{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
جماعة أخرى تفهم الإسلام بطريقة خاطئة
The Holy Man غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 918
الانضمام: May 2007
مشاركة: #11
جماعة أخرى تفهم الإسلام بطريقة خاطئة
صديقي neutral :
بغض النظر عن توصيفك للحالات والشخصيات وما تتمتع به من حس الفكاهة والوصول إلى عقل القارئ بسرعة من خلال التعابير الشعبية الدارجة ... يستلفتني أكثر من ثقافتك الأكاديمية إذا صح التعبير ثقافتك الشعبية .. فأنت بحق تسطيع أن تؤرخ لمراحل التحول الشعبية التي يمر بها الشعب المصري والتي تكون غالباً مستندة إلى تفاعلات تراكمية بطيئة وليست أحداث كبيرة وسريعة ....
رغم جهلي بتاريخ مصر الشعبي .. لكني عندما أقرأك أستفيد كثيراً لتكوين فكرة عن الوعي الجمعي في مصر ... وهو ليس ببعيد عن تشكل الوعي الجمعي في سوريا مثلاً مع فوارق المنطقة والتنوع لا أكثر.. خصوصاً عندما تنظر بعين التمحيص للمذهب .. المذهب السني هذا الوعي المستمد من الثقل الروحي والإرث الديني الذي تشكل في جزء كبير منه في ما يسمى اليوم بالسعودية على امتداد التاريخ الاسلامي أو على الأقل من جماعات مصدرها الروحي السعودية ...
وهنا اسمح لي بأن أقول كلمة صغيرة لمنظري الإسلام
إن عدم قراءة المسلمين لتاريخهم هو أكبر مشكلة ... وللتوضيح أكثر ....
إن كل ما أقراءه اليوم من حوارات وتنبيش وتبحيش في الإسلام والفكر والتراث والتاريخ الاسلامي ما هو إلا عملية إجترار لحوارات دامت على امتداد 400 سنة من هجرة محمد وأقفلت قبل ألف عام في عصر الدولة الفاطمية تقريباً ...
ولو نظر كل باحث محايد لرأى أن الحضارة الإسلامية انتهت فعلاً بنهاية الفاطميين لأنهم استنفذوا كل الشروحات والافكار الممكنة في الاسلام ولم يعد هناك جديد ... (أنا لا أتكلم عن دول محاربة بل عن حضارات )... أنظروا كيف تشيعت مصر في العصر الفاطمي ثم تسننت بعد نهايته وهذا دليل دخولنا في دائرة مفرغة بين التشيع والتسنن .. عندما استنفذت التسنن تشيعت ومن ثم تسننت .... واليوم يأتي من يخشى خطر التشيع ....!!
وسؤالي هنا لشعوبنا .... ألا تقرؤون التاريخ ...؟!

آسف على الإطالة وشكراً لسعة الصدور ...
11-17-2008, 04:50 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ماجن غير متصل
عضو منتصب جدا
****

المشاركات: 292
الانضمام: May 2007
مشاركة: #12
جماعة أخرى تفهم الإسلام بطريقة خاطئة
مقالاتك رائعة :aplaudit:
11-17-2008, 05:13 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
neutral غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,786
الانضمام: Mar 2004
مشاركة: #13
جماعة أخرى تفهم الإسلام بطريقة خاطئة
إتنين أخرين فاهمين الإسلام غلط!!.... تقولش الإسلام ده علم صواريخ محدش قادر يفهمه!!

وصلة ردح وتخوين وعمالة بين سيد إمام وأيمن الظواهرى

http://www.almasry-alyoum.com/article2.asp...mp;IssueID=1228

Arrayأيمن الظواهرى، الرجل الثانى فى تنظيم القاعدة، «كداب دولى».. هذا أكثر ما يركز عليه الدكتور فضل، أو الشيخ سيد إمام بن عبدالعزيز الشريف، مفتى ومؤسس تنظيم الجهاد فى مصر، فى القسم الأول من وثيقته الجديدة «التعرية لكتاب التبرئة».. وهى الوثيقة التى كتبها - كما يقول هو - لتعرية أباطيل الظواهرى فى كتابه «التبرئة»، الذى كان قد كتبه ردًا على وثيقة إمام الأولى الخاصة بـ «ترشيد العمل الجهادى».

فى مقدمة الوثيقة، التى تعد المراجعات الثانية لتنظيم الجهاد و جاءت فى ٤ فصول، وتنفرد «المصرى اليوم» بنشرها، يشير إمام إلى وثيقة ترشيد العمل الجهادى، التى انتقد فيها أتباع المذهب الجهادى، واصفًا إياه بالمذهب الإجرامى الفاسد، مؤكدًا أن هؤلاء من منسوبى تنظيم القاعدة أخذتهم العزة بالإثم، وعزموا على الرد على الوثيقة الأولى حتى قبل نشرها بعدة أشهر، فسقط أحدهم قتيلاً فى صنعاء باليمن فى شهر يوليو من عام ٢٠٠٧ وهو يكتب الرد، ثم سقط الثانى فى وزيرستان باليمن فى يناير ٢٠٠٨، وهو يكتب الرد أيضًا فانبعث ثالثهما وأشقاهم الظواهرى فكتب الرد فى شهر مارس عام ٢٠٠٨ سماه كتاب «التبرئة»، تجرأ فيه على التلاعب بالدين، ولم يعتبر بما أصاب صاحبيه.

فى وثيقة «التعرية» قسم إمام ما أورده الظواهرى فى كتابه «التبرئة» إلى ٣ أقسام: الأول بعنوان «كذب وبهتان» وفيه يتهمه صراحة بأنه رجل كذاب ويؤكد أنه كان عميلاً للمخابرات السودانية باعترافه، ثم فى الثانى يرد على المغالطات الفقهية، والثالث يدور حول تعرية ما سماه تلبيس الظواهرى الأمور على القارئ.. وإلى تفاصيل الحلقة الأولى للوثيقة.

يبدأ إمام الفصل الأول من الوثيقة بقول الله جل وعلا:(إنما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون) (النحل:١٠٥).

وقال تعالى: (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانًا وإثمًا مبينًا) (الأحزاب:٥٨).

وقال النبى صلى اللّه عليه وسلم : (إن الكذب فجور، وإن الفجور يهدى إلى النار) الحديث رواه مسلم.

وهذه بعض أكاذيب الظواهرى وبهتانه:

* قال الظواهرى إن (وثيقة ترشيد الجهاد) كُتبت بإشراف أمريكا واليهود، وكرر هذا أكثر من عشر مرات فى صفحات ٤ و٥ و٩ و١٠ و١٩ و٦٢ و٧٤ و٧٩ و٩٩ و١٣٩ من كتاب (التبرئة)، فقال: (إن الوثيقة كتبت بإشراف وتمويل السفارة الأمريكية والمخابرات الأمريكية ـ السى آى إيه - وإف بى آى والحملة الصليبية اليهودية).

فما دليله على هذا الكلام وما مستند شهادته هذه؟. هل مستند شهادته السمع أم البصر أم نقل الشهود العدول؟ فإن لم يكن هذا ولا هذا فهو رجل كذاب مفتر، وأنا أدعوه إلى المباهلة فى هذا الأمر كما قال الله تعالى: (... ثم نبتهل فنجعل لعنت اللّه على الكاذبين) (آل عمران:٦١)، وقد دعا كثير من العلماء مخالفيهم إلى المباهلة منهم ابن عباس ومحمد بن عبد الوهاب وغيرهما، رضى اللّه عنهم، وهذه هى مباهلتى (اللهم إنك تعلم أننى ما كتبت هذه الوثيقة إلا ابتغاء نصرة دينك، وأن ما افتراه الظواهرى لم يقع وليست لى به علاقة، فاللهم أنزل لعنتك على الكاذب منا)، وأنا أطالبه بمثل هذه المباهلة كتابة وبالصوت والصورة التى لا تتيسر لى.

هذا المفترى الكذاب ما دليله؟ والله سبحانه يقول: (... قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) (البقرة:١١١)، والنبى، صلى اللّه عليه وسلم، يقول: (البينة على المدعى) ما بينته الشرعية؟. يتخيل خيالات ويتهم بها الأبرياء، والله إنه فاجر كذاب.

وما يقوله الظواهرى اليوم عن (الوثيقة) وأنها بإشراف أمريكا واليهود، قد قاله من قبل عن شيخه الحالى ابن لادن عندما اتهمه بأنه عميل للمخابرات السعودية وسط الحركات الإسلامية لما لم يدعمهم ماليًا عام ١٩٩٥م، كما ذكرته فى الحوار الصحفى، فتهمة التخوين جاهزة دائمًا لدى الظواهرى، يظن أن كل الناس مثله.

أما عندما اتهمته أنا بالعمالة للمخابرات السودانية، فأقسم بالله الذى لا إله غيره أننى سمعت هذا الكلام من فم الظواهرى بأذنى مباشرة بدون واسطة فى السودان آخر ١٩٩٣م إذ قال لى (إنه ملتزم أمام السودانيين بتنفيذ عشر عمليات فى مصر، وإنه تسلم منهم مائة ألف دولار لهذا الغرض) هذا كلامه لي، وإن أنكره فأدعوه إلى مباهلة ثانية، وهذه مباهلتى (اللهم إن الظواهرى قد قال لى هذا الكلام مباشرة وإن أنكره فاللهم أنزل لعنتك على الكاذب منا)، لقد ذهب بقدميه يعرض عمالته على الأمن السودانى.

وقد حدث ذلك بعد نحو سنة من انقطاع صلتى بهم، ووجدته يدفع إخوة جماعة الجهاد بالسودان للصدام وعمل عمليات قتالية فى مصر، فجلست معهم وحذرتهم من ذلك وأنه لا طائل من ورائه ولا يجب شرعًا، إلا أن الظواهرى أصر على التمادى فى عمالته والمتاجرة بإخوانه ودمائهم، فأمطرهم بخطبه الحماسية التى لا تمت للفقه بصلةٍ، ووعدهم بأنه سيقاتل فى مصر إلى آخر رجل، وقد كذب فلم يذهب للقتال فى مصر لا هو ولا أخوه، ولم يقبلا على أنفسهما ما دفعا إخوانهما إليه.

وكانت محصلة ذلك أن الظواهرى ملأ القبور والسجون فى مصر بإخوانه وهرب هو وأخوه من السودان ولم يحقق أى فائدة فى مصر، ثم أعلن عن وقف العمليات بعد هذه الخسائر الفادحة، وهذه عاقبة كل خائن وعميل: أوزار ودماء يحملها على ظهره لا فكاك له منها، ويزعم أنه كتب كتابه (التبرئة) لينصر دين الإسلام!

يا معشر المسلمين إن الله سبحانه لم يقص علينا أخبار بنى إسرائيل من أول القرآن إلى آخره، وكيف أنعم الله عليهم ثم غضب عليهم ولعنهم لمجرد القصص، وإنما لنعتبر بحالهم وليحذرنا من صنائعهم، ثم إن النبى، صلى اللّه عليه وسلم، قد أخبرنا أن بعض المسلمين سيتبع مسلك اليهود والنصارى فى قوله: (لتتبعن سنَنَ من قبلكم... اليهود والنصارى) الحديث متفق عليه.

وهذا الذى فعله الظواهرى معى هو ما فعله اليهود مع عبد الله بن سلام، قالوا عنه (خيرنا وابن خيرنا، فلما قال ما لم يعجبهم قالوا: شرنا وابن شرنا) والحديث متفق عليه، وذكرته فى الحوار الصحفى.

الظواهرى قال لى: (علاقتك بنا رَفَعت عنا الحرج أمام الجماعة الإسلامية، لأنهم يقولون إن معهم عالم وهو الشيخ عُمر عبد الرحمن وأنت كل الناس يشهدون بعلمك) هذا عام ١٩٩١م، وفى مطلع عام ١٩٩٤م اطلع الظواهرى على كتاب (الجامع) وأنا أراجعه المراجعة النهائية وقال لى: (هذا الكتاب فتح من الله تعالى)، وأعلنوا فى مجلتهم (المجاهدون) ـ التى كانت تصدر من لندن ـ عن قرب إصدار هذا الكتاب ووصفونى بأننى (مفتى المجاهدين فى العالم)، وأننى (العالم المرابط والمفتى المجاهد)، هذا كلامهم.

فلما كتبت (الوثيقة) قالوا: (فقهاء المارينز) و(هذه ديانة أمريكية جديدة) و(كتبت بإشراف الحملة الصليبية اليهودية). أليس تقلبهم هذا هو كما فعل اليهود مع عبد الله بن سلام، رضى اللّّه عنه؟ وفك الله أسر عُمر عبد الرحمن وأسرنا وجميع أسرى المسلمين.

ثم إن الظواهرى قال إن (الوثيقة) كتبت برعاية أمريكية، وفى نفس كتابه (التبرئة) ناقض نفسه وأقرّ بأننى - ومنذ أربعة عشر عامًا ـ نهيتهم عن الصدام فى مصر وانتقدت الجماعات الإسلامية ونهيت عن الغدر فى دار الحرب لمن دخلها بالتأشيرة وأنها أمان، اعترف الظواهرى بأن هذا هو كلامى القديم الموجود فى كتاب (الجامع) الذى وصفه بأنه (فتح من الله)، وهذا الكلام هو ما ذكرته فى (الوثيقة) عام ٢٠٠٧م.

فهل عندما كتبت هذا الكلام نفسه فى (الجامع) عام ١٩٩٣م كنت فى حجز أى جهاز أمنى؟ وهل كتبته محاباة لأحد؟. وفى عام ١٩٩٣م عندما أبعدتنا باكستان كان أمامى خيار اللجوء السياسى لأوروبا ورفضته، وعُرض عَلَىّ قبل ذلك أيضًا ورفضته، وفضّلت أن أعيش بين المسلمين فى البلاد المتخلفة رغم المخاطر الأمنية. فهل ما ذكرته فى (الجامع) كان برعاية صليبية يهودية؟

النبى، صلى الله عليه وسلم، قال: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: (الإشراك بالله، وعقوق الوالدين) وكان متكئًا فجلس فقال: (ألا وقول الزور) فمازال يكررها حتى قالوا: ليته سكت. الحديث متفق عليه.

فشهادة الزور من أكبر الكبائر وهى فسق، والظواهرى لا يستحى ويشهد زورًا عَلَىّ. فى حين أن الكفار يستحيون من الكذب، كما قال أبو سفيان لما سأله هرقل عن أحوال النبى، صلى اللّه عليه وسلم، لما أرسل إليه يدعوه إلى الإسلام، فبحث هرقل عن قومٍ من بلد النبى، صلى اللّه عليه وسلم، فأتاه حراسه برهطٍ فيهم أبو سفيان وكان كافرًا وذلك بعد الحديبية، قال هرقل: أيكم أقرب نسبًا بهذا الرجل الذى يزعم أنه نبى؟،

فقال سفيان: فقلت أنا أقربهم نسبًا، فقال: أدنوه منى وقربوا أصحابه فاجعلوهم عند ظهره، ثم قال لترجمانه: قل لهم إنى سائل هذا عن هذا الرجل فإن كذبنى فكذبوه، قال سفيان: (فو الله لولا الحياء من أن يأثروا علىّ كذبًا لكذبت عنه) الحديث متفق عليه. فهذا سفيان، رضى الله عنه، فى كفره قبل إسلامه استحى أن يكذب أمام أصحابه، والظواهرى الملقب بالشيخ المجاهد ـ يكذب على صفحات الكتب أمام العالم ولا يستحى.

* أكذوبة ثانية للظواهرى فى كتابه (التبرئة) قال فى صفحة (١٩٩) إننى تكلمت فى (الوثيقة) عن عمليات جماعة الجهاد فى مصر، وهى محاولتى اغتيال وزير الداخلية حسن الألفى ورئيس الوزراء عاطف صدقى، وأننى ذكرت اسم أحد المنفذين (ضياء الدين) كاملاً، هذا كذبه. وأنا لم أتكلم فى ذلك ولم أذكر اسم هذا الأخ فى أى شىء كتبته قبل هذه المذكرة، ولا أعرف هذا الأخ أصلاً ولم أقرأ اسمه إلا فى كتابه (التبرئة).

فكلامه هذا كذب ومحض تخيلات وأوهام يتهم بها الناس. ثم لم يكتفِ بهذا الكذب بل رتب عليه استنتاجات فاسدة لأن (المبنى على الفاسد فاسد)، فمن استنتاجاته الفاسدة (أن هناك من يقدم لى المعلومات ويُملى عَلَىّ ما أكتب) يقصد الأجهزة الأمنية، وأحب أن أنبه هنا على أن المعلومات التى لدى الأجهزة الأمنية لا تعبر عن الحقيقة دائمًا، لأن الإخوة يكذبون فى التحقيقات، وأولهم الظواهرى، فقد فوجئت عند التحقيق معى بعدما وصلت مصر فى ٢/٢٠٠٤م، أن الظواهرى فى التحقيق معه عام ١٩٨١م استغل غيابى ونسب إلىّ كثيرًا من الأمور الكاذبة لينجو بنفسه.

ومن استنتاجات الظواهرى الفاسدة التى بناها على كذبته (أننى تكلمت عن ضياء الدين) قوله فى كتابه (التبرئة) صفحة ١٩٩: (وللأسف سيرى القارئ أن مركز مقاومة الإرهاب فى الجيش الأمريكى كان أكثر إنصافًا من داعية الترشيد فقد أورد روايتى من كتابى «فرسان تحت راية النبى، صلى الله عليه وسلم» عن حادث عاطف صدقى) هذا كلامه، وللأسف الظواهرى رجل كذاب،

وقال النبى، صلى الله عليه وسلم: (إن الكذب فجور) رواه مسلم، وبنى استنتاجات فاسدة على كذبه، وأنا أعرف ضوابط علم (الجرح والتعديل)، الذى أشرت إليه فى مقدمة الحوار الصحفى، وأعرف أن الظواهرى لا يجوز فى دين الله نقل الأخبار عنه، لأنه كذاب ساقط العدالة مردود الرواية والشهادة، وهذا هو حكم الكذاب فى الشريعة، فكيف أنقل عنه؟، وأنا أصلاً لا أحتاج لذلك لأننى أعلم الحقائق مما عايشته بنفسى ومن أصحاب الأحداث الذين عشت معهم فى السجون، سواء فى اليمن أو فى مصر ولديهم كل الأخبار. كما أننى أعلم أن الكاذب وخائن الأمانة لا يمكن أن يكون فارسًا تحت راية النبى، صلى الله عليه وسلم.

* ومن أكاذيب الظواهرى فى صفحتى ٥ و٩٩: أننى كنت متعايشًا من السلطات اليمنية التى اعتقلتنى وسلمتنى لمصر بتعليمات أمريكية، وأن هذا كان من أجل إصدار (الوثيقة) أهـ.

فما دليله ومستنده فى هذا الكذب؟، يتوهم خيالات ويبنى عليها استنتاجات يتهم بها الناس، كما حدث مع عائشة - رضى الله عنها - فى حديث الإفك.

أما فى اليمن فلم تكن لى أى صلة بالسلطات وأصحابه يعلمون ذلك، وكان صاحب العمل هو المسؤول عن تجديد إقامتى، فلما وقعت أحداث ١١/٩/٢٠٠١م اعتقلتنى السلطات اليمنية لمصلحتها الخاصة ولتصفية حسابات مع مصر، ولم أكن وحدى بل كان معى عدد من المصريين شاهدين على ذلك، وقال لنا مدير المخابرات اليمنية: (عرضنا أسماءكم على أمريكا وهى لا تريد منكم شيئًا)،

وقال لى مدير المخابرات اليمنية أوائل ٢٠٠٢م: (اجمع إخوانك المصريين وشكلوا حزبًا سياسيًا مصريًا معارضًا من الخارج ونحن سنقدم لكم كل الدعم اللازم)، فقلت له: (أنا لا أقبل أن أكون رئيس دولة فتريد منى أن أعمل حزبًا)، فاحتجزونا ظلمًا وعدوانًا نحو سنتين ونصف، حتى تكلم عنا رئيس مجلس النواب اليمنى (الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر) فى جلسة المجلس آخر عام ٢٠٠٣م مستنكرًا ما يحدث معنا، فقامت السلطات اليمنية بترحيلنا إلى مصر فى ٢/٢٠٠٤م، وكنا مجموعة وهم شهود على ذلك.

واستغرب الظواهرى (صفحتى ٥ و٩٩) أننى كنت أعيش فى اليمن باسمى الحقيقى، وهو يعرف السبب ولكنه أراد الغمز واللمز، والسبب هو أننى لأعمل بمهنتى وشهاداتى الدراسية فلابد من العمل باسمى الحقيقى، ففعلت ذلك رغم المخاطرة الأمنية ـ وقد حدثت ـ حتى أرتزق من مهنتى ولا أعيش على التبرعات كما عاشوا، وفى الحديث (ما أكل أحدٌ طعامًا قط خير من أن يأكل من عمل يده) رواه البخارى، وفى الحديث (اليد العليا خير من اليد السفلى) متفق عليه.

* ومن أكاذيب الظواهرى أننى لم أتكلم عن النظام الحاكم (صفحة ٩ من كتابه). وقد كذب، فقد أفردت فصلاً من (الوثيقة) وهو الرابع عشر فى (نصح ولاة الأمور) تكلمت فيه عن تطبيق الشريعة ورفع المظالم وغيرها.

* ومن أكاذيب الظواهرى أننى تغافلت عن ذكر الإعداد للجهاد (صفحة ٧٩ من كتابه)، وقد كذب، فقد ذكرته فى آخر البند الخامس عشر، وذكرت قوله تعالى: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة...) (الأنفال:٦٠)، وشرحت معناها. والذى تغافل هو الظواهرى، فقد تغافل عن أننى ألفت كتابًا كبيرًا فى الإعداد، وهو كتاب (العمدة)، وهو نفسه قد قال إننى قد شاركت بقوة فى الإعداد (صفحة ١٩٣ من كتابه). وسوف أتكلم عن دور الظواهرى فى الإعداد فى الفصل الثالث من هذه المذكرة إن شاء الله.

* ومن أكاذيب الظواهرى أن (الوثيقة) لمصلحة أمريكا (صفحة ٤ من كتابه وكرر هذا)، والذين يخدمون مخططات أمريكا واليهود هم الذين أدخلوها أفغانستان والعراق، والذين تسببوا فى مقتل مئات الآلاف فيهما، وتسببوا فى إيذاء المسلمين وسجنهم فى مختلف البلدان، وهم الظواهرى وشيخه ابن لادن وأتباعهما، والقاعدة الفقهية أن (التسبب كالمباشرة فى أصل الضمان). وسيأتى تفصيل لذلك فى الفصول التالية إن شاء الله.

* ومن أكاذيب الظواهرى أنهم هم المتصدون للحملة الأمريكية اليهودية وأنهم رمز المقاومـة الشعبية للحملة الصليبية الصهيونية على الأمة الإسلامية (صفحتى ١٩٣ و١٩٩ من كتابه). وقد كذب وبيان كذبه كالتالى:

- أنهم كانوا أول مَنْ هرب من أمام أمريكا لما نزلت أفغانستان بعد ٧/١٠/٢٠٠١م

- أنهم طلبوا الهدنة والتفاوض من أمريكا، فهل انتهت الحملة الصليبية؟ ولماذا يلجأ إلى خيارات أخرى غير القتال، خاصة أنه ينكرها على غيره؟. عَرَض ابن لادن هدنة طويلة على أمريكا، وعَرَض الظواهرى التفاوض على أمريكا.

* الكذاب الدولى: اشتغل الظواهرى عميلاً للمخابرات السودانية التى استعملته وجماعته (جماعة الجهاد) لإزعاج السلطات المصرية لتصفية حسابات سياسية، وذلك عام ١٩٩٣م، وأول ما جلس الظواهرى مع على عثمان محمد طه (نائب حسن الترابى ونائب الرئيس السودانى) كذب الظواهرى عليه وقال له (إن لديه عشرة آلاف مقاتل فى مصر من الإخوة بمستوى تدريب قوات الصاعقة)، وقد كذب فقد كانوا بضع عشرات، ومازال فى السجون المصرية من كان يصدقه:

- منهم (ع.ش) الذى قال إنه لن يخرج من السجن حتى تخرجه دبابات الظواهرى.

- ومنهم (ع.م.د) الذى قال لماذا أنتم تريدون التهدئة مع الحكومة والظواهرى لديه عشرة آلاف مقاتل لم يحركهم بعد.

- ومنهم (أ.س.م) الذى قال إنه سيتفاوض مع الحكومة بعدما يقوم الظواهرى بتنفيذ عمليتين أو ثلاث فى مصر تقوى موقفه فى التفاوض.

وتعامل الأمن السودانى مع الظواهرى على أساس هذه الكذبة الكبرى وأعطوه مائة ألف دولار ليبدأ العمليات فى مصر، ففشلت أول عملية (محاولة اغتيال رئيس الوزراء عاطف صدقى فى أواخر ١٩٩٣م) وجرى اعتقال كل الإخوة المشاركين وجرى إعدام ستة منهم، وتوقفت العمليات، واخترق الأمن المصرى جماعة الجهاد،

ووقت ما كان الرجال الستة فى طريقهم إلى غرفة الإعدام كان الظواهرى يجلس مع أصحابه فى الأمن السودانى يحكى لهم النكات المضحكة، بينما هم يتوقعون منه أن يكلمهم فى الأمور الكبرى والخطيرة، ولكن الظواهرى كان فارغًا، ولم تكن لديه قضية يكلمهم فيها، واستمر كذلك حتى مَلّ السودانيون من كثرة هزله ونكاته فاشتكوه لأصحابه وقالوا لهم: (شوفوا لنا زول غير الظواهرى نتكلم معه، هذا ما فى عنده إلا نكات «أبو لمعة»، كل ما يجلس معنا يحكى لنا نكات «أبو لمعة»). وفى لهجة أهل السودان (زول) يعنى رجل.

هذا هو الظواهرى الشيخ المجاهد الكذاب الدولى الذى يتكلم عن الإعداد للجهاد، كذب وهزل وتنكيت وإخوانه على المشانق والحزن فى كل بيت، ثم تطور من تخريب الجماعات إلى تدمير الدول ويتكلم عن الإعداد، لا يستحى.

* ومن أكاذيب الظواهرى قوله إنهم قرروا القيام بعمليات قتالية فى مصر حتى تبقى الفكرة الجهادية حية وحتى لا تنطفئ شعلة الجهاد (صفحة ١٩٣ من كتابه). وقد كذب، فإنه هو بالذات دفع إخوانه للصدام فى مصر من أجل الرياء والسمعة والشهرة، وفى الأثر (إن يسير الرياء من الشرك) دفع الظواهرى إخوانه للمواجهة فى مصر لمجرد تقليد الجماعة الإسلامية ولجأ من أجل ذلك للعمالة للمخابرات السودانية، ولبيان هذا:

- عندما استشارونى فى عمل عمليات بمصر منتصف عام ١٩٩٢م، رفضت، فقالوا لى - وهو بالذات ـ (إن الناس يُعيّروننا بأن الجماعة الإسلامية تشتغل فى مصر ونحن لا نشتغل).

- وفى أواخر ١٩٩٣م عندما أنكرت عليه ما فعلوا بمصر، قال لى (إن الشباب ضغطوا عليه)، فقلت له: هذا ليس عذرًا، لأنه كان يريد أن يعتذر بنفس ما اعتذر به صالح سرية عن أحداث الفنية العسكرية عام ١٩٧٤م، فقال لى الظواهرى (إنه ملتزم أمام السودانيين بتنفيذ عشر عمليات فى مصر وإنه استلم منهم مائة ألف دولار لهذا الغرض).

ولما نفذوا العملية الفاشلة لاغتيال عاطف صدقى أكثروا من الإعلان والدعاية لأنفسهم وللظواهرى شخصيًا الذى أجرى حديثًا صحفيًا أظن مع صحيفة (العربى الناصرى) وقال فيه: (وسوف يرى الشعب المصرى أبناء جماعة الجهاد فى الشارع المصرى مرة أخرى). أى أن الأمر مجرد استعراض، وطبعًا لم يتكرر الاستعراض لأن أبناء جماعة الجهاد دخلوا القبور والسجون والأمر قام على الرياء والسمعة والعمالة، والمشكلة أن الظواهرى لا يستحى فيقول فى صفحة ١٩ من كتابه: (وبالمناسبة ما رأيكم فى الموالاة والمعاداة أهى من أركان الدين؟). باع إخوانه ودماء إخوانه للمخابرات السودانية ويتكلم عن الولاء والبراء، وقد خرق كل هذا، لا يستحى ويستغل جهل الناس بتاريخه.

بعض الناس يدفع أموالاً من أجل الشهرة أو الدعاية لنفسه أو لسلعته، أما الظواهرى فإنه يدفع دماء إخوانه وأرواحهم وضياع أعمارهم فى السجون من أجل شهرته الإعلامية، ومازال يقول هل من مزيد، ومازال يوجد من ينخدع به، ولكن على الشباب التضحية بكل شىء، وللظواهرى الهرب والشهرة والإعلام وجميع التبرعات، والويل لمن يخالفه ويكشف زيفه: إنه يخدم المخططات الصليبية الصهيونية، أما الذى أدخل أمريكا إلى أفغانستان فهو المجاهد الأكبر.

وقال الظواهرى مبررًا عملياتهم ـ فقه التبرير ـ (وحتى لا تنطفئ شعلة الجهاد) فى صفحة ١٩٣ من كتابه، وهذا كلام يقوله طالب ابتدائى فى موضوع إنشاء (تعبير) ولا ينبغى أن يقوله الشيخ المجاهد ولو كذاب. فما هذه الشعلة؟، الشعلة يا إخوانى من تعظيم النار: وهذا هو دين المجوس عبدة النيران.

يا معشر المسلمين هذه بعض أكاذيب الظواهرى، والكذب فجور وفسق، وقد قال الله تعالى: (... إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) (الحجرات:٦)، يا معشر المسلمين تعلموا أساسيات علم (الجرح والتعديل) الذى حفظ الله به على المسلمين دينهم، وتعلموا معنى (العدالة الشرعية) ونواقضها تسلموا من ضلالات المضلين، هذا الظواهرى رجل كذاب فاسق ساقط العدالة مردود الشهادة والرواية، فكيف يُقبل كلامه فى أمور الشريعة وأحكامها خاصة مع جهله بها؟

أما أنا فأقول: حسبى الله، هو نعم الوكيل فى الظواهرى وفى كل من افترى عَلَىّ الكذب والأباطيل. وقد رأى الظواهرى رجلين من أصحابه سقطا قتيلين وهما يحاولان الرد على (الوثيقة) فما اعتبر.

قال الله تعالى: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم...) (النساء:٥)، والسفيه هو الذى يسىء التصرف فى ماله الخاص. فكيف تصفون الذى يسىء التصرف فى دماء إخوانه وأرواحهم، ويدفع بهم إلى المشانق والقبور والسجون بالمئات فيما لا يفيد إلا لتبقى فكرة الجهاد حية ولا تنطفئ شعلته كما قال الظواهرى فى صفحة ١٩٣ من كتابه؟. وهل الذى يتخذ قرارات مصيرية من أجل (الفكرة والشعلة) هل هذا لديه أهلية شرعية أو عسكرية ليتكلم عن الجهاد؟[/quote]


11-18-2008, 05:13 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
neutral غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,786
الانضمام: Mar 2004
مشاركة: #14
جماعة أخرى تفهم الإسلام بطريقة خاطئة
http://www.egyptianislamicgroup.com/Public.../26851126.shtml

ماذا خسرت مصر بغياب د. عمر عبد الرحمن

Arrayالعلماء ورثة الأنبياء ..لم يرثوا عنهم درهما ولا دينارا ؛ وإنما ورثوا العلم والحكمة والبصيرة والرشاد .

فالعلماء للأمة نبع يمدها باستمرار بالنور والهداية ومفاتح الاستقامة .. كما أنهم رصيد تدخره الأمة للملمات والأزمات .

وقد كان تقريب الخلفاء للأئمة والعلماء سرا من أسرار التوفيق والسداد ، وتثبيت أركان الدولة ، وسعادة الرعية حيث لا تخلو مجالستهم من رأى صائب ، أو موعظة هادية ، أو حكمة تنير الطريق ، وتعين على أداء الأمانة .

وللعلماء في تاريخ الأمة الإسلامية مواقف مشهودة مشهورة في التاريخ وقفوا فيها بقوة يقينهم .. وغزارة علمهم .. وصدق فراستهم .. فنقلوا الأمة نقلات من الهزيمة إلى النصر .. ومن الضيق إلى السعة .. ومن الأزمة إلى الفرج .

وقد أنعم الله على مصر بالأزهر ينجب صفوة العلماء المخلصين الصادقين أمثال فضيلة الأستاذ الدكتور عمر عبد الرحمن حفظه الله ونجاه .

لقد اختص الدكتور عمر عبد الرحمن بحب الشباب له والتفافهم حوله وذلك لما يتمتع به من حب ، وإخلاص لدعوته بالإضافة إلى همته العالية التي تفوق همة الشباب ، واهتمامه بقضايا الواقع ومعايشته لقضايا الشباب وبصيرته في الرد على أسئلتهم .

وقد زاد التفاف الشباب حول فضيلته بعد معايشتهم له في السجون ومشاركته في حياته الخاصة .. فقد وجدوا فيه مثالا من التواضع والصبر عليهم وحسن الخلق في معيشته ومعاملته .. فقد كان معنا كريما كثير الإنفاق صبورا على ظروف المحنة القاسية .

لقد عاش معنا كواحد منا لم يتميز علينا إلا بعلمه وخلقه وعبادته .

وفى عبادته وصلاته لم يكن أحد منا نحن الشباب يستطيع مجاراته .. فهو الذي لا يفوته قيام الليل ولا يعرف الفراغ .. فمراجعته للقرآن حاضرة كلما فرغ من عمل عاد إلى ورده .. باختصار عشنا معه عالما ً عاملا ً بعلمه نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله .

وقد كنا نشعر بتوفيق الله له لأنه كان يقدم لكل أمر هام طاعة وعبادة وذكرا ً ودعاء فيوفقه الله تعالى .

وكنا نقدر بركة وجود العالم الجليل بيننا .

فأذكر أن عنبرنا ـ عنبر التجربة ـ عندما ضاق بظلم السجن لنا وبحرماننا من أبسط حقوقنا .. أضربنا عن الطعام وسيطر العناد على الموقف بيننا وبين إدارة السجن .. فامتد الإضراب إلى ليلة العيد فتأزم الموقف وأصبح في غاية الحرج لنا وللإدارة .. ففي الصباح سيتدفق الأهالي لزيارتنا فإذا امتنعنا عن الزيارة بحكم الإضراب خسرنا زيارة أهالينا .. أما إدارة السجن فستواجه أزمة مع هؤلاء الأهالي وقد تحدث مصادمات .

حاولت إدارة السجن فك الإضراب بكل طريقة لكنها لم توافق على أي طلب من حقوقنا .. واستمرت المحاولات والاستدعاءات لمندوبين منا حتى آخر الليل .. فلا يزداد الموقف إلا تعقدا وتأزما .. وعلم الشيخ حفظه الله فأرسل إلى مدير المنطقة وكان شرسا ً إلا أنه كان إذا وعد وفى .. وكان يحترم الشيخ ويثق في علمه فتناقشا طويلا ً .. ثم أمرنا الشيخ بفك الإضراب ويومها شعرنا بقيمة العلماء في إيجاد المخرج وتفادى النكبات .

وأذكر كم كانت المواقف تتأزم بيننا وبين أمن المحكمة حتى تستدعى القوات الخاصة ونوقن نحن بالمواجهة .. ويرفع الشيخ العابد يده بالدعاء ونستعد للشهادة في سبيل الله خنقا بالغاز أو ضربا ً حتى الموت .. ولكن ينزل الفرج فيتوسط رئيس المحكمة ويستدعى فضيلة الشيخ لغرفة المداولة .. ونتضرع إلى الله نشكو جبروت عبيده .. ثم يعود الشيخ وقد انفرجت الأزمة برحمة الله وبسبب من حكمته وبعد نظره .

وقد كان الشيخ أكرمه الله يعالج أحزاننا من هذه المواقف التي كنا نضام فيها ببرامج علمية وتربوية مكثفة يتعهدنا فيها بالتذكير والتبصير والشغل بالطاعات والقربات .

وكان فضيلة الدكتور يتمنى أن تهتم الحركة الإسلامية بطلب العلم وألا تشغلها الأعمال الجماهيرية الصاخبة عن التعليم والتربية .. وقد سعى إلى ذلك بعد خروجه من السجن .. وقد سمعته وهو يتمنى أن يتفرغ لتدريس التفسير والفقه وأصوله .. ولكن المواجهات الأمنية والتضييق عليه منعه من ذلك .

وأكثر ما يذكرني الآن بفضيلته أنه كان بصيرا ً في الأمر بالصبر وتحمل الأذى فهو يعتبر الأذى في سبيل الله سنة إلهية لابد أن يتحملها الدعاة.. والعلماء جميعا والدعاة يؤمنون بذلك لكن كيف يدعو العالم شابا متدفق الحماس لهذا المعنى هذا ماكان الشيخ يتفوق فيه على غيره من العلماء والدعاة .

أذكر أنه عندما اشتدت سياسة مداهمة المساجد ومنع الندوات والتعذيب والاعتقال بدأ الهمس داخل صفوف الجماعة الإسلامية : ما العمل ؟

وبدأ التضجر من سياسة الجماعة تجاه سياسة الحصار والتشريد والتدمير وضرب النساء في أقسام الشرطة .

وأذكر أن الشيخ على عبد الفتاح رحمه الله أمير الجماعة الإسلامية بالمنيا سافر إلى الفيوم ليعرض الأمر على الشيخ .. ويرفع إليه شكوى الإخوة وتذمرهم من ردود فعل الجماعة التي لا تتعدى الطرق السلمية والإعلامية .. ثم عاد الشيخ على ولخص رأى الشيخ في كلمة واحدة هي : الصــبــــــــــــــر وقال : إننا دعاة يجب أن نتحمل في سبيل الدعوة .

وعندما تحرك الشيخ وعقدت له اللقاءات في معظم المحافظات كان يختم لقاءه بالدعوة إلى الصبر والمصابرة تأسيا بالأنبياء وأصحاب الدعوات الذين سموا بدعوتهم وصبرهم على الإيذاء والشدائد .

وكان في مجالسه الخاصة يدعو إلى التركيز على التربية والتزكية وطلب العلم والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة .

ورغم أن دعوة الشباب بالذات إلى الصبر على الأذى تلاقى صعوبة في تقبلها إلا أنها كانت من الشيخ حفظه الله مقبولة .. ولذلك لطريقته الحكيمة ولما يتمتع به من رصيد من العطاء والتضحية والصبر والشجاعة في الحق .

لذلك لم تكن دعوته هذه نابعة من ضعف ولا مداهنة .. وإنما عن حكمة وعلم وبصيرة تجعل الشباب صابرا بعزة متحملا ً بفهم .. وكان كثيرا ما يركز على مبدئه الهام وهو:

أن الداعية إذا أخلص لله في دعوته وبذل كل جهده وصبر فلا بد أن يفتح الله عليه ويزيل أمامه العقبات .

وفى الحوار الذي أجراه معه اللواء محمد عبد الحليم موسى في مكتبه كان الشيخ واضحا ً صريحا ً كما كان حديثه متوازنا ً .. ولذلك لم يستطع الإعلام أن يضع الشيخ في صف المداهنين للحكومة فيفقده الشباب .. ولا استطاع أن يستغل عباراته في التحريض عليه فهو يعبر عن شجاعته بغير استفزاز.. ولكن هذا الحوار لم ينل حقه من التحضير السابق ولا الاستثمار اللاحق فلم تكن له ثمرة إلا ما قطفه الإعلام الناعق .

ولا تعتبر مبادرة وقف العنف وتفعيلها من الدولة إلا تصحيحا ً للتعامل مع مثل هذه الفرص التي ضاعت .

والآن أريد أن أطرح سؤالا ً : هل كان غياب الشيخ العالم الأستاذ عمر عبد الرحمن سببا في وقوع الصدام المسلح بين الجماعة الإسلامية وأجهزة الأمن ؟

إنني أستطيع أن أجزم بأن غياب فضيلة الشيخ عمر بعلمه وحكمته وفطنته كان سببا رئيسيا في نشوب المواجهة العسكرية بين الأمن والجماعة .

لقد كان الشيخ يملك رصيدا ً عظيما ً لدى أبناء الجماعة من جهة كما كان بعلمه وحكمته قادرا ً على التجاوب مع الحوار ومتطلباته من جهة أخرى .

وفى تقديري لو أن المحاولة التي جرت للحوار تمت بعيدا ً عن الإعلام ونالت فرصتها في التحضير والدراسة من الجماعة ومن الداخلية .. ولو أن الدولة أيامها وسعت صدرها لامكن تفادى كل ما حدث ولكن إرادة الله شاءت أن تتصاعد الأمور شيئا ً فشيئا منطلقة نحو نقطة الصدام .. وهى النقطة التي يضيق عندها كل فريق بالآخر إلى درجة الظلام في كل الجهات إلا جهة واحدة وهى الصدام .. وتنحية الآخر من الطريق وهى النقطة التي عندها يلزم دور الحكماء والعلماء دور إنسان قادر على الحفاظ على اتزانه بعيدا عن الانفعال .. فلما فقد وغاب دور ذلك العالم البصير كان ما كان ليقضى الله أمر كان مفعولا .

من هنا أقول إن إلجاء العلماء للرحيل من ديارهم نذير شؤم يعقبه نزول البلاء والعقاب .. وهذا أمر مشهور من سنن الأنبياء مع أقوامهم .. وقد قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) والعلماء ورثة الأنبياء حتى في هذه السنة لا لأن للعلماء قدسية في أشخاصهم وذواتهم ولكن لأن العلم معهم يغيب بغيابهم ومع العلم الحكمة والسكينة والأمان و المخرج من الظلمات إلى النور .

هذا بالإضافة إلى أن من عباد الله الصالحين من يغضب الله لإيذائه ويعلم من أذاه بالحرب وفى صحيح البخاري (من آذى لي وليا فقد آذنته بالحرب ) .

فإذا كانت محاربة الدكتور عمر وإلجائه للخروج من بين تلاميذه وأبناء بلده سببا في ضياع فرصة منع الأحداث قبل نشوبها .. ثم ضياع فرصة التدخل والتبكير بوقفها فهل كان ذلك سببا ً في كل الخسائر التي لحقت بمصر ؟؟

أقول : نعم وأكثر من ذلك يمكن أن يدفعه وطن لم ينظر إلى العالم إلا من زاوية واحدة هي التي يكرهها ولم يتحملها في سبيل ألف حسنة لبقاء العالم بين ظهراني بنى وطنه أليس كذلك ؟؟[/quote]

:nocomment:
11-18-2008, 05:16 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  الوهابية والشيعة، وأشياء أخرى خالد 6 1,222 02-14-2013, 04:19 PM
آخر رد: Sheshonq
  بلدان الإسلام وادعاء "الإسلام هو الحل" زيني عبّاس 2 1,041 04-11-2012, 12:46 PM
آخر رد: مؤمن مصلح
  رد على مقال : الصراع الطبقي ومسائل ماركسية أخرى .. الــورّاق 2 1,009 03-07-2012, 07:36 PM
آخر رد: الحوت الأبيض
  ماركس، بونابرت والثورة المصرية: جمعة أخرى في ميدان التحرير الحوت الأبيض 0 1,860 07-08-2011, 10:24 PM
آخر رد: الحوت الأبيض
  الى السوريين (من جماعة "منحبك" بالذات) ... العلماني 13 3,086 06-25-2011, 03:47 AM
آخر رد: نوار الربيع

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS