{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #51
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
انها ليست حربا طائفية

GMT 1:00:00 2008 الثلائاء 13 مايو

القدس العربي اللندنية



--------------------------------------------------------------------------------


عبد الباري عطوان

الشرخ اللبناني يتسع يوما بعد يوم، والطرف المنتصر يعزز مواقعه علي الارض، واعداد الضحايا في ازدياد مستمر، وبينما تتضاءل في الوقت نفسه فرص الحل، لان قنوات الحوار مسدودة، والوسطاء شبه عاجزين، لان الاوراق التي يملكونها ضعيفة، والقرار ليس في يد العرب وجامعتهم، وانما في خارج المنطقة برمتها.الحسم العسكري الذي لجأ اليه معسكر المعارضة أربك جميع الاطراف، لبنانية كانت او اقليمية، من حيث سرعته اولا، وانهيار الطرف الآخر بسهولة غير متوقعة، ودون اي مقاومة تذكر، لوجود خلل كبير جدا في موازين القوي، ولعنصر المفاجأة ثانيا.تحالف محور الاعتدال العربي يصر علي إلباس الأزمة الحالية في لبنان ثوبا مذهبيا، ويجيش امبراطوريته الاعلامية الجبارة، باذرعها التلفزيونية الضاربة، للتأكيد علي انه صراع سني ـ شيعي، وتعبئة المحيط العربي السني لنصرة اشقائهم المغلوبين علي امرهم في لبنان.طبيعة التحالفات علي الارض تناقض هذا المفهوم كليا، فتكتل المعارضة الذي يتزعمه حزب الله يضم من السنّة اكثر مما يضم معسكر الموالاة، بينما ينقسم المسيحيون والدروز بالتساوي بين المعسكرين. والشيء نفسه يقال ايضا حتي عن الطائفة الأرمنية.
الصراع هو بين من يقف في معسكر الولايات المتحدة الامريكية، ومن يقف في معسكر مقاومة مشاريعها في الهيمنة، ودعم العدوان الاسرائيلي علي الأمة العربية. فالسني الطيب وفق التصنيف الامريكي، وبالتالي دول محور الاعتدال، هو من يؤيد السياسات الامريكية ويعادي ايران وحزب الله وحركات المقاومة في فلسطين، و الخبيث هو من يؤيد المقاومة في فلسطين والعراق. والمعيار نفسه ينطبق علي الشيعي والمسيحي والأرمني والكردي والآشوري والكلداني والصابئي والي آخر التقسيمات العرقية والطائفية في المنطقة العربية والعالم الاسلامي.
نري حرصا مفاجئا ولدرجة الهوس ، من قبل دول محور الاعتدال العربي علي السنّة في لبنان، والسنّة هنا هم انصار السيدين سعد الحريري وفؤاد السنيورة، وهو حرص مقدر وحميد، ولكن اليس من حقنا ان نسأل اين كانت هذه النخوة، و الحمية السنّية ، عندما كانت جثث ابناء الطائفة السنّية تلقي في شوارع بغداد مقطوعة الرؤوس، ومثقوبة الجماجم؟اليس من حقنا ان نسأل اين كانت هذه الحمية السنّية ومليون ونصف مليون سنّي من ابناء قطاع غزة لا يجدون الطعام والدواء والوقود والملابس وقطع الغيار وأبسط المتطلبات الحياتية، وفوق كل هذا وذاك مجازر اسرائيلية مستمرة من قبل طائرات تقصف من السماء، ودبابات تطلق حمم صواريخها من الارض؟ ثم اين كان هؤلاء العرب الحريصون علي بيروت عندما اجتاحتها القوات الاسرائيلية عام 1982، ودمرتها مرة اخري في غزو تموز (يوليو) العام قبل الماضي؟المتحدث باسم البيت الابيض اعرب يوم امس عن قلقه البالغ من الوضع في لبنان، وقال ان الولايات المتحدة قلقة علي امن المدنيين الأبرياء الذين علقوا وسط هذا النزاع، ونعتقد ان اللبنانيين يستحقون الديمقراطية التي اقترعوا من اجلها . نحن نتفق مع المتحدث الامريكي في قلقه هذا، ولكننا نختلف معه في اصراره علي ان اللبنانيين وحدهم هم الذين يستحقون الديمقراطية، دون المصريين والسوريين والفلسطينيين وكل الشعوب العربية الاخري، حيث تصر الولايات المتحدة علي دعم الانظمة الدكتاتورية الفاسدة التي تحكم معظمها.الشعب اللبناني هو ضحية مثل هذه السياسات الامريكية العوراء التي لا تقلق الا عندما يتعرض حلفاؤها للخطر، ولا تري الشرعية الدستورية الا من ثقب خيمتهم. فالرئيس جورج بوش سيلتقي السيد فؤاد السنيورة رمز الديمقراطية اللبنانية، ولكنه قطعا لن يلتقي، او حتي يصافح، السيد اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المنتخب، فهو لم يفعل ذلك قبل انقلاب حماس في قطاع غزة، ولن يفعله بعده.
حكومات دول محور الاعتدال العربي ارتكبت جريمة كبري في حق الشعب اللبناني عندما حرضت قيادات الموالاة علي الاستفزاز، وتحدي المعارضة بطرق بشعة، ولا يفوتنا في هذا الصدد التذكير بتصريحات السيد وليد جنبلاط ومؤتمراته الصحافية، وترحيبه بالحرب والمواجهات العسكرية، وعندما اعطت هذه الاستفزازات أكلها، اكتفت الدول المحرضة (بضم الميم وكسر الراء) بالدعوة الي عقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية الجامعة العربية، وارسال وفد وساطة الي بيروت لإجراء لقاء مع الاطراف المتصارعة.المعارضة ارتكبت اخطاء، ووقعت في المصيدة نفسها، التي وقعت فيها حركة حماس ، ومن قبلهما الرئيس العراقي صدام حسين عندما غزا الكويت، مع فارق كبير في المقارنة طبعا. فاللجوء الي الحسم العسكري في بلد تعددي مثل لبنان اسلوب محفوف بالمخاطر، علاوة علي كونه يوفر الذرائع للأعداء المتربصين. فمرحلة ما بعد الحسم ربما تكون اخطر مما قبله.
وربما يجادل البعض بان اللجوء الي هذا الحسم جاء كمحاولة استباقية، لإجهاض مخطط امريكي جاهز لطعن المقاومة في الظهر، واغراقها في حرب استنزاف داخلية، تسهل الانتقام الاسرائيلي من هزيمة تموز (يوليو) المهينة، ووجهة النظر هذه تنطوي علي الكثير من المنطق، ولكن ضبط النفس يظل مطلوبا في مواجهة مثل هذه المخططات حتي اللحظة الاخيرة.
ندرك جيدا ان الولايات المتحدة الامريكية وحلفاءها في المنطقة، صغارا كانوا ام كبارا، لن تعوزهم الذرائع، ولن يتورعوا عن تلفيقها مثلما حدث مع العراق واسلحة الدمار الشامل المزعومة التي قيل انه يمتلكها، ولكن لا بد من التبصر، والتحلي باعلي درجات الوعي، خاصة ان المعارضة اللبنانية هي الاقوي والاكثر تسليحا، والاوسع دعما في الشارعين العربي والاسلامي، واستمرارها كذلك هو احد الضمانات الاساسية لاستمرار مواجهة العدوان الاسرائيلي.قصف محطات التلفزة التابعة للموالاة كان خطأ، والشيء نفسه يقال ايضا عن قصف المدنيين، فمقاتلو حزب الله ضربوا اروع الأمثلة في الانضباط اثناء العدوان الاسرائيلي الاخير، وكشفت قيادتهم عن سعة صدر غير مسبوقة تجاه مخالفيها المحليين او العرب، حيث تحلت بالصبر والحكمة، وأرقي عبارات ادب المخاطبة، واسكات الصوت المخالف في بلد الحريات الاعلامية، ليس خطوة صائبة علي الاطلاق، ويصب في خانة المشككين بالتزام المقاومة بالعملية الديمقراطية.
سلاح المقاومة يجب ان يظل دائما مشهرا في وجه الاعداء الذين يحتلون الارض، ويجب ان لا يقبل بجره الي زواريب بيروت، بحيث يهبط الي مستوي بعض القيادات اللبنانية التي قبلت ان توظف في خدمة المشاريع الامريكية والاسرائيلية.
احداث الايام الاخيرة كشفت عن موازين القوي علي الارض، ووضعت كل طرف في حجمه الطبيعي، الامر الذي ربما يساعد علي فتح حوار جدي حقيقي بين جميع الاطراف، علي ارضية الحد الادني من التعايش، وتقليص الخسائر، وحماية ارواح المدنيين. واذا تعذر الحل فلتكن هدنة تحقن الدماء، وتعيد الحياة الي طبيعتها ريثما تتضح صورة الاوضاع في المنطقة، لان الملف اللبناني مرتبط ارتباطا وثيقا بالاحتقان الاقليمي الناتج عن الحروب الامريكية، وبروز القوة الايرانية. يصعب علينا ان نتفاءل، فقد علمتنا الحروب السابقة في لبنان او غيره من دول المنطقة ان فتيل المواجهات عندما يشتعل من العسير اطفاؤه، ولذلك فان كل الاحتمالات واردة، خاصة ان حاملات الطائرات الامريكية بدأت تزحف الي البحر المتوسط في استعراض للقوة، او بداية لشن حرب جديدة ضد محور الشر السوري ـ الايراني تلعب فيه اسرائيل الدور الرئيسي.
امريكا لم تكسب أيا من حروبها في المنطقة، وفشلت معظم تدخلاتها العسكرية في لبنان، والجيش الاسرائيلي لم يهزم بشكل مذل الا علي يد المقاومة اللبنانية، ومن غير المستبعد ان يتكرر السيناريو نفسه في اي عدوان امريكي او اسرائيلي جديد علي لبنان. فمن المؤسف ان دول محور الاعتدال تستند دائما الي ظهور الدبابات الامريكية في حروبها الاقليمية ضد خصومها، وهي الآن تحرض ضد ايران وسورية و حزب الله والمقاومة الفلسطينية.
المنطقة مقبلة علي حرب، وزيارة الرئيس الامريكي التي تبدأ اليوم قد تطلق صافرة بدايتها، فليس صدفة ان تبدأ زيارته بالقدس المحتلة، وتنتهي بالمملكة العربية السعودية مرورا بمصر.



05-13-2008, 01:38 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #52
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
جنبلاط يعد برّي بتراجع الحكومة اليوم
تشييع أحد عناصر حزب اللّه حسين البرجي في محلّة الأوزاعي (هيثم الموسوي)
عاليه أمام «اختبار أمني» وحزب اللّه ينفي تعديل مطالب المعارضة

في ظل تراجع حدّة التوتّر في مناطق جبل لبنان، واستقرار الوضع في بيروت، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ«الأخبار»، مساء أمس، إنه يتوقع التئام مجلس الوزراء في الساعات المقبلة لإلغاء قرارَيه اللذين أصدرهما في 5 أيّار. ولمّح بري إلى أن موقف قوى 14 آذار من الإلغاء والذهاب إلى طاولة الحوار الوطني هو غير ما تعلنه.
أما الرئيس فؤاد السنيورة، فقد حرص أمام زوّاره، أمس، على الإعلان أنه لن يقدّم استقالته إلا بعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وأن الحكومة سوف تجتمع لمناقشة طلب قيادة الجيش إلغاء القرارين، لكنه شدد على ضرورة الاستفادة من حضور اللجنة الوزارية العربية لتكريس بند سلاح المقاومة كأولوية في المرحلة المقبلة. وكان النائب وليد جنبلاط قد أبلغ الرئيس بري بأنه يؤيّد إلغاء القرارين فوراً، وهو ضد أي تأجيل، وقد أبلغ موقفه هذا إلى الجميع، وأن النائب سعد الحريري لا يبتعد عنه كثيراً، وإن كان للأخير ملاحظات بشأن الدعوة إلى استئناف الحوار.
وقال الرئيس بري إن البعض «يحاول إظهار الأمور الآن كأن المعارضة تريد استغلال ما حدث على الأرض سياسياً. هذا غير صحيح. لن نستغل تغيّر الأوضاع». وأضاف: «إن قراري الحكومة خطيئة حقيقية يجب أن تصحّح، ولولاهما لما حصل ما حصل، وتتحمّل الحكومة مسؤولية ذلك. ولو أقدمت قبل الآن على تصحيحهما لكانت وفّرت الكثير».
وأبدى بري اهتمامه بنبأ نقل إليه وهو إقفال السفارة السعودية أبوابها في بيروت بعد مغادرة السفير عبدالعزيز خوجة وعائلته لبنان، فقال: «إذا كانت السفارة قد أغلقت أبوابها، فهذا يعني أن المبادرة العربية في خبر كان».
أما حزب الله، فقد أطلّ إعلامياً للمرة الأولى منذ المؤتمر الصحافي لأمينه العام، فأعلن معاونه السياسي حسين الخليل، أمس، أن مطالب الحزب والمعارضة محصورة في تراجع الحكومة عن القرارين والذهاب إلى الحوار، في خطوة بدت تصحيحية للمناخ الذي ساد بعض أوساط المعارضة التي طالبت برفع سقف المطالب إلى مستوى إطاحة الحكومة وتأليف حكومة انتقالية. كذلك شرح الخليل التطورات الميدانية في بيروت وبقية المناطق، وأعلن ترحيبه بالوفد العربي.
من جانبه، قال وزير مقرّب جداً من الرئيس السنيورة لـ«الأخبار» إن المحادثات التي ستجريها اللجنة العربية يمكن أن تفضي إلى تسوية، وإن أي حوار سيحصل سيفضي إلى البنود الثلاثة التي تتكون منها المبادرة العربية، وهي انتخاب رئيس الجمهورية التوافقي وتأليف حكومة الوحدة الوطنية وقانون الانتخابات على أساس القضاء. وقال إن فريق 14 آذار يريد الآن خروج الجميع من الشارع والعودة إلى طاولة الحوار.
وكشف هذا القطب عن أن الاتصالات الجارية بين الرئيس بري والنائب وليد جنبلاط تنطلق في اتجاه «منع الفتنة في الجبل وبقية المناطق في ضوء التطورات التي شهدتها الأيام الماضية. ويبدو أن تقدّماً ملموساً حصل في هذا الاتجاه». كذلك في اتجاه «العودة إلى الحوار. وعندما ستصل اللجنة العربية سيكون البحث معها على هذا الأساس، لأن مشاركة قادة الموالاة والمعارضة في حوار يرعاه رئيس الوزراء القطري والأمين العام لجامعة الدول العربية من شأنها أن تحقق نتائج ملموسة». وكشف الوزير نفسه عن أن برنامج الوفد العربي يقضي بعقد لقاءات منفصلة بين قادة الفريقين في مرحلة أولى قبل جمعهما على طاولة واحدة.
وكان بري قد أرجأ أمس للمرة التاسعة عشرة الجلسة النيابية التي كانت مقررة اليوم لانتخاب رئيس للجمهورية إلى العاشر من حزيران المقبل. وقال في بيان أصدره مساء أمس إنه «من البديهي أنه في حال التوصل إلى نتيجة إيجابية من خلال الحوار، فسيصار إلى تقديم موعد الجلسة فوراً».
وعلمت «الأخبار» من مصادر واسعة الاطلاع أن الاتصالات التمهيدية الجارية مع اللجنة العربية قبيل وصولها إلى بيروت تركّز على مشروع حل يقضي بتنفيذ المبادرة العربية وفق المندرجات التي أقرت بها، وعلى قاعدة عدم الأرجحية أو التعطيل لأي فريق، بحيث يتّفق عليها كسلة متكاملة لجهة انتخاب المرشح التوافقي العماد ميشال سليمان وتأليف حكومة من ثلاثين وزيراً موزّعة على الشكل الآتي: 10 + 10 + 10، أو تكون حكومة مكوّنة من 18 وزيراً موزّعة على أساس 6 + 6 + 6، واتفاق على قانون انتخاب يعتمد القضاء يكون أساسه قانون 1960 معدّلاً، وتكون بيروت بموجبه مقسّمة إلى دوائر متوازنة من حيث توزّع نسب التمثيل والقوى الانتخابية على الجميع.

■ بلبلة أمنية

وكان نهار أمس قد شهد حالة من البلبلة والفوضى في ضوء إعلان النائب السابق طلال أرسلان عدم التزام مقاتلي الحزب التقدمي الاشتراكي بالاتفاق لناحية تسليم الأسلحة المتوسطة والثقيلة. وكشف أنه تولّى سلسلة من الاتصالات مع المعنيين، من مدنيين وعسكريين، لأجل التفاهم على حل سريع خشية استئناف الأعمال العسكرية، في ظل ارتفاع مستوى الاستنفار الميداني بين قوى المعارضة من جهة وقوات جنبلاط من جهة ثانية، وذلك بعدما سرت منذ الصباح شائعات عن استنفار كامل لقوات جنبلاط في قضاء الشوف وبعض قرى قضاء عاليه.
وعلم أن المواجهة التي جرت فجر أمس في مناطق الباروك والقرى المؤدية إلى الشوف مثّلت تحوّلاً بالنسبة إلى النائب جنبلاط الذي قال إنه لا يمكنه القبول بتسليم السلاح في الشوف، وهو أمر لم يفعله في أصعب الظروف، وهو غير قادر على فرض الأمر على جمهوره ومناصريه، وإنه يكفيه «هزيمة عاليه». ونقل عن زوّار جنبلاط أن مناصريه فقدوا نحو 45 قتيلاً في معارك عاليه، وأصيب أكثر من مئة، وأن معلوماته تشير إلى انتشار الآلاف من مقاتلي حزب الله الذين أرسلوا مع أسلحة خاصة وثقيلة لأجل الحسم، ولو أدى ذلك إلى سقوط الكثير من الضحايا، وهو موافق على التسليم في عاليه، شرط أن يتولى الجيش وحده هذه المهمة دون أي طرف آخر، لكنّه غير مستعد لأي تنازل في الشوف، وإن كان يقبل بأن يداهم الجيش أي مقر يراه في كل قرى وبلدات الشوف.
ولاحقاً أعلن أن الجيش اللبناني طلب بعض الوقت لترتيب أموره قبل أن يباشر في السادسة من صباح اليوم المرحلة الخاصة بجمع الأسلحة ودهم المخازن والمراكز العسكرية. ويفترض أن تظهر نتائج الأمر خلال ساعات النهار، لأنه في حال عدم حصول تأكيد، فإن أوساطاً في المعارضة تحدثت عن «موجة جديدة من القتال»، فيما كانت الشخصيات السياسية والمراجع الدينية تعمل على احتواء المشكلات التي قامت في الشمال والبقاع وصيدا.

■ الموقف الأميركي

وبينما كانت القائمة بالأعمال الأميركية في لبنان ميشال سيسون تجول على قيادات الموالاة وتسأل عما يمكن أن تقوم به بلادها لدعمهم، كان الرئيس الأميركي جورج بوش يعلن في مقابلة مع القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي أن إيران تمثّل خطراً لأنها تبني قوة نووية وتدعم الإرهاب. وقال: «تمويلهم لحزب الله... انظروا ما الذي يحدث في لبنان اليوم... ديموقراطية فتية تحاول العيش». وأضاف أنه «من مصلحة إسرائيل أن تبقى الديموقراطية اللبنانية. عليكم أن تقلقوا بشأن إيران، وأنتم قلقون بشأن إيران، وكذلك نحن». وقال إن «الطريقة للمساعدة ووضع حل للوضع في لبنان هو من خلال تجنيد العالم لتقديم الدعم لرئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة»، الذي وصفه بأنه «شجاع».
لكن القائمة بالأعمال الأميركية نفت في اتصالات مع قيادات قريبة من المعارضة أن تكون بلادها خلف قرارات الحكومة التي فجّرت الصراع. وقالت إنها مكلّفة بالتواصل مع الجميع لإيجاد مخرج للأزمة الراهنة.

www.al-akhbar.com
05-13-2008, 02:11 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #53
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
شيخ عقل الطائفة الدرزية يحذر من "تكرار التعديات" على الدروز

GMT 13:30:00 2008 الثلائاء 13 مايو

وكالات



--------------------------------------------------------------------------------



"إيلاف" من بيروت، الوكالات: حذر شيخ عقل الطائفة الدرزية في لبنان الشيخ نعيم حسن اليوم من "تكرار التعديات" على السكان الدروز في جبل لبنان في إشارة إلى المواجهات العسكرية التي وقعت جنوب شرق بيروت ومناطق اخرى من جبل لبنان يوم الأحد الماضي. وقال الشيخ حسن في ختام اجتماع للمشايخ الدروز في بلدة بعدران في منطقة الشوف في جبل لبنان وسط هتافات المجتمعين "نرفض رفضًا قاطعًا كل الممارسات والتعديات التي طاولت أهلنا في الجبل محذرين الجميع من تكرارها لأنها تمس القيم الإسلامية لبني معروف وشيمهم وتاريخهم العريق". واعلن انه "يبارك الخطوات والقرارات التي اتخذها الزعيمان وليد جنبلاط وطلال ارسلان" وهما زعيما الطائفة الدرزية في لبنان. واعتبر الشيخ حسن "ان التطاول على حرمات منازلنا وقرانا يمثل انتهاكا لسلامة الارض وصيانة العرض الذي يابى الموحد العيش من دون الذود عنه التزاما منه بحرم الطائفة التعدي منها والتعدي عليها اي باننا نحرم ان نتعدى على احد ونحرم ان يتعدى علينا احد".

واكّد نعيم حسن حرص الطائفة على صيغة العيش المشترك وخاطب أبناء طائفته قائلا "يا بني معروف، لم تتعود طائفتنا على الركوع والخشوع إلا إلى الرب المعبود، وحدها ولا شريك له، ولكنها أيضا لم تتعود القيام بتصرفات مسيئة لعاداتها وتقاليدها" مضيفًا "يمر الوطن بأوقات عصيبة تواجه فيه الطائف الدرزية أوضاعا دقيقة، لكنها ستبقى بعونه تعالى لأن تاريخها مشرف بالقيم المعروفية ونحن دعاة سلم لا استسلام".

ودعا اخيرا الجيش اللبناني "لفرض الامن وهيبة القانون على جميع الاراضي اللبنانية بما فيها الجيش ومنع كافة المظاهر المسلحة من اي فئة كانت واي جهة انتمت حفاظا على السلم الاهلي".

واتهم الحزب الاشتراكي برئاسة جنبلاط "القوات النظامية" لحزب الله بشن هجوم واسع على قرى عاليه الاحد مستخدما المدفعية الثقيلة قبل ان يدخل الجيش للفصل بين المتقاتلين. كما اتهم الحزب الاشتراكي قوات تابعة لحزب الله بمحاولة شن هجوم من البقاع باتجاه قضاء الشوف مساء الاحد ما ادى ايضا الى مواجهات عنيفة انتهت بتراجع قوات حزب الله. وسقط خلال هذه المعارك عدد من القتلى والجرحى لم يعرف تحديدا.


05-13-2008, 05:31 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #54
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
قنديل: لن نسمح للبوارج الامريكية حتى باستعراض عضلاتها ومستعدون للمواجهة الاخبار السياسية


"الأمريكيون أجبن من أن يأتوا بحرب على لبنان أو غزة أو على سورية أو إيران"

قال النائب اللبناني السابق ناصر قنديل إن "القرارات التي اتخذتها حكومة السنيورة في 5 أيار الماضي تعادل قرار حرب تموز بتصفية المقاومة", مشيرا إلى أن "التقارير الإسرائيلية قبل الأحداث وبعد الأحداث سوف تكشف صحة ما نقول".



وأضاف قنديل في مؤتمر صحفي انه "يكفي أن يقول أيهود باراك أن إسرائيل شكلت لجنة خاصة لتتابع ساعة بساعة ما يجري في لبنان وتعتبر أن تطور الأحداث فيه خطراً استراتيجياً على مستقبل الوضع في المنطقة", لافتا إلى أن "المتضرر الأول لما جرى في لبنان جراء الأحداث الأخيرة هو إسرائيل".

وشهدت لبنان في الأيام الستة الماضية اشتباكات بين المعارضة والموالاة بسبب قراري الحكومة اللبنانية المتعلقين بشبكة اتصال حزب الله السلكية, وإقالة ضابط امن المطار المقرب من المعارضة.

وفي نفس السياق, قال قنديل إن "القرارات التي أقدمت عليها الحكومة هي نصف حرب عسكرية إسرائيلية وتأتي لدفع المقاومة نحو تأسيس شبكة اتصالات لاسلكية", مضيفا انه "بذلك تصبح المقاومة صيداً سهلاً تتحقق فيه الأهداف التي لم تنجح حرب تموز في تحقيقها ولم ينجح الإسرائيليون في تدمير شبكة الاتصالات السلكية للمقاومة بواسطة الحرب".

وأضاف النائب السابق أن "المطلوب نزع هذه الشبكة السلكية بالابتزاز السياسي بالقول للمقاومة هذا قرار من الحكومة, إذا لم تلتزمي به فالجيش ذاهب لينفذ مهامه وتقعين باشتباك مع الجيش", وتابع "بذلك تقع الواقعة الكبرى التي تؤمن المقاومة ويؤمن الجيش بأنه فتنة إسرائيلية ممنوعة. أو عليكِ يا مقاومة أن تنزلي بسلاحكِ إلى بيروت حيث تنتظركِ هناك حربً مذهبية فتخشينها وتترددين أو أن ترضخي للأمر الواقع".

ويصف الكثير من السياسيين والمراقبين والمحللين المؤيدين للموالاة في لبنان أن ما يجري فيه هو حرب مذهبية سنية شيعية, فيما ترى المعارضة أن ما يحدث هو صراع سياسي وليس مذهبيا.

وفيما يخص وصول البارجة الأمريكية "كول" إلى المياه الإقليمية اللبنانية, قال قنديل إن "الأمريكيين أجبن من أن يأتوا بحرب على لبنان أو على غزة أو على سورية أو إيران وأقول لهم حتى الاستعراض ممنوع", مضيفا أن "وصول كول إلى المياه الإقليمية يعني أن حجارة عوكر (مقر السفارة الأمريكية) ستكون في البحر .. والمعركة فاصلة ونحن مستعدون للمواجهة".

وكانت الولايات المتحدة أرسلت المدمرة "يو أس إس كول" إلى قبالة السواحل اللبنانية في آذار الماضي, إلا أنها سحبتها فيما بعد.

ولفت قنديل إلى أن "المعارضة لا تزال بقواها السياسية والأساسية متمسكة بالعماد (قائد الجيش) ميشال سليمان مرشحاً توافقياً ومتمسكة بأن تتراجع الحكومة عن القرارين وبعدها نأتي إلى طاولة الحوار كما كانت عليه الأمور قبل المعركة المفتعلة التي قامت بها حكومة السنيورة".

واعتبر أمين عام حزب الله المعارض نصر الله قبل أيام أن الرئيس الحقيقي للحكومة اللبنانية الحالية ليس فؤاد السنيورة, بل هو موظف لدى (النائب في البرلمان اللبناني) وليد جنبلاط, والذي هو موظف لدى وزيرة الخارجية الأمريكية كودناليزارايس.



ووصف قنديل حكومة السنيورة بأنها "حكومة مروان حمادة الذي يحكم وليد جنبلاط ويحكم السنيورة في آنٍ واحد والذي ورط الاثنين بهذا القرار", مشيرا إلى أن الأمريكيين نفذوا عبره ما وعدوا به هذا الفريق".

وفي سياق متصل, قال قنديل إن مجموعة عبد الحليم خدام (وليد جنبلاط, وسعد الحريري, وسمير جعجع) تريد إحراق لبنان حتى ترجع خدام إلى سورية وذلك لأنه خسر فيها", مضيفا أن " المستقبل خسر ونحن لا نريد أن يخسر المستقبل ولا نريد للاشتراكي أن يخسر لأن انقلاب خدام الممول سعودياً والمغطى بالأمن الإسرائيلي سقط في بيروت".

سيريانيوز

05-13-2008, 10:08 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #55
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
حزب الله وحماس

GMT 1:15:00 2008 الأربعاء 14 مايو

القدس العربي اللندنية



--------------------------------------------------------------------------------


محمد كريشان

بين المشهدين اللبناني والفلسطيني فروقات كثيرة بالتأكيد ولكن مع الذي أقدم عليه مؤخرا حزب الله في بيروت ولجوئه إلي الحسم المسلح ضد خصومه السيـــــــــاسيين واتهامه من قبل الحكومة بالانقلاب العسكري علي المؤسسات عاد إلي الأذهان ما قامت به حركة حماس منتصف حزيران (يونيو) العام الماضي في غزة. فبين الحالتين أوجه شبه عديــــــــدة لعل أبرزها:
ـ قول حزب الله، تماما كما حماس، بأنه أجبر علي الإقدام علي ما أقدم عليه وبأنه فعل ما فعل كخطوة استباقية لأن الآخرين كانوا يتربصون به شرا. باختصار هو يعلن أنه اضطر ليتغدي بهم قبل أن يتعشوا به .
ـ في هذه الخطوة الاضطرارية يقدم حزب الله نفسه، كما حماس، علي أنه يمثل الخط الوطني النقي لحماية البلد ـ القضية وأنه تقريبا الممثل الشرعي والوحيد للمصالح الحقيقية العليا للجماهير بعيدا عن أية شبهة أو تهمة، فما بالك إن كانا يعتقدان أن الله معهما إن لم يكن قد فوضهما أصلا ليقوما بما قاما به.
ـ النتيجة الحتمية لما سبق أن الطرف المقابل لهذا الطرف الوطني المخلص لا يمكن أن يكون إلا عميلا أو مشبوها له ارتباطاته الخارجية المثيرة للريبة. وهنا فرض حزب الله، كما حماس، لغة التشكيك في الخصم السياسي وتخوينه بصيغ مختلفة.
ـ المفارقة هنا أن حزب الله، كما حماس، يطلب الحوار مع هؤلاء المشكوك في وطنيتهم، كما يراهم، بغية الوصول إلي تفاهمات وشراكة سياسية مع أن ما وصف به هؤلاء لا يستقيم معه أي حوار معهم أو مد للجسور بل إن استكمال التشبث بالثوابت الوطنية المقدسة يفترض في حزب الله، كما في حماس، أن يقطع مع هؤلاء إن لم يفلح في قطع دابرهم.
ومع ذلك، فإن فروقات بين الحدثين وبين بطليهما في كل من لبنان وغزة تستلزم التوقف عندها من أبرزها:
ـ حزب الله فعل ما فعل ثم ترك سيطرته المسلحة علي الشــــــوارع والحواجز للجيش فخلص نفسه بسرعة من وضع قد لا يقدر علي إدارته لاحقا أو تبريره. أما حماس فاستمرأت ما فعلته إلي أن تورطت فيه بالكامل فباتت الحركة التصحيحية التي قامت بها في غزة ورطة لها قبل أن تكون ورطة للجميع.
ـ حزب الله وجد في الجيش عنوانا أعاد إليه مسؤولية المواقع التي سيطر عليها فيما استحال ذلك علي حماس لأنها لم تكتف بالتقاتل مع فتح كتنظيم بل كذلك مع المؤسسة الأمنية الرسمية فتعذر بالتالي علي هذه الأخيرة أن تكون حكما لأنها صنفت منذ البداية، عن حق أو باطل، في خانة الأعداء.
ـ حزب الله تمرد أو انقلب علي حكومة لم يكن شريكا فيها، أو تركها بالأحري، في حين أن حماس انقلبت علي حكومة هي ترأسها وعلي أجهزة وزير داخليتها هو رئيس الوزراء نفسه وذلك في سابقة طريفة في تاريخ الانقلابات في العالم المعاصر.
وننهي بقولين قالهما عدوان لدودان، واحد لحزب الله والآخر لحماس، الأول هو وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي فقد قال في حديث تلفزيوني مساء الاثنين إن حزب الله وقع في الفخ بتوجيه سلاح المقاومة ضد إسرائيل إلي صدور خصومه السياسيين في البلاد. أما الثاني فهو محمد دحلان مستشار الأمن القومي الفلسطيني السابق فقد صرح لصحيفة قطرية قبل زهاء الأسبوع أن حماس أعدمت نفسها بنفسها فهل سيتأكد مستقبلا ما قالاه أم لا؟


05-14-2008, 04:56 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
shahrazad غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,613
الانضمام: Jan 2004
مشاركة: #56
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
معلوماتي عن الموضوع هو أن اسرائيل تريد التخلص من حزب الله باستخدام الحكومة اللبنانية .. ضغوط خارجية من الحكومة الأمريكية والحكومات العربية العميلة لها على الحكومة اللبنانية كي تسحب من حزب الله أهم سلاح لديه وهو شبكة اتصالاته، اسرائيل بسلاحها النووي والدعم الأمريكي والأوروبي بالمليارات لا تقدر على حزب الله الذي تدعمه دولتين مثل ايران وسورية تنتميان للدول النامية! حزب الله الذي لا يريد أن يحارب اللبنانيين بل يريد أن يحارب اسرائيل قد يسكت على التعرض لأفراده لكنه لا يسكت على مت يتعرض لسلاحه، لاحظ أننا نتكلم عن سلاح الاتصالات وليس عن أسلحة محرمة دوليا مثلا..


أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم
من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا

أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنى
وإن وعدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 05-14-2008, 11:06 AM بواسطة shahrazad.)
05-14-2008, 10:19 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #57
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
«حزب الله» أكمل في بيروت ما بدأته «حماس» في غزة!

GMT 23:30:00 2008 الأربعاء 14 مايو

الشرق الاوسط اللندنية



--------------------------------------------------------------------------------


هدى الحسيني

يصعب التصديق انه في اليوم الذي كانت تحتفل فيه اسرائيل بعيد استقلالها الستين (8 ايار ـ مايو)، كان «حزب الله» يغزو بيروت الغربية. هل كان ذلك صدفة تزامنت ايضاً مع الهزيمة التي منيت بها ايران وسوريا في العراق عندما اعلن في اليوم نفسه فريق مقتدى الصدر في بغداد عن استسلامه للحكومة التي كان هدد رئيسها نوري المالكي بالذهاب في معركته ضد جيش المهدي حتى النهاية ولو بتشريد مئات الآلاف من مدينة الصدر؟

قبل احتفال اسرائيل بعيد استقلالها، كانت تتخوف من احتمال ان يُنفذ «حزب الله» بصفته «المقاومة» عملية ضدها ناسفاً بذلك كل تحضيراتها واحتفالاتها، فاذا به، ينفذ فعلاً عملية انما ضد بيروت الغربية ويبتعد كثيراً عن حدود اسرائيل.

عندما اغتيل عماد مغنية في دمشق، اعلن الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله «حرباً مفتوحة»، اعتقد اللبنانيون انه يقصدها ضد اسرائيل وضد اهداف اسرائيلية، فاذا بها حرب مفتوحة ضد بيروت الغربية ومؤسساتها الثقافية والاعلامية والخيرية والهندسية، لم تكن بيروت تعرف، انه ومن دون علمها، سببت اغتيال عماد مغنية في دمشق، فقرر «الحزب» معاقبتها.

قبل اسبوعين من سقوط القناع، بدأت وسائل «حزب الله» تتناقل اخباراً مفادها ان احد رجال الزعيم الدرزي وليد جنبلاط يقف وراء اغتيال مغنية. وبعدما اطبقت ميليشيا «حزب الله» على بيروت الغربية بعد ثلاث ساعات من المؤتمر الصحفي الذي عقده السيد نصر الله وقال فيه، ان الحزب لا يريد السلطة، انما قال، ان سلاحه هو للدفاع عن السلاح، بعدما كان للدفاع عن لبنان. كتب «نادر فوز» في صحيفة «الاخبار» اللبنانية مقالاً بعنوان: «التدرج على ثلاث مراحل»، شرح فيه مخطط «حزب الله» وكان ذلك في 10 ايار/ مايو. قال: «عند الساعة الواحدة من فجر الجمعة حققت العملية العسكرية اهدافها بالكامل (...) ومع انتهاء العمليات في العاصمة، اللبنانيون امام مرحلة رابعة: تعميم الحسم في كل المناطق وخاصة الشوف»!.

ان اوجه التشابه كثيرة بين ما قامت به اسرائيل في حرب تموز (يوليو) 2006 وما قام به «حزب الله» اخيراً. عندما قتل افراد «حزب الله» ثمانية جنود اسرائيليين وخطفوا اثنين، لم يعتقد احد بأن الرد الاسرائيلي سيكون بتلك الوحشية، وقال السيد نصر الله: انه لو كان يعرف ما كان أمر بتلك العملية.

لنفترض ان الحكومة اللبنانية اخطأت عندما اصدرت قرارها بتفكيك شبكة اتصالات الحزب، وينقل العميد وفيق شقير، قد تكون اخطأت بالتوقيت والتقييم، فليس هذا هو المال السائب الوحيد في لبنان، ثم أنها تعمل على خصخصة قطاع الهاتف فكان لا بد لـ«حزب الله» الذي اقام دولته من ان ينهي شركته الهاتفية قبل دخول الشركات الاخرى على الخط، لكن، هل يستحق هكذا خطأ مثل هذا العقاب الجسيم لكل لبنان.

لقد رفض الحزب الالتزام بقرارات الامم المتحدة، كما ان الحكومة اللبنانية لم تطلب من الجيش العمل على تطبيقها، هي لم تطلب حتى من الجيش ازالة الخيم من وسط العاصمة. وليس صحيحاً ما قاله المعاون السياسي للامين العام لـ«حزب الله» الحاج حسين خليل، ان الحكومة بقراراتها الاخيرة كانت تريد تفجير الصراع بين الجيش و«المقاومة»، كان باستطاعة الحزب رفض تطبيق قرارات الحكومة، لقد حصل شيء مشابه في السابق عندما ارادت الحكومة نقل اللواء ابراهيم جزيني من منصب مدير عام الأمن العام، رفض الحزب وحركة «امل» ذلك، وتراجعت الحكومة ولا يزال جزيني في مركزه.

منذ استقالة الوزراء الشيعة من الحكومة، ورغم كل التشنجات التي كانت تحصل، ظلت الامور تحت السيطرة وكان الكل يتفق على القول ان ايران لا تريد حرباً اهلية في لبنان. الآن تغيرت المعادلة، واعطت ايران الاشارة الى «حزب الله» لتنفيذ الخطة الموضوعة اصلاً، وكانت حركة «حماس» بدأتها. فهي منظمة سنّية فلسطينية قامت بانقلاب ضد السلطة بتنسيق كامل مع ايران ودعم لوجستي من ايران وسوريا، الآن «حزب الله» الشيعي اللبناني قام بانقلاب ضد السلطة بتوجيه من ايران وسوريا. هذا الخط الرباعي الايراني ـ السوري ـ «حماس» ـ «حزب الله» يعد للهجوم منذ سنتين ولم يجد من يقف في وجهه سوى الكلام، واصرار قسم كبير من اللبنانيين على تحدي هذا التيار الذي يرفض القبول بالحرية والديموقراطية والحوار، بتمسك اللبنانيين كافة بالحرية والديموقراطية والانطلاق والحياة بكل معانيها. اما الذي عجل في تطبيق «حزب الله» لخطته فهو هزيمة ايران في «مدينة الصدر» العراقية، بعدما كانت فتحت مخيمات قرب طهران لمقاتلي الصدر، حيث تدربوا على ايدي مدربين من «حزب الله»، اما دور سوريا في هذه المعادلة فهو ان اللواء محمد ناصيف المسؤول عن الشؤون الامنية، الذي ينسق مع «حزب الله» هو نفسه المنسق مع التيار الصدري.

ارادت ايران ومعها سوريا تبليغ اميركا بأن عضلاتها لا تزال قوية في لبنان، في حين اراد «حزب الله» الانتقام من وليد جنبلاط الذي كان اول من تحدى «هيبة» امينه العام، فاراد اذلاله في عقر داره في الشوف، لكن ماذا ينفع الامير طلال ارسلان اذا ربح «سيف» «حزب الله» وخسر نفسه. اما ان يقول الحاج حسين خليل ان السيد نصر الله لا يريد الانتقام الشخصي من وليد جنبلاط، فانه لم يقل لنا لماذا صعد مقاتلو «حزب الله» الى عاليه والشوف؟

لقد احتاج «حزب الله» الى سنوات كثيرة ليبني تلك الهالة حول زعيمه وحول سلاحه، رغم عدم اقتناع الكثير من اللبنانيين بمبرر تكديس السلاح، حتى ولو اقتنع الكثير من العرب والمسلمين، وهو سيحتاج الى سنوات مضاعفة ليعيد ثقة اللبنانيين به وقد لا تعود. قد يكون انتصر الآن، لكن طعم هذا الانتصار سيكون مراً، ليس من لبناني يقبل بنظام قائم على المذهبية ويعتبر كل ما عداه خطاً احمر. يعرف «حزب الله» ان ايران تتحمل تشويه سمعتها، فهي دولة كبيرة، غنية بالثروات الطبيعية، اما لبنان فعندما تنهار سمعته بهذا الشكل، فانه يتحول الى بؤرة ارهاب وفوضى وقد تعيده تداعيات حرب «الحزب» عليه، الى العصور الوسطى.

يدّعي الحزب، انه «يحرر» المناطق ويسلمها الى الجيش. ما هي الخطة التي يتبعها، وهل يعتقد بأن افتعاله للمعارك يعطيه الحق بتجريد بقية اللبنانيين من اسلحتهم، ومن سيجرده هو من سلاحه؟ هل ان تسليم الجيش سيؤدي بعد اكتمال الدائرة ـ اذا استطاع الحزب بدعم ومساعدة ايران وسوريا، تجريد كل اللبنانيين من اسلحتهم وكراماتهم ـ لأن يقف لاحقاً وجهاً لوجه امام الجيش، ويكون الجيش قد أُكل يوم أُكل الثور الأسود؟ عندها تُتاح الفرصة امام «حزب الله» ليسيطر على كل لبنان، هذا اذا سُمح له ذلك. في كل مرة، عندما يُخطئ «حزب الله» يدفع كل لبنان الثمن، الخوف الا يتحمل لبنان هذه المرة دفع الثمن خصوصاً اذا بدأت قوافل «القاعدة» تهرع لنصرة اهل السنة في لبنان!

قبل فوات الاوان، على «حزب الله» ان يحفظ خط الرجعة، يقول انه لبناني ويبرر المدافعون عنه تلقيه الاموال المتدفقة من ايران على اساس انها اموال لدعم المقاومة، في حين ان هذه المقاومة بالذات تقضي على لقمة عيش كل لبناني. صارت المقاومة بنظر اللبنانيين برأسين. رأس يقول انه ليقاوم اسرائيل، ثم برز الرأس الآخر الذي يريد تدمير والغاء بقية اللبنانيين. على «حزب الله» ان يعرف بأنه يمثل الشيعة في لبنان، وعليه بالتالي تجنب الاسلوب الذي اعتمده النظام السوري تجاه اللبنانيين طيلة احتلاله، الى درجة ان اللبنانيين صبوا حنقهم كله على الشعب السوري. وعلى حكماء الشيعة اللبنانيين ان يذّكروا الحزب بأنهم ليسوا جزءاً من الامة الايرانية. ويبقى السؤال: هل تقبل سوريا «قلب العروبة النابض» ان يصبح لبنان «دويلة» تابعة لايران، حتى لا نقول «دويلة» ايرانية؟!


05-15-2008, 07:13 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
shahrazad غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,613
الانضمام: Jan 2004
مشاركة: #58
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
لبنان ليس دويلة تابعة لإيران رغم أن قوة حزب الله تفوق قوة الدولة.. ببساطة النساء في لبنان يسرن مرتديات الميني جيب حتى وإن كان صوت الميكروفونات (التي هي غير مزعجة ومعقولة الارتفاع في درجة الصوت) التي تقرأ تراتيل دينية شيعية جزءا من المشهد.. بينما لا يسمح لامرأة في ايران أن تسير في الشارع بلا غطاء على رأسها وإن كانت سائحة أجنبية!
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 05-15-2008, 09:03 PM بواسطة shahrazad.)
05-15-2008, 09:03 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
بسام الخوري غير متصل
Super Moderator
******

المشاركات: 22,090
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #59
هل سيحتل حزب الله غرب بيروت كما احتلت حماس غزة خلال الأيام المقبلة ???
هل لبنان قطاع غزة ثان؟
GMT 7:45:00 2008 الثلائاء 20 مايو

وكالة نوفوستي



--------------------------------------------------------------------------------



موسكو: بأي اتفاقات سيعود السياسيون اللبنانيون من قطر، حيث يجرون برعاية الجامعة العربية حوار وفاق؟ ينتظرون الجواب عن هذا السؤال ليس في لبنان فحسب، بل وفي الدول المجاورة. ذلك أن ثمن هذا السؤال استقرار المنطقة. ومع ذلك من الأهم فهم ما حدث في لبنان في الأسابيع الأخيرة.

فكانت وسائل الإعلام العالمية تنشر أخبار الأحداث اللبنانية التي تمخضت عن مصرع أكثر من 80 شخصا وجرح ما يقارب 200، تحت عناوين مثل "لبنان على شفا حرب أهلية"، و"أضرى الصدامات منذ الحرب الأهلية في الفترة 1975 ـ 1990".

ويذكر سيناريو الأحداث الأخيرة بصيف عام 2006، عندما استولت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على السلطة في قطاع غزة. ففي مايو عام 2008 سيطرت حركة "حزب الله" على بيروت خلال ساعات معدودة. ويعرض منطق وإجراءات الحركتين من جديد التزامن والتوافق بينهما، إلا أن الحركة اللبنانية أكثر توفيقا من الأشقاء الفلسطينيين، سواء في الحرب ضد إسرائيل أو في الصراع على الساحة السياسية الداخلية. ومهما كانت القرارات التي تتخذ في قطر، ومهما كان تطور الوضع في لبنان، فإن انتصار "حزب الله" جلي.

فقد عرضت الحركة مرة أخرى فعاليتها، وبرهنت على أنها أصبحت قوة مؤثرة تحدد الوضع الداخلي في البلد وعلاقات بيروت مع الجيران إلى حد كبير. وبعد هذا يجدر بالآخرين، سواء خصوم "حزب الله" داخل لبنان، أو خارجه، وبالمرتبة الأولى إسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة السعودية، استخلاص الاستنتاجات. فيا ترى، ألم يحن الوقت للتسليم بهذه الحقيقة غير السارة للخصوم؟

ويعيش لبنان في حالة الأزمة السياسية منذ 3 سنوات عمليا. وبدأت باغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في فبراير عام 2005، علما بأن الوضع كان قبل ذلك معقدا أيضا، إلا أنه لم يظهر احتمال الحرب الأهلية الجديدة إلا قبل 3 سنوات بالذات. وتعاقبت عمليات الاغتيال السياسي. وتفاقم الوضع في نوفمبر عام 2007، عندما انتهت صلاحيات رئيس الجمهورية السابق، ولم يتسن انتخاب رئيس جديد، وبقي البلد بدون رئيس. ولا يستطيع البرلمان اللبناني توفير النصاب القانوني لانتخاب رئيس جمهورية. وأجلت الجلسات البرلمانية من جراء ذلك للمرة التاسعة عشرة. ورغم الاتفاق على شخصية رئيس الجمهورية الجديد، لا تستطيع المعارضة والأغلبية البرلمانية التوصل إلى اتفاق على شروط التعايش السياسي، أي بشأن تركيبة الحكومة، وكذلك القواعد الجديدة للانتخابات البرلمانية.

وماذا كانت تتوخى الحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة، لدى اتخاذها في أوج الأزمة السياسية قرار اعتبار شبكة اتصالات "حزب الله"، القوة المعارضة الأساسية في البلد، غير شرعية، وكذلك عزل رئيس جهاز أمن مطار العاصمة من منصبه بسبب علاقاته مع هذه الحركة؟ وكان هذا تحديا سافرا، لم يتركه "حزب الله" دون رد، بعرضه كل إمكانياته.

بالطبع، لا يوجد أدنى شك في حق كل حكومة في احتكار شبكات الاتصال، وكذلك في البت في قضايا المسؤولين عن أمن البنى التحتية الوطنية. ولكن هذا في حالة شرعية الحكومة، أو ثقتها في قدرتها على قمع أي مقاومة داخل البلد. إلا أن الحكومة اللبنانية التي لا يعترف بها قسم ملموس من السكان بعد انسحاب ممثلي المعارضة منها، لا تتمتع لا بهذا ولا ذاك. لذا فإن الخطوات التي أقدم عليها السنيورة في ظل هذا الوضع ما هي إلا انتحار سياسي. وهذا باستثناء أنه لربما كان يعول على الدعم الخارجي أو كان يأمل أن "حزب الله" لن يقدم على استخدام القوة ضد أبناء الوطن الآخرين، لأن ممثلي الحركة أكدوا مرارا أن سلاحهم موجه ضد الأعداء الخارجيين، وهو سلاح مقاومة.

وكل هذا يبدو ساذجا، وخاصة مراعاة للنتيجة ـ إذ تراجعت الحكومة عن كافة قراراتها، عارضة العجز، ومعززة بنفسها من حيث الجوهر مواقع "حزب الله". وقد تحصل المعارضة علاوة على ذلك في ختام حوار الوفاق في قطر على مكافأة إضافية. فإن النتيجة الأولى للحوار المتمثلة في تشكيل لجنة متعددة الأطراف لإعداد قانون انتخابات جديد، قد تمنح المعارضة امتيازات ملموسة خلال حملة الانتخابات البرلمانية القادمة. وعندئذ سيصل "حزب الله" وحلفاؤه إلى السلطة بشكل قانوني.

ولكن هل سيروق هذا الخيار لإسرائيل والمملكة السعودية والولايات المتحدة وفرنسا، القوى الأساسية التي ترفض تنامي نفوذ "حزب الله" في المنطقة والذي تعتبره هذه الدول بمثابة امتداد نفوذ سورية وإيران؟ وماذا تستطيع عرضه في مواجهة توزيع القوى الجلي في لبنان؟ هل مفاوضات إلى ما لا نهاية أو حرب بلا نهاية؟ أو عزل لبنان كما سبق أن عزل قطاع غزة؟

ومع ذلك فإن هذا الأسلوب الذي اثبت جدواه في عدد من البلدان، لم يتكلل بعد بالنجاح في حالة التسوية السلمية في الشرق الأوسط. وعلى ما يبدو فإن المنتصر في هذه الجولة، بغض النظر عن نتائج مفاوضات قطر، هو "حزب الله".

ماريا أباكوفا


05-20-2008, 01:11 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  كيف ترى تأثير انهيار الإخوان المسلمين في مصر على حماس ؟ فلسطيني كنعاني 10 1,575 07-04-2013, 02:17 PM
آخر رد: فلسطيني كنعاني
Question إشكالية حزب الله : (طاهرة) في بيروت عاهرة في بغداد! 4/4 زحل بن شمسين 3 848 06-07-2013, 07:07 AM
آخر رد: زحل بن شمسين
  هل تطلب حماس سيناء كوطن بديل ؟ بهجت 0 824 06-29-2012, 04:13 PM
آخر رد: بهجت
  حماس الكلب الذي عض يد صاحبه observer 53 11,085 03-11-2012, 10:03 AM
آخر رد: observer
  هل من حق حماس أن تخون النظام السوري ؟ لواء الدعوة 5 1,871 02-01-2012, 12:29 AM
آخر رد: خليل خليل

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 3 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS