الصفي
عضو رائد
    
المشاركات: 4,035
الانضمام: Mar 2004
|
ما هي أسباب القول بتحريف الكتاب المقدس ؟ وما هو إنجيل المسيح ؟ هل نزل عليه ، أم كُتب عنه ؟
المحترم الراعي
بالطبع لن اغضب لطرحك وجهة نظرك. و دعينا نتناول النقاط التي طرحتها.
اقتباس
__________________________________
فهل يطلب من المسيحيين أن يحكموا بكتاب لا وجود له ؟؟؟!!!
وهل كان يجهل حقيقة الأناجيل الأربعة ؟؟؟!!!
ولماذا لم يلفت نظر المسيحيين بل والمسلمين ويقول لهم أن الأناجيل التي مع المسيحيين أو النصارى ليست هي إنجيل عيسى ؟؟!!!
_________________________________
اولا انت تعرف انه لم تكن توجد ترجمة عربية لكتب العهد الجديد.
ثانيا: القران وجه خطابه لليهود و النصاري بخصوص ما انزل اليهم, و لكنه لم يطلب من النصارى ابراز كتاب اسمه الانجيل.بل طلب من اليهود احضار التوراة مع العلم بان التوراة ليست مكتوبة في كتاب لاقامة الحجة عليهم في تحريم بعض الاطعمة. فقصد القران بعد ان وضح لهم :
(كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِبَنِي إِسْرائيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرائيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (آل عمران:93)
بانهم لا دليل لديهم لما يقولون لعدم وجود التوراة.و القصد من أتلوها ليس ليقرؤها بل اتباعها. فهي ليست مكتوبة ليقرؤها. اما الروايات التي تشير الى ان النبي امر اليهود احضار التوراة ليقرؤا حكم الزنالا تصح.
و لكن القران يشير الى ان اليهود كانوا يجعلون التوراة و التي هي تسنى كتابا كما جميع الوحي المنزل , في اوراق يبدون بعضا منها و يخفون اكثرها, لذلك قال ( فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم). فنحن نعرف ان التوراة التي في الالواح هي كتابة الله.
اما النصارى فكل ما ورد في القران بخصوصهم كاشارة صريحة لهم بان يحكموا الانجيل فهو :
( وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْأِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) المائدة:47)
و هنا ايضا لم يطالب القران النصارى باحضار الانجيل, لعدم وجود كتاب مكتوب يسمى الانجيل بل هو وحي الله لنبيه عيسى , و الذي يسمى كتاب مثله و مثل سائر الوحي , فحتى القران كان يسمى كتاب رغم عدم وجود المصحائف .
و الملاحظ فيما خلى هذه الاية ان النصارى مثلهم مثل اليهود يخاطبون بيا اهل الكتاب. و بما انه لم يشر الى الانجيل بوجود مادي في شكل كتاب , فالمقصود هو كتاب يشترك اليهود و النصارى في الايمان به. فهنا القران يفرق بين وضعين.
الاول تسمية اليهود و النصارى باهل الكتاب لاشتراكهم في الايمان بالكتاب الذي اشار القران الى ان اليهود كتبوه بايديهم و قالوا انه من عند الله. و هي اسفار العهد القديم.
الثاني : ان القران خاطب النصاري بان يحكموا بما في الانجيل و هو يقصد ما انزله الله من وحي على نبيه عيسى, و لم يقصد كتب العهد الجديد.
(وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْأِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) المائدة:47)
و الملاحظ ان الاية قبل السابقة لهذه لم يسمي القران اليهود اهل التوراة.
(إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) المائدة:44
أما قولك :
اقتباس
_________________________
وأنا أسألك وأقول لك لم يوجد في المسيحية مطلقاً ما تتصور أنه إنجيل منزل على عيسى ، لأن الإنجيل في المسيحية هو رسالة وعمل وشخص المسيح ، ولم يكن هناك كتاب في المسيحية غير العهد الجديد بما فيه الأناجيل الأربعة التي لمتى ومرقس ولوقا ويوحنا والتي كتبها أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس " ، ولم يوجد بين أيدي المسيحيين سوى هذه الأناجيل الموحى بها ، وهي التي كانت معهم أيام نبي المسلمين
___________________________________
فالقول بان لنبي الله عيس وحي منزل اسمه الانجيل و الذي قال به القران, تقرأه انت أيضا في كتب العهد الجديد. اقصد الاشارة لوجود انجيل مع عيسى عليه السلام . و القول بان انجيل ليست وحيا و انما كلمة معناها الخبر السار, لا يتسق مع سياق النصوص التي وردت فيها كلمة انجيل في كتب العهد الجديد:
مت 26:13 -
الحق اقول لكم حيثما يكرز بهذا الانجيل في كل العالم يخبر ايضا
بما فعلته هذه تذكارا لها .
فاسم الاشارة هذا يستخدم لحاضر موجود.أما الكتب الاربعة و التي تسميها الانجيل ,فهي لم تكن مكتوبة وقت كلام المسيح هذا.
مر 1:15 -
ويقول قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله . فتوبوا وآمنوا بالانجيل .
فهل يؤمن الانسان بالتنزيل السماوي ام بالخبر السار ؟
مر 8:35 -
فان من اراد ان يخلّص نفسه يهلكها . ومن يهلك نفسه من اجلي ومن
اجل الانجيل فهو يخلّصها .
فهل يستفاد من هذا الكلام ان الانجيل كتاب منزل ام هو خبر سار؟
مر 10:29 - فاجاب يسوع وقال الحق اقول لكم ليس احد ترك بيتا او اخوة او
اخوات او ابا او اما او امرأة او اولادا او حقولا لاجلي ولاجل الانجيل .
فما هي دلالة الانجيل هنا ؟ هل هي الخبر السار؟
مر 13:10 -
وينبغي ان يكرز اولا بالانجيل في جميع الامم .
مر 14:9 -
الحق اقول لكم حيثما يكرز بهذا الانجيل في كل العالم يخبر ايضا
بما فعلته هذه تذكارا لها
مر 16:15 -
وقال لهم اذهبوا الى العالم اجمع واكرزوا بالانجيل للخليقة كلها.
و هكذا لو احصيت كلمة الانجيل في العهد الجديد و البالغة 36 لا يفهم ان المقصود منها كتب متى و لوقا و مرقس و يوحنا و لايفهم منها انها خبر و انما يفهم انها كتاب او وحي مع المسيح عليه السلام.
لذا فان ذكر القران للانجيل ليس مقصود به كتب العهد الجديد اذ لم تكن موجودة في اللغة العربية.
و اعتذر لعدم الرد في حينه اذ انني لم ارى ردك الا الان.
|
|
05-11-2004, 10:46 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}