{myadvertisements[zone_1]}
الشريعة المسيحية بالمقلوب
lebnani3 غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 124
الانضمام: May 2005
مشاركة: #1
الشريعة المسيحية بالمقلوب
اقتباس الملسمين نصوص توراتية لنقد المسيحية ونصوص توراتية فقط هو دليل او حجة كافية بان المسيحية دين الحق الذي لا يمكن ان تجد في تعاليمها الاخلاقية عيب واحد, شرائع القتل في التوراة ليست تعاليم مسيحية, وهذا محسوم وكل عالم ومثقف ومطلع على التعاليم المسيحية يعرف كيف تفهم المسيحية شريعة التوراة , اذا اراد المسلمين ان يفهموا علاقة التوراة بالانجيل عليهم ان يقابلوا تلك العلاقة بالعلاقة التي تربط بين القرآن المكي وقرآن المدينة, ولكن بالمقلوب, تذكرت قول ماركس في فلسفة هيغل , بان هيغل اكتشف الفلسفة الماركسية الا انه اوقفها على راسها وقدماها الى الاعلى ,محمد ايضا تعرف الى المسيحية وقدمها الى العرب, الا انه قدمها لهم مقلوبة, راسها في الاسفل وقدماها الى الاعلى,فشريعة محمدالقرآنية شريعة انتقلت من شريعة المحبة والطهارة الى شريعة القتل والزنى في زمان ومكان واحد, المسيحية شريعة انتقلت من شريعة القتل والانتقام والزنىالى شريعة المحبة والطهارة ولكن في ازمان متباعدة , وهنا الفرق.
الفرق حسب المسيحية ان الله انزل شريعته الكاملة بالتدريج, لسبب واحد هو تخلف الانسان وقساوة عقله وقلبه في العصور السحيقة, وليس لان الله تغير,فعندما كان المجتمع الانساني حاله اقرب الى الحيوان منه الى الانسان, تكلم الله مع جماعة المؤمنين بما يتناسب بيئة وثقافة تلك الجماعة والجماعات التي تتصارع معها, لم يكن غريبا ان يأمر الله المؤمنين بالقتلاو حتى بابادة جماعة اخرى تناصبها العداء, في زمن لم يكن لكلمة الحق وجود,بل لشريعة البقاء للأقوىبين مجتمعات متوحشة تجابه بعضها البعض , اختار الله واحد منها , ادخل الى ثقافتها الخير شيئا فشيئا ولكن لم ينزع منها اسباب الوجود والحياة , فسفك الدم لا بد منه لأجل البقاء, وشيئا فشيئا تدرجت الشريعة باتجاه الكمال, تدرجت من شريعة الظروف والبيئة الى الشريعة الابدية الصالحة الى ابد الابدين , وهذه الشريعة هي شريعة المحبة وهذا هو سر الله في الانجيل
اذن شريعة القتل في التوراة ليست شريعة لمستقبل البشرية بل هي شريعة لماضيها , وهذه الشريعة لا تعكس صورة الله , بل تعكس حال الانسان في تلك البيئة,والصورة الحقيقية لله اعلنت بشكل نهائي بانجيل المسيح
هذا هو الفرق بين الاسلام والمسيحية , وهو ان محمد جاء بالشريعة المسيحية ولكن مقلوبة راسا على عقب ,وهكذاشريعةلا يمكن ان تبني الا انسانية مقلوبة المعايير خاصة الاخلاقية منها.
06-27-2005, 07:45 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
zaidgalal غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 4,570
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #2
الشريعة المسيحية بالمقلوب

يمكن تقسيم الموضوع إلى عدة نقاط تمهيدًا لمناقشته. كالآتي:
...............................
شرائع القتل في التوراة ليست تعاليم مسيحية.
...............................

...............................
المسيحية دين الحق الذي لا يمكن ان تجد في تعاليمها الاخلاقية عيب واحد
...............................

...............................
المسيحية شريعة انتقلت من شريعة القتل والانتقام والزنىالى شريعة المحبة والطهارة ولكن في ازمان متباعدة.
...............................

...............................
فعندما كان المجتمع الانساني حاله اقرب الى الحيوان منه الى الانسان, تكلم الله مع جماعة المؤمنين بما يتناسب بيئة وثقافة تلك الجماعة والجماعات التي تتصارع معها, لم يكن غريبا ان يأمر الله المؤمنين بالقتلاو حتى بابادة جماعة اخرى تناصبها العداء, في زمن لم يكن لكلمة الحق وجود,بل لشريعة البقاء للأقوىبين مجتمعات متوحشة تجابه بعضها البعض , اختار الله واحد منها , ادخل الى ثقافتها الخير شيئا فشيئا ولكن لم ينزع منها اسباب الوجود والحياة , فسفك الدم لا بد منه لأجل البقاء, وشيئا فشيئا تدرجت الشريعة باتجاه الكمال, تدرجت من شريعة الظروف والبيئة الى الشريعة الابدية الصالحة الى ابد الابدين.
...............................

يتبع

06-27-2005, 09:22 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
zaidgalal غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 4,570
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #3
الشريعة المسيحية بالمقلوب

...............................
شرائع القتل في التوراة ليست تعاليم مسيحية.
...............................

أولًا: إذا لم تكن تعاليم مسيحية، فأي تعاليم كانت؟ هل كانت تعاليم يهودية مثلًا؟

ثانيًا: ما الدليل النصي الكتابي من العهد الجديد الذي يقول بهذا؟؟؟!!!

تحياتي

06-27-2005, 09:24 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الراعي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 637
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #4
الشريعة المسيحية بالمقلوب
الزميل الفاضل zaidgalal

تحية ومحبة وسلام

أتفق معك في طرحك ولكن قولك " ما الدليل النصي الكتابي من العهد الجديد الذي يقول بهذا؟؟؟!!!"
يحتاج إلى تصحيح .
أنت طرحت أطروحات منطقية وصحيحة ولكن ليس من الضروري أن يكون الدليل عليها في نص مباشر يقول بنفس حرفية ما طرحته ، وقد يأتي الدليل بأشكال متنوعة :
1 - يقول القديس بولس الرسول بالروح " كان الناموس مؤدبنا إلى المسيح لكي نتبرر بالإيمان " (غل2 :24) ، والناموس هنا ، كما تعرف هو شريعة العهد القديم .
2 – وكانت هناك طقوس وفرائض وأعياد انتهت بمجيء المسيح لأنها كانت مرتبطة بعهد معين وتنتظر إكمالها وإتمامها في المسيح " فلا يحكم عليكم أحد في أكل أو شرب أو من جهة عيد أو هلال أو سبت التي هي ظل الأمور العتيدة أما الجسد فللمسيح " (كو2 :16و17).
3 – كما كان الناموس قديما هدفه تعريف الخطأ والخطية ومعرفة نتيجتها وعقوبتها " لأنه بأعمال الناموس كل ذي جسد لا يتبرر أمامه. لأن بالناموس معرفة الخطية وأما الأن فقد ظهر بر الله بدون الناموس مشهودا له من الناموس والأنبياء. بر الله بالإيمان بيسوع المسيح إلى كل وعلى كل الذين يؤمنون. لأنه لا فرق. إذ الجميع اخطأوا وأعوزهم مجد الله. متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره من اجل الصفح عن الخطايا السالفة بإمهال الله لإظهار بره في الزمان الحاضر ليكون بارا ويبرر من هو من الإيمان بيسوع " (رو3 :20-26).
4 – ولما قال المسيح نفسه له المجد " لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء. ما جئت لأنقض بل لأكمّل. فأني الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل " (مت5 :17و18).
لم يكن يقصد ثبات القديم على ما هو عليه إنما قال أنا جاء ليكمل ، أي ليصل به إلى الكمال .
5 – وفي نفس الوقت فقد جاء بشريعة جديدة هي شريعة الكمال، أي شريعة الحب والنور:
+ " وصية جديدة أنا أعطيكم أن تحبوا بعضكم بعضا. كما أحببتكم أنا تحبون انتم أيضا بعضكم بعضا " (يو13 :34).
+ هذه الوصية صارت هي وصية الكنيسة الرئيسية يقول القديس يوحنا بعد بدء انتشار المسيحية بعشرات السنين " أيها الاخوة لست اكتب إليكم وصية جديدة بل وصية قديمة كانت عندكم من البدء. الوصية القديمة هي الكلمة التي سمعتموها من البدء. أيضا وصية جديدة اكتب إليكم ما هو حق فيه وفيكم أن الظلمة قد مضت والنور الحقيقي الأن يضيء " (1يو2 : 7و8).
6 – ولأن المسيح قد جاء ليضع ناموس العهد القديم في كماله كان لابد أن يصيغه بصيغة العهد الجديد، عهد المحبة والنور لذا قال في موعظته الخالدة على الجبل والتي هي شريعة المسيحية الأولى ، أو شريعة الكمال :
1 ولما رأى الجموع صعد إلى الجبل.فلما جلس تقدم إليه تلاميذه.
2 ففتح فاه وعلمهم قائلا.
3 طوبى للمساكين بالروح.لأن لهم ملكوت السموات.
4 طوبى للحزانى. لأنهم يتعزون.
5 طوبى للودعاء. لأنهم يرثون الأرض.
6 طوبى للجياع والعطاش إلى البر.لأنهم يشبعون.
7 طوبى للرحماء.لأنهم يرحمون.
8 طوبى للأنقياء القلب.لأنهم يعاينون الله.
9 طوبى لصانعي السلام.لأنهم أبناء الله يدعون.
10 طوبى للمطرودين من اجل البر.لأن لهم ملكوت السموات.
11 طوبى لكم إذا عيّروكم وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة من اجلي كاذبين.
12 افرحوا وتهللوا. لأن أجركم عظيم في السموات.فانهم هكذا طردوا الأنبياء الذين قبلكم
13 انتم ملح الأرض. ولكن أن فسد الملح فبماذا يملح. لا يصلح بعد لشيء إلا لأن يطرح خارجا ويداس من الناس.
14 انتم نور العالم.لا يمكن أن تخفى مدينة موضوعة على جبل.
15 ولا يوقدون سراجا ويضعونه تحت المكيال بل على المنارة فيضيء لجميع الذين في البيت.
16 فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السموات
17 لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء.ما جئت لأنقض بل لأكمّل.
18 فأني الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل.
19 فمن نقض إحدى هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا يدعى اصغر في ملكوت السموات. وأما من عمل وعلّم فهذا يدعى عظيما في ملكوت السموات.
20 فأني أقول لكم أنكم أن لم يزد بركم على الكتبة والفريسيين لن تدخلوا ملكوت السموات
21 قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تقتل.ومن قتل يكون مستوجب الحكم.
22 وأما أنا فأقول لكم أن كل من يغضب على احيه باطلا يكون مستوجب الحكم.ومن قال لأخيه رقا يكون مستوجب المجمع.ومن قال يا أحمق يكون مستوجب نار جهنم.
23 فان قدمت قربانك إلى المذبح وهناك تذكرت أن لأخيك شيئا عليك
24 فاترك هناك قربانك قدام المذبح واذهب أولا اصطلح مع أخيك.وحينئذ تعال وقدم قربانك.
25 كن مراضيا لخصمك سريعا ما دمت معه في الطريق.لئلا يسلمك الخصم إلى القاضي ويسلمك القاضي إلى الشرطي فتلقى في السجن.
26 الحق أقول لك لا تخرج من هناك حتى توفي الفلس الأخير
27 قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تزن.
28 وأما أنا فأقول لكم أن كل من ينظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه.
29 فان كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها وألقها عنك.لأنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم.
30 وان كانت يدك اليمنى تعثرك فاقطعها والقها عنك.لأنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم
31 وقيل من طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق.
32 وأما أنا فأقول لكم أن من طلّق امرأته إلا لعلّة الزنى يجعلها تزني.ومن يتزوج مطلّقة فانه يزني
33 أيضا سمعتم انه قيل للقدماء لا تحنث بل أوف للرب اقتسامك.
34 وأما أنا فأقول لكم لا تحلفوا البتة.لا بالسماء لأنها كرسي الله.
35 ولا بالأرض لأنها موطئ قدميه.ولا بأورشليم لأنها مدينة الملك العظيم.
36 ولا تحلف برأسك لأنك لا تقدر أن تجعل شعرة واحدة بيضاء أو سوداء.
37 بل ليكن كلامكم نعم نعم لا لا.وما زاد على ذلك فهو من الشرير
38 سمعتم انه قيل عين بعين وسن بسن.
39 وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر.بل من لطمك على خدك الأيمن فحوّل له الآخر أيضا.
40 ومن أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضا.
41 ومن سخرك ميلا واحدا فاذهب معه اثنين.
42 من سألك فأعطه.ومن أراد أن يقترض منك فلا ترده
43 سمعتم انه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك.
44 وأما أنا فأقول لكم احبوا أعداءكم.باركوا لاعنيكم.احسنوا إلى مبغضيكم.وصلّوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم.
45 لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات.فانه يشرق شمسه على الأشرار والصالحين ويمطر على الأبرار والظالمين.
46 لأنه أن أحببتم الذين يحبونكم فأي اجر لكم.أليس العشارون أيضا يفعلون ذلك.
47 وان سلمتم على اخوتكم فقط فأي فضل تصنعون.أليس العشارون أيضا يفعلون هكذا.
48 فكونوا انتم كاملين كما أن أباكم الذي في السموات هو كامل".

تحياتي

الراعي / عمانوئيل




06-28-2005, 02:47 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
zaidgalal غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 4,570
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #5
الشريعة المسيحية بالمقلوب

الزميل الكريم الأستاذ الراعي
تحياتي القلبية

أولًا: أنتظر من الزميل طارح الموضوع أن يجيب على النقطة الأولى. وأكررها:
...............................
شرائع القتل في التوراة ليست تعاليم مسيحية.
...............................

إذا لم تكن تعاليم مسيحية، فأي تعاليم كانت؟ هل كانت تعاليم يهودية مثلًا أم ماذا؟

ثانيًا: سيادتكم تقول على لسان السيد المسيح عليه السلام:

................................
قيل للقدماء لا تقتل ...... لا تزن ......لا تحنث ....... عين بعين وسن بسن ..........
................................

هذه من شريعة القدماء كما ترى. أي شريعة العهد القديم. فالمسيح هنا يشهد أن الرب الإله في العهد القديم قد نهى عن القتل والزنى ونهى عن رد العدوان بأكثر من العدوان (عين بعين وسن بسن).
وكلام المسيح كما ترى يتناقض تمامًا مع كلام الزميل lebnani3 الذي يسوقه في شكل حقائق واثق منها كل الثقة. إذ يقول:

................................
المسيحية شريعة الى شريعة المحبة والطهارة ولكن في ازمان متباعدة.
حسب المسيحية ان الله انزل شريعته الكاملة بالتدريج.
لم يكن غريبا ان يأمر, وشيئا فشيئا تدرجت الشريعة باتجاه الكمال.
...............................

يقول المفسر ألبرت بارنرز:

See Exo_20:13. This properly denotes taking the life of another with malice, or with an intention to murder him. The Jews understood it as meaning no more.

هذه الفقرة (متى 5: 21) تدل تمامًا على الذهاب بحياة إنسان آخر غدرًا أو بأي نية لقتله. وقد فهم اليهود هذا المعنى.

ويقول آدم كلارك:

By the ancients, we may understand those who lived before the law, and those who lived under it; for murder was, in the most solemn manner, forbidden before, as well as under, the law, Gen_9:5, Gen_9:6.

قيل للقدماء: يمكن أن نفهم أنهم القدماء الذين عاشوا قبل شريعة موسى والذين عاشوا تحتها لأن القتل كان طبقًا للأوامر المقدسة والقانون محرَّمًا من قبل كما حرِّمته الشريعة أيضًا.

لذا نطرح سؤالين:

...............................
شرائع القتل في التوراة ليست تعاليم مسيحية.
...............................

1- إذا لم تكن تعاليم مسيحية، فأي تعاليم كانت؟ هل كانت تعاليم يهودية مثلًا أم ماذا؟

2- كيف يقول الزميل lebnani3 أن الله أمر بالقتل والزنى والإبادة الجماعية وجعلها شريعة تطورت على مر عصور حتى وصلت إلى شريعة المحبة؟؟؟!!! كيف يقول هذا والمسيح شهد أن الله نهى في القدم عن القتل والزنى، وشهد المفسرون نفس شهادة المسيح؟؟؟!!!

في انتظار الرد

تحياتي
06-28-2005, 04:49 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
lebnani3 غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 124
الانضمام: May 2005
مشاركة: #6
الشريعة المسيحية بالمقلوب
اولا اريد ان اشكر الزميل الراعي فهو قد قدم قسطا ما كنت سأقوله , وزيادة في التوضيح فقد كتب زيد جلال :


[color=green
========================================
]نطرح سؤالين:

...............................
شرائع القتل في التوراة ليست تعاليم مسيحية.
...............................

1- إذا لم تكن تعاليم مسيحية، فأي تعاليم كانت؟ هل كانت تعاليم يهودية مثلًا أم ماذا؟

2- كيف يقول الزميل lebnani3 أن الله أمر بالقتل والزنى والإبادة الجماعية وجعلها شريعة تطورت على مر عصور حتى وصلت إلى شريعة المحبة؟؟؟!!! كيف يقول هذا والمسيح شهد أن الله نهى في القدم عن القتل والزنى، وشهد المفسرون نفس شهادة المسيح؟؟؟!!!

في انتظار الرد
========================================



شرائع القتل في التوراة ليست تعاليم مسيحية ببساطة لان المسيحية شريعة اكمل من شريعة التوراة, فشريعة التوراة شريعة دينية لشعب اسرائيل فلا تزن تعني لا تزن مع امرأة قريبك, ولا تقتل تعني لا تقتل قريبك, اي قريبك في الدين والقومية, اما المسيح فوسع مفهوم القريب عندما قال بان الناموس هو ان تحب الرب الهك من كل قلبك وقريبك مثل نفسك ثم شرح المفهوم الجديد للقريب بمثل السامري:
[COLOR=Red]Lk:10:29 واما هو فاذ اراد ان يبرر نفسه قال ليسوع ومن هو قريبي.
Lk:10:30 فاجاب يسوع وقال.انسان كان نازلا من اورشليم الى اريحا فوقع بين لصوص فعروه وجرحوه ومضوا وتركوه بين حيّ وميت.
Lk:10:31 فعرض ان كاهنا نزل في تلك الطريق فرآه وجاز مقابله.
Lk:10:32 وكذلك لاوي ايضا اذ صار عند المكان جاء ونظر وجاز مقابله.
Lk:10:33 ولكن سامريامسافرا[COLOR=Blue](السامريون كاوا اعداء لليهود)
جاء اليه ولما رآه تحنن
Lk:10:34 فتقدم وضمد جراحاته وصب عليها زيتا وخمرا واركبه على دابته وأتى به الى فندق واعتنى به
Lk:10:35 وفي الغد لما مضى اخرج دينارين واعطاهما لصاحب الفندق وقال له اعتن به ومهما انفقت اكثر فعند رجوعي اوفيك.
Lk:10:36 فاي هؤلاء الثلاثة ترى صار قريبا للذي وقع بين اللصوص.
Lk:10:37 فقال الذي صنع معه الرحمة.فقال له يسوع اذهب انت ايضا واصنع هكذا

06-28-2005, 01:56 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ABDELMESSIH67 غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 2,348
الانضمام: Jul 2003
مشاركة: #7
الشريعة المسيحية بالمقلوب
عزيزي لبناني , الأخوة و الأصدقاء الأعزاء

كيف حالك سيدي الفاضل و أرجو من الله ان تكون بأفضل حال

اقتباس:  lebnani  كتب/كتبت  
لم يكن غريبا ان يأمر الله المؤمنين بالقتال و حتى بابادة جماعة اخرى تناصبها العداء, في زمن لم يكن لكلمة الحق وجود,بل لشريعة البقاء للأقوىبين مجتمعات متوحشة تجابه بعضها البعض , اختار الله واحد منها , ادخل الى ثقافتها الخير شيئا فشيئا ولكن لم ينزع منها اسباب الوجود والحياة , فسفك الدم لا بد منه لأجل البقاء,

أسمح لي في تعليق بسيط : لم يكن القتال في العهد القديم ( كله ) لجماعات تناصب العبرانيين العداء الحالات التي كان القتال فيها دفاعا عن النفس كان في حالة العماليق الذين أرتحلوا من قادش خصيصا لأبادة العبرانيين و هم خارجين من مصر .

و في حالة المديانيين كان الأمر بقتالهم عبارة عن ضربة انتقامية لتسببهم في مقتل 24 ألف من العبرانيين بالوباء .

ولكن الأوامر صدرت للعبرانيين بالهجوم على الكنعانيين و كانوا حوالي ستة أو سبعة قبائل دون أن يناوئوا العبرانيين العداء و حرب العبرانيين ضدهم كانت تأديبا من الرب على الكنعانيين لشرورهم
التي حذرهم منها مرارا و تكرارا بلا فائدة .

سفك الدماء هنا عزيزي لم يكن من أجل البقاء لأنه كان من الممكن أن يعيش العبرانيين بعيدا عن الكنعانيين و يستمرون في الحياة و لكن حرب العبرانيين ضدهم كانت تأديب و عقاب .

ولك السلام و التحية
عبد المسيح
06-28-2005, 02:53 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ABDELMESSIH67 غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 2,348
الانضمام: Jul 2003
مشاركة: #8
الشريعة المسيحية بالمقلوب
عزيزي زايد جلال , الأخوة و الأصدقاء الأعزاء

اقتباس:  zayedgalal  كتب/كتبت  
أولًا: إذا لم تكن تعاليم مسيحية، فأي تعاليم كانت؟ هل كانت تعاليم يهودية مثلًا؟
ثانيًا: ما الدليل النصي الكتابي من العهد الجديد الذي يقول بهذا؟؟؟!!!

نعم كانت تعاليم اليهودية و أختلفت عن المسيحية رغم ان الآله واحد لأختلاف الظروف و نوعية
البشر .

النصوص الكتابية قدمها الأخ الراعي الموسوعة و احب ان أضيف عليها أهم نص و هو قديم جديد

أي من العهد القديم و تم التعليق عليه في العهد الجديد فهو جاء في أرميا قديما و في الرسالة الى العبرانيين جديدا .

عبرانيين 8 : 7فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ ذَلِكَ الأَوَّلُ بِلاَ عَيْبٍ لَمَا طُلِبَ مَوْضِعٌ لِثَانٍ. 8لأَنَّهُ يَقُولُ لَهُمْ لاَئِماً: «هُوَذَا أَيَّامٌ تَأْتِي يَقُولُ الرَّبُّ، حِينَ أُكَمِّلُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَمَعَ بَيْتِ يَهُوذَا عَهْداً جَدِيداً. 9لاَ كَالْعَهْدِ الَّذِي عَمِلْتُهُ مَعَ آبَائِهِمْ يَوْمَ أَمْسَكْتُ بِيَدِهِمْ لِأُخْرِجَهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، لأَنَّهُمْ لَمْ يَثْبُتُوا فِي عَهْدِي، وَأَنَا أَهْمَلْتُهُمْ يَقُولُ الرَّبُّ. 10لأَنَّ هَذَا هُوَ الْعَهْدُ الَّذِي أَعْهَدُهُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ بَعْدَ تِلْكَ الأَيَّامِ يَقُولُ الرَّبُّ: أَجْعَلُ نَوَامِيسِي فِي أَذْهَانِهِمْ، وَأَكْتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَأَنَا أَكُونُ لَهُمْ إِلَهاً وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْباً. 11وَلاَ يُعَلِّمُونَ كُلُّ وَاحِدٍ قَرِيبَهُ وَكُلُّ وَاحِدٍ أَخَاهُ قَائِلاً: اعْرِفِ الرَّبَّ، لأَنَّ الْجَمِيعَ سَيَعْرِفُونَنِي مِنْ صَغِيرِهِمْ إِلَى كَبِيرِهِمْ. 12لأَنِّي أَكُونُ صَفُوحاً عَنْ آثَامِهِمْ، وَلاَ أَذْكُرُ خَطَايَاهُمْ وَتَعَدِّيَاتِهِمْ فِي مَا بَعْدُ». 13فَإِذْ قَالَ «جَدِيداً» عَتَّقَ الأَوَّلَ. وَأَمَّا مَا عَتَقَ وَشَاخَ فَهُوَ قَرِيبٌ مِنَ الاِضْمِحْلاَلِ.

ولك السلام و التحية
عبد المسيح
06-28-2005, 02:55 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
zaidgalal غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 4,570
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #9
الشريعة المسيحية بالمقلوب

..........................
شرائع القتل في التوراة ليست تعاليم مسيحية ببساطة لان المسيحية شريعة اكمل من شريعة التوراة.
.........................

بل هي تعاليم مسيحية بنص كلامك واعترافك. تعال نقرأ كلامك مرة أخرى:

..........................
المسيحية شريعة انتقلت من شريعة القتل والانتقام والزنى الى شريعة المحبة والطهارة ولكن في ازمان متباعدة.
.........................

فأنت هنا تؤكد أن القتل والانتقام والزنى كان المسيحية في مراحلها الأولى قبل أن تتطور إلى المرحلة الأخيرة وهي مرحلة المحبة. فهذه المباديء كانت مسيحية بنص كلامك كما ترى.

ثم تقول:

......................
فشريعة التوراة شريعة دينية لشعب اسرائيل فلا تزن تعني لا تزن مع امرأة قريبك, ولا تقتل تعني لا تقتل قريبك, اي قريبك في الدين والقومية.
.....................

وهل يحل للإسرائيلية أن تزني مع أجنبي كما يحل للإسرائيلي أن يزني مع أجنبية؟؟؟!!!

يرى جون جيل أن النهي في (خر 20: 14) (لا تزن) يمتد إلى الزنى مع أي امرأة كانت ويستشهد بأراء علماء مثل Jarchi و Aben Ezzra. ويرى الأخير أن الفسوق يدخل ضمن النهي في الفقرة. ويدعم المفسر رأيه بفقرات مثل 1Co_6:18 و Mat_5:28. ويقول المفسر Wesley:

This commandment forbids all acts of uncleanness, with all those desires, which produce those acts and war against the soul.

هذا النهي يحرِّم كل أنواع الفسوق وكل الشهوات التي تؤدي إلى هذه الأشياء التي تحارب الروح.

وَاذَا زَنَى رَجُلٌ مَعَ امْرَاةٍ فَاذَا زَنَى مَعَ امْرَاةِ قَرِيبِهِ فَانَّهُ يُقْتَلُ الزَّانِي وَالزَّانِيَةُ. (لاو 20: 10)

10 And the man that committeth adultery with another man's wife, even he that committeth adultery with his neighbour's wife, both the adulterer and the adulteress shall surely be put to death. (Hebrew English Bible + KJV

والرجل الذي يزني مع زوجة رجل آخر، حتى ذلك الذي يزني مع زوجة جاره، فكلا الزاني والزانية تكون عقوبتهما الموت.

هناك فارق بين الترجمة العربية والنص المسوري العبري كما ترى الذي يحرم الزنى مع أي امرأة كانت ويشدد على تحريمه مع زوجة الجار.

يقول جون جيل:

even he) that committeth adultery with his neighbour's wife: which is only an explanation of the former clause; though the Jewish writers, as Jarchi and Ben Gersom, say this is so expressed to except the wife of a stranger, or a Gentile; but it means whether a Gentile or an Israelite; and which may be confirmed by the instance of Phinehas slaying a prince of Israel, that lay with a Midianitish woman, Num_25:6.

حتى الذي يزنى مع زوجة جاره: هذه العبارة هي مجرد شرح لسابقتها مع أن الكتَّاب اليهود مثل Jarchi و Ben Gersom يقولون أن هذا لا يعني استثناء زوجة الغريب أو الأممي ولكن يعني حرمة الزنى سواء مع الأممية أو الإسرائيلية والذي يؤكده مثال فينحاس قاتل الأمير الإسرائيلي الذي زنى مع امرأة مديانية:

وَإِذَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل جَاءَ وَقَدَّمَ إِلى إِخْوَتِهِ المِدْيَانِيَّةَ أَمَامَ عَيْنَيْ مُوسَى وَأَعْيُنِ كُلِّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيل وَهُمْ بَاكُونَ لدَى بَابِ خَيْمَةِ الاِجْتِمَاعِ.
فَلمَّا رَأَى ذَلِكَ فِينَحَاسُ بْنُ أَلِعَازَارَ بْنِ هَارُونَ الكَاهِنُِ قَامَ مِنْ وَسَطِ الجَمَاعَةِ وَأَخَذَ رُمْحاً بِيَدِهِ
وَدَخَل وَرَاءَ الرَّجُلِ الإِسْرَائِيلِيِّ إِلى القُبَّةِ وَطَعَنَ كِليْهِمَا الرَّجُل الإِسْرَائِيلِيَّ وَالمَرْأَةَ فِي بَطْنِهَا. فَامْتَنَعَ الوَبَأُ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيل.
وَكَانَ الذِينَ مَاتُوا بِالوَبَإِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ أَلفاً.
فَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى:
«فِينَحَاسُ بْنُ أَلِعَازَارَ بْنِ هَارُونَ الكَاهِنُِ قَدْ رَدَّ سَخَطِي عَنْ بَنِي إِسْرَائِيل بِكَوْنِهِ غَارَ غَيْرَتِي فِي وَسَطِهِمْ حَتَّى لمْ أُفْنِ بَنِي إِسْرَائِيل بِغَيْرَتِي.
لِذَلِكَ قُل هَئَنَذَا أُعْطِيهِ مِيثَاقِي مِيثَاقَ السَّلامِ
فَيَكُونُ لهُ وَلِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِيثَاقَ كَهَنُوتٍ أَبَدِيٍّ لأَجْلِ أَنَّهُ غَارَ لِلهِ وَكَفَّرَ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيل
». (عدد 25: 6 – 13)

نخرج من هذه المداخلة بسؤالين:

1- هل يحل للإسرائيلية أن تزني مع أجنبي كما يحل للإسرائيلي أن يزني مع أجنبية في رأيك أنت وحدك بالطبع؟؟؟!!!

2- ما رأيك في أقوال مفسري كتابك وفي قصة فينحاس؟؟؟!!!

يتبع
06-28-2005, 03:05 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
zaidgalal غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 4,570
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #10
الشريعة المسيحية بالمقلوب

سَافِكُ دَمِ الانْسَانِ بِالانْسَانِ يُسْفَكُ دَمُهُ. لانَّ اللهَ عَلَى صُورَتِهِ عَمِلَ الانْسَانَ. (تك 9: 6) (أوامر الله لنوح)

لا تَقْتُلْ. (خر 20: 13 + تث 5: 17). يقول آدم كلارك مؤكدًا على تحريم قتل كل نفس سواء كانت يهودية أم نفس غريب أو أجنبي:
Exo 20:13 -
Thou shalt not kill - This commandment, which is general, prohibits murder of every kind.
1. All actions by which the lives of our fellow creatures may be abridged.
2. All wars for extending empire, commerce, etc.
3. All sanguinary laws, by the operation of which the lives of men may be taken away for offenses of comparatively trifling demerit.
4. All bad dispositions which lead men to wish evil to, or meditate mischief against, one another; for, says the Scripture, He that hateth his brother in his heart is a murderer.
5. All want of charity to the helpless and distressed; for he who has it in his power to save the life of another by a timely application of succor, food, raiment, etc., and does not do it, and the life of the person either falls or is abridged on this account, is in the sight of God a murderer. He who neglects to save life is, according to an incontrovertible maxim in law, the same as he who takes it away.
6. All riot and excess, all drunkenness and gluttony, all inactivity and slothfulness, and all superstitious mortifications and self-denials, by which life may be destroyed or shortened; all these are point-blank sins against the sixth commandment.

«مَنْ ضَرَبَ انْسَانا فَمَاتَ يُقْتَلُ قَتْلا. (خر 21: 12)

يقول ألبرت بارنرز:

The law was afterward expressly declared to relate also to foreigners, Lev_24:17, Lev_24:21-22; compare the marginal references.

لقد عبرت شريعة موسى بوضوح بعد ذلك أنها تمتد إلى الأجانب:

وَاذَا امَاتَ احَدٌ انْسَانا فَانَّهُ يُقْتَلُ.
وَمَنْ امَاتَ بَهِيمَةً يُعَوِّضُ عَنْهَا نَفْسا بِنَفْسٍ.
وَاذَا احْدَثَ انْسَانٌ فِي قَرِيبِهِ عَيْبا فَكَمَا فَعَلَ كَذَلِكَ يُفْعَلُ بِهِ.
كَسْرٌ بِكَسْرٍ وَعَيْنٌ بِعَيْنٍ وَسِنٌّ بِسِنٍّ. كَمَا احْدَثَ عَيْبا فِي الْانْسَانِ كَذَلِكَ يُحْدَثُ فِيهِ.
مَنْ قَتَلَ بَهِيمَةً يُعَوِّضُ عَنْهَا وَمَنْ قَتَلَ انْسَانا يُقْتَلْ.
حُكْمٌ وَاحِدٌ يَكُونُ لَكُمْ. الْغَرِيبُ يَكُونُ كَالْوَطَنِيِّ. انِّي انَا الرَّبُّ الَهُكُمْ». (لاويين 24: 17 – 22)

وَاذَا امَاتَ احَدٌ انْسَانا فَانَّهُ يُقْتَلُ. (لاويين 24: 17)

And he that killeth any man shall surely be put to death. (KJV)

يقول جون جيل:

the original law respects any man whatever, Gen_9:6; and so it does here

إن شريعة موسى الأصلية تحترم أي إنسان مهما كان.

لِبَنِي إِسْرَائِيل وَلِلغَرِيبِ وَلِلمُسْتَوْطِنِ فِي وَسَطِهِمْ تَكُونُ هَذِهِ السِّتُّ المُدُنِ لِلمَلجَإِ لِكَيْ يَهْرُبَ إِليْهَا كُلُّ مَنْ قَتَل نَفْساً سَهْواً.
«إِنْ ضَرَبَهُ بِأَدَاةِ حَدِيدٍ فَمَاتَ فَهُوَ قَاتِلٌ. إِنَّ القَاتِل يُقْتَلُ.
وَإِنْ ضَرَبَهُ بِحَجَرِ يَدٍ مِمَّا يُقْتَلُ بِهِ فَمَاتَ فَهُوَ قَاتِلٌ. إِنَّ القَاتِل يُقْتَلُ.
أَوْ ضَرَبَهُ بِأَدَاةِ يَدٍ مِنْ خَشَبٍ مِمَّا يُقْتَلُ بِهِ فَهُوَ قَاتِلٌ. إِنَّ القَاتِل يُقْتَلُ.
وَلِيُّ الدَّمِ يَقْتُلُ القَاتِل. حِينَ يُصَادِفُهُ يَقْتُلُهُ. (عدد 35: 15 – 19)

إن قراءة العهد القديم بدقة تؤكد أن الله لم يأمر بالظلم والتقتيل والتشريد كما نرى. إنه يقول لداود:

فَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ: قَدْ سَفَكْتَ دَماً كَثِيراً وَعَمِلْتَ حُرُوباً عَظِيمَةً, فَلاَ تَبْنِي بَيْتاً لاِسْمِي لأَنَّكَ سَفَكْتَ دِمَاءً كَثِيرَةً عَلَى الأَرْضِ أَمَامِي. هُوَذَا يُولَدُ لَكَ ابْنٌ يَكُونُ صَاحِبَ رَاحَةٍ, وَأُرِيحُهُ مِنْ جَمِيعِ أَعْدَائِهِ حَوَالَيْهِ, لأَنَّ اسْمَهُ يَكُونُ سُلَيْمَانَ. فَأَجْعَلُ سَلاَماً وَسَكِينَةً فِي إِسْرَائِيلَ فِي أَيَّامِهِ. هُوَ يَبْنِي بَيْتاً لاِسْمِي, وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْناً, وَأَنَا لَهُ أَباً وَأُثَبِّتُ كُرْسِيَّ مُلْكِهِ عَلَى إِسْرَائِيلَ إِلَى الأَبَدِ. (أخبار أول 22: 8 – 10 + 28: 2 - 6)
ثم يصرخ الرب في وجوههم ويبكتهم علي آثامهم ويبسط الحق أمامهم:

«أَيْدِيكُمْ قَدْ تَنَجَّسَتْ بِالدَّمِ وَأَصَابِعَكُمْ بِالإِثْمِ. شِفَاهُكُمْ تَكَلَّمَتْ بِالْكَذِبِ ... أَرْجُلُهُمْ إِلَى الشَّرِّ تَجْرِي وَتُسْرِعُ إِلَى سَفْكِ الدَّمِ الزَّكِيِّ ». (إشعياء 59: 3، 7)
«إِنْ كَثَّرْتُمُ الصَّلاَةَ لاَ أَسْمَعُ. أَيْدِيكُمْ مَلآنَةٌ دَماً. اِغْتَسِلُوا. تَنَقُّوا. اعْزِلُوا شَرَّ أَفْعَالِكُمْ مِنْ أَمَامِ عَيْنَيَّ. كُفُّوا عَنْ فِعْلِ الشَّرِّ. تَعَلَّمُوا فِعْلَ الْخَيْرِ. اطْلُبُوا الْحَقَّ. انْصِفُوا الْمَظْلُومَ. اقْضُوا لِلْيَتِيمِ. حَامُوا عَنِ الأَرْمَلَةِ». (إشعياء 1: 15 – 17)

«أَنْتُمْ أَوْلاَدُ الْمَعْصِيَةِ نَسْلُ الْكَذِبِ؟ الْمُتَوَقِّدُونَ إِلَى الأَصْنَامِ تَحْتَ كُلِّ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ الْقَاتِلُونَ الأَوْلاَدَ فِي الأَوْدِيَةِ تَحْتَ شُقُوقِ الْمَعَاقِلِ». (إشعياء 57: 4، 5)

«لاَ تَظْلِمُوا الأَرْمَلَةَ وَلاَ الْيَتِيمَ وَلاَ الْغَرِيبَ وَلاَ الْفَقِيرَ». (زكريا 7: 10)

«حُكْمٌ وَاحِدٌ يَكُونُ لَكُمْ. الْغَرِيبُ يَكُونُ كَالْوَطَنِيِّ». (لاويين 24: 22)

«وَاذَا نَزَلَ عِنْدَكَ غَرِيبٌ فِي ارْضِكُمْ فَلا تَظْلِمُوهُ. كَالْوَطَنِيِّ مِنْكُمْ يَكُونُ لَكُمُ الْغَرِيبُ النَّازِلُ عِنْدَكُمْ وَتُحِبُّهُ كَنَفْسِكَ لانَّكُمْ كُنْتُمْ غُرَبَاءَ فِي ارْضِ مِصْرَ. انَا الرَّبُّ الَهُكُمْ. (لاويين 19: 33، 34)

تَكُونُ شَرِيعَةٌ وَاحِدَةٌ لِمَوْلُودِ الارْضِ وَلِلنَّزِيلِ النَّازِلِ بَيْنَكُمْ». (خر 12: 29)

نخرج من هذه المداخلة بسؤالين:

1- ما رأيك في أقوال علماء كتابك ومفسريه والفقرات التي استشهدوا بها؟

2- ما رأيك في تبكيت الرب لداود أنه سفك دماءً كثيرة فحرمه من بناء بيت الرب وأعطى هذا الشرف لابنه سليمان؟

شكرًا وتحياتي


06-28-2005, 03:07 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  نماذج عنصرية الشريعة الإسلامية ضد من لا يؤمنون بها فلسطيني كنعاني 8 1,099 10-20-2013, 10:13 AM
آخر رد: على نور الله
  هل قتل الله ابنه في المسيحية؟ إبراهيم 56 5,266 02-17-2013, 10:42 AM
آخر رد: observer
  تلخيص المسيحية في صورة واحدة مسلم 25 4,938 06-29-2012, 04:07 PM
آخر رد: لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة
  أيهما دين شركى : الإسلام أم المسيحية ؟ ابانوب 22 4,616 03-20-2012, 04:44 PM
آخر رد: ahmed ibrahim
  موت المسيحية و إلى الأبد . جمال الحر 54 14,468 02-03-2012, 10:40 AM
آخر رد: جمال الحر

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS