{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #31
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
مشاهدات من بيروت المعارك

GMT 3:00:00 2008 الأحد 11 مايو

بي. بي. سي.


--------------------------------------------------------------------------------


تابع ما يجري في لبنان في ملف إيلاف اللبناني



بيروت: "كان البلد محتقنا وكان يجب ان يتم الامر لتنفيس الاحتقان" يقول مصطفى. هو رجل خمسيني يسكن منطقة زقاق البلاط المحاذية للقصر الحكومي، المبنى الحجري القاعد بصفاء على تلة تكشف بيروت.

لم تغادر السواتر الحديدية والحجارة الباطونية محيط القصر منذ أكثر من عامين، عمر الاعتصام - المخيم الذي يقيمه حزب الله على أبواب القصر، في وسط العاصمة.

ومنذ بدء "الحرب" التي أعلنها حزب الله "للدفاع عن سلاح المقاومة"، يتكرر مشهد السواتر الترابية والحديدية في طرقات العاصمة مضافة اليها الإطارات المحترقة وحاويات النفاية المنقلبة بما فيها رأسا على عقب، لإغلاق الطرقات الرئيسية والفرعية.

"سلكنا أقرب طريق الى المنزل في تلك الليلة"، ليلة بداية الاشتباكات. لكن الطريق كان طويلا برغم انه لا يفوق الكيلومتر الواحد هو طول شارع الحمرا تقريبا. الشارع الذي كان يعج بسكانه قبل ساعات معدودة أقفرت زواياه وأعتمت جنباته. أصبح مستعدا لاستقبال المقاتلين.

استبدل الفتيان الذين ملأوا شوارع المدينة عشية الانفجار، مقاتلون محترفون بثياب مرقطة لا تفرقهم عن الجيش النظامي سوى القبعات السوداء التي يرتديها مقاتلو حزب الله تيمنا بـ"القائد" عماد مغنية.

لم تسكت أسلحتهم طوال الليل أصبح خلاله الشباك المطل على شارع الحمرا منفذنا الوحيد الى الخارج. سهرنا على وقع أزيز الرصاص والانفجارات مستعيدين ما نذكره من طفولة أمضيناها في الحرب الأهلية.

هل هي حرب أهلية جديدة؟ لا يهم. انها تجربة معروفة جيدا لدى اللبنانيين. شوارع مقفرة إلا من رجال مسلحين ملثمي الوجوه حينا ومكشوفيها في أغلب الأحيان. لا يخافون ان نرى وجوههم، ملأوا شارع الحمرا غداة المعركة. ورفعوا أعلام أحزابهم.

في مواجهتهم، بدا مسلحو تيار المستقبل كمقاتلين هواة بثيابهم المدنية وأسلحتهم الخفيفة.

غداة الاقتتال، وقف مصطفى عند زاوية شارع زقاق البلاط مثله مثل أغلبية سكان الأحياء الشعبية في بيروت لتفقد المدينة بعد المعركة.

كان أحد جيران مصطفى صاحب المحل الوحيد الذي تجرأ على فتح أبواب متجره في المنطقة. فتيان المنطقة كانوا هناك أيضا يجردون حصيلة ليلة القتال ويروون بطولاتهم.

"هذا هو الوضع الطبيعي" قال مصطفى. "سيمكننا ان نجني لقمة عيشنا بعد رحيل السنيورة". يأمل مصطفى في ان يؤدي "الوضع الجديد" الى استقالة الحكومة. حتى انه بدا متأكدا من هذه النتيجة.

لكن ما يراه مصطفى "طبيعيا" ويحتفي به سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، منطقة نفوذ حزب الله، لا يرى منه الكثيرون من سكان بيروت سوى محاولة عنفية للسيطرة على مدينتهم.

كنت أسجل كلمات مصطفى في دفتري الصغير عندما أتى الينا أحد الفتيان لم يتعد عمر لحيته التي لم يكتمل نموها، الثامنة عشرة.

"ماذا تكتبين" سألني. أدون ملاحظاتي عن المقابلات التي أجريها قلت. "أريد ان أرى ما تكتبين" أصر الشاب المائل الى الاشقرار. "هذا قائد المنطقة لا تردي طلباته" قال مصطفى.

بدأ الشاب الذي رفض ذكر اسمه ينادي رفاقا له على دراجات نارية صغيرة في المحيط. شعرت بعدم الارتياح وسألته ماذا تريد تماما. لماذا لا تخبرني ما هو رأيك في ما يحصل؟ "لا أستطيع ان أقول رأيي" أجاب محيدا نظره عني.

قررت حينها ان أقرأ عليه بعض ما كتبت. "أميركا تقوي فريقا على آخر في لبنان" قرأت له مما قال مصطفى. كانت الجملة كفيلة بتخليصي.

جرى كل ذلك على بعد أمتار معدودة من مدخل القصر الحكومي المحاط بالأسلاك الشائكة. هممت بالاتجاه الى المدخل عائدة الى مكتب البي بي سي في المبنى المجاور وإذ بشابين على دراجة نارية يمران من أمامي ويطلقان النار من أسلحتهما الرشاشة.

ركضت للاختباء في المحل الوحيد الفاتح أبوابه. "لا تخافي، لا تخافي، انه رصاص ابتهاج" صرخ مصطفى. ابتهاج بم؟ "قد يكون السنيورة قد استقال!" أجاب.

كان يوما طويلا، ونهايته بطيئة. فرضت الظروف الامنية على من كان خارج منزله ان يبحث عن مأوى في منزل صديق او قريب. لكن اشتداد حدة المعارك جعلتني أفكر بضرورة الذهاب الى منزل الصديقة لاستعادة جواز سفري والكمبيوتر الخاص خوفا من أي طارئ.

أقلتني سيارة الأجرة الى الشارع المقفر في منطقة "الظريف". كانت سيارة مدنية تقطع الشارع في وسطه. ومن خلفها خرج مسلحان ملثما الوجهين بشالات سوداء مرقطة بالأبيض، رائجة الاستعمال بين أنصار حزب الله. أمر المسلحان السائق بالتوقف فتوقف. "لن أستطيع ان أكمل الطريق" قال.

نزلت من السيارة مترددة لكن جواز السفر ضروري والكمبيوتر أشد ضرورة منه. "الى أين تذهبين" سأل الرجل المسلح بأنفاس متسارعة. الى منزلي أجبت. سألت ان كان بإمكان السائق ان ينتظر نزولي ليعيدني الى حيث جئت بعيدا عن المنطقة المختلطة طائفيا.

كانت صديقتي قد حذرتني قبل مغادرتها بيروت عشية الحرب ان سكان البناية قد يقتلون بعضهم بعضا لو وقعت الحرب.

وافق حامل السلاح على دخولي ورافقني الى مدخل البناية. لكنني توقفت فجأة بعد ان شعرت بخوف أوقف رجلي عن التقدم. كان هدير تكسير يملأ الجو. خفت. "تقدمي يا أختي لا تخافي" قال المسلح. لا أريد ان أتقدم بعد. ما الذي يجري؟ سألت. تقدمت أخيرا لأجد مسلحا آخر يحاول اقتحام باب منزل مجاور.

استعدت جواز السفر والكمبيوتر وعدت الى السيارة. لاحظت حينها ان المسلحين اختفوا. سألت السائق عما حصل. قال انهم "انسحبوا وأخذوا معهم أحد السكان".

رولا الأيوبي


05-11-2008, 08:01 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #32
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
هل يجب أن تكون الغلبة لمن غلب في لبنان؟

GMT 23:30:00 2008 السبت 10 مايو

الشرق القطرية



--------------------------------------------------------------------------------


فيصل القاسم

لا أريد بأي حال من الأحوال أن أناصر طرفاً لبنانياً على طرف، خاصة وأن المسألة اللبنانية عويصة ومعقدة ومتشابكة إلى حد كبير، ومن حق الجميع أن ينعموا بحقوقهم تحت مظلة الوطن اللبناني. لكن لماذا من المسموح لكل دول العالم أن تعمل بمبدأ "الغلبة لمن غلب"، بينما ممنوع على لبنان أن يأخذ بذلك المبدأ الذي قد يبدو ديكتاتورياً ومتخلفاً من حيث الشكل، لكنه في واقع الأمر، شئنا أم أبينا، معمول به حتى في الدول الديموقراطية وغير الديموقراطية على حد سواء، لا بل منصوص عليه إسلامياً. من الذي يحكم الكثير من الدول العربية؟ أليس من يمتلك القوة، ويتغلب بها؟ أليس من يتحكم بالجيوش وقوى الأمن هو الذي يمسك بزمام الأمور في كل الدول دون استثناء؟ من يحكم الجزائر؟ أليس الجيش؟من يحكم المغرب؟ أليس الجيش والمؤسسة الأمنية الجبارة؟ وكذلك الأمر في مصر وسوريا والسودان ومعظم الدول الأخرى. فمن امتلك القوة العسكرية والأمنية يصبح حاكماً بأمره سواء رضينا أم عارضنا. وانطلاقاً من هذه الحقيقة، ألا يحق للأقوياء في لبنان أن يتسلموا مقاليد الحكم في البلاد كما يفعل الأقوياء في الشرق والغرب على حد سواء، على اعتبار أن القوة حق:

might is right؟، وهو بالمناسبة قول انجليزي مأثور.

لقد أصبح معروفاً للجميع أن حزب الله هو القوة العسكرية والأمنية الأعظم في البلاد، فهو الذي استطاع أن ينتصر على أقوى قوة عسكرية في الشرق الأوسط ألا وهي إسرائيل في حرب يوليو - تموز. وإذا كان البعض يشكك في انتصاره، فهو، على الأقل، صمد، وأعاد تنظيم قواته استعداداً للجولة القادمة. ولو كانت حرب تموز قد دارت بين الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني لما صمد الأخير سويعات في وجه القوة الإسرائيلية الجبارة، بينما تمكنت قوات حزب الله أن تدفع بنصف سكان إسرائيل إلى الملاجئ لأكثر من شهر، ناهيك عن أن الأسرة الدولية تدخلت لوقف القتال بموافقة إسرائيلية وأمريكية. من الأولى إذن بحماية لبنان ومن ثم إدارة شؤونه، أو على الأقل المساهمة في حكمه بشكل أكبر؟ أليس أصحاب القوة؟

قد يقول البعض إن لبنان بلد ديموقراطي تعددي منفتح، وفيه أكثر من سبع عشرة طائفة مختلفة، ومن حق الجميع أن يشارك في العملية السياسية. وهذا طبعاً كلام لا غبار عليه أبداً، والإقصاء لأي طرف مرفوض رفضاً قاطعاً، لكن بشرط أن يعرف كل طرف قدر نفسه وحقه، وأن لا يطالب بأكثر مما يستحق، كما تفعل بعض الأطراف اللبنانية التي "كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد". فقد لاحظنا خلال الأزمة اللبنانية الممتدة منذ عدوان يوليو - تموز عام ألفين وستة أن بعض الأطراف اللبنانية تتصرف كالأسود، بينما هي، في واقع الأمر، ليست أكثر من هُريرات من حيث القوة. ألم يكن حرياً بها أن تعمل بمبدأ: "رحم الله امرأ عرف قدر نفسه" عسكرياً وحتى بشرياً؟

لقد لاحظنا خلال الأيام القليلة الماضية كيف أن أصحاب الأصوات العالية جداً في لبنان الذين كانوا يملأون الشاشات زعيقاً وصريخاً وعنتريات لم يستطيعوا الصمود في شوارع بيروت لسويعات أمام بعض مسلحي حزب الله. وقد اختفت نبرة التحدي من خطابات الذين كانوا يصولون كالأسود بعد أن أصبحت حتى منازلهم في وضع "كش مات". ولا نقول هذا الكلام شماتةً أو انتصاراً لطرف على الآخر. معاذ الله!. لكننا فقط نشير إلى وضع أصبح واضحاً للعيان ومعترفاً به حتى من المغلوبين أنفسهم الذين تبخرت ميليشياتهم التي أنفقت عليها بعض الدول "المعطاءة" الملايين تسليحاً وتدريباً ودعماً. فقد سلم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي مراكزه العسكرية بسرعة البرق للجيش اللبناني حفاظاً عليها من السحق تحت أقدام مسلحي حزب الله. ولم تستطع وسائل الإعلام التابعة لتيار المستقبل أن تنبس ببنت شفة بعد أن كانت تملأ الدنيا ضجيجاً وتهديداً وتحريضاً. لقد صمتت صمت القبور بعد أن اقتحمها بعض مسلحي الطرف الآخر، وحولوها إلى أنقاض. ولولا مراسلو بعض القنوات العربية لما استطعنا أن نعرف شيئاً عن وضع قوات الموالاة، أو حتى عن وضع قادة الأحزاب التي تشكل "جماعة الرابع عشر من آذار"، وهو بلا شك أمر مؤسف.

وإذا تركنا الغلبة العسكرية لحزب الله جانباً لوجدنا أن هناك عوامل جديدة أخرى لا بد وأن تعيد رسم موازين القوى في لبنان الذي تتغير فيه المعادلات من قرن إلى آخر، إن لم نقل من عقد إلى آخر. فكما هو معلوم مثلاً أن الدروز كانوا في القرن التاسع عشر وما قبله يهيمنون على لبنان، ويمسكون بزمام أموره. لكن قوة الدروز بدأت بالتلاشي عقداً بعد آخر ليصبح الموحدون أقلية ضعيفة في لبنان محصورة في منطقة الشوف، بدليل أن ممثليهم في الحكومة لا يتولون سوى الوزارات الثانوية كالاتصالات والمهجّرين وفي أحسن الأحوال الإعلام.

وما أن تلاشت قوة الدروز حتى برزت قوة الموارنة التي سادت لردح من القرن العشرين، بحيث كان لزاماً على اللبنانيين أن يقبلوا بأن يكون الرئيس اللبناني مسيحياًً في معظم الأحيان بحكم قوة المسيحيين سياسياً وبشرياً. لكن المسيحيين في لبنان بدورهم بدأوا يفقدون سلطتهم ونفوذهم بشكل خطير، ويتحولون إلى أقلية، مما حدا بالبعض إلى اعتبار إبقاء كرسي الرئاسة في لبنان فارغا مؤامرة، إن لم نقل إمعاناً في تهميش المسيحيين وتجريدهم من أسباب قوتهم. وبغض النظر عن صحة هذا الكلام، فإن الدور المسيحي في لبنان بدأ يتلاشى فعلاً رغم الرعاية الفرنسية والغربية عموماً، وكذلك أيضاً دور المسلمين السنة، لصالح المسلمين الشيعة الممثلين بحركتي حزب الله وأمل، والذين باتوا يمثلون حوالي نصف الشعب اللبناني، فيما النصف الآخر من اللبنانيين يتشكل من موزاييك من الطوائف والجماعات الصغيرة. لكن هذا لا يعني أن يستأثر الأقوياء بالسلطة، ويهمشوا الضعفاء، بل عليهم أن يعطوهم ما يستحقون من السلطة كلا حسب قوته البشرية وتأثيره ضمن إطار ديموقراطي، كما هو الحال في الديموقراطيات العتيدة كأمريكا التي ينص دستورها على أن يكون رأس الحكم من دين الأغلبية، فليس من حق اليهودي مثلاً أن يصبح رئيساً للولايات المتحدة.

قد يجادل البعض بأن العبرة ليست في الكثرة العددية، بدليل أن هناك أقليات تحكم الأكثريات في الكثير من بلدان العالم. وهذا صحيح، لكن تلك الأقليات تمسك بزمام القوة العسكرية، وتحكم بها شاء من شاء وأبى من أبى. بعبارة أخرى فإن العبرة تكمن في امتلاك القوة. هل أحكم الأمريكيون قبضتهم على العالم إلا من خلال البوارج والأساطيل الحربية؟ ألم يحكم البريطانيون امبراطوريتهم التي لم تكن تغيب عنها الشمس إلا بقوتهم البحرية الأسطورية؟ وكذلك كل القوى الأخرى.

وإذا كانت الأمثلة التاريخية والعسكرية لا ترضي البعض، فهناك، حسب حديث شريف، إثباتات إسلامية تؤكد ما يُعرف بـ"ولاية التغلـــّب": "وإن تأمر عليكم عبد"، أي إذا "غلب عبد على الإمارة، فبايعوه وأطيعوه واسمعوا له"،لأن البيعة هنا أصبحت بيعة تغلـــّب، والولاية ولاية غلبة وسيف.

فدل هذا على أن ولاية الغلبة يجب أن تكون لمن غلب فتولى، كما تجب للإمام الذي يُختار اختياراً، لا فرق بينهما في حقوق البيعة والسمع والطاعة، وذلك لأجل المصلحة العامة".

لكن لا شك أن من حق المعارضين لحزب الله في لبنان أن يتخوفوا من سطوته العقدية، وحكم الملالي، خاصة وأن لبنان بلد علماني منفتح، بلد الحرية والحضارة والفن والثقافة والأدب، بلد فيروز والرحابنة. فهل سيبقى كما عرفه اللبنانيون، فيما لو أحكم الغالب الجديد قبضته على بلاد الأرز؟

لا شك أننا نتوق على أحر من الجمر لتطبيق الديموقراطية في بلداننا، ولأن تكون المواطنة، لا المذهب، أو الدين، أو الجيش، أو العرق، أو القوة ،هي أساس الحكم. لكن العين بصيرة واليد قصير، وأرجو أن تصبح يوماً ما طويلة. وسلامتكم!


05-11-2008, 08:05 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #33
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
حزب الله: من المقاومة إلى المقامرة..

GMT 23:15:00 2008 السبت 10 مايو

الشرق الاوسط اللندنية



--------------------------------------------------------------------------------


تركي الحمد

«الشرعية» هي تلك الكلمة السحرية التي تُفرق بين من يحمل السلاح ويُمارس العنف بحق، وبين من يحمل السلاح ويُمارس العنف بغير حق. الحق هنا، وهو الذي يشكل أساس الشرعية، هو قبول من يُمارس العنف ضده بحق مُمارسه في ممارسته. فالدولة، وهي أكبر منظمة لممارسة العنف في المجتمع، والمحتكر الأوحد لأدوات العنف فيه، تمارس عنفها وسط قناعة المجتمع وقبوله بأن هذه الممارسة حق لها، وذلك من أجل تنظيم المجتمع وضبطه، في إطار من قانون يحول دون تحول هذا العنف وذاك الاحتكار إلى قوة غاشمة، كما هو الحال في عصابة تمارس العنف دون أن يكون لها وجه حق، أو قبول عام، بهذه الممارسة. أحياناً قد تُمارس الدولة العنف بشكل مفرط، أو بدون إطار من قانون مُنظم، كما هو الحال في الأنظمة العسكرية مثلاً، ولكن ذلك لا ينفي مبدأ أن للدولة الحق في ممارسة العنف، طالما كان ذلك مؤطراً بقانون، وساعياً إلى مصلحة عامة. بشكل عام، وباختصار، حين تُمارس الدولة العنف فإنها تُمارسه في إطار القانون، ومن أجل مصلحة جميع من ينتمي للدولة، وهذا هو أساس شرعيتها، أي قبول المجتمع لمثل هذه الممارسة.
وبمثل ما أن شرعية الدولة تستند في المقام الأول إلى الرضا والقبول، فإن ذات المبدأ يسري على منظمات أخرى غير الدولة، تستند في شرعية وجودها، وممارستها للعنف، حين تنتفي البدائل الأخرى، وذلك مثل حركات التحرر الوطني، أو تلك المعارضة لدولة ليس لها من الشرعية إلا القوة المجردة، وذلك مثل الأنظمة التي تأتي على ظهر دبابة.
حين نطبق ما سبق ذكره على حزب الله اللبناني، والأحداث الأخيرة في بيروت، نجد أن المسألة تحتاج إلى بعض التحليل. فقد خرج حزب الله من عباءة حركة أمل، في أعقاب الاجتياح الإسرائيلي للبنان، واحتلال بيروت عام 1982، على أساس مقاومة الوجود الإسرائيلي في لبنان، وهو الوجود الذي وقفت الحكومة اللبنانية عاجزة عن التصدي له، ومن هنا اكتسب حزب الله شرعيته، أي الرضا العام بوجوده وقبوله، من خلال تصديه للمحتل، وبصفته حركة تحرر وطني. ومنذ ذلك التاريخ، وحتى انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان عام 2000، وسّع حزب الله من نفوذه، وخاصة في الجنوب اللبناني، وتحول إلى دولة داخل دولة في الجنوب، يُمارس كل وظائف الدولة تقريباً، ومن ضمنها حمل السلاح، وكل ذلك تحت مظلة المقاومة، في ظل عجز الدولة اللبنانية عن ذلك. في عام 2000، انسحبت القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، فكان ذلك انتصاراً للمقاومة اللبنانية عامة، ولحزب الله خاصة، الذي تحول بعدها إلى خط أحمر لا يجوز تجاوزه، فكل نقد له هو نقد للمقاومة، وكل حديث بنزع سلاحه هو حديث عن نزع سلاح المقاومة، فحظي الحزب بما لم يحظ به أي تنظيم آخر، وامتدت شرعيته لتشمل طوائف وشرائح أخرى من المجتمع اللبناني، لا علاقة لها بالطائفة الشيعية التي انبثق من أوساطها. بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، تحول حزب الله إلى دولة فعلية في جنوب لبنان، ولم يعد مجرد حزب ضمن أحزاب لبنانية أخرى، وهو الذي يملك الموارد والسلاح والتنظيم الصارم، نتيجة علاقاته التحالفية مع إيران خاصة، وابتعد كثيراً عن قضية المقاومة، التي لم تعد إلا أساساً للشرعية، ولكنها ضرورية لتبرير وجود الحزب، الذي بدونها يتحول إلى حزب ضمن أحزاب، وبالتالي يفقد شرعية التميز، أي امتلاك السلاح، وممارسة عنف هو حكر على الدولة مبدأً. شعر حزب الله بعد تحرير الجنوب، ومع مرور سنوات على التحرير، أن شرعيته، أي شرعية المقاومة، قد بدأت تتآكل، وأن كل مكتسباته ونفوذه كدولة داخل دولة، قد بدأ السؤال يدور حولها، خاصة في ظل الارتباط العضوي بين الحزب والنظام الإيراني الذي يمنحه المال والسلاح من ناحية، والتحالف الاستراتيجي مع النظام السوري الذي يمنحه الحماية في الداخل من ناحية أخرى، مما قلل من «لبنانية» الحزب، وأضعف موقفه في غير الجنوب اللبناني، خاصة بعد رحيل القوات السورية، وتزايد الأصوات المنتقدة للحزب، بوصفه دولة طائفية داخل الدولة، ومن هنا بدأت شرعيته في التآكل. لذلك كان على الحزب أن يجدد شرعيته الأساسية التي بررت وتبرر وجوده، وهي شرعية المقاومة، فكان الذي حدث في صيف 2006، حين تم خطف جنديين إسرائيليين، لتقوم إسرائيل بحربها المدمرة على لبنان، وليعود شعار المقاومة قوياً من جديد، حتى لو كان كل لبنان هو الثمن، فالمهم في النهاية هو وجود الحزب، والنفخ في قربة المقاومة من جديد، وتجديد شرعية كانت قد بدأت تتهاوى.
ولكن المقامرة، ولا أقول المغامرة، التي جرّ حزب الله لبنان إليها في صيف 2006، لم تعط النتائج المطلوبة كما كان المنتظر، بمثل ما فعل الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب، ولم تعد «المقاومة» تلك الكلمة السحرية التي تحقق المعجزات، إذ انقسم اللبنانيون إلى مؤيد ومعارض لتلك المقامرة، بل ويمكن القول إن لبنان انقسم إلى مؤيد في الجنوب إلا ما ندر، ومعارض في الشمال إلا ما ندر، فكان ذلك مؤشراً على بداية عزلة حزب الله لبنانياً، وتحوله إلى تنظيم طائفي ذي علاقات خارجية مشبوهة، وذلك في ذات العين التي كانت تراه رمزاً للمقاومة الوطنية، وتجسداً لتحرك قد يؤدي إلى خلق لبنان جديد. أدرك الحزب وضعه الجديد هذا جيداً، ولكنه بدلاً من أن يُصحح أوضاعه ليعود حزباً لبنانياً ضمن أحزاب لبنانية أخرى، يحاول الوصول إلى السلطة في إطار الشرعية والقانون، إذا به تأخذه العزة بالإثم، فينقلب على الدولة التي يُفترض أن يكون ضمن إطارها، ويحاول أن تكون الدولة ضمن إطاره، من حيث أنه أكبر من الدولة، ولم تعد الدولة أكبر منه. صحيح أن الدولة اللبنانية ضعيفة كل الضعف، ولكن ذلك لا يعني نفيها لحساب هذا التنظيم أو ذاك الحزب، بل من المفترض دعمها وتقويتها من أجل أن تستمر مظلة لكل ما هو لبناني، وإلا فإن الدولة، إنْ بقيت هناك دولة، تتحول إلى حارة شبيهة بحارة غوار الطوشه، أي «حارة كل من إيدو إلو»،
ما فعله حزب الله في بيروت خلال الأيام القليلة الماضية، بتبريرات واهية شبيهة بتلك التبريرات التي طُرحت حين جُرت إسرائيل للحرب على لبنان، هو سطو على الدولة، وسلب للسلطة، من دون أساس من الشرعية، وبذلك يتحول حزب الله من تنظيم وطني له كل شرعية الوجود، إلى جماعة مسلحة ترتكن إلى السلاح والعنف والقوة المجردة، بدون أن تكون لها أي صفة أخرى، سواء كان الحديث عن المقاومة، التي تحولت من الجبهة الإسرائيلية إلى الجبهة اللبنانية، ومن اسقاط الصواريخ على تل أبيب إلى اسقاطها على بيروت، أو كان الحديث عن الوحدة الوطنية، بعد أن أظهر الحزب طائفيته دون رتوش، أو كان الحديث عن الوطنية، بعد أن أصبحت طهران هي مصدر القرار اللبناني وليس بيروت. لقد قطع السيد حسن نصر الله، بفعلته تلك، ذلك الخيط الرفيع الذي كان يربطه مؤخراً ببقية اللبنانيين على اختلاف مشاربهم ومذاهبهم، ووضع كل بيضه في السلة الإيرانية، ومن يضع كل بيضه في سلة واحدة، ما هو إلا مقامر مندفع، يُريد كل شيء، ومن يريد كل شيء، ينتهي به المطاف إلى لا شيء. ما فعله السيد حسن نصر الله في بلده ومواطنيه سوف يكون له من النتائج الشيء الكثير، وهي نتائج ليست في صالحه أو صالح حزبه أو صالح الشيعة في النهاية، وإن كانت نتائج كارثية على الجميع أيضاً. باحتلال بيروت واغتصابها، فإن السيد حسن نصر الله أشعل فتيل برميل بارود يجلس عليه الجميع، وحين ينفجر، فإنه سيأخذ في طريقه من كان السبب في انفجاره ومن لم يكن. وربما كان هذا هو الهدف البعيد للسيد، وللقرار الإيراني السوري، بتفجير الأوضاع في لبنان، أي: إن مت ظمآناً، فلا نزل القطر.



05-11-2008, 08:13 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #34
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
انفجار لبنان والوضع الإقليمي

GMT 23:00:00 2008 السبت 10 مايو

الرأي العام الكويتية



--------------------------------------------------------------------------------


شفيق ناظم الغبرا

أن يتقاتل اللبنانيون هو تأكيد لحال التآكل التي يعيشها لبنان ومعه العالم العربي الذي يزداد انغماساً بصراعات أهلية، بينما تحتفل إسرائيل بذكراها الستين، وتعود الأمور إلى نقطة الصفر. فما وقع في لبنان يعكس القضية الأكبر التي تسيطر على تفكير القياديين في «حزب الله» وسورية وإيران: آفاق حرب جديدة في المنطقة بين إسرائيل و«حزب الله» وسورية وآفاق مواجهة أميركية إيرانية. وتعيش القيادات في هذه البلدان مع توقيت هذه الحرب في هذا الصيف. مقتل عماد مغنية، الذي تشير حادثة الاغتيال إلى دور إسرائيلي في اغتياله، ربما كان البداية الهادئة لهذه الحرب الجديدة. فمغنية كان مسؤولاً عن تحضير «حزب الله» في الجنوب وفي البقاع وفي لبنان للحرب المقبلة مع إسرائيل. هل يمكن أن نقول إن الحرب قد بدأت بتحرك من «حزب الله» على أزمة الكابلات وشبكة الاتصالات التي يقوم «حزب الله» ببنائها بمعزل عن الدولة؟ ولكن «حزب الله» كان يبني ما يبني في إطار الاستعداد للحرب المتوقعة هذا الصيف(بمعزل عن الدولة) وبمعزل أن أي قرار عربي، فاعتبر أن ما تقوم به الدولة إضعاف له في معركة يستعد لها؟ بطبيعة الحال سيقول الكثيرون من اللبنانيين: وما دخلنا في حرب إقليمية؟ هذا التساؤل في مكانه، ولكن من جهة أخرى، ان ضعف لبنان وانقسام مجتمعه بهذه الحدة واكتشاف كل من سورية وإيران لحلفاء في لبنان في المواجهة مع إسرائيل ومع القوى اللبنانية السيادية يجعل لبنان متورطاً بما يحصل.
من جهة أخرى، تؤكد التقديرات والمعلومات أن «حزب الله» يخوض معركة وجود: وجود سلاحه، وجود سلطته خارج سلطة الدولة، وجود دوره في لبنان وخارج لبنان. ولكن بناء لبنان حقيقي ودولة راسخة تتطلب احتكار السلاح من قبل الدولة، وتتطلب دولة القانون ودولة بلا ميليشيات. فبناء لبنان لن يكون ممكناً بعقلية الحرب الأهلية أو ببناء دولة ضمن الدولة. لكن «حزب الله» لن يقبل في هذا إلا إذا ضمن سيطرة رئيسية على قطاع كبير من الدولة اللبنانية، فهو لن يقبل بتسليم السلاح أو القبول بالحل الوسط إلا إذا ضمن أن الدولة مرتبطة به، وبالتالي بسورية وبإيران، كما وعليه أن يضمن عزل هذا كله عن الحرب الأميركية ضد الإرهاب، والتي توجه الاتهامات لـ «حزب الله» خصوصاً في قضايا تتعلق باستهداف أميركيين. لهذا في هذه المرحلة هناك توافق في المصالح بين إيران و«حزب الله» وسورية، وهناك تناقض واسع بين «حزب الله» والأطراف اللبنانية الأخرى التي تسعى إلى بناء لبنان مسالم محايد مستقل ويركز على السياحة والثقافة. في الوقت نفسه الولايات المتحدة تسعى إلى تقوية الدولة في لبنان، وهناك حتى الآن متابعة كبيرة تجاه قضية المحكمة الخاصة باغتيال رفيق الحريري، وهناك في الوقت نفسه آفاق مواجهة على الملف النووي مع إيران. هكذا تتناقض الأوضاع: فـ «حزب الله» حزب أيديولوجي مازال يعيش مرحلة المقاومة حتى بعد تحرير جنوب لبنان، مازال يريد أن يقاتل، ويعتبر حمله للسلاح طريقته في حماية سلطته وقوته وامتدادات الدول التي تؤيده. هكذا ينظر الحزب إلى السلطة والدولة على أنها مثل إسرائيل. في هذا أرضية لمواجهات لا نهاية لها.
ما نقرأه في الحال اللبنانية الطريق المسدود. وعلى الغالب سوف يبقى هذا الطريق المسدود بين الأطراف إلى أن تقع الحرب الأوسع. وتؤكد بعض المعلومات والتسريبات أن إسرائيل حضرت إلى هذه الحرب الأوسع، انطلاقاً من تجربتها في صيف 2006، وسيكون هدف إسرائيل اجتياح لبنان إضافة إلى احتمال أن تتوسع الحرب باتجاه البقاع وسورية. ولكن «حزب الله» هو الآخر حضّر نفسه جيداً، فما وقع من خلاف مع الدولة منذ أيام على شبكة الاتصالات كان جزءاً من هذا التحضير، «حزب الله» حفر أنفاقاً في البقاع، وقوّى وضعه جيداً خلف منطقة الجنوب، وذلك لكي يورط إسرائيل في مناطق محتلة كبيرة. إذاً التحضير تم في المنطقة الواقعة جنوب الليطاني في صور وجنوبها وشمال الليطاني في صيدا وباتجاه بيروت وباتجاه البقاع. أما سورية فهناك مدرسة في القيادة تؤمن بحتمية الحرب وتستعد لها، وهناك مدرسة تؤمن بضرورة أن تبدأ سورية الحرب وألا تنتظر الضربة الإسرائيلية. وفي حالة الحرب فإن العراق سيشهد تطورات خطيرة لأن إيران وسورية سيرفعان من سخونة المواجهة في العراق. وهذا قد يضع الولايات المتحدة في موقف أكثر صعوبة، ما قد يدفعها إلى مزيد من التورط العسكري.
ولكن في ظل هذا التحليل كله للوضع العربي، فإنه من الواضح أن لبنان لم يتعلم من تجربة الحرب الماضية وآفاق أن تتكرر مرة ثانية. مرة جديدة يتقاتل لبنان مع نفسه، وينقسم سكانه بين يمين ويسار وبين موالٍ ومعارض لصالح توازنات إقليمية هم في غنى عن الدخول معها أو ضدها. الواقع يقول إن لبنان يجب أن يكون مستقلاً، وأن يكون سيداً على ذاته، وأن يكون متساوياً في معاملته لكل شعبه، وأن يكون وطنياً، وأن يكون مسالماً وبعيداً عن حروب المنطقة ونزاعاتها، كما هي الحال في دول عربية صغيرة أخرى تعيش في ظل الضغوط نفسها. المنطق يقول إن لبنان لا يتحمل أن يكون مركز الصراع مع إسرائيل أو مركز الصراع مع جيرانه. ألا يتذكر اللبنانيون ما وقع على مدى 16 عاماً من الحرب؟ ألا يتذكر كل لبناني المخطوفين بعشرات الآلاف، والقتلى بمئات الآلاف، والجرحى أضعاف ذلك، والدمار في الممتلكات في البلاد كلها؟ لقد دخل لبنان في أزمة كبيرة ستشرك لاعبين محليين وإقليميين.



05-11-2008, 08:18 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #35
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
المجازفات القاتلة

GMT 1:45:00 2008 الأحد 11 مايو

الحياة اللندنية



--------------------------------------------------------------------------------


غسان شربل

استهداف وسائل الإعلام أمر خطير ومدان. يعكس الرغبة في إلغاء الشاهد. يبطن رغبة في ارتكابات أشد. يعبّر عن قرار بإسكات الآخر. شطب حقه في التعبير. إلغاء صوته ودوره تمهيداً للإلغاء الكامل. لا يستطيع أي إعلامي، الى أي مؤسسة انتمى وبغض النظر عن توجهاته، قبول هذه الممارسة الفظة. انها مناقضة لأبسط الأصول والأعراف. انها انتهاك صارخ لطبيعة لبنان التي لا تقر اسلوب الشطب وتكريس الصوت الواحد. قاوم لبنان في احلك الظروف محاولة طمس ألوانه المتعددة تمهيدا لفرض لون وحيد. واللون الوحيد لا يمكن الا أن يكون قاتما وبغض النظر عن هوية صاحب اللون.

استهداف وسائل الإعلام خطير. الخطف خطير. وتصفية المخطوفين. واطلاق النار على الجنازات والتجمعات. واستهداف العابرين. واقتلاع المقرات الحزبية. وتطهير المناطق. وكسر الارادات. والوقوع في اغراء الضربة القاضية. كل ما تقدم خطير. ويفوق قدرة لبنان على الاحتمال. ويجعل كل انتصار شبيها بانتصار على ظهر سفينة مثقوبة. لن تتأخر في الغرق بكامل المتناحرين فوقها حتى ولو دفع بعضهم الى الماء قبل الآخرين. ثلاثة أيام كانت كافية لتأكيد وقوع لبنان في أسر مجازفة دامية لا يمكن ان تنجب إلا خاسرين.

ممارسات البارحة اعادت الى ذاكرتي ما سمعته قبل سنوات من رجل خاض الحرب السابقة وارتقى سلّم أهوالها وانتهى في زمن السلم قتيلاً. انه ايلي حبيقة الذي لا يحتاج اسمه الى جهد في التذكير والتفسير. سألته ممازحا ما اذا كان يستطيع الادعاء بأنه بريء. رد بجرأة: «الحرب الأهلية بحر من القذارة. هذه طبيعتها. لا يمكن لمن يسبح في هذا البحر ان يخرج نظيفا. يبدأ المرء مثاليا او نظيفا لكن مجريات الحرب ترغمه على ان يتسخ».

على بعد آلاف الكيلومترات عن بيروت شعرت بالخوف الشديد. الخوف من القدرة على النحر والانتحار. رأيت شبانا يرقصون نعوش رفاقهم. كانوا يطلقون النار وهتافات أخطر من الرصاص. مجريات الايام الثلاثة الماضية تشير الى أن الفتنة حاضرة وجوالة ايضا. تشير الى ان الانزلاق الى العرقنة سيكون سريعا. ان أجواء المناطق خارج العاصمة جاهزة هي الاخرى للاحتراب. ان خطوط التماس هذه المرة ستكون أشد تعقيداً وأكثر هولاً من الحرب السابقة.

خامرني شعور بأن المأزق يتعمق. وأن الخروج منه يزداد صعوبة. وأن الاطراف باتت اسيرة مواقف تفضل دفع اثمانها الباهظة على العودة عنها. وشعرت ان المزيد من القوة قد يعمّق المأزق بدل انهائه. وان الانتصارات ستضاعف غرق الرابح والخاسر معا.

راودتني اسئلة عاجلة. الى متى يستطيع الجيش اللبناني التعايش موحدا مع اشتباكات يفترض ان يمنعها وممارسات ينبغي ان يحول دون حصولها؟ هل تستطيع قوى «14 آذار» احتمال مواجهة شاملة على الاراضي اللبنانية بعدما تبين انها لم تستعد لها؟ ماذا ستفعل القوى التي سيطرت على شوارع بيروت اذا تمسك الرئيس السنيورة بالبقاء في السراي وهي الحصن الاخير لشرعية الدولة الحالية؟ وهل تجازف قوى المعارضة باجتياح المقر وماذا عن الجيش في هذه الحالة؟.

وفي السياق نفسه اسئلة اخرى. يستطيع «حزب الله» تسجيل انتصارات عسكرية وضمان بقاء حركة «امل» الى جانبه. لكن هل يستطيع حلفاؤه في معسكر «8 اذار» احتمال مجريات الحرب؟ هل يستطيع الوزير السابق طلال ارسلان رؤية الحزب ينتصر في الشوف وعاليه؟ وماذا عن الرئيس عمر كرامي اذا تصاعدت الفتنة السنية - الشيعية؟ وهل يستطيع العماد ميشال عون احتمال رؤية قوات المعارضة بزعامة «حزب الله» تؤدب انصار الدكتور سمير جعجع في عمق منطقتهم بعد تأديب انصار سعد الحريري ووليد جنبلاط؟ بالمناسبة كانت التطمينات التي وزعها الجنرال اول من امس لطيفة ولذيذة وسريعة ومتسرعة وبدت اقرب الى المهدئات والضمادات، على رغم ان خبرته الفعلية هي في التصعيد والتوتير.

يمكن القول إن موسم المجازفات بدأ حين شغر القصر الرئاسي في بعبدا. افكر في العماد ميشال سليمان. هل يجازف بإبقاء الجيش في حياد يحمل خطر تفككه ام يجازف بمحاولة لجم المواجهات وهو يعرف مخاطرها؟ ام تراه سيجازف بقيادة انقلاب ما وهو سلوك اكبر من قدرة الجيش والبلد على الاحتمال؟. أخشى ان تؤدي المجازفات التي يعيشها لبنان حالياً الى تحقق توقعات سياسي عربي بأن الوضع في لبنان سيبلغ من السوء درجة يبكي فيها اللبنانيون على عهد اميل لحود.



05-11-2008, 08:22 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #36
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
05-11-2008, 11:02 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #37
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???

12 ضابطاً لبنانياً قدموا استقالاتهم احتجاجاً

ذكر مصدر لبناني مسؤول ان عددا من ضباط الجيش اللبناني قدموا استقالاتهم الى قيادة الجيش أمس السبت احتجاجا على طريقة تعاطيه مع الأحداث اللبنانية الدامية.

وقدر المصدر عدد الضباط المستائين بـ 12 ضابطا من رتبة عقيد وما فوق، وهم مسلمون سنة ومسيحيون.

وبين المستقيلين 3 من كبار ضباط المخابرات
05-11-2008, 11:46 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بنفسج الضباب غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 39
الانضمام: Mar 2006
مشاركة: #38
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
Array
12 ضابطاً لبنانياً قدموا استقالاتهم احتجاجاً

ذكر مصدر لبناني مسؤول ان عددا من ضباط الجيش اللبناني قدموا استقالاتهم الى قيادة الجيش أمس السبت احتجاجا على طريقة تعاطيه مع الأحداث اللبنانية الدامية.

وقدر المصدر عدد الضباط المستائين بـ 12 ضابطا من رتبة عقيد وما فوق، وهم مسلمون سنة ومسيحيون.

وبين المستقيلين 3 من كبار ضباط المخابرات
[/quote]


حسب الظاهر لم تصلهم الرواتب الايرانيه :25:


نناشد ايران ان يتم الدفع الى الظباط كلهم :15:
05-11-2008, 12:34 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #39
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
الضاحية تتوسع: قهر الدروز بعد السنّة

GMT 13:30:00 2008 الأحد 11 مايو

إيلي الحاج



--------------------------------------------------------------------------------





إيلي الحاج من بيروت: مع تجدد الإشتباكات بعنف شديد في منطقة عاليه اليوم الأحد مع مسلحي " حزب الله " المتمركزين في القماطية وكيفون، والذين لجأوا إلى القصف المدفعي والصاروخي للمرة الأولى منذ اندلاع المواجهات في 7 أيار / مايو الجاري، حمل الإرسلانيون في المنطقة السلاح بجانب إخوانهم أنصار رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط وليس ضدهم. كانوا فعلوا الأمر نفسه الخميس الماضي في المواجهة مع مسلحي " حزب الله " الذين كانوا انطلقوا من كيفون والقماطية وأقاموا حاجزاً بين عاليه وسوق الغرب . قتل مسلحو الحزب الشيعي في تلك الواقعة وأصيبوا وأسروا ، وجهد جنبلاط – عبثاً على ما يبدو حتى الآن- في محاولة احتواء الموقف وإقناع الحزب الإلهي بالتهدئة وعدم الإنجرار إلى منطق الثارات.

ولكن ليست هنا المسألة بل في إثبات المجتمع الدرزي في جبل لبنان مرة أخرى أنه في زمن الحروب يتوحد عسكرياَ تحت القيادة الجنبلاطية ويتخلى عن رفاهية الإنقسامات السياسية التي تشتد بين مكوناته التاريخية في زمن السلم . لا تزال تتردد في الذاكرة عبارة في هذا الشأن قالها رئيس الجمهورية الأسبق كميل شمعون مطلع الثمانينات من العقد الماضي : "أمضينا خمسين سنة نعمل على تقسيم الدروز جنبلاطيين وإرسلانيين، وجاء حزب الكتائب وصعد إلى الجبل ووحّدهم في يوم واحد" . كان حزب الكتائب الذي انقلب لاحقاً حليفاً لوليد جنبلاط يتوهم بسذاجة مطلقة تلك الأيام، على غرار "حزب الله" اليوم إن الإرسلانيين سيساعدونه للقضاء على قيادة جنبلاط لطائفته.

ساحة عاليه "عروس المصايف" في جبل لبنان ،كانت في اليومين الماضيين مرآة لواقع تلك المنطقة التي ما كاد يصدق أبناؤها والناس في لبنان ودول الخليج أنها استعادت رونقها الجميل بعد إعادة إعمارها وعودة الحياة إليها كما كانت قبل الحرب وأبهى، حتى دهمتها التحديات والأخطار مجددا ، وهذه المرة من القماطية وكيفون البلدتين الشيعيتين اللذين حوّلهما "حزب الله" قاعدة قوية له والمجاورتين لعيتات وعين عنوب حيث تدور معارك تستخدم فيها الصواريخ والمدفعية . والعابر بساحة عاليه كان يلحظ على الوجوه علامات معركة آتية . تصميم الدروز على الدفاع عن أنفسهم وبلداتهم تاريخي لكن الإقبال على الحرب إي حرب يبعث على الرهبة. كان الهدوء الذي ينذر بعاصفة تاما، وبين شارع وآخر يلمح المرء في سيارات مسرعة رجال بأسلحة وجعب عسكرية مملوءة ذخائر.

وتضم بلدتا كيفون والقماطية نحو 25 ألف نسمة وفي كيفون محطة بث رئيسية لقناة "المطار" أمنت استمرار بثها خلال حرب تموز 2006 . وواضح أن "حزب الله" يريد من خلال "عرض القوة" الصاروخية أن يصلهما بالضاحية الجنوبية عبر " طريق الكرامة " التي تبدأ بالضاحية الجنوبية – الشويفات- عرمون- الدوحة- دير قوبل- عيتات – كيفون- القماطية، مما يحول دون أي إمكان لتطويقهما مستقبلاً وعرض أي مقايضة على الحزب في خصوصهما.

هكذا ستصير مدينة عاليه بفعل الإختلال في موازين القوى على تخوم الضاحية الجنوبية المتمددة في كل الإتجاهات، وستكون الطائفة اللبنانية الثانية بعد الطائفة السنية تلقت درساً قاسياً من مسلحي الحزب الشيعي الذي لا يضيره أن يضحي بحلفائه الذين تساقطوا على وقع انتصاره في كل الطوائف، فها هو إرسلان ينضم أنصاره إلى القيادة الجنبلاطية رافضين انتقال "حزب الله" بالسلاح إلى الجبل، فيما أنصار الوزير السابق وئام وهاب غادروا مسقط رأسه الجاهلية في الشوف بمعظمهم، والرئيس السابق عمر كرامي يعلن رفضه الإعتداء على طائفته السنية، والجنرال ميشال عون ينتظر أن يهديه "حزب الله" نصرا بينما يعد هذا الحزب بمزيد من المعارك وفق خطته التي تقضي بأن يسيطر في مرحلة لاحقا على إقليم الخروب في الشوف الساحلي.

إلا أن قهر الدروز بعد السنّة ليس سهلاً. صحيح أن الأمين العام للحزب الإلهي السيد حسن نصرالله وأنصاره دأبوا على الإستهزاء بأعدادهم الضئيلة مرددين أن 300 من رجال الحزب المدربين قادرون على احتلال الشوف وعاليه وسحب وليد جنبلاط من قصر أجداده في المختارة، لكن أبناء هذه الطائفة لا يعتمدون في قوتهم وتأثيرهم على العدد . هذا ما يقوله تاريخ لبنان القديم والحديث. تاريخ لم يلق عليه نصرالله والمتأثرون به أي نظرة.


05-11-2008, 06:20 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #40
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
لم يغب ما يحدث في لبنان عن الصحف البريطانية الصادرة اليوم. فكل الصحف تعرضت بالخبر والتحليل لما يحدث في هذا البلد الصغير.


"في لبنان السؤال هو: من سيقود السيارة؟"
روبرت فيسك تسائل من بيروت، والتي يقيم فيها منذ الحرب الأهلية، عن ما إذا كانت لبنان تستحق أن تشهد حربا أخرى؟. ولكن سؤال فيسك أتى بصيغة النفي.

في الاندبندنت أون صنداي كتب فيسك إنه "بالرغم من كل ما حدث خلال الأيام الماضية فإن الناس في لبنان ليس لديهم شهية لصراع أهلي آخر."

وفي المقال يذكر فيسك الكثير من الشواهد على أنه "يشك كثيرا" في اندلاع حرب أهلية أخرى في لبنان. ومن ضمن هذه الشواهد معرضا حضره لصور من الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد بين 1975 وحتى 1990 والتي قضى فيها ما يزيد على 150 ألفا من اللبنانيين والفلسطينيين نحبهم.

لكن بموازة ما يذكره من شواهد على أن لبنان لن يشهد حربا أهلية أخرى فإنه يسرد الوقائع المخيفة لما حدث في الأيام الماضية من "اقتتال بين قوات حزب الله وأمل وقوات الأكثرية النيابية وما وقع من خطف وذبح في عاليه في جبل الشوف بين قوات تابعة للزعيم الدرزي وليد جنبلاط وقوات من حزب الله".


في المقال يذكر فيسك الكثير من الشواهد على أنه "يشك كثيرا" في اندلاع حرب أهلية أخرى في لبنان
وفي نهاية مقاله يقول فيسك إنه "يشك كثيرا في أن تقوم حرب أهلية أخرى بالرغم من أن رجال حزب الله مروا من أمام شقتي المطلة على الكورنيش وهم مدججين بالأسلحة، وبالرغم من أن سيارتي بها آثار طلقات رصاص، مملوكة - ودعنا نتكلم بصراحة - لحلفاء حزب الله ميليشيا أمل (لمالكها نبيه بري رئيس مجلس النواب). وكما كل الذين يعيشون هنا فأنا وسائقي سعداء بأننا لم نكن في السيارة. ولكن في لبنان السؤال هو: من سيقود السيارة؟".

لبنان و"حمام دم طائفي"
وبالرغم من تفاؤل فيسك في الاندبندنت إلا أن هيو ماكلويد في الاوبزرفر كتب تحت عنوان "ما يحدث في لبنان ينذر بحرب أهلية"، أنه في الوقت الذي يفرض فيه حزب الله حصارا على بيروت فإن الحكومة اللبنانية تقول إنها لن تخضع للابتزاز من قبل الجماعة المسلحة، وهو ما يزيد المخاوف من وقوع حمام دم طائفي."

وينقل ماكلويد بعض ما يحدث في بيروت مثل "قيام مقاتل من حركة أمل الشيعية بفتح النار على جنازة مواطن مدني من السنة في طريق الجديدة ما أسفر عن مقتل اثنين."

كما ينقل عن مسؤول كبير في تيار المستقبل قوله من داخل قصر قريطم حيث مقر إقامة سعد الحريري إن "ما يحدث هو احتلال إيراني لبيروت. أي حكومة ستتولى أمر لبنان ستجد نفسها من الآن وصاعدا على برميل من البارود إذا اتخذت أي قرار ضد إيران."


ماكلويد يكتب عن إطلاق "مقاتل من حركة أمل النار على جنازة سني في طريق الجديدة"
ولا ينسى ماكلويد أن يذكر أن "قائدا في أمل يدعى أبو علي ويبلغ من العمر 50 عاما قال لي إنه أحضر ابنتيه لحي شهد مواجهات في بيروت من "أجل أن يشاهدا من هم أعدائهما" ثم أطلق تعهدا قال فيه "إن شاء الله سنسيطر على بيروت عسكريا ومن ثم سنقبض على جميع الخونة وسنقرر من سيكون الرئيس ومن ستكون الحكومة."

ويقول ماكلويد "إنه خلال 12 ساعة استطاع مقاتلو أبو علي الشيعة أن يفوا بتعهده، حيث انتشروا من معاقلهم في المناطق الجنوبية من بيروت ليسيطروا على الأحياء التي تفصل بين السنة والشيعة وذلك قبل أن يجتاحوا بيروت الغربية التي تقطنها أغلبية سنية."
05-11-2008, 06:41 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  كيف ترى تأثير انهيار الإخوان المسلمين في مصر على حماس ؟ فلسطيني كنعاني 10 1,575 07-04-2013, 02:17 PM
آخر رد: فلسطيني كنعاني
Question إشكالية حزب الله : (طاهرة) في بيروت عاهرة في بغداد! 4/4 زحل بن شمسين 3 848 06-07-2013, 07:07 AM
آخر رد: زحل بن شمسين
  هل تطلب حماس سيناء كوطن بديل ؟ بهجت 0 824 06-29-2012, 04:13 PM
آخر رد: بهجت
  حماس الكلب الذي عض يد صاحبه observer 53 11,085 03-11-2012, 10:03 AM
آخر رد: observer
  هل من حق حماس أن تخون النظام السوري ؟ لواء الدعوة 5 1,871 02-01-2012, 12:29 AM
آخر رد: خليل خليل

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS