{myadvertisements[zone_1]}
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !!
الراعي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 637
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #96
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !!
الزميل الفاضل والموقر الصفي

تحية ومحبة وسلام


لن أدافع عن راي الأستاذ محمود شلبي أو غيره ولكني أقول وأكرر ان القرآن ذاته هو الذي وصف المسيح بصفات لم يتصف بها غيره من البشر والأنبياء ، بل وتفوق الملائكة .
وبين ما للمسيح من مميزات يتميز بها على سائر الأنبياء مثل التي ذكرتها في مداخلتي السابقة .

هذه الصفات والميزات هي التي جعلت كتاب مثل محمود شلبي وأحمد بهجت ومنير عامر ، من المعاصرين ، فضلا عن ابن عباس ومن نقل عنهم المفسرين أن يقولوا في المسيح ما أكدته في مداخلاتي السابقة وما قبلها .

أي أنهم لم يقولوا ذلك من فراغ ، وهم كتاب مسلمين كتبوا ذلك في معرض دفاعهم عن العقيدة الإسلامية وليس المسيحية .

تحياتي ومحبتي

وهنا أختم بحثي هذا الذي قدمته من خلال هذه المداخلات بما يلي:


4 - الحي إلى الأبد:
مات المسيح، كإنسان، على الصليب وكانت أحداث موته عجيبة وغريبة لم ولن تحدث أبدا عند موت غيره، فقد كان معلقا على صليب الموت يتألم كإنسان ولكنه كان يعمل ويتكلم كصاحب سلطان على الكون، ففي شدة آلامه كإنسان غفر لصالبيه وكان مهتما بالحالة التي ستكون عليها أمه العذراء فسلمها إلى تلميذه يوحنا (يو26:19)، وكان أعجب ما فاه به وهو على الصليب هو وعده للص التائب بدخول الفردوس، يقول الكتاب " وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلا أن كنت أنت المسيح فخلّص نفسك وإيانا. فأجاب الآخر وانتهره قائلا أولا أنت تخاف الله إذ أنت تحت هذا الحكم بعينه. أما نحن فبعدل لأننا ننال استحقاق ما فعلنا. وأما هذا فلم يفعل شيئا ليس في محله. ثم قال ليسوع اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك. فقال له يسوع الحق أقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس " (لو39:23ـ43). كان معلقا كمذنب ولكنه تصرف كرب الفردوس !
كما رافق موته العديد من العجائب، فقد اختفت الشمس تماما مدة ثلاث ساعات أثناء صلبه، والأرض تزلزلت، والصخور تشققت، وحجاب الهيكل أنشق، وقام بعض الموتى من قبورهم بعد قيامته (مت27 :53)، يقول الكتاب " ومن الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الأرض إلى الساعة التاسعة 000 وإذا حجاب الهيكل قد انشق إلى اثنين من فوق إلى اسفل. والأرض تزلزلت والصخور تشققت. والقبور تفتحت وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين. وخرجوا من القبور بعد قيامته ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين. وأما قائد المئة والذين معه يحرسون يسوع فلما رأوا الزلزلة وما كان خافوا جدا وقالوا حقا كان هذا ابن الله " (مت45:27،51ـ54).
وفي اليوم الثالث قام من الموت كما سبق أن وعد " انه ينبغي أن يذهب إلى أورشليم ويتألم كثيرا من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم " (مت21:16)، " ويسلمونه إلى الأمم لكي يهزأوا به ويجلدوه ويصلبوه. وفي اليوم الثالث يقوم " (مت19:20). قام من الموت في اليوم الثالث وصعد إلى السماء "، " وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وأصعد إلى السماء " (لو51:24)، وسوف يأتي ثانية في مجد ليدين الأحياء والأموات " ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون. وأخذته سحابة عن أعينهم. وفيما كانوا يشخصون إلى السماء وهو منطلق إذا رجلان قد وقفا بهم بلباس ابيض وقالا أيها الرجال الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون إلى السماء. أن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقا إلى السماء‏ " (أع9:1ـ11). وبالرغم من صعوده إلى السماء فقد وعد أنه سيكون مع تلاميذ وكنيسته فعلا وعملا على الأرض " فتقدم يسوع وكلمهم قائلا. دفع إليّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض. فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس. وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به. وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر " (مت28:18). وكما وعد فقد حقق وعده وكان مع كنيسته على الأرض كما كان في نفس الوقت هو الجالس عن يمين العظمة في السماء " ثم أن الرب بعدما كلمهم ارتفع إلى السماء وجلس عن يمين الله. وأما هم فخرجوا وكرزوا في كل مكان والرب يعمل معهم ويثبت الكلام بالآيات التابعة " (مر19:16ـ20).
لقد مات جميع الأنبياء ودفنوا ومازالوا يرقدون في قبورهم منتظرين قيامة الأموات أما المسيح فهو وحده الحي إلى الأبد والجالس عن يمين العظمة في السماء لذلك يقول عن نفسه أنه الحي والذي بيده مفاتيح الحياة والموت " أنا هو الأول والآخر والحي وكنت ميتا وها أنا حيّ إلى ابد الآبدين آمين ولي مفاتيح الهاوية والموت " (رؤ17:1، 18).

5 – الوحيد الذي شهد له الآب علانية من السماء:
بالرغم من كل الأعمال التي عملها المسيح أمام الجموع، والتي تميز بها وحده دون سائر الكائنات في الكون كله، وكانت تشهد لحقيقة شخصه كالمسيح ابن الله الحي الآتي من السماء إلى العالم، فقد شهد له الله الآب علانية أمام الكثيرين:
(1) في العماد: ولما أعتمد الرب يسوع المسيح يقول الكتاب " وإذا السموات قد انفتحت له " (مت16:3)، " قد انشقت " (مر10:1)، " ونزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة " (لو22:3)، " وصوت من السموات قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت " (مت17:3). وهنا حدثت ثلاثة أمور ؛ السماء انفتحت أو انشقت، ونزل الروح القدس ظاهرا " بهيئة جسمية مثل حمامة "، وجاء صوت الله الآب يعلن من السماء " هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت " (مت17:3).
(2) في التجلي: وفي حادثة التجلي يقول الكتاب أن المسيح أظهر شيئاً من مجده ولاهوته أمام ثلاثة من تلاميذه " أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد بهم إلى جبل عال منفردين. وتغيّرت هيئته قدّامهم وأضاء وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالنور " (مت1:17، 2)، " وصارت ثيابه تلمع بيضاء جدا كالثلج لا يقدر قصّار على الأرض أن يبيض مثل ذلك " (مر3:9)، " وإذا رجلان يتكلمان معه وهما موسى وإيليا. اللذان ظهرا بمجد وتكلما عن خروجه الذي كان عتيدا أن يكمله في أورشليم " (لو30:9، 31). وعندما شاهد التلاميذ الرب والسيد في هذا المشهد السمائي الروحاني الإلهي المهيب صاروا في حالة ذهول روحي، دهش، وراحوا في غيبوبة روحية، يقول الكتاب " فجعل بطرس يقول ليسوع يا سيدي جيد أن نكون ههنا. فلنصنع ثلاث مظال. لك واحدة ولموسى واحدة ولإيليا واحدة " !! قال القديس بطرس ما قال لأنه كان في حالة ذهول ورعب ودهش روحي ويعلق القديس مرقس بالروح قائلا " لأنه لم يكن يعلم ما يتكلم به إذ كانوا مرتعبين " (مر5:9، 6). وهنا يقول الكتاب " وفيما هو يقول ذلك كانت سحابة فظللتهم. فخافوا عندما دخلوا في السحابة. وصار صوت من السحابة قائلا هذا هو ابني الحبيب " الذي به سررت " (مت5:17). له اسمعوا " (لو34:9، 35).
هذا المشهد الإلهي المهيب يقول عنه القديس بطرس بالروح " لأننا لم نتبع خرافات مصنعة إذ عرّفناكم بقوة ربنا يسوع المسيح ومجيئه بل قد كنا معاينين عظمته. لأنه اخذ من الله الآب كرامة ومجدا إذ اقبل عليه صوت كهذا من المجد الأسنى هذا هو ابني الحبيب الذي أنا سررت به. ونحن سمعنا هذا الصوت مقبلا من السماء إذ كنا معه في الجبل المقدس " (2بط16:1-17).
(3) أمام الجموع في أورشليم: في الأسبوع الأخير طلب أناس يونانيون من تلميذه فيلبس أن يروا الرب يسوع المسيح، وهنا قال المسيح " قد أتت الساعة ليتمجد ابن الإنسان "، ثم خاطب الآب مناجيا " أيها الآب مجد اسمك. فجاء صوت من السماء مجّدت وأمجّد أيضا "، يقول الكتاب " فالجمع الذي كان واقفا وسمع قال قد حدث رعد. وآخرون قالوا قد كلمه ملاك. أجاب يسوع وقال ليس من أجلي هذا الصوت بل من أجلكم " (يو28:12-30).
لقد شهد الآب للابن علانية أمام الجموع في العماد وفي الأسبوع الأخير وفي حادثة التجلي، فهل حدث مثل هذا لأحد غير المسيح ؟ والإجابة ؛ كلا. فهل يقول أحد بعد ذلك أن هناك أحداً ما أو مخلوقاً ما في السماء وعلى الأرض أعظم من المسيح ؟ والإجابة ؛ كلا وحاشا !!

6 - المحب الأعظم الذي جاء بشريعة الحب والسلام:
جاء الرب يسوع إلى العالم بسبب الحب كممثل ومعبر عن حب الله غير المحدود للبشرية، يقول عنه الكتاب أنه، المسيح، " احب خاصته الذين في العالم احبهم إلى المنتهى " (يو1:13)، وكانت دعوته هي الحب بكل معانيه وأشكاله، فقال " تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك والثانية مثلها. تحب قريبك كنفسك " (مت37:22،38)، " وصية جديدة أنا أعطيكم إن تحبوا بعضكم بعضا. كما أحببتكم أنا تحبون انتم أيضا بعضكم بعضا " (يو34:13)، " هذه هي وصيتي أن تحبوا بعضكم بعضا كما أحببتكم " (15:12)، " بهذا أوصيكم حتى تحبوا بعضكم بعضا " (يو15:12). وقد بلغ الحب أسمى وأعظم مدى له عندما أوصى قائلا " احبوا أعداءكم. باركوا لاعنيكم. احسنوا إلى مبغضيكم. وصلّوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم " (مت44:5). وهذا ما لم ينادي به أحد سوى المسيح لأنه وحده الذي سمى فوق الطبيعة البشرية وكان أسمى من أن يكره أو يحقد أو ينتقم أو يقتل أو يطالب بقتل الأعداء، سواء من عادوه شخصيا أو من عادوا خدمته على الأرض، بل احبهم فعلا وعملا وترفق بهم وألتمس لهم الأعذار كبشر ضعفاء !!
لذا لم يحمل حقدا ولا ضغينة لأحد ولم يسب أحداً ولم يلعن أحداً ولم يسيء لأحد لا من أحبائه ولا من أعدائه فقد كان يغفر دائما لمضايقيه ومضطهديه وأبلغ مثل لذلك عندما غفر لصالبيه الذين كانوا يدقون المسامير في يديه ورجليه قائلا " يا أبتاه أغفر لهم لأنهم لا يعلمون ما يفعلون " (لو34:23). وعندما جاء اليهود للقبض عليه قطع تلميذه بطرس أذن عبد رئيس الكهنة بالسيف، قال له " رد سيفك إلى مكانه. لان كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون، أتظن أني لا أستطيع الآن أن اطلب إلى أبي فيقدم لي اكثر من اثني عشر جيشا من الملائكة "(مت52:26-53)، " وقال دعوا إلي هذا. ولمس أذنه وأبرأها " (لو51:22). وقد حاول اليهود قتله عدة مرات وكان في كل مرة يجتاز في وسطهم ويمضي دون أن يمسوه، ومع ذلك لم يمسهم بشيء بل في كل مرة كان يتركهم بسلام " فقاموا وأخرجوه خارج المدينة وجاءوا به إلى حافة الجبل الذي كانت مدينتهم مبنية عليه حتى يطرحوه إلى اسفل. أما هو فجاز في وسطهم ومضى" (لو29:4،30)، " فرفعوا حجارة ليرجموه. أما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازا في وسطهم ومضى هكذا " (يو59:8).
ولأنه المحب الأعظم فقد كانت شريعته هي شريعة السلام لا شريعة الحرب والسيف، فقد جاء بالحب والسلام من السماء لذا هتفت الملائكة عند مولده قائلة " المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة " (لو14:2)، وكان السلام هو جوهر دعوته، فقد جاء ليعطي السلام للبشرية " سلاما اترك لكم. سلامي أعطيكم. ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب " (يو27:14)، فقد كان هو، كما يقول الكتاب " سلامنا الذي جعل الاثنين واحدا ونقض حائط السياج المتوسط " (أف14:2)، أو كما قال هو نفسه " قد كلمتكم بهذا ليكون لكم فيّ سلام. في العالم سيكون لكم ضيق. ولكن ثقوا. أنا قد غلبت العالم " (يو33:16). وكان يطلب من تلاميذه أن يبشروا بالسلام " وأي بيت دخلتموه فقولوا أولا سلام لهذا البيت " (لو5:10)، لذا قيل عنهم " ما اجمل أقدام المبشرين بالسلام المبشرين بالخيرات " (رو15:10). لم يطلب منهم أن يقدموا الإيمان بقوة الجيوش ولا بالدمار أو القتل إنما بالحب والسلام، وقد أعطاهم أروع مثالا عندما رفضت إحدى قرى السامريين دخوله إليها لأنه كان متجها لأورشليم " فلما رأى ذلك تلميذاه يعقوب ويوحنا قالا يا رب أتريد أن نقول أن تنزل نار من السماء فتفنيهم كما فعل إيليا أيضا. فالتفت وانتهرهما وقال لستما تعلمان من أي روح أنتما. لان ابن الإنسان لم يأت ليهلك انفس الناس بل ليخلّص " (لو54:9، 55).
فهل فعل أحد مهما كان مثل المسيح ؟ كلا، لأن المسيح فقط هو المحب الأعظم!!

مع تحياتي

الراعي أ عمانوئيل

06-30-2005, 02:12 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-23-2005, 03:25 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-23-2005, 05:39 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-23-2005, 11:44 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-24-2005, 03:15 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-24-2005, 05:33 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-25-2005, 04:13 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-29-2005, 03:46 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-31-2005, 10:48 AM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة ضيف - 05-31-2005, 03:36 PM,
المسيح هو الأعظم في الإنجيل والقرآن !! - بواسطة الراعي - 06-30-2005, 02:12 AM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  المسيح في التلمود ((الراعي)) 4 1,534 02-13-2013, 11:59 PM
آخر رد: الصفي
  العثور على نسخة من الإنجيل تحتوي على نبوءة عيسى بالنبي محمد zaidgalal 15 4,466 03-16-2012, 05:39 AM
آخر رد: ahmed ibrahim
  مساعدة في الحصول على التفسيرات العلمية في الإنجيل iAyOuB 4 1,688 02-07-2012, 12:58 PM
آخر رد: iAyOuB
  موت المسيحية في موت المسيح .... جمال الحر 25 5,965 01-09-2012, 01:19 PM
آخر رد: جمال الحر
  النطفة الأمشاج بين العلم والقرآن - ردا على الدكتور دحدوح و الإعجازين سائل الرب 0 1,828 04-11-2011, 02:13 PM
آخر رد: سائل الرب

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 4 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS