000 أو لأنه من المقربين وهم الموعودون بالروح أي مقربنا وذا روحنا وإذا ثبت أنه يسمى روحاً فهو هنا يجب أن يكون المراد به هو لأنه قال : " إِنَّمَا أَنَاْ رَسُولُ رَبّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلَـٰماً زَكِيّاً " (مريم: 19).

وما يعنينا هنا هو أن القرآن يؤكد على بشارة الملاك أو الملائكة للعذراء القديسة مريم بميلاد المسيح منها بدون أب ، فقد كون في أحشائها بأمر خلاق بدون واسطة على الإطلاق. وهذا واضح في قوله أن الله سيهبه لها لأنه كلمته التي ألقاها إليها مباشرة وروح منه " يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ 00 " (آل عمران: 45) و " إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ 000 " (النساء:171) . وكلمته هنا في الآية الأولى " بِكَلِمَةٍ مِنْهُ " يأتي أسمها مذكراً وليس مؤنساً لأنها لقب للمسيح، " وَرُوحٌ مِنْهُ " في الآية الثانية تعني روح الله أو من روح الله كقوله " فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا " (الأنبياء:91). والمسيح يتميز هنا بكونه كلمة الله الذي ألقي إلى مريم فحبلت به.
و تبين عبارة " وَرُوحٌ مِنْهُ " أن المسيح روح من الله، وهذا يوضح معنى قوله " فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا " حيث التعبير قد يكون على الفاعل أو على المفعول على الفاعل هو جبريل النافخ, وعلى المفعول هو المسيح روح الله الملقى إلى مريم – وبما أن الملقى إلى مريم هو روح منه، من الله, فيكون قوله: فنفخنا فيها من روحنا على المفعول: أي نفخ الله روحه أي كلمته في العذراء مريم بدون واسطة جبريل.

وقال الزمخشري في تفسير قوله " وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ " (المؤمنون:50) " لأنّ مريم ولدت من غير مسيس، وعيسى روح من الله ألقي إليها، وقد تكلم في المهد وكان يحيي الموتى مع معجزات أخر، فكان آية من غير وجه ". وكلمة ألقي إليها، هنا، تشير إلى سابق وجوده قبل الإلقاء إليها!!

2 – ميلاده من أم بلا أب بشري:
وتؤكد الآيات القرآنية على حقيقة ميلاد المسيح من أم بدون أب، وتميل إلى وجوده السابق قبل ميلاده، فتقول " وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ " (الانبياء:91) . " وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ " (التحريم:12) .

قال الطبري في شرح " فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا " فنفخنا فـي جيب درعها من روحنا ". وقال الجلالان " أي جبريل حيث نفخ في جيب درعها فحملت بعيسى ". وقال الزمخشري " معناه نفخنا الروح في عيسى فيها، أي: أحييناه في جوفها ".

وقال الطبرسي " أي: أجرينا فيها روح المسيح ، كما يجري الهواء بالنفخ. فأضاف الروح إلى نفسه على وجه الملك، تشريفا له في الاختصاص ".

وقال الرازي " فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا " ظاهر الإشكال لأنه يدل على إحياء مريم عليها السلام. والجواب من وجوه: أحدها: معناه فنفخنا الروح في عيسى فيها، أي أحييناه في جوفها 000 وثانيها: فعلنا النفخ في مريم عليها السلام من جهة روحنا وهو جبريل عليه السلام لأنه نفخ في جيب درعها فوصل النفخ إلى جوفها ثم بين تعالى بأقصر الكلام ما خص به مريم وعيسى عليهما السلام من الآيات " .

وقال القرطبي " يعني أمرنا جبريل حتى نفخ في درعها، فأحدثنا بذلك النفخ المسيح في بطنها. وقد مضى هذا في " النساء " و" مريم " فلا معنى للإعادة.
" آيَةً " أي علامة وأعجوبة للخلق، وعلما لنبوة عيسى، ودلالة على نفوذ قدرتنا فيما نشاء ". وقال ابن عباس والسمرقندي " فنفخ جبريل في جيب درعها بأمرنا ".

وقال البيضاوي " فَنَفَخْنَا فِيهَا " أي عيسى (ص) فيها أي أحييناه في جوفها ، وقيل فعلنا النفخ فيها ".
وقال الشوكاني " فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا " أضاف سبحانه الروح إليه، وهو للملك تشريفاً وتعظيماً ، وهو يريد روح عيسى ".

وقال كذلك الماوردي " فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا " الآية: فيه قولان: أحدهما: يعني الروح التي خلق منها المسيح حتى تمثل لها بشراً سوياً 000 ، وقيل: المراد من الروح عيسى عليه السلام، جاء في صورة بشر فحملت به ". وأضاف " فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا " أي أجرينا فيها روح المسيح كما يجري الهواء بالنفخ، فأضاف الروح إليه تشريفاً له، وقيل بل أمر جبريل فحلّ جيب درعها بأصابعه ثم نفخ فيه فحملت من وقتها ".
وقال ابن عطية في تفسيره المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز " و " الروح " جبريل، وقيل عيسى، حكى الزجاج القولين. فمن قال إنه جبريل قدر الكلام فتمثل هو لها. ومن قال إنه عيسى قدر الكلام فتمثل الملك لها ".

وقال البغوي " أي أمرنا جبرائيل حتى نفخ في جيب درعها، وأحدثنا بذلك النفخ المسيح في بطنها، وأضاف الروح إليه تشريفاً لعيسى عليه السلام ".

وقال النسفي " أجرينا فيها روح المسيح أو أمرنا جبريل فنفخ في جيب درعها فأحدثنا بذلك النفخ عيسى في بطنها ، وإضافة الروح إليه تعالى لتشريف عيسى عليه السلام " .

وجاء في تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي " قوله : " فتمثل لها بشراً سوياً " قال : تمثل لها روح عيسى في صورة بشر فحملته. قال: حملت الذي خاطبها، دخل في فيها ".

ونلاحظ في هذه الأقوال التلميح إلى وجود المسيح السابق للحمل وكونه من الروح القدس أو من جبريل وأنه منه ، الروح أو جبريل، وهذا يتضح أكثر في قول السيوطي " تمثل لها روح عيسى في صورة بشر فحملته. قال: حملت الذي خاطبها، دخل في فيها ".

قال الأستاذ أحمد بهجت في تعليقه على قوله " إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ. وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ " (آل عمران: 45 و46):
" زادت دهشة مريم 00 قبل أن تحمله في بطنها تعرف اسمه 00 وتعرف أنه سيكون وجيهاً عند الله والناس ، وتعرف أنه سيكلم الناس وهو طفل وهو كبير 00 وقبل أن يتحرك فم مري بسؤال آخر 00 رأت الروح الأمين يرفع يده ويدفع الهواء في اتجاه مريم 00 وجاءت نفخة الهواء مضيئة بنور لم تره " مريم " من قبل 00 وتسلل هذا النور إلى جسد مريم وملأه فجأة 00 وقبل أن تسأل مريم سؤلاً آخر 00 كان الروح القدس قد اختفى بغير صوت 00
وهب الهواء البارد فارتعشت مريم 00 أحست أن عقلها سيهرب منها هروب الطير الخائف 00 وعادت إلى محرابها مسرعة 00 وهناك أغلقت عليها الباب وانخرطت في صلاة عميقة 00 وبكاء أعمق 00 إنها تحس الفرح 00 والدهشة 00 والاضطراب 00 والسلام العميق 00 وأنها ليست وحدها 00 لم تعد وحدها ، وهي تحس أنها لم يتركها وحيدة 00 حركت يده دفعة ملأتها من النور 00 هذا النور يتحول داخل بطنها إلى طفل 00 طفل سيصبح عندما يكبر كلمة الله وروحه التي ألقاها إلى مريم 000
ومرت الأيام 00 كان حملها يختلف عن النساء 00 لم تمرض ولم تشعر بثقل ولا أحست أن شيئاً زاد عليها ولا أرتفع بطنها كادة النساء 00 كان حملها به نعمة طيبة.
وجاء الشهر التاسع. وفي العلماء من يقول أن الفاء تفيد التعقيب السريع ، بمعنى أن مريم لم تحمل بعيسى تسعة أشهر ، وإنما ولدت مباشرة كمعجزة "(أحمد بهجت " أنبياء الله " ص 333 و334 ).


وقال السيوطي في الدر المنثور " عن مجاهد رضي الله عنه قال: قالت مريم: كنت إذا خلوت حدثني عيسى وكلمني وهو في بطني، وإذا كنت مع الناس سبح في بطني وكبر وأنا أسمع ".

وقال الأستاذ محمود شلبي " ولما كان جبريل هو الروح الأقدس " ِرُوحِ الْقُدُسِ " 00 أي الروح الأقدس 00 أي الأعلى مرتبة وكلهم مقدسون أي مطهرون 00 " وَنُقَدِّسُ لَكَ " 00 لأنهم أنوار 00 وكان هو النافخ 00 الحامل للكلمة 00 ليلقيها إلى مريم 00 بالنفخ فيها 00 " فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا " 00 أي من جبريل 00
أمتاز عيسى على غيره 00 بأن جبريل هو النافخ 00أما سائر الناس 00 فتقوم الملائكة المكلون بالأرحام بنفخ أرواحهم فيهم 00 وشتان بين نفخ جبريل 00 الروح القدس 00 وبين نفخ الملائكة الموكلة بالأرحام 00 لأن مرتبتهم أدنى بكثير من مرتبة جبريل 00 الروح القدس 00 أي أعلى الملائكة 00 أي أقدسهم وأعظمهم 00 وها هنا السر الأعظم 00 من تكوين المسيح 00 ومعجزات المسيح 00 كل إنسان فيه نسبة من المادة أي الجسم 00 ونسبة من الروح 00 وهذه النسب مقدرة تقديراً دقيقاً 00 بحيث تحفظ استمرار التوازن مدى حياة الإنسان 00
فلما كان المسيح 00 وأُلقيت كلمته إلى مريم 00 عن طريق جبريل 00 الروح القدس 00 رأساً 00 " فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا 00 " عن طريق جبريل 00
كانت النسبة الروحية في المسيح 00 أضخم من النسبة الروحية المعتادة في تكوين كل إنسان 000 فلما زيدت النسبة الروحية في عيسى 00 غلبت عليه صفات الروح 00 وظهرت منه 00 تلك الخوارق التي أثارت خلخلة 00 وجلجلة 00 في عقول الكثيرين !!!
فأخذ عيسى بسبب نفخة جبريل أعلى المراتب الروحية 00 وكل ذلك مكنونا في قوله : " وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ 00 " 000
فالسر الأعظم 00 أن النسبة الروحية في عيسى أضخم من المعتادة في الناس 00 فغلبت فيه صفات الروح 00 على صفات الجسد 000 فجاء عيسى 00 وفيه صفات أعلى نوع من الأرواح 00 الذي يفعل ما شاء 00 وهذا هو سر الطلسم في عيسى 00 فهو يُحيي الموتى 00 ويمشى على الماء 00 ويمشي في الهواء 00 ويخلق الطير فيكون طيراً 00 ويبرئ الأكمه والأبرص 00 بمجرد اللمس 00 ولا يحتاج إلى طعام أو شراب 00 لأن الروح لا تطعم ولا تشرب 00 فكيف بنفخة الروح القدس 00 وهو آخذ من مرتبته 00
وهو يستطيع أن يتمثل فيما شاء من الهيئات والصور 00 لأن هذا من صفات الأرواح 00 وقد ثبت هذا عنه في أكثر من موضع 00 أن هيئته كانت تتغير إلى هيئة أخرى 000
وهو ينبئهم بما يأكلون وما يدخرون 00 وهذه صفة من صفات الأرواح. تعلم من الغيوب إلى مسافات بعيدة في المكان والزمان 000
فجاء جسده مجرد غلاف لطيف تتستر به 00 روحه العلوية الُقدسية 000
أنّ جبريل تمثل لمريم بَشَراً سَوِيّاً 00 أي إنساناً 00 أي شاباً جميلاً 00 على صورة ما 00 لم تراها مريم من قبل 00 وربما كانت هذه الصورة 00 هي صورة المسيح عندما يكتمل نموه 00 ويكون شاباً 00 ونبياً ورسولاً 00 لتفهم مريم من هذه التجربة 00 أنه كما استطاع جبريل 00 أن يتمثل بشراً هكذا 00 فأن الكلمة التي سوف تنفخ فيك يا مريم 00 ستكون لها نفس الصورة فيما بعد 00 ولا تعجبي أن تتحول الكلمة إلى إنسان سويّ 00 فها أنا جبريل أمامك 00 وقد ظهرت في صورة بشر !!!
فكانت تجربة 00 لمريم 00 أن ترى صورة المسيح 00 مقدماً 00 حين تمثل لها جبريل في هذه الصورة
"(2).

وقال الصوفي الشهير ابن العربي " وتمثل لها جبريل أو الملك بشراً سوياً وقال لها أنا رسول ربك لأهبك غلاماً زكياً فوهبها عيسى عليه السلام [U]فكان انفعال عيسى عن الملك المتمثل في صورة الرجل ولذلك حرج على صورة أبيه ذكراً بشراً روحاً فجمع بين الصورتين اللتين كان عليهما أبوه الذي هو الملك فأنه روح من حيث عينه بشر من حيث تمثله في صورة البشر "(3).

وهو هنا يقول صراحة أن المسيح ابن الملاك وأن له طبيعتين طبيعة الملاك الروح، أبيه، وصورة الإنسان التي تمثل فيها الملاك بشراً سوياً!!!!


000 يتبع

الراعي / عمانوئيل

05-31-2005, 12:03 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-23-2005, 03:25 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-23-2005, 05:39 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-23-2005, 11:44 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-24-2005, 03:15 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-24-2005, 05:33 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-25-2005, 04:13 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-29-2005, 03:46 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة الراعي - 05-31-2005, 12:03 AM
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-31-2005, 10:48 AM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-31-2005, 03:36 PM,

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  المسيح في التلمود ((الراعي)) 4 1,534 02-13-2013, 11:59 PM
آخر رد: الصفي
  العثور على نسخة من الإنجيل تحتوي على نبوءة عيسى بالنبي محمد zaidgalal 15 4,466 03-16-2012, 05:39 AM
آخر رد: ahmed ibrahim
  مساعدة في الحصول على التفسيرات العلمية في الإنجيل iAyOuB 4 1,688 02-07-2012, 12:58 PM
آخر رد: iAyOuB
  موت المسيحية في موت المسيح .... جمال الحر 25 5,965 01-09-2012, 01:19 PM
آخر رد: جمال الحر
  النطفة الأمشاج بين العلم والقرآن - ردا على الدكتور دحدوح و الإعجازين سائل الرب 0 1,828 04-11-2011, 02:13 PM
آخر رد: سائل الرب

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 3 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS