(03-03-2013, 04:59 PM)خالد كتب: أما الحديث المتعلق برضاع الكبير، فمردود بالقرآن نفسه، ولا يلتفت إلى فعل الصحابة ولا إلى الحديث نفسه حين يعترض مع القرآن، وقد صنع الصحابة قبلنا ذلك الأمر. يرد الحديث دراية حتى لو صح سنده إن عارض متنه قطعي القرآن. ويعتبر الحديث صحيح السند مردود المتن حديثا شاذا، والشاذ هو مخالفة الراوي الثقة من هو أوثق منه، ولا أوثق من القرآن، والشاذ نوع من الحديث الضعيف. وقيل يؤخذ أي حديث ضعيف في فضائل الأعمال، ولا أرى أن يؤخذ ولا أن ينظر إليه أصلا.
انت قلت يا أستاذ خالد بأنه لا أوثق من القرآن .. ولكننا نجد أن القرآن بمقاييس الحديث يعتبر حديث ضعيف . لماذا ؟ لأنكم تأخذون القرآن برواية حفص .. وحفص هذا بشهادة علماء الإسلام كاذب وضعيف ومتروك فى روايته للحديث .
ويرد البعض بالآتى :
ان القائلين بضعف رواية حفص في الحديث اجتمعو علي صدقة في قراءة القران الكريم
فهل هذا عقل أو منطق ؟ متروك وضعيف فى الحديث وصادق فى القرآن ؟؟!!
الكاذب كاذب فى كل شئ .. وهل تثقون فى رجل ضعيف أو متروك الحديث لكى تأخذوا عنه القرآن ؟
ولقد قال اهل العلم في حفص الاتي :-
1 . حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر القارئ ، عن علقمة بن مرثد وعاصم ( تركوه )
التاريخ الكبير * للبخاري * ج2 * ص363 *
2 . حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر عن علقمة بن مرقد ( تركوه ) وقال أحمد بن حنبل قال يحيى أخبرني شعبة قال أخذ مني حفص بن سليمان كتابا فلم يرده قال وكان يأخذ كتب الناس فينسخها ولا يردها .
كتاب الضعفاء الصغير * البخاري * ص 35 *
3 . حفص بن سليمان يروي عن علقمة بن مرثد ( متروك الحديث )
كتاب الضعفاء والمتروكين * النسائي * ص 167 *
4 . حفص بن سليمان الأسدي القارئ أبو عمر البزاز وهو الذي يقال له حفص بن أبي داود الكوفي وكان من اهل الكوفة سكن بغداد يروي عن عكرمة بن مرثد ابن شنطير روى عنه هشام ابن عمارومحمد ابن بكار (كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ،وكان يأخذ كتب الناس فينسخها ويرويها من غير سماع . سمعت محمد بن محمود يقول : سمعت الدارمي يقول : سألت يحيى بن معين عن حفص بن سليمان الأسدي فقال ( ليس بثقة )
كتاب المجروحين * ابن حيان * ج1 * ص 255 *
5 . حفص بن سليمان أبو عمر الأسدي مولاهم ،البزاز ، المقرئ ، صاحب عاصم وابن زوجته ،له عن علقمة ابن مرثد ، وقيس بن مسلم ،وعنه لوين ، وابن حجر ، وعمرو الناقد ،ثبت في القراءة ، ( واهي الحديث ) قال البخاري ( تركوه )
الكاشف في معرفة من له رواية في كتب الستة * الذهبي * ج1 * ص 341 *
6 . وهو حفص بن أبي داود ، أبو عمر الأسدي ،مولاهم الكوفي الغاضري صاحب
القراءة ، وابن امرأة عاصم . ويقال له حفيص . روى عن شيخه في القراءة عاصم ، وعن قيس بن مسلم ،وعلقمة بن مرثد ، ومحارب بن دثار ، وعدة . وأقرأ الناس مدة ، وكان ثبتا في القراءة ( واهيا في الحديث . لآنه كان لا يتقن الحديث ) وقال عبد الله بن أحمد - عن أبيه ( متروك الحديث ) وقال ابن معين أيضا ( ليس بثقة ) وقال البخاري ( تركوه )
وقال أبو حاتم ( متروك لا يصدق ) وقال ابن خراش : ( كذاب يضع الحديث )
وقال ابن عدي عامة أحاديثه ( غير محفوظة ) وقال ابن حبان (يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ،وكان يأخذ كتب الناس فينسخها ويرويها من غير سماع )
ميزان الاعتدال * الذهبي * ج1 * ص 558 و 559 *
7 . حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر البزاز الكوفي القاري ويقال له الغاضري ويعرف بحفيص وقال ابن أبي حاتم عن عبد الله عن أبيه ( متروك الحديث ) وقال عثمان الدارمي وغيره عن ابن معين ( ليس بثقة ) وقال ابن المديني (ضعيف الحديث وتركته على عمد )
وقال الجوزجاني ( قد فرغ منه من دهر ) وقال البخاري ( تركوه ) وقال مسلم ( متروك وقال النسائي (ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال في موضع آخر متروك الحديث )
وقال صالح بن محمد (لا يكتب حديثه وأحاديثه كلها مناكير ) وقال الساجي يحدث عن سماك وغيره ( احاديثه بواطيل ) وقال ابو زرعة ( ضعيف الحديث ) وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال (لا يكتب حديثه هو ضعيف الحديث لا يصدق متروك الحديث )
قلت ما حاله في الحروف قال أبو بكر بن عياش أثبت منه وقال ابن خراش (كذاب متروك يضع الحديث ) وقال ابن حبان (كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ) وحكى ابن الجوزي في الموضوعات عن عبد الرحمن بن مهدي قال ( والله ما تحل روايته )
تهذيب التهذيب * ابن حجر * ج2 * ص 345 و 346
فإذا كان الطعن فى الحديث جائز فإن الطعن فى القرآن يُسقط الدين من أساسه .. ولذلك وجد علماء الإسلام هذا الحل للامنطقى : حفص متروك وضعيف وكاذب وغير ثقة فى الحديث وثقة فى القرآن .
ولكن من يفكرون ويتدبرون ويعقلون أعتقد سيكون لهم رأى آخر !!