{myadvertisements[zone_1]}
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !!
الراعي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 637
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #78
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !!
الزميل muslim

لقد أثبت من خلال بعض المراجع الإسلامية والكتاب المسلمين على أن المسيح ككلمة الله أسمى من أي مخلوق ، هذا أولاً ، وثانياً أن الكثير من الكتاب والفرق الدينية مهما كان موقفك منهم قد أقروا للمسيح بكونه الكلمة الذاتية من الله وأنه ، ككلمة الله ، غير مخلوق .
وثالثاً أن الكثيرين منهم وضعوا المسيح كالشخص الثاني بعد الله في الكون وأنه وأنه جاء نورا للعالم وخرج من رحم العذراء كنور وأنه أكثر من أخذ من سلطات وآيات وعجائب أعطاها له الله ولم يعطها لأحد غيره . فقد عمل المسيح معجزات وآيات صنعها غيره بشكل محدود وعملها هو ، المسيح ، بشكل غير محدود ، كما تميز بمميزات لم يتميز بها أحد غيره كالحبل والولادة من روح الله مباشرة وكالطهارة من الذنوب ، كما سترى في السطور التالية ، وعدم مس الشيطان له وأمه 00 الخ


ألقاب المسيح القدسية الأخرى
لُقب الرب يسوع المسيح في الإنجيل والقرآن بعدة ألقاب قدسية لم يُلقب بها أحد غيره قط، وكلها تدل على مكانة المسيح الخاصة والتي يتفوق بها على جميع الأنبياء والرسل والقديسين بل والملائكة!! مثل مجيئه ثانية وكونه علامة للساعة وشفاعته يوم الدين وكونه الوحيد الطاهر من الذنوب والحي عند الله والمحب الأعظم الذي لا حدود ولا نهاية لحبه اللانهائي!!

1 – المسيح علامة للساعة وشرط من اشراطها:
في معرض حديث سورة الزخرف عن المسيح قالت " وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ " (الزخرف:61). واجمع العلماء والرواة على أن المقصود هو نزول المسيح في آخر الزمان وأن نزوله سيكون علامة للساعة، أي، يوم القيامة،
بل وأن نزوله سيكون شرطاً من أشراطها:
قال الشوكاني " وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لّلسَّاعَةِ " 000 إن المراد المسيح، وإن خروجه مما يعلم به قيام الساعة لكونه شرطاً من أشراطها، لأن الله سبحانه ينزله من السماء قبيل قيام الساعة 000 خروجه علم من أعلامها، وشرط من شروطها ".
ثم نقل أهم أقوال الرواة كالآتي:
 خروج عيسى بن مريم.
 نزول عيسى بن مريم.
 آية للساعة خروج عيسى ابن مريم قبل يوم القيامة.
 نزول عيسى ابن مريم علم للساعة: القيامة.
 نزول عيسى ابن مريم علم للساعة.
 خروج عيسى ابن مريم قبل يوم القيامة.
 خروج عيسى ابن مريم ونزوله من السماء قبل يوم القيامة .
وقال الزمخشري " وإن عيسى عليه السلام " لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ " أي شرط من أشراطها تعلم به، فسمى الشرط علماً لحصول العلم به ".
وقال الطبرسي " يعني أن نزول عيسى من أشراط الساعة، يعلم بها قربها ".
وقال الرازي " وإِنَّهُ " أي عيسى " لَعِلْمٌ لّلسَّاعَةِ " شرط من أشراطها تعلم به 000 وقرأ ابن عباس: " لَعِلْمٌ " وهو العلامة ".
وقال القرطبي " إنه خروج عيسى عليه السلام، وذلك من أعلام الساعة، لأن الله ينزله من السماء قبيل قيام الساعة ".
وجاء في مسند ابن حنبل " أن المسيح ابن مريم خارج يوم القيامة، وليستعن به الناس عن سواه "
(ابن حنبل المسند 2 : 240 و 272 و 493 و538 والهندي كنز العمال ج 6 : 55 – 57 ).
وقالت الفرقة الخابطية أصحاب الإمام أحمد ابن خابط وكذلك أصحاب الفضل الحدثي، كما نقل الشهرستاني في الملل والنحل: " أن المسيح هو الذي سيحاسب الخلق في الآخرة ". وأنه " هو المراد بقوله " وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً " (الفجر:22) وهو الذي يأتي ظلل من الغمام وهو المعني بقوله تعالى أو يأتي ربك. وهو المراد بقول النبي عليه السلام. إن الله تعالى خلق آدم على صورة الرحمن. وبقوله يضع الجبار قدمه في النار. وزعم أحمد بن خابط أن المسيح تدرع بالجسد الجسماني وهو الكلمة القديمة المتجسدة كما قالت النصارى "(الملل والنحل).
وجاء في كتاب فلسفة التأويل عند محيي الدين ابن عربي: " لقد أراد ابن عربي أن يقود العالم ويهديه ويرشده، ولكنه أدار ظهره له وبنى لنفسه عالماً آخر مفارقاً له قوانينه وحكامه ورعيته، عالماً منسجماً متناغماً كاملاً يحكمه الإنسان الكامل ظل الله وصورته بكل قوانين العدل والرحمة والحب، أو لنقل يحكمه ابن العربي خاتم الولاية المحمدية خاصة انتظارا لخلاص المسيح بنزول خاتم الولاية العامة عيسى عليه السلام الذي يُعيدً للعالم توازنه وللأمور نصابها "
(د . نصر حامد أبوزيد " فلسفة التأويل 000 عند محي الدين ابن عربي " " ص 413 ).
وقال الرب يسوع المسيح " وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء. وحينئذ تنوح جميع قبائل الأرض ويبصرون ابن الإنسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير. فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت فيجمعون مختاريه من الأربع الرياح من اقصاء السموات إلى اقصائها " (مت24:29-31).

2 – الشفيع يوم الدين:
فسر أصحاب التفسير قوله عن المسيح " وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ " (آل عمران:45). بأن الوجاهة في الدنيا هي النبوة وفي الآخرة الشفاعة:
فقال الرازي " المسألة الأولى 000 كان وجيهاً في الدنيا بسبب النبوة، وفي الآخرة بسبب علو المنزلة عند الله تعالى والثاني 000 فهو وجيه في الدنيا بسبب أنه يستجاب دعاؤه ويحيي الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص بسبب دعائه، ووجيه في الآخرة بسبب أنه يجعله شفيع أمته المحقين ويقبل شفاعتهم فيهم 000 والثالث: أنه وجيه في الدنيا بسبب أنه كان مبرأ من العيوب التي وصفه اليهود بها، ووجيه في الآخرة بسبب كثرة ثوابه وعلو درجته عند الله تعالى 000 أما قوله " وَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ " ففيه وجوه أحدها: أنه تعالى جعل ذلك كالمدح العظيم للملائكة فألحقه بمثل منزلتهم ودرجتهم بواسطة هذه الصفة وثانيها: أن هذا الوصف كالتنبيه على أنه عليه السلام سيرفع إلى السماء وتصاحبه الملائكة وثالثها: أنه ليس كل وجيه في الآخرة يكون مقرباً لأن أهل الجنة على منازل ودرجات ".
وقال البيضاوي " الوجاهة في الدنيا النبوة وفي الآخرة الشفاعة " وَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ " من الله، وقيل إشارة إلى علو درجته في الجنة أو رفعه إلى السماء وصحبة الملائكة ".
وقال الجلالان " وَجِيهاً " ذا جاهٍ " في ٱلدُّنْيَا " بالنبوّة " وَٱلأَخِرَةِ " بالشفاعة والدرجات العلا " وَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ " عند الله ".
وقال الشوكاني " وجاهته في الدنيا النبوّة، وفي الآخرة الشفاعة ".
وقال الصوفي الشهير ابن العربي أن المسيح " سيد الأولياء "
(ابن عربي " عنقاء مغرب " ص 76).
وقال أيضاً أنه " ختم الأولياء " و " ومن ثم ختم يختم الله به الولاية العامة من
آدم إلى آخر ولي: وهو عيسى عليه السلام، وهو ختم الأولياء "
(الفتوحات المكية ج 4 : 215).
ويقول أيضا : " 00 فأما ختم الولاية على الإطلاق فهو عيسى عليه السلام، فهو الولي بالنبوة المطلقة، فينزل في آخر الزمان وارثاً وخاتماً، الأولى بعده بنبوة مطلقة 000 فكان أول هذا الأمر نبي هو آدم وآخره نبي وهو عيسى 000 أما ختم الولاية العامة الذي لا يوجد بعده ولي فهو عيسى عليه السلام "
(السابق ج 2 : 49).
ثم يتساءل بأي صفة يكون ذلك؟ ويجيب على نفسه ويقول " بصفة الأمانة وبيده مفاتيح الأنفاس وحالة التجرد والحركة، وهذا هو نعت عيسى عليه السلام كان يحيي بالنفخ "
(السابق ج 2 : 49 و50).
وقال أيضاً " وأما خاتمية عيسى عليه السلام، فله ختام دورة الملك، فهو آخر رسول يظهر ويظهر بصورة آدم في نشئه 000 ثم أن عيسى إذا نزل على الأرض في آخر الزمان أعطاه الله ختم الولاية الكبرى من آدم إلى أخر نبي، ومن ثم فله ختم دورة الملك، وختم الولاية العامة، فهو من الخواتم في العالم "
(السابق ج 3 : 568 – 569).
وقال الأستاذ خالد محمد خالد أن نبي المسلمين " أعلن أن المسيح سيعود، وسيملأ الأرض نوراً وسلاماً وعدلاً "
(خالد محمد خالد " محمد والمسيح أخوان " ص 187).
ويقول القديس يوحنا بالروح " يا أولادي اكتب إليكم هذا لكي لا تخطئوا. وان اخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار وهو كفارة لخطايانا. ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضا " (1يو1:2ـ2). المسيح هو الشفيع الوحيد للبشرية لأنه البار الوحيد الذي بلا خطية والحي الوحيد الجالس عن يمين العظمة في الأعالي " من هو الذي يدين. المسيح هو الذي مات بل بالحري قام أيضا الذي هو أيضا عن يمين الله الذي أيضا يشفع فينا " (رو34:8)، " فمن ثم يقدر أن يخلّص أيضا إلى التمام الذين يتقدمون به إلى الله إذ هو حيّ في كل حين ليشفع فيهم " (عب25:7). فهو الوحيد الذي دفع ثمن خطايانا " فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح أزلي قدم نفسه للّه بلا عيب يطهر ضمائركم من أعمال ميتة لتخدموا الله الحي " (عب14:9)، " عالمين أنكم افتديتم لا بأشياء تفنى بفضة أو ذهب من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح معروفا سابقا قبل تأسيس العالم ولكن قد أظهر في الأزمنة الأخيرة من أجلكم " (1بط18:1ـ20).
هناك إجماع على أنه لا يستطيع مخلوق على الإطلاق مهما كان أن يشفع في البشرية أمام الله، لأنه لا يوجد مخلوق واحد لم يخطئ، عدا شخص المسيح وحده الذي لم يجرؤ أحد ولن يجرؤ على أن يقول أنه فعل خطية، فقد أجمع الكل على أنه الوحيد الذي لم يفعل الخطية، بل والوحيد الذي كانت تصرخ منه الشياطين قائلة " ما لنا ولك يا يسوع ابن الله. أجئت إلى هنا قبل الوقت لتعذبنا " (مت29:8)، " آه ما لنا ولك يا يسوع الناصري. أتيت لتهلكنا. أنا أعرفك من أنت قدوس الله " (مر24:1).
ولأن المسيح هو الوحيد الذي لم يفعل خطية والوحيد الذي كان يرتعب منه الشيطان، كما أنه الوحيد الذي كان في إمكانه أن يدفع ثمن خطايا كل العالم، لذا فهو الشفيع الوحيد والوسيط الوحيد بين الله والناس " لأنه يوجد اله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الإنسان يسوع المسيح " (1تي5:2). هو الشفيع الوحيد لكل البشرية.

000 يتبع

الراعي / عمانوئيل

06-22-2005, 11:10 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-23-2005, 03:25 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-23-2005, 05:39 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-23-2005, 11:44 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-24-2005, 03:15 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-24-2005, 05:33 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-25-2005, 04:13 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-29-2005, 03:46 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-31-2005, 10:48 AM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-31-2005, 03:36 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة الراعي - 06-22-2005, 11:10 AM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  المسيح في التلمود ((الراعي)) 4 1,534 02-13-2013, 11:59 PM
آخر رد: الصفي
  العثور على نسخة من الإنجيل تحتوي على نبوءة عيسى بالنبي محمد zaidgalal 15 4,466 03-16-2012, 05:39 AM
آخر رد: ahmed ibrahim
  مساعدة في الحصول على التفسيرات العلمية في الإنجيل iAyOuB 4 1,688 02-07-2012, 12:58 PM
آخر رد: iAyOuB
  موت المسيحية في موت المسيح .... جمال الحر 25 5,965 01-09-2012, 01:19 PM
آخر رد: جمال الحر
  النطفة الأمشاج بين العلم والقرآن - ردا على الدكتور دحدوح و الإعجازين سائل الرب 0 1,828 04-11-2011, 02:13 PM
آخر رد: سائل الرب

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 4 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS