بسم الله والصلاة والسلام على الرسل أجمعين
عزيزى "توما الرائى"
اقتباس: بعد سلام الاله الرحوم
وعليك السلام :97:
اقتباس:ولكن المشكله مع الايه ان رمزها يحتاج منا لمعرفه بطبيعة اليهوديه والشريعه الموسويه وكيفية تطبيقها عند اليهود
وأنا معك فى النظر إلى اليهود وإلى طبيعتهم وإلى طبيعة التشريع الخاص بهم ولعل الأمر ليس بتلك الصعوبة عزيزى
فاليهود معرفون بالشدة وإنطوائهم الداخلى وقدسية الفكرة والمكر الشديد
ولايخفى على أحد ان أسلوب " الغاية تبرر الوسيلة " هو أسلوب يهودي
ولكنى أختلف معك فى كوني لاأرى الأمر هنا بحاجة إلى النظر إلى طبيعة اليهود
لأن قول المسيح هنا من المفروض حسب إيمانك انه قول موجه إلى اليهود وغيرهم بإعتبار ان المسيح حسب الإيمان المسيحي رسول البشرية كلها وليس لليهود فقط لذا فخطابة موجه لليهود وغيرهم
وتخصيصك له بالنظر إلى اليهود قد أتفق معك فيه من ناحية إيماني بأن المسيح رسول لليهودية فقط ولهذا فخطابة كان يحمل الشدة مع بعض التخفيف
ولهذا نرى مثلاً (متي 19:12 ) قد طبق فعلاً من قبل البعض فهو حكم يصادق طبيعة اليهود من ناحية الشدة فى المعاملة
ولكن الحوار يعود فى الأصل إلى إيمانك أنت وليس إيماني أنا
وعليه فتخصيص ظاهر النص لليهود وباطنه لغيره .. صدقني كلام غير مقنع إطلاقاً
اقتباس:.... والمسيح بدأ بهم ..
وبإنصاف إنتهي بهم أيضاً
اقتباس:والخلاصه ان الايه تعنى ببساطه :
لا تخطىء ابدا .... احذر .... الخطيئه ستودى بك الى نار ابديه ..... فايها تفضل ؟
من فضلك دعنا نعد إلى النص لنتدبره قليلا وليكن مرقس لأنه فى نظرى أوضح من (متي)
9: 42 و من اعثر احد الصغار المؤمنين بي فخير له لو طوق عنقه بحجر رحى و طرح في البحر
9: 43 و ان اعثرتك يدك فاقطعها خير لك ان تدخل الحياة اقطع من ان تكون لك يدان و تمضي الى جهنم الى النار التي لا تطف
لو تدبرنا قليلاً فسنجده لايتحدث عن الذنب وإنما يتحدث عن الإغواء والتأثيرات الخارجية
ففى العدد الأول تحدث عن ما ينتظر من يتسبب فى إغواء المؤمن
ثم فى العدد الثاني تحدث عن دورنا نحن فى مواجهه هذا الإغراء
فكان الأمر كما أشرت من قبل كما توعد الله عزوجل المخربين فى الأرض بالقطع منها
9
لان عاملي الشر يقطعون والذين ينتظرون الرب هم يرثون الارض .
إذا إعثرتك يدك (فرد من الأمة) فأقطع هذا الفرد من الجسد (الأمة)
فذلك خير من توغل هذا الإغواء حتى يتسبب فى هلاك الجسد كله
ولهذا ستجد انه تحدث عن العضو ثم الجسد رغم ان طبيعة المعصية لا توضح ذلك
فالعين هى التى تعصى وليس الجسد وإنما شمل النص الجسد لأن العين بعد ان تعصى سيعود هذا بالأثر على الجسد نفسه
وبصراحة لاأرى اى معني لذلك إلا فى ضوء تشبيه الأمة بالجسد الواحد
هل تختلف معك فى ذلك ؟؟ مارأيك ؟؟