{myadvertisements[zone_1]}
المسلم في الجنة مثل الله أزلي ليس له نهاية !
philalethist غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 783
الانضمام: May 2005
مشاركة: #31
المسلم في الجنة مثل الله أزلي ليس له نهاية !
اقتباس:  هادم الاباطيل   كتب/كتبت  
طيب بما أن راجل الفيلسوف كان شجاع أوى كده ليه شرب السم و ذهب الى السقر و لم يستمر في تقديم عطائاته للبشرية (ليه عملها الراجل:lol:)


يعنى كل هذه الحضارات التى انت شايفها عملها الملاحدة .... و نحن فقط نرتجف من النار .... ده و الله أنت فيلسوف ذكي :lol:


العفو يا أستاذي أنت أذكى وأنبه.

لكن بما أنك تجهل من يكون سقراط ولماذا شرب السم فدعني أودعك عند هذه النقطة على أمل أن أقع ذات يوم على ديني يفهم في غير الدين والجحيم وحور العين.

في الربيع من سنة 399 قبل مولد المسيح، قرأ الأثينيون هذا الإعلان الذي علق على اللوحة الرسمية في دار الحكومة: "إن ميلتوس الأثيني الحر يتهم سقرطا ابن صانع التماثيل بمجافاته للحقيقة والعدالة وتهديده لنظامها لأنه أولا ينكر وجود الآلهة التي تعترف بها الجمهورية الأثينية ولأنه ثانيا يدعو إلى آلهة جديدة، ولأنه ثالثا رجل فاسد مفسد للشبيبة الأثينية. وعقوبة هذه التهم: الإعدام".
07-11-2005, 07:31 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
استشهادي المستقبل غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 3,317
الانضمام: Aug 2010
مشاركة: #32
المسلم في الجنة مثل الله أزلي ليس له نهاية !
وضح صديقي
______________________-
ولأنه ثانيا يدعو إلى آلهة جديدة،
_______________________

ما هي هذه الالهة التي كان يدهوا لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
07-11-2005, 08:25 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
philalethist غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 783
الانضمام: May 2005
مشاركة: #33
المسلم في الجنة مثل الله أزلي ليس له نهاية !
لم يكن سقراط يدعو لأي آلهة ولا دين:no2:

كانت تلك فقط لائحة بالتهم التي نسبت إليه والتي بناءا عليها تم إعدامه بشرب السم. رغم أنه خير بين الصمت أو مغادرة أثينا لكنه فضل السم. تهمة أرسطو الحقيقة أنه كان ينشر الفلسفة بين شباب بأثينا بما يتعارض مع المصالح السائدة لرجال الدين والسياسية وكان أكبر عدو لما يعرف بالسفسطائيين. وتلميذه كان أفلاطون. وأفلاطون كان معلم أرسطو. أي كانوا 3 أجيال من أعظم ما عرف الفكر الانساني لليوم.

"نستنتج من الدرس السقراطي أن الحكم بالإعدام ليس هو الطريق الأنجح لتلافي المعارضين. فإذا كان الحاكم المستبد يتخذ من إجراء التبجيل والتهميش ومن اجراء الحياة والموت أداة للحفاظ على وجوده على رأس السلطة فإن سقراط سيحقر هذا الاجراء. فإذا كان الموت أخطر سلاح يتخذه السياسي ضد المعارض فإن الحكيم يبتهج للموت: "إنه لكسب عجيب أن نموت" هكذا يردد سقراط بكل جرأة أمام قضاته ملفتا انتباههم إلى مسألة جد خطيرة وهي أن إماتة المعارضين لا تزيد روح المعارضة إلا تزكية." (من كتاب ماالفلسفة - سليم دولة)
07-11-2005, 10:15 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
هادم الاباطيل غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 455
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #34
المسلم في الجنة مثل الله أزلي ليس له نهاية !
الآن الراجل شرب السم و لاء أعدم ... ما ترسيك على البر ... بعدين بالذمة أهتمامى يكون في بحياة زنديق زى سقراط أولى أم الاهتمام بمصرى ؟؟؟
07-11-2005, 10:31 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
philalethist غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 783
الانضمام: May 2005
مشاركة: #35
المسلم في الجنة مثل الله أزلي ليس له نهاية !
اقتباس:  هادم الاباطيل   كتب/كتبت  
الآن الراجل شرب السم و لاء أعدم ... ما ترسيك على البر ... بعدين بالذمة أهتمامى يكون في بحياة زنديق زى سقراط أولى أم الاهتمام بمصرى ؟؟؟

لم أكن أحسبني أعيش ليوم أسمع فيه أن هناك من يحسن الكتابة والقراءة ولا يعرف قصة سقراط والسم. يا للهول!!! ألهذه الدرجة!!!

أما عن وصفك لسقراط بالزنديق فتلك كانت حقا القطرة التي أفاضت الكأس :nocomment:

07-11-2005, 10:44 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ساري في الروح غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 495
الانضمام: Apr 2005
مشاركة: #36
المسلم في الجنة مثل الله أزلي ليس له نهاية !
اقتباس:  philalethist   كتب/كتبت  
 


يريد الإنسان الخلود لأن الخلود وبكل بساطة هو ما يقابل الموت (أي عكس الموت) والانسان يخاف الموت ولذلك فهو يطلب الخلود. أي أن الانسان عندما يطلب الخلود ليس رغبة في الخلود في ذاته وإنما كوسيلة للهروب من الموت. فالموت هو الذي حير ولا يزال يحير ويرهب ويدهش ويخيف الانسان لذلك لم يجد الانسان من حل لمواجهته إلا باختلاق عوالم من بعده سماها عالم ما بعد الموت أو عالم الحياة بعد الموت، الخ. وهو في الحقيقة لم يختلق تلك العوامل إلا هربا من الموت (الشيء الأكيد الوحيد في الحياة كما لا يخفى على أحد) وبالطبع إن كان في "عالم ما بعد الموت"  موت فعندها ميذهب سدى خيال الانسان الخصب في اختلاق تلك العوالم هباءا. لذلك فأول شرط وضعه الانسان لتلك العوالم أن يكون فيها خالدا (سوى في الجنة أو الجحيم) وهكذا يقطع نهائيا مع المشكل الذي طالما أرقه في حياته الأولى.

____________________________________________

بصراحة هذا الجواب لا يليق بفيلسوف!

لماذا يخاف الإنسان الموت؟ هل يخاف الإنسان الزواج؟ هل يخاف الإنسان الطعام؟ هل تخاف الأنثى العلاقة مع أنها تكون مصحوبة بالألم؟ لماذا يخاف الإنسان ( و ا لخوف بحد ذاته شيء طبيعي موجود في الإنسان ) من ما هو من طبيعة الحياة نفسها ( أقصد الموت ).

___________________________________________

الأنجاب ليس "حل طبيعي لغريزة البقاء". غريزة البقاء شيء آخر وأظنك خلطت المفاهيم. غريزة البقاء - حسب علمي - هي ما يدع الانسان يتمسك بالحياة. وهي تبرز خاصة في لحظات الخطر (وتساعد بعض الغدد بافراز الادريلانيين الجسم في تحمل التعب والألم ليصارع من أجل البقاء) لكن أيضا في الحالات العادية غريزة البقاء تطالب الانسان والحيوان على السواء بالبحث عن متطلبات الجسم (المادي) من غذاء وشراب وراحة، الخ.

_________________________________________

إن تعبير "غريزة اليقاء" يستعمل ليس فقط للتعبير عن العاطفة التي تجعل الكائن يتمسك بالحياة بل للتعبير أيضا عن تطور النوع و تكيفه و تحليه بصفات تحافظ على النوع، يمكن إذا شئت ألا نسميها غريزة البقاء بل شيء آخر، و هذا التكيف ناتج بشكل طبيعي عن مفهوم الاصطفاء الطبيعي، فلولا نجاح النوع في تطوير وسائل تحافظ على بقائه لكان النوع قد انقرض.

و الإنجاب هو وسيلة موجودة في كل الكائنات الحية من أجل المحافظة على النوع.
__________________________________________

الأنجاب (أو بالأحرى التوالد) في عالم الحيوانات يتم عبر الغريزة الجنسية ولا علاقة بغريزة البقاء في ذلك وعند الانسان نفس الشيء وإن كان عن وعي أكثر (نسبيا) وتحت مخططات بالنسبة للبعض أو الأغلب في هذه الأيام ولا علاقة لغريزة البقاء في ذلك أيضا فالتكاثر يحفظ الجنس ككل لكنه لا يحفظ الفرد أو يخلده. غريزة البقاء تعني بالفرد في حين يتعلق الانجاب بحفظ النوع ككل.

هل أنت متزوج و عندك أولاد؟ أعتقد إذا كان لما قلت هذا الكلام، ألا ترى كيف يصرف الأهل ( سواء عند الإنسان أو بعض الحيوانات القريبة من الإنسان ) كل حياتهم و تعبهم من أجل تربية أولادهم و تنشئتهم و المحافظة عليهم من الأخطار؟ ألا ترى كيف تكون أنثى الحيوان مستعدة للتضحية بنفسها في سبيل المحافظة على أولادها؟ ألا ترى كيف يفرح الأهل عندما ينجبون طفلا و كأن حياتهم قد بدأت لتوها و أصبح هنالك معنى حقيقي للحياة و هو تربية أولادهم و تنشئتهم و المحافظة عليهم من الأخطار؟

هل يعزى كل ذلك إلى الغريزة الجنسية؟ بالتأكيد لا.

لماذا لا يكتفي الإنسان بهذه الأمور؟ لماذا لا يقول على فراش الموت ( إذا كان يموت في سن متأخرة و عنده أولاد ) "لقد حققت وظيفتي في هذه الحياة و أنجبت أولاد و اطمأنيت عليهم و ها أنا أموت فرحاً" هل تستطيع أن تقول مثل ذلك على فراش موتك؟ إذا كان لا فلماذا لا؟

و هذه لك ... :wr:
07-11-2005, 11:06 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
استشهادي المستقبل غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 3,317
الانضمام: Aug 2010
مشاركة: #37
المسلم في الجنة مثل الله أزلي ليس له نهاية !
حقا تفكيرك عقيم صديقي philalethist

لانه ليس بالفلسفة فقط يحيا الانسان

تفسير الكون بسطحية ونظرة محدودة هي هروب او تعمية
او خداع او انخداع او سمها ما شئت
07-11-2005, 02:42 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
philalethist غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 783
الانضمام: May 2005
مشاركة: #38
المسلم في الجنة مثل الله أزلي ليس له نهاية !
الزميل ساري في الروح،

اقتباس:بصراحة هذا الجواب لا يليق بفيلسوف!

لماذا يخاف الإنسان الموت؟ هل يخاف الإنسان الزواج؟ هل يخاف الإنسان الطعام؟ هل تخاف الأنثى العلاقة مع أنها تكون مصحوبة بالألم؟ لماذا يخاف الإنسان ( و ا لخوف بحد ذاته شيء طبيعي موجود في الإنسان ) من ما هو من طبيعة الحياة نفسها ( أقصد الموت ).

يخاف الانسان من الموت لأنه يجهل طبيعة الموت.
بينما لا يخاف الانسان من الزواج أو الطعام وغيرها من الأمثلة التي قدمتها لانها أشياء وعلاقات إنسانية منتشرة و معروفة ولاسبيل للمقارنة بينها وبين الموت.

الموت هو النهاية بالنسبة للانسان لكن الانسان بخلاف الحيوان كائن واع بهذه الحقيقة. ولو كانت الحيوانات تعي هذه الحقيقة (الموت) لكانت لها ديانات هي الأخرى كما جاء على لسان أحدهم. ولا مبالغة في القول أن الموت أو الخوف من الموت هو بذرة كل الديانات.
الموت يعني بالنسبة للانسان نهاية فضيعة: نهاية أعماله، مشاريعه، لقائه بأحبائه وأصدقائه، نهاية عالم جميل عاش فيه لسنوات وشهد فيه ذكريات حلوة ومرة. "ماذا بعد كل هذا؟" يتساءل كل منا. "النهاية؟؟؟" البعض لا تعجبه تلك الكلمة فيحاول تجاوزها باللجوء لما تقدمه أغلب الأديان (إن لم يكن كلها) من حلول في شكل عوالم بعد الموت يجد فيها الانسان أفضل مما كان يوجد في عالمه الأول. من الديانات الفرعونية ومرورا بالبابلية والأثينية والرومانية وحتى العربية في ما يسمى في الجاهلية، كان دائما هناك إلاه للموت وإلاه للخصب أو الحياة. وربما يمكننا حتى إعتبار عزرائيل إلاها للموت لكن بما أن الاسلام ديانة توحيدية فقد نزلت رتبة عزرائيل من إلاه الموت إلى ملاك الموت.

إذن فالموت هو مكروه للانسان ومخيف له في نفس الوقت لأنه أولا عالم مجهول وإذا صادف وجهل الانسان شيئا فسيكون في حيرة واضطراب وسيدفعه غروره المعرفي إلى أن يختلق حلا وتعريفا لذلك الشيء المجهول حتى وإن كان ذلك على حساب الحقيقة. فإن جهل الانسان المطر البرق وضع له إلاها وأساطير لتفسير تلك الظاهرة، الخ.


اقتباس:هل أنت متزوج و عندك أولاد؟ أعتقد إذا كان لما قلت هذا الكلام، ألا ترى كيف يصرف الأهل ( سواء عند الإنسان أو بعض الحيوانات القريبة من الإنسان ) كل حياتهم و تعبهم من أجل تربية أولادهم و تنشئتهم و المحافظة عليهم من الأخطار؟ ألا ترى كيف تكون أنثى الحيوان مستعدة للتضحية بنفسها في سبيل المحافظة على أولادها؟ ألا ترى كيف يفرح الأهل عندما ينجبون طفلا و كأن حياتهم قد بدأت لتوها و أصبح هنالك معنى حقيقي للحياة و هو تربية أولادهم و تنشئتهم و المحافظة عليهم من الأخطار؟

هل يعزى كل ذلك إلى الغريزة الجنسية؟ بالتأكيد لا

يبدو أنك أسأت فهم قصدي.
أنا لم أدعي أن الغريزة الجنسية هي الهدف بل هي الوسيلة وجاء ذلك في سياق التمييز بين غريزة حب البقاء والانجاب التي قدمها الزميل من قبل في هذه المسألة فأردت أن أبين أن غريزة حب البقاء شي والانجاب شيء آخر. أي أن لا علاقة بين الاثنين.

لاحظ أني قلت: "الأنجاب (أو بالأحرى التوالد) في عالم الحيوانات يتم عبر الغريزة الجنسية ولا علاقة بغريزة البقاء في ذلك" أي أنه الوسيلة. فلا أدري مغزى أسئلة الاستنكارية تلك. هل تعتقد أني أؤمن أن الانجاب يقع تحت حكم الرغبة أو الغريزة الجنسية. طبعا لا فيمكن أن تقوم بما شئت من "علاقات جنسية محمية" بدون الخوف أو الحاجة للحمل.

أما ما جاء في كلامك بخصوص رعاية الوالدين خصوصا الانثى لأبنائها فتلك تدعى غريزة الأمومة (والأبوة) وهي موجودة وإن بدرجات متفاوتة عند كل الحيوانات وبدرجة راقية وواعية عند الانسان.



اقتباس:لماذا لا يكتفي الإنسان بهذه الأمور؟ لماذا لا يقول على فراش الموت ( إذا كان يموت في سن متأخرة و عنده أولاد ) "لقد حققت وظيفتي في هذه الحياة و أنجبت أولاد و اطمأنيت عليهم و ها أنا أموت فرحاً" هل تستطيع أن تقول مثل ذلك على فراش موتك؟ إذا كان لا  فلماذا لا؟

يجب التفرقة بين الانسان الفرد والانسان ضمن محيط عائلة والانسان ضمن النوع الانساني.

1) الانسان الفرد سيعيش طيلة حياته خائفا من الموت فالبعض يعالج الخوف بالايمان ببعض الاديان التي تخفف ثقل ذلك الحمل عليه والبعض الآخر يحاول تفسير الأمر علميا أو فلسفيا، الخ.

2) علاقة الانسان الابوية هي علاقة تفرضها الغريزة أولا. أي أننا جميعا نود أن نكون أباء وأمهات لنحقق غريزة الأبوة والأمومة (لكن هناك من يحرم منها لاسباب جسدية مثلا أو يحرم نفسه منها عمدا وتلك حالات استثنائية بالطبع)

3) وثانيا تلك العلاقة من ناحية أنها تضمن استمرار الجنس. فحتى بدون وعي عند الكثيرين يساهم كل فرد من الانسانية عبر الانجاب بضمان استمرار النوع البشري وعدم فنائه.

لكن لا علاقة بين حالة الانسان الفرد في مواجهة الموت (وتلك حالة تهم كل انسان على حدة) وبين الانسان في ضمن محيطه العائلي أو الانساني أي بصفته أب/أم أو كائن إنساني.

فالأبوة والأمومة لا تعوض إحساس الانسان المضطرب أمام الموت.
فإن كان مؤمنا فسيكون في انتظار ملاك الموت وطقوسه التي يقوم بها قبل انتزاع روحه ثم ذهابه للعالم الآخر.
وإن كان ملحدا فسينتظر على فراش الموت النهاية، العدم، الراحة الأبدية، الخ.
وفي كل الأحوال لا علاقة بالابناء بحالة الانسان عند الموت.

على فكرة أنا لست فيلسوفا ولم أدعي الفلسفة ولا أظن أن كل انسان يتحدث حول الفلسفة هو فيلسوف وإلا لكان كل من يتحدث في الدين متدينا وكل من يتحدث في البيولوجيا بيولوجيا وكل من يتحدث في السياسية رجل سياسية.


مع تحياتي



الزميل استشهادي المستقبل،

قال ديكارت يوما "من يعيش بلا فلسفة فهو كمن يعيش مغمض العينين" وكتب أفلاطون في جمهوريته أمثولة لأشخاص كانوا يعيشون طوال حياتهم في كهف ونور الشمس وراء ظهورهم في الخارج وكان النور يلقي بظلال على جدار الكهف فكانوا يعتقدون أن الظلال هي حقيقة الأشياء بينما هي في الواقع ظلال (وهم) لاغير. وطلب منا أفلاطون ألا نحاول اخراجهم من كهفهم إلى نور الشمس فجأة لأن نور الشمس سيبهر من لم تتعود عيناه إلا على الظلام فحاول صديقي أن تقرأ من هنا وهناك في الفلسفة بدون أفكار مسبقة وسترى أنك لم تكن تفكر طوال حياتك (التفكير الحقيقي هو التفكير الفلسفي كما قال أحدهم). هناك بعض المواقع المحترمة على الانترت التي تقدم شروحا مبسطة في الفلسفة فحاول أن تزورها من وقت لآخر.

مع أخلص تحياتي
07-11-2005, 05:00 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ساري في الروح غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 495
الانضمام: Apr 2005
مشاركة: #39
المسلم في الجنة مثل الله أزلي ليس له نهاية !
اقتباس:  philalethist   كتب/كتبت  
 

يخاف الانسان من الموت لأنه يجهل طبيعة الموت.
بينما لا يخاف الانسان من الزواج أو الطعام وغيرها من الأمثلة التي قدمتها لانها أشياء وعلاقات إنسانية منتشرة و معروفة ولاسبيل للمقارنة بينها وبين الموت.

إذن فالموت هو مكروه للانسان ومخيف له في نفس الوقت لأنه أولا عالم مجهول والانسان يخاف من المجهول لذلك

ما هذا ؟ هل لي أن أعتبرها زلة لسان أم أنك ستظل مصرا على قول أن "الموت عالم مجهول"؟

تحية
07-12-2005, 12:34 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
coco غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,795
الانضمام: Oct 2004
مشاركة: #40
المسلم في الجنة مثل الله أزلي ليس له نهاية !

تسجيل متابعة

وأرجو من الزميل / ساري في الروح أن يوضح زلة اللسان

التي وقع فيها الزميل / philalethist


كوكو
07-12-2005, 12:44 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  ولادة أطفال فى الجنة رضا البطاوى 1 593 11-12-2013, 07:05 PM
آخر رد: Waleed
  معنى جريان أنهار الجنة تحت الجنة رضا البطاوى 0 621 08-31-2013, 11:54 PM
آخر رد: رضا البطاوى
  هل سيدخل هتلر الجنة كونه آمن بالمسيح مخلصاً ؟؟؟ NigHtMaRE 40 9,347 03-12-2013, 07:56 AM
آخر رد: observer
  هل المسلم يستطيع ان يحكم على الكتاب المقدس بانه محرف coptic eagle 57 8,529 02-07-2013, 09:47 AM
آخر رد: الصفي
  المسلم الشيعي والإبتلاء السيد مهدي الحسيني 25 4,029 09-01-2012, 08:21 PM
آخر رد: السيد مهدي الحسيني

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 3 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS