أخى العزيز بلو دايموند ،
اقتباس:الأخ العزيز أتماكا
بالنسبة لي شخصيا فأنا مؤمن بالله وبأنه خالق النظام الكوني كله...
لكني لا أرى أن أيا من الأديان الموجودة ينتمي إليه ولا أن أيا من الكتب التي تقول بأنها سماوية هي منزلة من عنده...
ومسألة تتابع الانفجارات أو كونه انفجارا واحدا لا تمثل مشكلة بالنسبة لي ولا تنفي البداية عندي..
لكن إيماني بالله بالأساس هو لأسباب نفسية واجتماعية أكثر منها أسباب منطقية أو علمية
فأنا لا أستطيع تقبل الإلحاد نفسيا ، ولا يمكن أن أقول بأنني ذاهب إلى العدم دون هدف ولا معنى من أي شيء أفعله.. كما أوضحت ذلك في تعليق سابق طويل هنا من قبل.. ( ربما تكون المشاركة رقم 1 لي في المنتدى هي في هذا الموضوع )
كما أنه لا بد من وجود عدالة ... ونظام لمحاسبة الذين ارتكبوا جرائم ضد البشرية فلا يمكن أن يفلت حاكم طاغية لمجرد أنه مات ميتة طبيعية .. هذا يعني أنه لا فرق بين أحمد زويل وبين هتلر..إذا لماذا أكلف نفسي بالكتابة في المنتدى والاكتراث بحقوق الناس الضائعة ولماذا أكلف نفسي بالتعب في القراءة والكتابة والتفكير من الأساس ؟ إذا كان كل شيء سيتبخر مع الانكماش القادم للكون ..
من الأجدى أن أذهب لأجمع الثروة بأي طريقة كانت مشروعة أو غير مشروعة ثم أتمتع بها حتى الموت وأحاول جمع أكبر قدر ممكن من اللذة... بما أن الكوكب سيتلاشى بلا أثر ولا معنى في أحد الأيام..دون أي حساب لما حصل عليه من موبقات أو خيرات...
لا أملك إلا أن أحترم كلامك بالرغم من إختلافى معك ، وبالتأكيد لكل شخص أسبابه ..
والمشكلة الأساسية عند من ينكر وجود الله برأى هى الكبر وهى أساس الإبتلاء ، فمجرد قول الملحد ان الكون لاخالق له واننا نستطيع الاعتماد على انفسنا ونفسر جميع الظواهر ، فهذا كبر مذموم وهو أول معصية حدثت وكان أبوها ابليس كما فى القران . واكبر دليل على كلامى ان الملحد يتصور ان وعيه وحيد وفريد ، فلايوجد وعى خلق الوعى الانسانى !! وهذا ما لا استطيع تصديقه ، فهذا يجعلك تتصور ان الكون فارغ تماما وان العالم مجرد مادة ، كما تقول انت عبث وانتهى الامر وهذا اراه شيئا مستحيلا خاصة ان الوعى الانسانى وكانه مخلوق حسب مراد خالق اعظم .
قد يقول البعض ولكننا لانعرف للإله دليل ، والغريب ان المعرفة نفسها دليل على وجود الاله ، والمؤمن يفكر بعقله وبقوانين عقله ، والعقل يحيل حدوث شىء بدون محدث حتى ان اختلفنا فى تعريف المحدث او السبب لكل هذا الكون .
وانعدام الدليل قد يكون فتنة للملحد بسبب عدم تواضعه لربه .
كنت قد مررت مثلك بفترة آمنت بها بالله فقط بدون دين ، وحتى فى هذه الفترة لم اكن لاتصور عدم وجود الله ، فوجود الله شىء قائم داخلك وكأنه بصمة او توقيع يقينى يدل على وجود وعى اعظم من وعينا . قرات كتابا قبل ذلك لجين مايرز (على ما اعتقد ) اسمه توقيع الإله داخل جزيئات الدى ان ايه.
وشكرا لك.
(07-01-2010, 02:43 AM)memo300033 كتب: فى رأيى ان الاديان و فكرة وجود الة هى خرافات اخترعها الانسان ليفسر الظواهر الطبيعية التى تحدث ويجهل سبب حدوثها
فمثلا حدوث البرق والرعد كان يثير خوف الانسان فقرر اسناد حدوثة لقوة عليا هى الالة الذى علية اطاعتة لتجنب عقابة القاسى
اما فى العصر الحالى اصبح عدو الالة هو العلم فالسحب مثلا لا ترعاها الملائكة كى تسقط الامطار و لكن تكثف قطرات الماء بها هو سبب سقوطها وحتى اسقاط المطر عند الحاجة اصبح ممكن
بالتالى فالعلم قضى على وجود اللة
الفكرة تحمل مغالطة واضحة. فنحن لا نقول إن الأيمان بالله يقوم على وجود ظواهر في الطبيعة لا نعلم أسبابها وبالتالي ننسب وجودها وحركيتها إلى الله. لو قلنا بهذا جاز للملحد أن يأتي بالعلم الذي يكتشف أسباب تلك الظواهر فيستثني وجود الله. بل ما نقوله نحن هو أن تلك الأسباب والقوانين تحتاج إلى من يضعها وفق ذاك الترتيب والنظام. ومن ثم تصبح السببية دليلا على وجود الله وليس العكس.
وهنا ينبغي للملحد أن ينتبه إلى أن مفهوم السبب لا يطرح بمعنى واحد حتى يتم الرد على الموقف الأيماني بل يطرح بمدلولين إثنين:
السبب بمدلوله المباشر والجزئي.
والسبب بمدلوله الكلي والأولي.
فالسبب الجزئي هو سبب آلي مباشر ، ولا يفسر إلا حركية الظاهرة ،لكنه عاجز عن تفسير انتظامها وحكمتها وغائيتها.
فالتفسير الثاني لا يتحقق إلا بوجود الله.
و لكي أوضح فكرتي أضرب مثالا توضيحيا :
لو أطلق شخص الرصاص على شخص آخر .
سنجد أن المحكمة تبحث في السبب الثاني. بينما التشريح يبحث في السبب الأول فقط ،فلو جئنا إلى تقرير الطبيب الشرعي سنلاحظ أنه يتحدث عن الرصاصة بوصفها سببا للموت.
لكن تقرير المحاكمة لن يقف عند الرصاصة بل من الذي أطلقها على ذلك النحو الذي جعلها تستقر بدقة في رأس القتيل ، والدافع وراء هذا الفعل ..الخ
أي أننا هنا نطلب الغائية والأرادة في الفعل.
إن الأسباب القاصرة التي يكشف عنها العلم ويريد أن يستثمرها الملحد لاستبعاد الله هي ذاتها بحاجة إلى أسباب تفسرها.
ويبدو لي أن فكرة إله الفجوات تصلح لنقد الأيمان الخرافي لعقيدة بدائية تقول بوجود ثور يحمل الكرة الأرضية على قرن فلما ينقلها إلى القرن الآخر يحدث الزلزال .
هذا هو مكان الفكرة الألحادية عن إله الفجوات وهذه هي العقيدة الأيمانية الخرافية التي يستطيع نقدها. وليس إله المسلمين ولا عقيدتهم.
فالاسلام في عمق فلسفته الأيمانية توكيد على الأسباب والسنن الناظمة للكون " ولن تجد لسنة الله تبديلا " "ولن تجد لسنة الله تحويلا " كما يقول القرآن .
و عندما حصل كسوف الشمس بعد موت ابن النبي إبراهيم فقال قوم: إن الشمس كسفت لموته، فخطبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:" إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته." (متفق عليه).
ولو كان نبيا كاذبا لأستغل الحادث لتوكيد نبوته ، أو على الأقل لترك الأشاعة التي أطلقها الناس دون تكذيب ،ولفعلت بالتأكيد فعلها في النفوس ، ولزادت بعض الأعراب المتذبذبين إيمانا. ولكنه يريد أن يؤكد أن ثمة سببية وسننا في الكون يجب تقديرها بوصفها سننا.
وهذا ما يجعل الاسلام استثناء في حقل العقائد سواء كانت عقائد فلسفية أو عقائد دينيية"
(للكاتب حاتم3 فى مناظرته مع القبطان)
اقتباس:و بالمناسبة نشر حديثا ان العلماء تمكنوا من خلق اول خلية حية معمليا وهذا يعنى ان اللة فقد احد اهم صفاتة وهى الخالق و قريبا سيصبح بلا عمل
الخلق هو الايجاد من عدم . اما الكون كله بذراته ومجراته هو (عالم) مغلق ، وكل مواده تشكل نظام داخل هذا العالم وليس خارجه . لذا الخلق هو ايجاد من عدم ، ابداع على صورة غير موجودة وليس زرع dna فى خلية بكتيرية بدائية غير صناعية 100 % .