{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #11
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
أتوقع حصول تفجيرات وهابية بن لادنية في قرى الشيعة ومساجدهم حتى يكتمل السيناريو ...

:angryrazz:
05-09-2008, 07:10 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #12
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
من يضحك بالأول يبكي بالأخير ...للأسف مو رايحة غير على الشعوب ...

:D:
05-09-2008, 07:15 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
استشهادي المستقبل غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 3,317
الانضمام: Aug 2010
مشاركة: #13
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
حسن نصر الله اشرف من كل الموجودين على الساحة

05-09-2008, 07:56 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
فرناس غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 512
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #14
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
لا

الشريف هو حرامي البنوك سنيورة وقاتل رشيد كرامي جعجع ودلوعة ال سعود " ميني " حريري ولا ننسى المثقف الكبير صاحب حرب الجبل وليد جنبلاط. هؤلاء اشرف واكثر حرصا على لبنان من غيرهم, وغيرهم هؤلاء الطغمة الشيعية الفارسية, التي تحلم بدولة فارس الكبيرة. فعلى ما يبدو ان " الجنرال" اتضح انه " ملا " وطلال ارسلان كان صاحب نظرية " ولاية الفقيه " اما سليمان فرنجية فمن المؤكد انه عضو في الحرس الثوري الايراني.

حزب الله الشيعي يضايق الكثيرين اما جيش " علماء السنة " الذي يتبع الحريري والتي اعلنها فتنة سنية-شيعية لا يضايق احد, المفتي القباني والمفتي الجوزو حريصين على بيروت اكثر من حرصهم على جيوبهم خوف ان تنقطع الامدادات اليها من قبل " ميني " حريري, المهم ان الفرس وصلوا الى بيروت, اما كون الصهاينة وصلوها قبلهم فهذا غير مهم.
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 05-09-2008, 09:25 PM بواسطة فرناس.)
05-09-2008, 09:21 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
عمر أبو رصاع غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 334
الانضمام: Apr 2006
مشاركة: #15
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
تحية
وضع مؤسف الحقيقة و كنا توقعناه و كتبنا عنه ، اما المرحلة القادمة فهي الاسوء للاسف خرب لبنان و ضاع على ما يبدو ما انجزه.
لا أمل في ملوك الطوائف .
تحياتي
05-09-2008, 11:40 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ليلين مبتعد
هجر النادي في 23 ـ 12 ـ 2009
****

المشاركات: 549
الانضمام: Jan 2002
مشاركة: #16
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
Array
اعذرنا يا ليلين

فنحن نشاهد حرائق ودخان حرق مبنى تلفزيون المستقبل في " ما بعد بعد بعد حيفا"

اما الجنرال فحكايته حكاية اخرى
[/quote]
جعفرنا، أوَتظن أن ’الجنرال‘ يجرؤ على فتح جبهة مارونية-مارونية؟ أبداً، و لو حاول فسينتهي الأمر بمعارك صغيرة جداً و محدودة تنتهي بانسحاب أي عنصر من التيار الوطني من الشارع؛ فلو نظرنا ملياً لوجدنا التيار الوطني، بكل ما مثله من أحلام عندما عاد المأفون من بلاد الفرنجة، يجمع عدداً كبيراً من الشباب المثقف. صحيح أن قسماً كبيراً منهم ترك الحزب و فضل اللاتحزّب ـ لا أحد يمكن أن ينسى ما فعله سمير جعجع، حتى لو كان الوحيد لذي تم حبسه عشرين عاماً عقوبة على جرائمه ـ لكن يظل عنصر الشباب المثقف و حماسته هما ما يشكل الـgrassroot للتيار، خاصة مع انفصال فرنجية عن ’الجنرال‘ مؤخراً.

على الناحية الأخرى هناك القوات اللبنانية و الكتائب، و هما يضمان في الغالبية ملح الأرض من اللبنانية. لو وضعنا القوات و الكتائب أمام التيار فسينهار الأخير لأنه: 1. لا يملك خبرة أو تدريباً، بينما الكتائب و القوات عاشا تجربة الحرب بقسوتها؛ 2. لو قاتل فسيضطر للقتال بسلاح حزب الله أو سوريا، و في الحالتين ستكون فضيحة هائلة لحقيقة وثيقة التعاون التي وقعها ’الجنرال‘ و حسن نصر الله، فيكون قد أقر سلاح حزب الله كوسيلة قتل لبنانية لا سلاح مقاومة، أو سيكون قد تجاوز تماماً طرح العلاقات الطبيعية بين سوريا و لبنان ليصبح الأمر تمويلاً لانقلاب مسلح؛ 3. من شاهد أحداث أول ’عصيان مدني‘، و الذي كان إرهاصاً و بروفة للانقلاب الحالي و على أساسه عمل 8 آذار على التخطيط و التدريب و تعمّدوا المماطلة السياسية ليستعدوا جيداً و يتلافى أخطاء أول محاولة، سيذكر كيف أن عناصر التيار الوطني قد حوصرت في المتن من قِبل القوات اللبنانية، و لم يتمكنوا من الإفلات إلا بمساعدة عناصر من حزب الله قبل أن يتدخل الجيش.

يا جعفرنا، يتحدثون عن فتنة سنية-شيعية، و ها قد وردنا أن وئام وهاب أرسل أولتيماتوم يأمر بإخلاء كل مكاتب التقدمي الاشتراكي في الجبل! لاحظ، ليس طلال أرسلان، بل وئام وهاب! المثير للدهشة أن جنبلاط أمر بإخلاء الكثير من مقرات الحزب فعلاً استجابة للتهديد.

اليوم نحن أمام نيغاتيف للحرب الأهلية الأولى؛ اليوم يرتاح الموارنة، و يقتتل كل البقية. صدقني، طالما احتفظ ’الجنرال‘ بشعرة العقل الباقية لديه و لم ينزل الموارنة إلى الساحة جالبين غضبة القوات و الكتائب فستنتهي الأمور بتصفية السنة. لن ينزل أحد لدعم تيار المستقبل. لو أيام رفيق الحريري كنا قلنا أوكاي، و لو كانت السعودية وحدها من يضخ نقود الكاز الضخمة كنا قلنا أوكاي، لكن اليوم إيران هي من يضخ النقود، و نصر الله هو ظل الإله فرضاً و قسراً، و من لا يعجبه يقطع له يده.

هكذا أرى نهاية ما يحدث:
تشرين 2008: نهاية خدمة ميشال سليمان، و لن نسمع عنه شيء بعدها في خضم معركة تعيين قائد الجيش الجديد.
أيار 2009: نهاية الدورة النيابية، و بانتهاء الجيش و البرلمان و رئاسة الجمهورية و عدم الاعتراف بالحكومة سيكون للطرف الأقوى أن يتولى السلطة في أكثر الصور شمولية.

حتى ذلك الحين ستظل حكومة فؤاد السنيورة قائمة، و هو أمر غريب فعلاً لأنه بالرغم من أنها أكثر ما يبغضه أناس 8 آذار إلا أن الجميع من إيران و سوريا إلى حسن نصر الله يعرفون أنها خط أحمر داخلياً (السراي الحكومي هو معقل السنة الوحيد على الأرض) و دولياً بدعم الاتحاد الأوروبي تحديداً و لتواجد الأمم المتحدة في لبنان فعلاً و لقرب أكبر تكتل لقوات الناتو في تركيا و شرق أوروبا.

نحن الآن في مرحلة انتقالية تصبح فيها السنة مهمشة سياسياً، بكل ما يحمل المفهوم من طائفة بغيضة. على الناحية الأخرى سيحصل حزب الله على السلطة التي كانت تملكها السنة، و ستحتفظ أمل بالمجلس النيابي، و سيصل ’الجنرال‘ إلى الكرسي حتماً.

لهذا يجب على 14 آذار منح ’الجنرال‘ الكرسي في إطار صفقة بأي شكل بحيث يكون حزب الله وحيداً، إما سياسياً بنزع ذرائعه كقوة معارضة، أو لوجيستياً بتكبيل تسليحه بحيث لا تكون هناك بندقية في بيروت بحجة المقاومة لعدو يقع على بعد مئات الكيلومترات إلى الجنوب.

يجب سحب البساط الماروني من تحت أقدام حسن نصر الله قبل ’أرننة‘ لبنان أو ’غزننته‘، حتى لو كان الثمن ان يصعد مجرم حرب كميشال عون إلى الرئاسة.
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 05-10-2008, 04:28 AM بواسطة ليلين.)
05-10-2008, 04:22 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #17
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
العنوان كتبته قبل اجتياح بيروت ب 36 ساعة

:97_old::97_old::97_old:
05-10-2008, 09:37 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #18
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
كرة العنف تكبر في لبنان

GMT 1:00:00 2008 السبت 10 مايو

القدس العربي اللندنية



--------------------------------------------------------------------------------


عبد الباري عطوان

كشفت أحداث الايام الاربعة الاخيرة حقيقة موازين القوي في لبنان، فعندما يجد قادة فريق الموالاة، مثل السيدين سعد الحريري ووليد جنبلاط، انفسهم محاصرين في مقراتهم، لا يستطيعون مغادرتها، ويستعينون بالجيش لتوفير الحماية لهم، فهذا يعني ان هناك قوة واحدة في البلاد، تملك اليد العليا، وتستطيع ان تفرض ارادتها.
ولا نعتقد ان قادة فريق الموالاة لا يعرفون هذه الحقيقة، وأدق تفاصيل الاوضاع العسكرية علي الارض، مما يحتم علينا ان نطرح سؤالا محددا هو عن اسباب لجوئهم الي التصعيد فجأة، واتخاذ قرارات لا يستطيعون تطبيقها، مثل طرد العميد وفيق شقير مدير امن مطار بيروت، وازالة شبكة اتصالات حزب الله وكاميراته باعتبارها غير شرعية.
الاجابة عن هذا السؤال، وتفرعاته، يمكن اختصارها في احد امرين، فإما ان تكون جماعة الموالاة علي درجة كبيرة من السذاجة، وهذا ما نستبعده، واما ان تكون جهات خارجية طلبت منهم التصعيد، واستفزاز حزب الله لجره الي حرب اهلية استنزافية داخلية، وهذا ما نرجحه.
هناك اجماع في اوساط حلف المعتدلين العرب علي ضرورة تصفية المقاومة وسلاحها في لبنان، ويلتقي معه في هذا الهدف الطرفان الامريكي والاسرائيلي، ومن غير المستبعد ان يكون هؤلاء قد اوعزوا الي حلفائهم في لبنان، باعتبارهم يجسدون الشرعية الدستورية من وجهة نظرهم، للتحرك فورا، واستفزاز حزب الله لاجباره علي استخدام سلاحه وقواته في امور داخلية، حتي يقولوا ان هذا السلاح لم يكن في الاساس من اجل الاستخدام ضد اسرائيل وبهدف تحرير الاراضي اللبنانية المحتلة، وانما للسيطرة علي لبنان، وقلب المعادلة الدستورية.
انهم يريدون تدويل لبنان، وايجاد ذريعة للولايات المتحدة واسرائيل وفرنسا، وربما بعض الدول العربية للتدخل عسكريا وارسال قوات، تحت ذريعة انقاذ الحكومة الشرعية التي يتزعمها السيد فؤاد السنيورة، فالبوارج الامريكية ما زالت ترابط في عرض البحر، قبالة السواحل اللبنانية، انتظارا لهذه الفرصة للتدخل الفوري. ولكنه تدخل، لو حدث، سيكون باهظ التكاليف.
امريكا واسرائيل لا تستطيعان اعلان الحرب علي المقاومة في لبنان دون مبرر شرعي ، فالادارة الامريكية لا تستطيع اللجوء الي الاكاذيب مجددا بعد ان فقدت مصداقيتها، فالجبهة اللبنانية هادئة، وقوات الطوارئ الاممية تقوم بواجبها في مراقبة الحدود علي اكمل وجه، ولم تسجل اي تجاوز من قبل قوات المقاومة، بل علي العكس من ذلك تماما، سجلت العديد من التجاوزات الاسرائيلية التي تمثلت في الانتهاك المستمر للطائرات الحربية للاجواء اللبنانية.

اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ الذي يعقد اليوم بدعوة من مصر والمملكة العربية السعودية قطبي محور الاعتدال الذي اسسته السيدة كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية، هو الخطوة الاولي علي طريق تدويل الازمة اللبنانية، وتوفير الغطاء الشرعي العربي للتدخل العسكري الامريكي والاسرائيلي، كمقدمة لاشعال فتيل حرب اقليمية لجر ايران وسورية.
فعندما يعلن متحدث رسمي مصري، ان بلاده لا يمكن ان تسمح لقوة تدعمها ايران بالسيطرة علي مقاليد الامور في لبنان ، فان هذا يعتبر اعلان حرب علي المقاومة في لبنان، ومؤشرا علي قرب التدخل عسكريا ضدها. فلماذا لم يقل هذا المتحدث الشيء نفسه عن الاحتلال الامريكي للعراق، والاسرائيلي لفلسطين؟ وكيف يسمح بحصار غزة، ومنع الوقود عنها، بل وبتزويد اسرائيل بالغاز باسعار مخفضة؟
لا بد من الاعتراف، ودون الاغراق في التنظير، بان هناك مشروعين اساسيين في المنطقة العربية، احدهما يعتمد خيار المقاومة وتتبناه سورية وايران وحزب الله وفصائل المقاومة الفلسطينية، وثانيهما يعتمد خيار الوقوف في المعسكر الامريكي ومخططاته في الهيمنة، وتكريس التفوق العسكري الاسرائيلي، ويضم دول محور الاعتدال العربي.
خيار المقاومة، والتمسك به، هو الذي مكن حماس من السيطرة علي قطاع غزة، و حزب الله علي بيروت، لان المشروع الآخر، اي الوقوف في الخندق الامريكي، ثبت فشله عمليا، وانفضاض الشعوب العربية من حوله بالتالي. فانصار هذا المشروع الامريكي من العرب عجزوا بالكامل عن تفكيك مستوطنة واحدة، أو ازالة حاجز اسرائيلي من سبعمئة حاجز في الضفة الغربية، رغم الخدمات الكبيرة والمجانية التي قدموها لامريكا، سواء بالانخراط في الحرب ضد الارهاب، او المشاركة بفاعلية في دعم الغزو الامريكي للعراق، او ضرب الجماعات الاسلامية وحصارها.
نعم حزب الله مدعوم من قبل ايران، وكذلك حركة حماس ، واذا كانت ايران سيطرت علي لبنان من خلال الاول، ووجدت موضع قدم في فلسطين من خلال الثانية، فهذا عائد الي العجز الرسمي العربي وتواطؤ الانظمة العربية مع المشروع الامريكي وعدم امتلاكها اي مشروع حقيقي لاستعادة الهيبة العربية المفقودة، ونصرة قضايا الأمة. فهناك مشروع ايراني، وآخر تركي، وثالث هندي ورابع صيني، ولا مشروع عربيا علي الاطلاق.

الصراع في لبنان ليس صراعا سنيا ـ شيعيا مثلما يريد محور الاعتدال واعلامه تصويره، انه صراع بين مشروع مقاوم، وآخر مستسلم، بين من يقف في معسكر الحروب الامريكية ضد هذه الامة، ومن يقف في الخندق المقابل، صراع بين من انتصر علي اسرائيل وأذلها، ومن انهزم في مواجهاته معها. فالفلسطينيون وهم سنة بالمطلق، لا يكنون اي عداء للشيعة او لـ حزب الله ، بل يؤيدونه، باستثناء بعض القلة السلفية، وهذا ينطبق علي الغالبية العظمي من الشعوب العربية في المغرب والمشرق. ولذلك فان المحاولات الدؤوبة لشيطنة الشيعة و حزب الله لاسباب امريكية محكوم عليها بالفشل تماما مثلما كان حال شيطنة اليسار في الماضي.
الادارة الامريكية الحالية هي التي تحاول نشر الفيروسات الطائفية الدخيلة، ونقل النموذج الطائفي العراقي الي مختلف انحاء المنطقة، واستخدام الأنظمة الحليفة لها لتوفير الغطاء الاعلامي والديني لها. فامريكا تحالفت مع الشيعة ضد السنة في العراق، ومع السنة ضد الشيعة في لبنان. فهي ضد كل من يقاوم سواء أكان سنيا او شيعيا.
المعيار الامريكي لتصنيف الاعداء والاصدقاء هو اسرائيل ، والموقف من المشاريع الامريكية في المنطقة، فمن يحارب اسرائيل، ويعلن المقاومة كخيار في العراق، فهو عدو لدود يجب ان يعاقب ويعزل بغض النظر عن طائفته ومذهبه، ومن يقبل أن يتعايش مع اسرائيل ويغض الطرف عن مجازرها، ويساند الاحتلال الامريكي في العراق فهو الحليف والصديق الذي يستحق الدعم والمساندة.
الحياد اللبناني اكذوبة صدقها من اطلقها، فلبنان لا يمكن ان يكون محايدا في منطقة ملتهبة ومستهدفة في امنها وثرواتها وعقيدتها، وكيف يكون محايدا في ظل تركيبة طائفية معقدة لها امتدادات اقليمية ودولية وقيادات سياسية فاسدة ومأجورة في معظمها، ويتواجد وسط قوي رئيسية متصارعة، احداها مزروعة بالقوة في المنطقة لا يمكن ان تعيش الا بالعدوان (اسرائيل)، وثانيتها تعتبر من مراكز القوي التاريخية والجغرافية والاستراتيجية اي سورية ما زالت اراضيها محتلة.
فترات الاستقرار القصيرة التي عاشها لبنان كانت عبارة عن هدنات ومعظمها قبل قيام الدولة العبرية، وحتي فترة السنوات العشر الماضية من الهدوء كانت مصطنعة، وثمرة توافق سوري ـ سعودي، ومباركة امريكية، وعدم ممانعة اسرائيلية. الآن انهار التوافق السعودي ـ السوري وانقلب عداء سافرا، وتبخرت المباركة الامريكية، اما اسرائيل فتستعد للحرب علي امل انقاذ هيبة جيشها المسحوقة في حرب تموز (يوليو) عام 2006، وهذا ما يفسر حالة التصعيد الراهنة.
ولا نعتقد ان هناك مخرجا وشيكا من هذه الأزمة الراهنة، فكرة العنف الحالية تكبر يوما بعد يوم، لان امريكا واسرائيل تريدان استمرار الاضطرابات الامنية، لجر ايران وسورية الي الحرب الاقليمية، بطريقة او بأخري، وجميع اللبنانيين ضحايا هذا المخطط الشيطاني دون استثناء.
تكرار كلمات مثل حتمية العودة الي الحوار، ومناشدة العقلاء التدخل لانقاذ البلاد من حرب مدمرة هما مثل طحن الماء، فلبنان هو انعكاس صادق لتوازنات اقليمية وساحة صراع عربي ودولي للأسف. ولذلك فإن الوفاق الداخلي لا يمكن ان يتحقق الا في ظل توافق خارجي وهذا غير متوفر حاليا.
فلبنان اداة نقولها بأسف شديد، وقراره لم يكن مستقلا في اي يوم من الايام، وهيبة نظامه كانت نسبية، ولذلك تبدو صورة المستقبل قاتمة، بل قاتمة جدا. [color=red]
05-10-2008, 09:52 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #19
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
حسنا فعل حزب الله

GMT 0:45:00 2008 السبت 10 مايو

الشرق الاوسط اللندنية



--------------------------------------------------------------------------------


عبد الرحمن الراشد

عندما احتلت ميلشيات حزب الله العاصمة اللبنانية صباح أمس قامت بعمل رائع جدا بكل المقاييس.

تذكروا أن الأكثرية صمدت كحكومة في السنتين الصعبتين لكنها هشمت كثيرا، فقد حاصر حزب الله محيط مقرها في السراي ومتاجرها في وسط بيروت، واغلق نبيه بري البرلمان في وجهها مع انها الأكثرية النيابية، واغتيل عدد كبير من قيادييها، وهددت البقية على مدار الساعة، ومنعت من انتخاب الرئيس.

لذا أمر جيد ان يحتل أخيرا حزب الله بيروت عسكريا بشكل صريح، فهي خطوة تخدم الاكثرية اللبنانية. باحتلال العاصمة بقوة السلاح صارت الصورة واضحة جدا بعد ان نجح حزب الله في اختراع شعارات مضللة منذ حرب الصيف، وارتهن البلاد كلها باسم المقاومة ومواجهة اسرائيل. أمس صدم الحزب أغلبية الناس، وأحرج القوى اللبنانية الصامتة التي تحاول ان تجلس في المنتصف، من شيعية وسنية ومسيحية، ورأى العالم العربي من يحمل السلاح ضد أخيه وبتمويل الغريب. ظهرت المعارضة عارية صباح امس، ميلشيا احتلالية طائفية واجنبية، رغم محاولات حزب الله التواري خلف واجهات مثل الجنرال عون ونبيه بري. وظهر السلاح المقدس امام الجميع مصوبا نحو مواطنين لبنانيين.

أما الأكثرية فلم تخسر أمس إلا القليل لانها فعليا بلا سلطة، ولا جيش، ولا حكومة فعالة، ولا رئاسة، ولا برلمان. سهل عليها الوضع حزب الله عندما جعل الامور واضحة للعيان، فالانقلاب على الشرعية بقوة السلاح لا يمكن ان يجد في طول العالم العربي، دع عنك اللبنانيين الذين يرفضونه، من يؤيده. وسيحاول جماعته تزوير القصص، كما فعلوا في تبرير خطف الاسرائيليين الاثنين، ستسمعون الكثير في المرافعات السياسية الترقيعية للحزب بإعادة كتابة التاريخ.

الحقيقة في لبنان، كتبتها مرة من قبل، ان البلاد مقسومة الى فريقين، «زعران» ومحترمين، مسلحين ومدنيين، خارجين على النظام وملتزمين به.

احتلال بيروت لا شجاعة فيه، فنحن نعرف ان المسلح الوحيد هو حزب الله، ويستطيع في اسوأ حالاته ان يسيطر على بيروت في ست ساعات، وفي افضلها في نصف ساعة. ونعرف ان اقصى ما يملكه خصومه هو حراسات امنية ربما تكفي لحراسة مواقف السيارات فقط. لهذا فموقف الاكثرية بالامتناع عن القتال كان مسؤولا وعاقلا وذكيا عندما خفض سلاحه، لانه سيهزم، وثانيا سيشارك في الجريمة لو حارب، وسيدخل البلاد في اتون حرب اهلية وهذا ما تريده القوى الخارجية.

قوة الاكثرية وشجاعتها تستمدها من النظام والشرعية وتأييد اكثرية اللبنانيين لها ووجود آليات مشروعة للاحتكام، وليس من بناء الميلشيات ورفع السلاح. فلبنان مهما اختلفت القوى حول المناصب والصلاحيات والمنافع يتمتع في النهاية بمرجعية دستورية، يمكن الاحتكام اليها، وهو الحق الانتخابي. حزب الله اذا كان يظن انه على حق فليحتكم للشعب انتخابيا، لكنه يعرف اليوم انه لن يستطيع ان يجمع اكثرية كافية من اصوات اللبنانيين.

ما حدث امس هو ما كان يرفض ان يصدق حدوثه محبو حزب الله، فكان المطلوب إثباته.


05-10-2008, 09:56 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #20
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
بوابات الأخطار
غسان شربل الحياة - 10/05/08//

لبنان بلد صعب. تركيبته معقّدة. توازناته حسّاسة. لا يُحكم بمنطق الأكثرية والأقلية خصوصاً إذا غاب عن تلك الأكثرية ممثلون فعليون لطائفة كبرى. من يمسك بقرار طائفة كبرى يصبح رقماً صعباً. لا يمكن شطبه. ولا تجاهله. وأي محاولة لتهميشه تحقق عكس المراد منها. تزيد رصيده في معسكره والتفاف طائفته حوله.

الديموقراطية اللبنانية ديموقراطية مطبوخة بالألوان المحلية. لا تسري عليها القواعد التي تدرّس في كليات العلوم السياسية. نتائج الانتخابات لا تكفي وحدها لإدارة البلاد. يبقى التفويض ناقصاً إن لم تشارك كل العائلات اللبنانية في وليمة الحكم ووليمة القرار. لا يكفي الاتكاء على النصوص الدستورية. لا بد من الالتفات دائماً إلى المخاوف والحساسيات ومشاعر الإحباط. لهذا لا يُحكم لبنان بمنطق الأكثرية والأقلية وحده. لا بد من حضور كل المكونات الأساسية وعبر ممثلين أساسيين لها. غياب طائفة رئيسية عن الحكومة اللبنانية ينال عملياً من التفويض الشعبي الممنوح لهذه الحكومة حتى ولو احتفظت بالتفويض النيابي.

لا تستطيع أكثرية نيابية إدارة البلاد إذا غابت عنها طائفة رئيسية. هذا الغياب يعطي تلك الطائفة نوعاً من حق النقض حيال قرارات الحكومة المنبثقة من تلك الأكثرية. ويمكن القول إن الأكثرية الحالية في لبنان اصيبت بهذا العطب منذ مغادرة الوزراء الشيعة مقاعدهم في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة. لكن لبنان الذي لا يمكن ان يُحكم في غياب طائفة رئيسية لا يمكن ان يُحكم أيضاً بمنطق القوة. والقدرة على السيطرة على الشارع لا تعني أبداً امتلاك تفويض بإدارة البلاد وتحديد خياراتها خصوصاً إذا كانت الجهة المسيطرة مصابة بعطب رئيسي وهو غياب طائفة كبيرة عن صفوفها أو إذا كانت تمكن نسبة قوتها الفعلية الى طائفة واحدة. وغالب الظن ان من انتصر في شوارع بيروت بالأمس سيعاني من المرارات التي تفرضها الحقائق اللبنانية على كل من يسجل انتصاراً أكبر من قدرة المعادلة اللبنانية على احتماله. سيعاني من كون القوى الأكثر تمثيلاً في الطوائف الأخرى هي الآن في موقع الضد وأسيرة مشاعر الغضب والتهميش والإحباط.

إنها الحقائق اللبنانية تفرض نفسها بغض النظر عن الأرقام النيابية أو السيطرة العسكرية على الأرض. لم يكن في استطاعة قادة الأكثرية في الفترة الماضية إنكار ان «حزب الله» هو الأوسع تمثيلاً للطائفة الشيعية وان أمينه العام هو الزعيم غير المنازع لهذه الطائفة. لن يستطيع «حزب الله» بعد سيطرته على بيروت إنكار ان سعد الحريري المحاصر في قريطم هو الزعيم غير المنازع في الطائفة السنّية. الأمر نفسه بالنسبة الى وليد جنبلاط المحاصر في منزله في كليمنصو. والتجارب تقول إن الطائفة تزداد تعلقاً بزعيمها المحاصر وتعتبر نفسها محاصرة معه. من هنا حاجة المنتصر إلى تسوية معقولة ومقبولة مع المحاصرين كي لا يتحوَّل الانتصار طلقة أولى في فتنة حارقة أو في حرب طويلة تؤدي الى سقوط الدولة والمقاومة وضياع لبنان. لا تستطيع الأكثرية إنكار ان شيئاً ما قد تغيَّر بعد الذي حدث في بيروت. ولا تستطيع المعارضة الاعتقاد بأن كل شيء قد تغيَّر بمجرد نجاحها في السيطرة على بيروت.

التركيبة اللبنانية غريبة وخطيرة. لا تسمح بالضربات القاضية. لا الهزائم فيها دائمة ولا الانتصارات دائمة. لهذا على القوى المعنية أن تسارع الى تذكر الحقائق اللبنانية والعودة إلى لغة منتصف الطريق كي لا تضل الطريق. الشعور بالخسارة او الهزيمة يجب ألا يعطل هاجس البحث عن الحل. الشعور بالانتصار يجب ألا يعطل القناعة بأن لبنان لا يُحكم إلا بمنطق التسوية والتوافق. لا يستطيع لبنان احتمال وضع بغدادي في بيروت. لا تستطيع المنطقة احتمال حالة عراقية في لبنان. ان عدم الرجوع سريعاً الى احترام الحقائق اللبنانية سيفتح بوابات الأخطار على مصراعيها وهي تبدأ بالفتنة وصولاً الى العزلة والعرقنة فضلاً عن توفير المناخات الملائمة لانخراط «القاعدة» في حروب الساحة اللبنانية. ولا مبالغة في القول إن الفتنة في بيروت ستكون أشد خطورة على المنطقة من الفتنة في بغداد.

لا يستطيع المرء إلا أن يسجل بألم عميق مخاوفه من فتح بوابات الأخطار على مصراعيها، وألمه أيضاً لرؤية مؤسسات إعلامية تتعرّض لما تعرضت له.

05-10-2008, 10:02 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  كيف ترى تأثير انهيار الإخوان المسلمين في مصر على حماس ؟ فلسطيني كنعاني 10 1,575 07-04-2013, 02:17 PM
آخر رد: فلسطيني كنعاني
Question إشكالية حزب الله : (طاهرة) في بيروت عاهرة في بغداد! 4/4 زحل بن شمسين 3 848 06-07-2013, 07:07 AM
آخر رد: زحل بن شمسين
  هل تطلب حماس سيناء كوطن بديل ؟ بهجت 0 824 06-29-2012, 04:13 PM
آخر رد: بهجت
  حماس الكلب الذي عض يد صاحبه observer 53 11,085 03-11-2012, 10:03 AM
آخر رد: observer
  هل من حق حماس أن تخون النظام السوري ؟ لواء الدعوة 5 1,871 02-01-2012, 12:29 AM
آخر رد: خليل خليل

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS