{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
العلماني
خدني على الأرض اللي ربّتني ...
    
المشاركات: 4,079
الانضمام: Nov 2001
|
أبناء فلسطين يختارون حماس ... اكتساح
اقتباس:اليوم قال نبيل عمرو للقائد إسماعيل هنية لن نشارك في الحكومة التي ستشكلها حماس ، فرد عليه القائد إسماعيل هنية قائلا : لن نكرر تجربة فتح في التفرد ، ندعوكم وندعو كل القوى للمشاركة في الحكومة ، ما أجل التواضع عند النصر ومد الأيادي للإخوة ، اليوم تولد فلسطين المشاركة والمؤسسات ومحاربة الفساد ، وتموت تلك السابقة لا أعاد الله أيامها
ما يفعله "اسماعيل هنيه" ليس تواضعاً. ولكنه معرفة حقة بالواقع الفلسطيني وأزمة حماس عند توليها الحكم.
"حماس" تدعو إلى "حكومة وحدة وطنية" لأنها لا تريد مواجهة "الاستحقاقات الهامة" التي يضعها فوزها في مواجهتها. هذه الاستحقاقات هي "المفاوضات مع اسرائيل" ومحاولة "زحزحة القضية الفلسطينية" من الحفرة التي ما زالت تراوح بها.
"حماس" تتمنى الآن أن تصنع حكومة "وحدة وطنية" مع "فتح"، كي تترك "فتح" تواجه الضغوط الأمريكية والاسرائيلية وتجلس هي في الخلف مراقبة مترقبة مع بضعة حقائب وزارية تقوي "رأس مال الحركة".
المطلوب من فتح "اليوم" هو عدم الدخول في "حكومة" مع "حماس". وترك هذه الأخيرة تواجه وحدها استحقاقات الفوز وتمثيل الفلسطينيين أمام العالم وأمام اسرائيل والولايات المتحدة خاصة.
على "فتح" اليوم أن تدرك بأن من أوصل "حماس" إلى سدة الحكم هم شريحة كبيرة من "أبناء فلسطين"، وعليها أن تُفهم هؤلاء - من خلال عدم مشاركتها "حماس" المسؤولية - بأنهم "لن يعرفو خيرها تايجربو غيرها"، وأن "حماس" ليست حلاً لفلسطين ولا مستقبلاً ولا درباً ولا نهجاً ولا سبيلا.
لتتولى "حماس" السلطة، ولتواجه استحقاقات هذه السلطة، ولتعد "فتح" إلى نفسها وتقوم بعملية مراجعة شاملة كاملة وتصحيح للكثير من الأخطاء وتنظيف العديد من بؤر الرشوة والفساد، كي تستطيع أن تنافس "حماس" في الانتخابات القادمة.
مهم جداً اليوم أن تبقى "حماس" وحدها. وهي فرصة "لفتح" - من باب "كل ضارة نافعة"- كي تراجع نفسها نحو إداء أفضل في المستقبل وكي يرى العالم قاطبة و"ناخبي حماس بالذات" كيف أن "الحمساويين" لا يملكون مشروعاً ولا نهجاً ولا حلماً وطنياً قابلاً للتحقيق أو التخفيف عن كاهل الانسان الفلسطيني أعباء حاضره، ناهيك عن مستقبله.
لتجلس "فتح" اليوم على الحياد، فهذا أشرف لها وأفضل وأنبل و"اربح" بكثير على المدى الطويل. فكل ما عند "حماس" حتى الآن هو "التكييس" و"زيادة سعرات الخدر الديني في عقول الطلبة"، ولا أستبعد محاولة "وهابية" بإنشاء لجنة "للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" يكون همها إغلاق بعض مصانع تقطير "العرق" في "رام الله" وتحريم لحم "بيت ساحور" و"بيت جالا" وجلد شاربي الخمر.
ليس عند "حماس" إلا هذا حتى اليوم كمشروع اجتماعي، أما المشاريع السياسية فهي تعتمد كلها على رفض الاعتراف باسرائيل وجهادها بواسطة العمليات العسكرية والدموية. وهذا ليس مشروعاً سياسياً ولا يجعل قضية فلسطين تتقدم ولو بوصة واحدة.
لننتظر إذاً، فنصر "حماس" هذا سوف يعريها من شعاراتها، ومن المهم أن لا تحاول "فتح" التستر على "عورة حماس". لتتركها كي تحصد "استحقاقات الفوز"، فخلال بضعة شهور سوف يعض الناخب الفلسطيني على أصابعه ندماً لانتخابه "حماس" ... والأيام حبالى، فلننتظر ونراقب ونستعد ...
واسلموا لي
العلماني
|
|
01-26-2006, 04:22 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}