{myadvertisements[zone_1]}
الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه
الراعي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 637
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #11
الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه
[CENTER]الإنجيل ونوع الوحي فيه

1 – معنى الإنجيل:
يتصور البعض أن الإنجيل نزل على المسيح من السماء بنفس الطريقة والكيفية التي يعتقدونها في القرآن، أي نزل به جبريل من السماء على قلبه في آيات وسور " لفظاً ومعنى "!! أو بطرق الوحي المتنوعة، ويزعمون أن هذا الإنجيل هو إنجيل واحد؛ إنجيل المسيح (عيسى) ! وأنه مفقود!! وأن الأناجيل الأربعة وبقية العهد الجديد ما هي إلا أحاديث للمسيح وسيّر ذاتية له كُتبت بأقلام البشر، من تأليف تلاميذه أو غيرهم، وليس وحي منزل من السماء، وبالتالي فلا يعتد بها!! وهذه الأقوال تعبر عن عدم فهم لشخص المسيح وطبيعة رسالته، وسوء فهم لكلمة إنجيل ذاتها.
فقد وردت كلمة " إنجيل " في العهد الجديد 19 مرة وفي معظمها (14 مرة) تعني " إنجيل المسيح "؛ " بدء إنجيل يسوع المسيح ابن الله " (مر1:1)، " ملء بركة إنجيل المسيح " (رو29:15) ؛ " وأنا ابشر اجعل إنجيل المسيح بلا نفقة حتى لم استعمل سلطاني في الإنجيل " (1كو18:9)، " ولكن لما جئت إلى ترواس لأجل إنجيل المسيح " (2كو12:2)، " إنارة إنجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله " (2كو4:4)، " وصلنا إليكم أيضا في إنجيل المسيح " (2كو14:10) ، " تيموثاوس أخانا وخادم الله والعامل معنا في إنجيل المسيح " (1تس2:3)، و " إنجيل ربنا يسوع المسيح " (2تس8:1)، " أكملت التبشير بإنجيل المسيح " (رو19:15) ، "عيشوا كما يحق لإنجيل المسيح " (في27:1) ، و " إنجيل ربنا يسوع المسيح "، وإنجيل ابنه، ابن الله، المسيح " فان الله الذي اعبده بروحي في إنجيل ابنه (المسيح) " (رو9:1)، ويوصف أيضا بـ " إنجيل مجد الله المبارك " (1تي11:1). و " إنجيل خلاصكم " (أف13:1). و " إنجيل السلام " (أف15:6). و" إنجيل الله " (1تس8:2؛ 1بط17:4).
وقد وردت كلمة الإنجيل معرفة 30 مرة وكلها تعني جوهر كرازة وعمل المسيح والبشارة به أو الكرازة بعمل الخلاص الذي تم فيه، فالمسيح نفسه، شخصه وعمله وتعليمه هو جوهر الإنجيل، هو الإنجيل عملياً.
وكلمة " إنجيل " في اللغة اليونانية هي " إيوانجليون – εύαγγελιον - euangelion" وتعنى بصورة عامة " الأخبار السارة " أو " البشارة المفرحة ". good News. وقد استخدمت كلمة " إنجيل " في أشعار هوميروس الشاعر اليوناني صاحب الإلياذة والأوديسا (ق 8 و9 ق م) بمعنى مكافأة لأخبار سارة ثم استخدمت منذ أيام ارستوفانيس (450 –388 ق م) بمعنى " الاحتفال بالأخبار السارة " وكانت تعبر عن أخبار النصر في الحروب، فكان الرسول الحامل لبشارة النصر يرفع حربته وهى مكللة بالغار كما كان يحمل سعف النخل وينادى بصوت عال بـ " الإنجيل " أي " ببشارة النصر " ويكرم هذا الرسول بأكاليل من الزهور وتقام الاحتفالات .
وقد أخذت كما هي تقريباً في اللاتينية والقبطية " إيفانجليون – evangelion " وبنفس المعنى ويرادفها في اللغة العبرية " بشارة " أو " بشرى " وقد وردت في العهد القديم ست مرات بمعنى البشارة أو البشرى بأخبار سارة أو المكافأة على أخبار سارة. ويرادفها في اللغة العربية أيضاً " بشارة " كما تنطق أيضاً " إنجيل ". كما وردت الكلمة العبرية " بشارة " بمعنى أخبار سارة في (2صم20:18،25،27؛2مل 9:7) وبمعنى مكافأة لأخبار سارة في (2صم 10:4؛22:18).
وتعنى كلمة " إنجيل " في العهد الجديد بصفة عامة " إنجيل المسيح "، وتعني في الأناجيل الأربعة بصفة خاصة " بشارة (إنجيل - εύαγγελιον- euangelion) الملكوت " (مت23:4)، " بشارة (إنجيل - εύαγγελιον- euangelion) ملكوت الله " (مر14:1) الذي جاء في شخص وكرازة المسيح. فالمسيح هو ملك هذا الملكوت والمبشر والكارز به أيضاً:
" وكان يسوع يطوف كل الجليل ويُعلم في مجامعهم ويكرز ببشارة (بإنجيل - εύαγγελιον- euangelion) الملكوت ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب " (مت23:4؛35:9)، وأعد تلاميذه للكرازة بهذا الملكوت وقال لهم " ويكرز ببشارة (بإنجيل - εύαγγελιον- euangelion) الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الأمم " (مت14:24)، والكلمة المترجمة " بشارة " في هذه الآيات هي " إيوانجليون - εύαγγελιον – euangelion "، أي " إنجيل الملكوت " كما ترجمت " بشارة " و " إنجيل " في آية واحدة:
" جاء يسوع إلى الجليل يكرز ببشارة (بإنجيل - εύαγγελιον – euangelion) ملكوت الله. ويقول قد كمل الزمان وأقترب ملكوت الله. فتوبوا وآمنوا بالإنجيل (εύαγγελιον – euangelion) " (مر14:1).
إذا فالإنجيل ليس مجرد رسالة حملها المسيح إلى العالم بعد أن نزلت عليه من السماء سواء عن طريق الروح القدس أو بواسطة ملاك أو في حلم أو في رؤيا أو بوسيلة أخرى كما حدث مع أنبياء العهد القديم " الله بعدما كلم الآباء بالأنبياء قديماً بأنواع وطرق كثيرة " (عب1:1)، وإنما هو شخص وعمل وتعليم المسيح نفسه، كما يقول الإنجيل نفسه " جميع ما أبتدأ يسوع يفعله ويعلم به إلى اليوم الذي أرتفع فيه " (أع1:1و2)، فالمسيح هو ذاته الرسالة، محورها وجوهرها، هدفها وغايتها، كما أنه هو أيضاً حاملها وباعثها ومقدمها إلى العالم.
كما أن الإنجيل ليس نصوصاً نزلت على المسيح من السماء، وليس وحياً أوحى إليه أو رؤيا رآها أو حلماً حلم به، ولا هو رسالة سمائية نقلت إليه بواسطة ملاك من السماء ولا كان بينه وبين الله وسيط من أي جنس أو نوع، إنما هو شخص المسيح ذاته، عمله وتعليمه، فهو نفسه كلمة الله النازل من السماء، وكلمة الله هو الله الذي نزل من السماء في " ملء الزمان " (غل4:4)، صورة الله غير المنظور والمعلن عن الذات الإلهية والإرادة الإلهية والتدبير الإلهي، " الابن الوحيد الذي في حضن الآب "، الله ناطقاً، الله معلناً، الله ظاهراً، الله الظاهر في الجسد: " عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد " (1تى16:3)، الإله المتجسد، الابن الوحيد، الإله الوحيد، الله متجسداً وظاهراً ومتجلياً ومعلناً، الله ناطقاً:
+ " في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله. هذا كان في البدء عند الله. كل شئ به كان وبعيره لم يكن شئ مما كان 000 والكلمة صار (أتخذ) جسداً وحل بيننا ورأينا مجده مجداً " (يو1:1-3و14).
+ " ويدعى اسمه كلمة الله " (رؤ13:19).
+ " بالمسيح قوة الله وحكمة الله " (1كو24:1).
+ " المسيح يسوع الذي صار لنا حكمة من الله " (1كو30:1).
+ " المذخر فيه جميع كنوز الحكمة والعلم " (كو3:2).
+ " المسيح الذي هو صورة الله " (2كو4:4).
+ " الذي هو صورة الله غير المنظور " (كو15:1).
+ " الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته " (عب3:1).
وكما يقول هو عن نفسه " وليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ابن الإنسان الذي هو في السماء " (يو13:3)، " أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء " (يو51:6)، " لأني قد نزلت من السماء ليس لأعمل مشيئتي بل مشيئة الذي أرسلني 000 لأن هذه مشيئة الذي أرسلني إن كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير 000 ليس أن أحداً رأى الآب إلا الذي من الله. هذا قد رأى الآب. الحق الحق أقول لكم من يؤمن بي فله حياة أبدية " (يو38:6و46و47).
وقال عنه القديس بولس بالروح " الذي نزل هو الذي صعد أيضا فوق جميع السموات لكي يملا الكل " (اف10:4)، " ولما جاء ملء الزمان أرسل الله أبنه مولودا من امرأة " (غل4:4)، " الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون مساوياً لله. لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس. وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع 000 " (في5:2و6).
والإنجيل أيضاً هو " البشارة المفرحة " والخبر السار" good News المقدم للعالم كله في شخص المسيح النازل من السماء ليقدم الخلاص والفداء للعالم أجمع ولينقذ البشرية من الهلاك الأبدي: " أنا قد جئت نوراً للعالم حتى كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة 000 لأني لم آت لأدين العالم بل لأخلص العالم " (يو46:12و47)، " أذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. من آمن وأعتمد خلص ومن لم يؤمن يدن " (مر16:16و17)، " ويكرز ببشارة (إنجيل - εύαγγελιον – euangelion) الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الأمم " (مت14:24).
والخلاصة هي أن كلمة إنجيل سواء في الأناجيل الأربعة أو في كل العهد الجديد أو في المسيحية بصفة عامة تعنى كما عبر القديس لوقا الإنجيلي بالروح القدس " جميع ما ابتدأ يسوع يفعله ويُعلم به إلى اليوم الذي أرتفع فيه " (أع1:1و2).
والرب يسوع المسيح نفسه يوحد بين ذاته وبين الإنجيل ويعتبر أن ما له هو ما للإنجيل وما للإنجيل هو له، فيقول " من يهلك نفسه من أجلى ومن أجل الإنجيل فهو يخلصها " (مر35:8)، " لأجلى ولأجل الإنجيل " (مر29:10). وعندما سكبت امرأة الطيب على رأسه قال " حيثما يكرز بهذا الإنجيل في كل العالم يخبر بما فعلته المرأة تذكاراً لها " (مت13:26؛مر9:14). فهو نفسه جوهر هذه الرسالة ومضمونها " أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي. لو كنتم عرفتموني لعرفتم أبى أيضاً. ومن الآن تعرفونه وقد رأيتموه 000 الذي رآني فقد رأى الآب 000 أنا في الآب والآب في " (يو6:14-10).

2 - الوحي الإلهي والمسيح:
الإنجيل، كما بيّنا ليس هو رسالة أو نصوص دينية نزلت على المسيح من السماء كما يتصور البعض أو كما هو الحال في أسفار أنبياء العهد القديم الذين أعلن الله لهم عن ذاته وأرسل رسالاته إلى الأرض بواسطتهم وعن طريقهم وذلك بطرق الوحي الإلهي المتنوعة مثل الرؤى والأحلام والتكلم مع بعض الأنبياء ، ولكن كلمنا الله به وفيه، المسيح، ابنه، ومن خلاله مباشرة " الله بعدما كلم الآباء بالأنبياء قديماً بأنواع وطرق كثيرة. كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه الذي جعله وارثاً لكل شئ الذي به أيضاً عمل العالمين الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته " (عب1:1-3).
ولأن المسيح هو كلمة الله الذاتي النازل من السماء فهو يختلف عن جميع الأنبياء الذين حملوا رسالات السماء إلى البشرية، والفرق بينه وبينهم هو الفرق بين " ابن الله " وخدام الله وعبيده ورسله وهذا ما قاله المسيح نفسه في مثل الكرم والكرامين الأردياء " كان إنسان رب بيت غرس كرماً وأحاطه بسياج 000 وسلمه إلى كرامين وسافر. ولما قرب وقت الأثمار أرسل عبيده إلى الكرامين ليأخذوا أثماره. فأخذ الكرامون عبيده وجلدوا بعضاً وقتلوا بعضاً ورجموا بعضا. ثم أرسل أيضا عبيدا آخرين أكثر من الأولين. ففعلوا بهم كذلك. فأخيرا أرسل إليهم ابنه قائلا يهابون ابني. وأما الكرامون فلما رأوا الابن قالوا فيما بينهم هذا هو الوارث هلموا نقتله ونأخذ ميراثه. فأخذوه وأخرجوه خارج الكرم وقتلوه " (مت33:21-39).
والرب يسوع المسيح، هنا، يصف الله الآب بـ " صاحب الكرم " ويصف الأنبياء " بالعبيد " وقادة إسرائيل " بالكرامين الأردياء " ويصف نفسه بـ " الابن، أبنه، أبني، الوارث، أي أبن الله ". ولأنه الابن، الابن الوحيد، فقد كانت رسالته مختلفة عن جميع الأنبياء، وكان شخصه هو، هدف وغاية رسالات الأنبياء، وكما كان هو غاية إعلانات السماء والإعلان السمائي الأخير، والذي فيه تجلى الله على الأرض، ظهر في الجسد، فقد كان الإنجيل، إنجيله، إنجيل المسيح، هو محور وجوهر وخلاصة وختام الوحي الإلهي والنبوة " فإن شهادة يسوع هي روح النبوة " (رؤ10:19).

[SIZE=5]3 – كيف كانت الكرازة بالإنجيل؟
[COLOR=Black]اختار الرب يسوع المسيح من بين المؤمنين به مجموعة من التلاميذ سماهم رسلاً وتلمذهم على يديه ليكونوا شهودا له ولأعماله وأقواله وليحملوا رسالته (الإنجيل) لجميع الأمم. اختارهم ودعاهم هو نفسه بحسب إرادته ومشورته الإلهية وعلمه السابق، دون أن يسعوا هم لذلك ودون أن يكون لهم أي دخل في هذا الاختيار " أجابهم يسوع أليس أني أنا اخترتكم الأثني عشر وواحد منكم شيطان " (يو70:6) ، " ليس انتم اخترتموني بل أنا اخترتكم وأقمتكم لتذهبوا وتأتوا بثمر ويدوم ثمركم. لكي يعطيكم الآب كل ما طلبتم باسمي " (يو16:15)، " أنا اخترتكم من العالم لذلك يبغضكم العالم " (يو15:16). وتلمذهم على يديه حوالي ثلاث سنوات ونصف عاشوا فيها معه وتعايشوا معه بصورة كاملة، فقد تركوا كل شيء وتبعوه " ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك " (مت19: 27؛مر10:28؛لو18:28)، أكلوا معه وشربوا، دخلوا معه وخرجوا، وكان هو، وليس سواه، بالنسبة لهم القدوة والمثال " احملوا نيري عليكم وتعلموا مني. لأني وديع ومتواضع القلب. فتجدوا راحة لنفوسكم " (مت29:11)، رأوا كل أعماله بعيونهم وسمعوا كل ما قال وعلم ولمسوه بأيديهم، وسماهم بالقطيع الصغير (لو23:12)، وكان يعرفهم حتى قبل أن يوجدوا في أرحام أمهاتهم كقوله لهم " أنا أعلم الذين اخترتهم " (يو18:13)، وكقول القديس بولس " الذي أفرزني من بطن أمي ودعاني بنعمته " (غل15:1). وكشف لهم أسرار ملكوت السموات " وقال لهم لأنه قد أعطي لكم أن تعرفوا أسرار ملكوت السموات " (11:13)، وكشف لهم عن حقيقة ذاته باعتباره ابن الله الحي، الابن الوحيد الذي في حضن الآب، وتجلى لهم بمجد على الجبل، وكشف لهم كل ما سيحدث له من آلام وصلب وقيامة وحتى صعوده.
ولأعدادهم لهذه المهمة الإلهية السامية، مهمة نشر إنجيل الملكوت زودهم بالسلطان الرسولي وفسر لهم كل ما تنبأ به عنه جميع أنبياء العهد القديم ووعدهم بالروح القدس ليحل عليهم ويسكن فيهم فيقودهم ويذكرهم بكل ما عمله وعلمه الرب ويعلمهم أمورا جديدة، ويرشدهم للحق. فقد كان الرسل هم شهود العيان الذين سمعوه ورأوه ولمسوه وكان معهم شاهدان آخران نبوات العهد القديم والروح القدس
الذي يشهد فيهم وبهم ومن خلالهم:
(1) فقد ظل يظهر لهم بعد قيامته مدة أربعين يوماً كشف لهم فيها الأمور المختصة بملكوت السموات (أع3:1)، وشرح لهم كل ما سبق أن تنبأ به الأنبياء وكتب عنه في جميع أسفار العهد القديم " ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الأنبياء يفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب " (لو27:24).
(2) وأعطاهم سلطاناً ليصنعوا الآيات والقوات والعجائب، وقبل صعوده مباشرة أرسلهم ليشهدوا له في العالم أجمع وليكرزوا بالإنجيل في المسكونة كلها " وقال لهم اذهبوا إلى العالم اجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها " (مر15:16)، " فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس. وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به. وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر " (مت19:28و20).
(3) وكان قد وعدهم، في الليلة الأخيرة قبل الصليب، بأن يرسل لهم الروح القدس ليمكث فيهم ومعهم إلى الأبد ويعلمهم كل شيء ويذكرهم بكل ما عمله وعلمه الرب يسوع المسيح ويخبرهم بالأمور الآتية ويرشدهم إلى جميع الحق:
+ " وأنا اطلب من الآب فيعطيكم معزيا آخر ليمكث معكم إلى الأبد. روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله لأنه لا يراه ولا يعرفه. وأما انتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم ويكون فيكم " (يو16:14و17).
+ " وأما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمي فهو يعلّمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم " (يو26:14).
+ " ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي. وتشهدون انتم أيضا لأنكم معي من الابتداء " (يو26:15).
+ " وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق 000 ويخبركم بأمور آتية " (يو13:16).
+ كما يتكلم على لسانهم " أسلموكم فلا تهتموا كيف أو بما تتكلمون. لأنكم تعطون في تلك الساعة ما تتكلمون به. لأن لستم انتم المتكلمين بل روح أبيكم الذي يتكلم فيكم " (مت19:10و20).
+ " بل مهما أعطيتم في تلك الساعة فبذلك تكلموا لان لستم انتم المتكلمين بل الروح القدس " (مر11:13).
+ " لان الروح القدس يعلمكم في تلك الساعة ما يجب أن تقولوه " (لو12:12).
+ " لأني أنا أعطيكم فماً وحكمةً لا يقدر جميع معانديكم أن يقاوموها أو يناقضوها " (لو15:21).
ثم أكد عليهم بعد قيامته أن يبدءوا البشارة بالإنجيل بعد أن يحل الروح القدس عليهم وليس قبل ذلك " وها أنا أرسل إليكم موعد أبي. فأقيموا في مدينة أورشليم إلى أن تلبسوا قوة من الأعالي " (لو49:24)، وقبل صعوده مباشرة قال لهم " لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم وتكونون لي شهودا في أورشليم وفي كل اليهودية والسامرة والى أقصى الأرض " (أع8:1).
وبعد حلول الروح القدس عليهم حمل تلاميذ المسيح ورسله الإنجيل، البشارة السارة والخبر المفرح للعالم كله وكان الروح القدس يعمل فيهم وبهم ويوجههم ويقودهم ويرشدهم ويتكلم على لسانهم وبفمهم؛ " فقال الروح لفيلبس تقدم ورافق هذه المركبة " (أع29:8)، " وبينما بطرس متفكر في الرؤيا قال له الروح " (أع19:10)، " فقال لي الروح أن اذهب " (أع12:11)، " وأشار بالروح " (أع28:11)، " لم يدعهم الروح " (أع7:16)، " كان بولس منحصرا بالروح وهو يشهد لليهود بالمسيح يسوع " (اع15:22)، " كان وهو حار بالروح يتكلم ويعلم بتدقيق ما يختص بالرب "، (أع25:18). ويستخدم القديس يوحنا في سفر الرؤيا عبارات " كنت في الروح في يوم الرب " (رؤ10:1)، " من له أذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس " (رؤ17:2)، " صرت في الروح " (رؤ2:4)، " يقول الروح " (رؤ13:14)، " فمضى بي بالروح " (رؤ3:17)، " وذهب بي بالروح " (رؤ10:21).
وهكذا كرز التلاميذ وبشروا بالإنجيل للمسكونة كلها يقودهم الروح القدس، وكانوا خير شهود له " فيسوع هذا أقامه الله ونحن جميعا شهود لذلك " (أع32:2) ‎، " ورئيس الحياة قتلتموه الذي أقامه الله من الأموات ونحن شهود لذلك " (أع15:3)، " ‎ونحن شهود له بهذه الأمور والروح القدس أيضا الذي أعطاه الله للذين يطيعونه " (أع32:5)، " ونحن شهود بكل ما فعل في كورة اليهودية وفي أورشليم. الذي أيضا قتلوه معلقين إياه على خشبة " (أع39:10).
وكان جوهر رسالتهم وشهادتهم، كما يقول القديس يوحنا، هو " الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة. فان الحياة أظهرت وقد رأينا ونشهد ونخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأظهرت لنا. الذي رأيناه وسمعناه نخبركم به لكي يكون لكم أيضا شركة معنا. وأما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح 000 ونكتب إليكم هذا لكي يكون فرحكم كاملا " (1يو1:1-4)، وكما يشهد القديس بطرس قائلاً " لأننا لم نتبع خرافات مصنعة إذ عرّفناكم بقوة ربنا يسوع المسيح ومجيئه بل قد كنا معاينين عظمته. لأنه اخذ من الله الآب كرامة ومجدا إذ اقبل عليه صوت كهذا من المجد الأسنى هذا هو ابني الحبيب الذي أنا سررت به. ونحن سمعنا هذا الصوت مقبلا من السماء إذ كنا معه في الجبل المقدس " (2بط16:1-18).

000 يتبع

مع تحياتي

الراعي

http://www.fatherbassit.net
http://www.fatherbassit.com
http://www.fatherbassit.net/forum
12-20-2006, 02:16 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
داعية السلام مع الله غير متصل
وما كنا غائبين ..
*****

المشاركات: 2,222
الانضمام: May 2005
مشاركة: #12
الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه

مرحبا بك ياراعي مجددا ...

وعود حميد ان شاء الله ..

أحب بس أن أضيف رؤية خاصة بي هنا في هذا الشريط لأنك أثرت نقطة هامة وربطت بينها وبين الوحي في المسيحية وهي نقطة ( التجسد ) ..

فمع أن كل المؤشرات السطحية توحي بأن الديانة المسيحية ديانة ( روحية ) بمعنى الكلمة , إلا أنني أرى أن لها بعد مادي حسي قوي جدا , ولهذا ظهرت فيها عقيدة التجسد ..

فمثلا القرآن جاء في سورة البقرة في مطلع المصحف : الذين يؤمنون بالغيب .

فنحن نؤمن ونوقن بوجود الله دون أن نره بالضرورة أو نزعم أننا قد رأينا شخصا قد حل الله فيه - تعالى الله عن ذلك ..

ان كل الديانات الوثنية القديمة كانت ديانات روحية ولكنها في الحقيقة لا تؤمن إلا بالحس والمادة , كانت مرتبطة جدا بالطبيعة وتخصص اله لكل مظهر من مظاهرها , فهذا اله المطر وهذا اله الشمس وهذا اله الخصب ووو ... ولذلك أخذت تجعل الالهة تنزل وتمشي على الارض , وتتقاسم الالوهية مع البشر , فهذا اله وهذا نصف اله وهذا ربع اله !

أي أن ( الرؤية البصرية ) كانت شرط لديها في الاه المعبود وليس في قاموسها ( الذين يؤمنون بالغيب ) فهذا الغيب لاتعرفه ولا تعترف به ..

وقد تجلى هذا بوضوح تام في عقيدة ( التجسد ) التي أخذتها النصرانية - من ضمن ما أخذت - عن الديانات الوثنية .

وأنا أرى أن هذا الشرط ( البصري ) هو سبب قديم ورئيس في ظهور الإلحاد ...

وأن النصرانية تشترك مع الالحاد في هذا الشرط ( البصري )

فماذا أنت قائل ياأستاذ عبد المسيح ؟



12-21-2006, 02:17 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الراعي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 637
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #13
الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه
عزيزي الفاضل داعية السلام

تحية ومحبة وسلام

ما تقوله، هذا، هو رؤيتك الخاصة وأنت حر في أن ترى ما تشاء وتتخيل ما تشاء وتتصور ما تشاء. فلا حجر على الفكر أو التصور أو الخيال.
كما أنك تنظر للموضوع برؤية إسلامية بحته وأنت حر في ذلك أيضاً ولا ألومك كشخص مسلم يتكلم برؤية إسلامية.

ولكننا كمسيحيين ومن خلال الكتاب المقدس نؤمن أن الله غير مرئي " لله لم يره احد قط " (يو1 :18)، " الله لم ينظره احد قط " (1يو4 :12)، وغير مدرك بالحواس " القدير لا ندركه " (أي37 :23)، فهو روح " الله روح. والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا " (يو4 :24)، ويوصف بأبي الأرواح " أبي الأرواح " (عب12 :9)، ونور " الله نور وليس فيه ظلمة البتة " (1يو5 :1)، ولاهوت، واللاهوت هو جوهره غير المدرك " لا ينبغي أن نظن أن اللاهوت شبيه بذهب أو فضة أو حجر نقش صناعة واختراع إنسان " (أع17 :29). ويقول الكتاب في وصف استحالة رؤيته كروح ولاهوت ونور، أنه " الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره احد من الناس ولا يقدر أن يراه الذي له الكرامة والقدرة الأبدية " (1تي6 :16). وكان من المستحيل على البشر أن يعرفوه ويدركوه برغم أنه موجود في كل مكان وليس بعيدا عن أحد " الإله الذي خلق العالم وكل ما فيه هذا إذ هو رب السماء والأرض لا يسكن في هياكل مصنوعة بالأيادي. ولا يخدم بأيادي الناس كأنه محتاج إلى شيء. إذ هو يعطي الجميع حياة ونفسا وكل شيء. وصنع من دم واحد كل امة من الناس يسكنون على كل وجه الأرض وحتم بالأوقات المعينة وبحدود مسكنهم. لكي يطلبوا الله لعلهم يتلمسونه فيجدوه مع انه عن كل واحد منا ليس بعيدا. لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد.كما قال بعض شعرائكم أيضا لأننا أيضا ذريته " (أع17 :24-29).
ولكن الله محب البشر بادر بالإعلان عن نفسه، كما يقول الكتاب بأنواع وطرق كثيرة، ولم يكن من الممكن للبشر أن يعرفوا الله بالصورة التي أعلنها لنا هو ذاته عن نفسه بأي وسيلة أو طريقة أخرى على الإطلاق، بل كان لابد أن نعرفه فقط من خلال إعلانه هو عن نفسه وبالطرق التي أعلن لنا بها عن نفسه، وفي جميع هذه الأنواع والطرق التي أعلن عن ذاته فيها استخدم طرق ووسائل يستطيع الإنسان إدراكها والتعامل معها، فظهر قديما في إشكال وصور وهيئات جسمية مرئية لعين الإنسان الخارجية أو لبصيرته الروحية فظهر له في هيئة إنسان أو ملاك أو في هيئة ريح وعاصفة أو في هيئة نار أو سحاب 00 الخ، برغم أنه موجود في كل مكان ولم ينتقل من مكان إلى مكان، ثم حل بروحه القدوس على الأنبياء وتكلم بلسانهم كقول داود النبي بالروح: " روح الرب تكلم بي وكلمته على لساني " (2صم23 :3)، وأعطاهم رؤى وأحلام إعلانية إلهية وأرسل لبعضهم ملائكة. وفي كل هذه الأحوال تعامل مع البشر من خلال الآباء والأنبياء بطرقة ملموسة لعيونهم وحواسهم لكي يستطيعوا إدراكها ويتأكدوا من صحتها وحقيقتها مؤيدين بالآيات والمعجزات والأعمال التي تؤكد أنه ظهر لهم وتعامل معهم وتكلم معهم. ولم يكن من الممكن أن يتعامل معهم بما تسميه الغيب دون أن يكلمهم مباشرة ويبرهن بالآيات والمعجزات على ذلك أو بتحقيق وعودة وإنذاراته بعد أقواله. فالعرافين والسحرة يتكلمون عما يسمونه بالغيب، ولكن الله كان لابد أن يعلن عن نفسه بطرق واضحة وصريحة ومبرهن عليها حتى يتأكد البشر من صحة إعلانه لهم ولا ينخدعوا تحت أي ظرف من الظروف.
وأخيرا كما يقول الكتاب كلم الله البشرية من خلال ابنه الذي ظهر في الجسد وأتخذ صورة العبد وقدم أروع مثلا في حب الله للبشرية، إذ قدم نفسه كمثال ونموذج ليحتذي به البشر لأنه لم يوجد أحد من البشر يمكنه أن يقدم المثال النموذجي وأن يعيش على الأرض كل حياته بلا خطية إلا المسيح فقط، والذي قال عن نفسه: " تعلموا مني. لأني وديع ومتواضع القلب.فتجدوا راحة لنفوسكم " (مت11 :29)، " من منكم يبكّتني على خطية " (يو8 :46)، أو كما يصفه الكتاب " قدوس بلا شر ولا دنس قد انفصل عن الخطاة وصار أعلى من السموات " (عب7 :26). كما قدم للبشرية شريعة الحب والكمال وليس شريعة العقوبات والنصوص التي يمكن أن تكون في قوانين البشر الوضعية، بل شريعة الحب والكمال: " وصية جديدة أنا أعطيكم أن تحبوا بعضكم بعضا. كما أحببتكم أنا تحبون انتم أيضا بعضكم بعضا " (يو13 :34)، " كونوا انتم كاملين كما أن أباكم الذي في السموات هو كامل " (مت5 :48)، التي لو طبقها البشر لما أحتاج البشر أصلا لقوانين تعاقبهم على خطاياهم، كما قدم الفداء للبشرية كلها بنفسه.

أنت تحاول أن تصور ذلك وتشبهه بما تتصوره وتتخيله في صورة تصنعها لنفسك عن الأوثان!! برغم أن ذلك غير حقيقي!! أنت حر صور كما تشاء وتخيل كما تشاء!! ولكننا نؤمن بكلمة الله المعطاة لنا بالروح القدس والمبرهن عليها بالآيات والمعجزات لا أيام الأنبياء والمسيح ورسله بل عبر تاريخ البشرية.

مع تحياتي وحبي وتقديري لك.

الراعي

http://www.fatherbassit.com
http://www.fatherbassit.net
http://www.fatherbassit.net/forum


12-21-2006, 06:06 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
داعية السلام مع الله غير متصل
وما كنا غائبين ..
*****

المشاركات: 2,222
الانضمام: May 2005
مشاركة: #14
الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه


طبعا يحق لك أن تقول هذا كمسيحي معلم !

ولكني لست في مقام تعليم منك ! أنا طرحت وجهة نظر لم اجبني عليها الا بالتهكم وقص ولصق النصوص ثم طرح الدوغما المسيحية كالعادة ...

وكل هذا أنا كمسلم في غنى عنه ...

وانما ببساطة :

كيف نجمع بين :

اقتباس:ولكن الله محب البشر بادر بالإعلان عن نفسه، كما يقول الكتاب بأنواع وطرق كثيرة، ولم يكن من الممكن للبشر أن يعرفوا الله بالصورة التي أعلنها لنا هو ذاته عن نفسه بأي وسيلة أو طريقة أخرى على الإطلاق،


اقتباس:وفي جميع هذه الأنواع والطرق التي أعلن عن ذاته فيها استخدم طرق ووسائل يستطيع الإنسان إدراكها والتعامل معها، فظهر قديما في إشكال وصور وهيئات جسمية مرئية لعين الإنسان الخارجية أو لبصيرته الروحية فظهر له في هيئة إنسان أو ملاك أو في هيئة ريح وعاصفة أو في هيئة نار أو سحاب 00 الخ،


وبين :
اقتباس:ولكننا كمسيحيين ومن خلال الكتاب المقدس نؤمن أن الله غير مرئي " لله لم يره احد قط " (يو1 :18)
!!


كل ماذكرت من مظاهر الكون هي ( تجليات ) قدرة الله , وليست هي الله نفسه .... هذا فهم تاريخي وبائي جدا لله ..

ورجاءا لا تلصق لي نصوصا لأني أعتقد أنكم غير متبعين لها ..





12-22-2006, 06:49 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الراعي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 637
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #15
الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه
اقتباس:كل ماذكرت من مظاهر الكون هي ( تجليات ) قدرة الله , وليست هي الله نفسه .... هذا فهم تاريخي وبائي جدا لله ..

ورجاءا لا تلصق لي نصوصا لأني أعتقد أنكم غير متبعين لها ..

عزيزي الفاضل

هذه هي المشكلة أنك تضع تصورات معينة وترفض النص الإنجيلي حينما لا يوافقك وتستخدمه، فقط، عندما تتصور أنه يوافقك!!

عزيزي أن جميع الظهورات الإلهية، كما ذكرها الكتاب المقدس، هي ظهورات لله ولكن ليس بالانتقال من مكان إلى مكان أو أن الله بحجم هذا الظهور أياً كان ولكن الله القادر على كل شيء قادر على أن يظهر نفسه بالطريقة التي يراها والتي تأتي بثمارها والتي يستوعبها البشر.

وما تقول عنه أنه فهم وبائي!!! ولكني قد أكون مخطئاً في فهم عباراتك فأنا لا أعرف أن كنت تقصد فهم " آبائي " أم " وبائي "، لأني غير متخيل أنك تقول الثانية، لكن لأن الثانية هي الواضحة، أقول لك أنت تؤمن بمثيله ولكن بأشكال أخرى لو أخذناها حرفيا مثل القول بنزول الله إلى السماء الدنيا في مناسبات معينة لتصورنا أن الله محدود في هذا الحجم الذي يقال أنه نزل فيه.

عزيزي الفاضل كان من المستحيل أن يدرك الإنسان الله لو لم يعلن الله له عن نفسه بأنواع وطرق كثيرة يدركها البشر وهنا اضع لك مقول الخليفة أبو بكر الشهيرة التي يقول فيها " عرفت ربي بربي ولولا ربي ما عرفت ربي " (هيمان الزاد- إباضي ج1: 39، والكثير غيره من المراجع)، " عرفت الأشياء بربي وما عرفت ربي بالأشياء ومن غرق في بحر المعرفة لم يطمع في شط ومن تعالى إلى ذروة الحقيقة لم يخف من حط فثبت بالدلائل والشواهد أن العالم لا يتعطل عن الصانع الحكيم القادر العليم سبحانه وتقدس " (في إبطال مذاهب ج 1 :42)، " عرفت ربي بربي فقيل : هل يمكن بشر أن يدركه فقال : العجز عن درك الإدراك إدراك ، وسئل مصباح التوحيد وصباح التغريد علي كرم الله وجهه : بم عرفت ربك قال : بما عرفني به نفسه لا يدرك بالحواس ولا يقاس بالناس قريب في بعده بعيد في قربه " وهذا الكلام أيضا منسوب لذي النون المصري ومذكور في عدة مراجع أنت تعرفها .

ونحن نؤمن أنه لو لم يبادر الله بالإعلان نفسه بالطرق التي يستطيع الإنسان أن يدركه من خلالها، لما أدركته الخليقة والدليل على ذلك نظريات الفلاسفة من كل نوع والتي تخيل فيها كل واحد منهم إله واحد أو أكثر للكون كل بطريقته، والتي لم يعتقد بضهم بوجود إله من الأصل.
وأنت كمسلم تؤمن بنزول الوحي من عند الله عن طريق ملاك، كما تؤمن أيضاً أن لكل نبي معجزاته التي تدل على أنه من الله، كما تؤمن بحديث الله مع موسى من خلال الشجرة 00 الخ ولا أريد أن أخوض في ذلك كثيرا لأن هذا ليس موضوعي.
ولكني أقول لك أن ذهنك فقط مهيء لرفض كل ما هو غير مسلم، وخاصة المسيحي، برغم وجود الكثير مما تعترض عليه عندك ولكن تركيزك فقط مهيء لرفض الأخر مهما كان وبأية وسيلة!!!

ثم ما الذي يجعلك تتخيل أننا لا نتبع نصوص الكتاب المقدس، فهل عندما أقول لك أن الله كلم موسى من خلال الشجرة أو ظهر لإبراهيم في هيئة رجل 00 الخ لا أؤمن بذلك؟؟!!

عزيزي الفاضل أن من سمات البحث الجاد هو التجرد وبحث الأمور بمنظار محايد غير مبني على الهوى.

ثم يجب أن تعرف أني لا أقصد الإسائة إليك إو إلى غيرك فأنت تسيء وبكل شدة ودون مراعاة لشعور الأخر عندما تتكلم عن معتقداتنا وكتابنا المقدس ولكنك لا تقبل من الأخر أن يقول وجهة نظره فيما تقول، فأنت تقول عما نؤمن به أنه " تصور وبائي " وهي سهلة في تعبيرك لأنك معتاد على ذلك!! ولكنك لا تقبل مجرد وجهة نظر الأخر فيما تقول!!
عزيزي أنا أحترمك واحترم اسلوبك وسبق لنا الحوار من قبل بكل احترام وأنا أعرف جيدا أنك من المحاورين المحترمين ولكن يا عزيزي ليس من حقك أن تقول ما تشاء وتحرمني من حقي في التعليق على كلامك بما لا يسيء لك وأنت تعرف ذلك جيدا لأنني أحترم كل أحد ولا اسيء لأحد.

مع تحياتي ومحبتي لشخصك

الراعي

http://www.fatherbassit.com
http://www.fatherbassit.net
http://www.fatherbassit.net/forum

12-23-2006, 01:07 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الحسن الهاشمي المختار غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 436
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #16
الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه
الزميل المحترم الراعي
تحية طيبة
لاحظت أنه كلما رد عليك أحد وخالفك ترد عليه بقولك : ما تقوله، هذا، هو رؤيتك الخاصة وأنت حر في أن ترى ما تشاء . وكأن رأيك هو الرأي العام الدولي.
يا زميلنا الراعي ، ما قلت لك إلا ما يراه ويؤمن به 99.99999999% من بني ملتك ، فلو سألت العوام لقالوا لك إن الله هو المسيح : تألم الإله وأهين وعذب بسبب سيء الذكر إبليس { ياله من إله غير حكيم لا يعلم عاقبة خلقه لإبليس ، لو علم أن إبليس سيتسبب له في هذه المتاعب لما خلقه !!
وحتى علماء الكهنوت يقولون بهذا ، فأنيس شوروش يقول : لو كنا نملا لتجسد الإله في نملة ولتصرف كنملة.
إذن فأنت الوحيد الذي يتأول معنى آخر.
لو شتمك أحد وقال عنك إنك جاهل في المادة الفلانية وأنك لست كفؤا أن تسند إليك رئاسة اللجنة الفلانية ، كيف تتصرف؟
لا شك أنك ستثبت لشاتمك أنك عكس ما يظنه وستبرهن له أنك عالم في مجال تخصصك وأنك جدير بالمسأولية.
كذلك ولله المثل الأعلى ، فبعد أن شتمتموه بعقيدتكم التي تصور الإله أنه غير حكيم استطاع إبليس أن يذله ويسبب له المتاعب ، رد الله عليكم في رسالة أخرى (الإسلام) مفنذا ما زعمتم وبرهن على ذلك بأن جعل آيات الإسلام آيات الحكمة (تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم).
12-28-2006, 11:18 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ABDELMESSIH67 غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 2,348
الانضمام: Jul 2003
مشاركة: #17
الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه
عزيزي داعية السلام , الاخوة الافاضل

كل التحية للزميل الفاضل الراعي على موضوعه و مجهوده في اثراء المنتدى الكريم .

اقتباس:  داعية السلام مع الله   كتب/كتبت  
 
أي أن ( الرؤية البصرية ) كانت شرط لديها في الاه المعبود وليس في قاموسها ( الذين يؤمنون بالغيب ) فهذا الغيب لاتعرفه ولا تعترف به ..

وقد تجلى هذا بوضوح تام في عقيدة ( التجسد ) التي أخذتها النصرانية - من ضمن ما أخذت - عن الديانات الوثنية  

أستنتاجات كلها خاطئة و مبنية على سوء فهم فنحن كمسيحيين نؤمن بوجود الله دون رؤياه و الدليل بسيط جدا جدا فنحن لا نرى ( حاليا ) السيد المسيح كلمة الله و لم نرى معجزاته و مع هذا نقبل بحقيقته و بخلاصه .

الكتاب المقدس يوضح مفهوم أعمق للأيمان نقله منه مؤلف القرآن كالعادة .

عبرانيين 11 :1وَأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَىوَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى. 2فَإِنَّهُ فِي هَذَا شُهِدَ لِلْقُدَمَاءِ. 3بِالإِيمَانِ نَفْهَمُ أَنَّ الْعَالَمِينَ أُتْقِنَتْ بِكَلِمَةِ اللهِ، حَتَّى لَمْ يَتَكَوَّنْ مَا يُرَى مِمَّا هُوَ ظَاهِرٌ


كورنثوس الثانية 4 : 18وَنَحْنُ غَيْرُ نَاظِرِينَ إِلَى الأَشْيَاءِ الَّتِي تُرَى، [SIZE=5]بَلْ إِلَى الَّتِي لاَ تُرَى. لأَنَّ الَّتِي تُرَى وَقْتِيَّةٌ، وَأَمَّا الَّتِي لاَ تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ.


فتعريف الايمان هو التيقن من ( الغيب ) أو الغير ظاهر كما ذكر القرآن
نقلا من الكتاب المقدس و ليس من وحي ذاته .

السيد المسيح لم يتجسد ليكون برهان على وجود الآله بل تجسد ليعادل
بحياته حياة البشرية كلها عند الله فيتم الفداء .

لا تعتفد عزيزي أن القرآن قد جاء بجديد .

ولك السلام و التحية
عبد المسيح
12-28-2006, 12:57 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الراعي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 637
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #18
الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه
الوميل الفاضل حسن المختار الهاشمي

تحية ومحبة وسلام

تقول في تعليقك:

اقتباس:الزميل المحترم الراعي
تحية طيبة
لاحظت أنه كلما رد عليك أحد وخالفك ترد عليه بقولك : ما تقوله، هذا، هو رؤيتك الخاصة وأنت حر في أن ترى ما تشاء . وكأن رأيك هو الرأي العام الدولي.
يا زميلنا الراعي ، ما قلت لك إلا ما يراه ويؤمن به 99.99999999% من بني ملتك ، فلو سألت العوام لقالوا لك إن الله هو المسيح : تألم الإله وأهين وعذب بسبب سيء الذكر إبليس { ياله من إله غير حكيم لا يعلم عاقبة خلقه لإبليس ، لو علم أن إبليس سيتسبب له في هذه المتاعب لما خلقه !!
وحتى علماء الكهنوت يقولون بهذا ، فأنيس شوروش يقول : لو كنا نملا لتجسد الإله في نملة ولتصرف كنملة.
إذن فأنت الوحيد الذي يتأول معنى آخر.
لو شتمك أحد وقال عنك إنك جاهل في المادة الفلانية وأنك لست كفؤا أن تسند إليك رئاسة اللجنة الفلانية ، كيف تتصرف؟
لا شك أنك ستثبت لشاتمك أنك عكس ما يظنه وستبرهن له أنك عالم في مجال تخصصك وأنك جدير بالمسأولية.
كذلك ولله المثل الأعلى ، فبعد أن شتمتموه بعقيدتكم التي تصور الإله أنه غير حكيم استطاع إبليس أن يذله ويسبب له المتاعب ، رد الله عليكم في رسالة أخرى (الإسلام) مفنذا ما زعمتم وبرهن على ذلك بأن جعل آيات الإسلام آيات الحكمة (تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم).

أليس ما تقوله هذا تأكيد لصحة كلامي؟؟؟
لماذا؟
لأنه كالعادة تترك الموضوع الأصلي وتدخل في متاهات لا صلة لها بالموضوع.
فأنا أقوم بشرح الوحي في المسيحية وأنت تترك الموضوع الأصلي وتدخل في مواضيع أخرى!!!
والتي من الواضح أنك لم تدرسها جيدا والقرآن يقول " أسألوا أهل الذكر أن كنتم لا تعلمون " وهذا ليس عيبا فعندما تتكلم في موضع وأنت غير متمكن منه وتتركه لتتكلم في موضوع أخر فأنت بذلك تشتت ولا تفيد في الموضوع.

عزيزي الفاضل أؤكد لك أن ما قلته أعلاه هو فهم خاطيء فلا يوجد مسيحي واحد يقول أن الإله عُذب أو أُهين بل نؤمن أنه تألم في الجسد الذي أتخذه من مريم العذراء، لأن الله غير المحدود وغير المتألم لا يمكن أن يتألم ويهينه بشر محدود وهو خليقته!!!
وأن إبليس لا دخل له في موضوع الصلب كما تتخيل وتفهم خطأ لأنك تترك العنان لخيالك دون أن ترجع للمرجع الأصلي، أهل الذكر!! لأنه لو علم إبليس بسبب صلب المسيح لكان قد حاول منعه، لأن المسيح صلب من أجل خطايا البشرية وهذا ما لا يمكن أن يرضى عنه إبليس !!!
علمت يا عزيزي أن ما تتهمني به غير صحيح؟؟!!

كما اننا نؤمن أن الله، كلي العلم والمعرفة والوجود، لا تخفى عليه خافيه وهو يعلم كل شيء مقدما أو ما يسميه الكتاب المقدس بعلمه السابق حيث يقول " معلومة عند الرب منذ الازل جميع اعماله " (أع15 :18). وبناء على علمه السابق ومشورته الأزلية يختار لخليقته ما يراه هو أنه أصلح للبشرية، وأؤكد أن ما يراه هو بعلمه الكلي لا ما نراه نحن بفكرنا البشري المحدود وبحسب أهوائنا وأغراضنا الشخصية حيث يقول الله في الكتاب المقدس " لان افكاري ليست افكاركم ولا طرقكم طرقي يقول الرب. لانه كما علت السموات عن الارض هكذا علت طرقي عن طرقكم وافكاري عن افكاركم " (اش55 :8و9).

عزيزي الفاضل أنت وضعت في نفسك قبل أن تقرأ أي موضع خاص بالمسيحية أن تناقضه وترفضه وتعتبر أن هذا أنتصار لدينك، لأنك من الأصل وضعت في فكرك أن المسيحية ديانة محرفة أو حتى وثنية!!! وهذا ما نراه في معظم المدخلات!!!

أقول لك مرة أخرى أنت حر فيما تقول أو تعتقد، ولكن ذلك لن يؤثر علينا في شيء فسأمضي في تكملة الموضوع وأرجوا أن تلتزم الموضوعية في مداخلاتك فيه فتغيير الموضوع لن يغير الحقيقة في شيء ولن يجعلني أنصرف عن الموضوع وأدخل في متاهات لا صلة لها بالموضوع الأصلي.

مع حبي وتقديري لشخصك

الراعي





12-28-2006, 10:07 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الحسن الهاشمي المختار غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 436
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #19
الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه
الأخ الراعي المحترم
تحية طيبة

مداخلاتي ليست خارجة عن الموضوع إذ أنه حول الوحي في العقيدة المسيحية، والوحي هو وسيلة الاتصال بين الله وخلقه ، وهو إما أن يكون إلهاما أو بالرؤيا أو عن طريق ملك أو بكلام من وراء حجاب ، وزدتم على ذلك بقولكم : الله بعد ما كلم الآباء بالانبياء قديما بانواع وطرق كثيرة كلمنا في هذه الايام الاخيرة في ابنه الذي جعله وارثا لكل شيء . عبرانيين 1 ; 1-4.
إذن فأنا ركزت على هذا الوحي الذي لم يحظ به موسى النبي عليه السلام حيث كلمه الله من وراء حجاب أما أنتم فنلتم ما لم ينله الأنبياء حيث نزل الله من علياءه وصار إنسانا رآه الناس جهرة وكلمهم وأكل معهم وشفاهم و.....

12-29-2006, 09:29 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الراعي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 637
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #20
الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه
الزميل الفاضل الحسن الهاشمي المختار

تحية ومحبة وسلام

تقول:

اقتباس:مداخلاتي ليست خارجة عن الموضوع إذ أنه حول الوحي في العقيدة المسيحية، والوحي هو وسيلة الاتصال بين الله وخلقه ، وهو إما أن يكون إلهاما أو بالرؤيا أو عن طريق ملك أو بكلام من وراء حجاب ، وزدتم على ذلك بقولكم : الله بعد ما كلم الآباء بالانبياء قديما بانواع وطرق كثيرة كلمنا في هذه الايام الاخيرة في ابنه الذي جعله وارثا لكل شيء . عبرانيين 1 ; 1-4.
إذن فأنا ركزت على هذا الوحي الذي لم يحظ به موسى النبي عليه السلام حيث كلمه الله من وراء حجاب أما أنتم فنلتم ما لم ينله الأنبياء حيث نزل الله من علياءه وصار إنسانا رآه الناس جهرة وكلمهم وأكل معهم وشفاهم و.....

وقولك " وزدتم على ذلك بقولكم : الله بعد ما كلم الآباء بالانبياء قديما بانواع وطرق كثيرة كلمنا في هذه الايام الاخيرة في ابنه الذي جعله وارثا لكل شيء . عبرانيين 1 ; 1-4." .

وأقول لك نحن لم نزد شيئاً بل هذا ما يقرره ويعلنه الوحي الإلهي والذي يقول أن الله كلم الآباء والأنبياء بطرق كثيرة ومن هذه الطرق الرؤى والاحلام الإلهية والكلام المباشر كما في حالة موسى النبي كما قال الله لمريم وهرون عن موسى النبي: " ان كان منكم نبي للرب فبالرؤيا استعلن له في الحلم اكلمه. واما عبدي موسى فليس هكذا بل هو امين في كل بيتي. فما الى فم وعيانا اتكلم معه لا بالالغاز.وشبه الرب يعاين" (أع1 :16).

أما قولك: "أما أنتم فنلتم ما لم ينله الأنبياء حيث نزل الله من علياءه وصار إنسانا رآه الناس جهرة وكلمهم وأكل معهم وشفاهم و..."
فهذا حق ولكن يخص تلاميذ المسيح ورسله الذين شاهدوه ورأوا مجده، بالدرجة الأولى، كما قال القديس يوحنا بالروح " ورأينا مجده مجدا كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا " (مت13 :16و17).

مع تحياتي

الراعي

http://www.fatherbassit.net
http://www.fatherbassit.com
http://www.fatherbassit.net/forum





12-29-2006, 11:19 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  هل قتل الله ابنه في المسيحية؟ إبراهيم 56 5,275 02-17-2013, 10:42 AM
آخر رد: observer
  تلخيص المسيحية في صورة واحدة مسلم 25 4,941 06-29-2012, 04:07 PM
آخر رد: لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة
  الامام علي هل هو المسيح الاسلامي او الوحي؟ طريف سردست 25 8,069 06-16-2012, 07:49 PM
آخر رد: إسم مستعار
  أيهما دين شركى : الإسلام أم المسيحية ؟ ابانوب 22 4,632 03-20-2012, 04:44 PM
آخر رد: ahmed ibrahim
  موت المسيحية و إلى الأبد . جمال الحر 54 14,475 02-03-2012, 10:40 AM
آخر رد: جمال الحر

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS