{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
وهم الخطر الشيعي والاحباط السني
رحمة العاملي غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,790
الانضمام: Sep 2002
مشاركة: #57
RE: وهم الخطر الشيعي والاحباط السني
ضمن نقاش حصل سنة 2007 لمقال سؤال طرحه الكاتب سعد الدين ابراهيم : لماذا يتصرف المسلمون السنة كأنهم أقلية مذعورة ؟؟
هناك اسباب كما ذكرت سابقا جوهرية ولا بد من العودة لسبر صيرورتها الى التاريخ وبدأ تأصل الفكر السني بكل ما حمل وتبيانها دون مجاملة وبتجرد
ولن ادع الاحاطة بكل الاسباب او الذهاب الى الخوض بفروع القضية

ولمقاربة القضية دعونا نفترض ان النبي صلى الله عليه واله في دعوته وتأديته للرسالة لم تقم له دولة في المدينة او مكة او اي بلد آخر بمعزل عن الرسالة الالهية التي كلف بها صلوات الله وسلامه عليه وآله ونجاحه في تأديتها
او بعبارة أخرى لم يتهيأ له (ص) الانصار والعدة الكافية
فهل في هذه الحالة يستمر الاسلام الى يومنا هذا ؟
الجواب نعم يستمر ، كما استمر غيره من الاديان والشرائع دون ان يكون منطلقها ومرتكزاتها ممارسة الحكم ضمن دولة او حتى مواجهة الخصوم والاعداء بالطرق الحربية
لكن الذي لن يكون او يبقى عوضا عن صعوبة ولادته في مثل هذه الحالة الافتراضية هو "التسنن" بشكله ومضمونه كما عرفناه تاريخيا وكما نعرفه اليوم

ولمقاربة موضوع سؤال سعد الدين ابراهيم بشكل اعمق
نسأل ؟
لو لم يقدر لرسالة الاسلام القوة والمنعة والنصرة ضمن ما عرف بدولة الرسول الاعظم التي اقام اسسها في المدينة المنورة به صلى الله عليه وآله
هل كانت قريش لتسلم ايمانا وتصديقا بالرسالة فقط ؟
أو ، هل كان من نعرف من رؤوس الحزب القرشي وكبار الصحابة في عداد المسلمين ؟
من امثال عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد والمغيرة وعمر بن العاص وابن الجراح وسعد بن ابي وقاص أو بني امية قاطبة مع احلافهم
بالتاكيد لا !!!
ولا كبيرة جدا لمن يهمه الامر لاننا لن نجامل كما قلت في البداية
حسنا
ما علاقة هذه الافتراضات بتصرفات السنة اليوم كأقلية مذعورة ؟
الجواب
لانه لا يمكن فصل (التسنن) عن الدولة كنظام سياسي له مقدراته العسكرية ثم الاقتصادية والاجتماعية وليس العكس
كون النظام السياسي (نظام اولي الامر بالمفهوم السني ) هو من اوجد التسنن كفكر وكعقيدة ابتداءا من السقيفة مرورا بالحقبة الأموية وحيزا من الحقبة العباسية حتى وصل ذروته في أواسط القرن الثالث الهجري عندما ابتدأ التأصيل العقائدي على يد الاشعري وغيره
لقد شهدت تلك الحقب تماهي التسنن كعقيدة مع النظام السياسي الذي أوجدها
نقول اوجدها مع ان المطلوب هو ان تكون العقيدة هي من اوجد الدولة ونظامها السياسي
لكن مع التسنن الحالة مختلفة بل ومقلوبة
"لادولة" = "لا تسنن"
كما ان الثقلان لا يفترقان حتى يردا الحوض على رسول الله صلى الله عليه وآله
فان الدولة والتسنن لا يفترقا وان افترقا انعدما
هذا التماهي بين الدولة والتسنن يعيش في الوعي واللاوعي عند الانسان السني (العربي بالتحديد) سواء كان متدينا او لا دينيا
وهو ما يمكن إدراجه تحت مقومات شخصية الغلبة والتمكين التي التصقت بالشخصية السنية وباتت حقيقة تاريخية ثابتة وموروثة منذ ان قال قائلهم (استفهموه انه يهجر)
03-20-2013, 12:17 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الردود في هذا الموضوع
RE: وهم الخطر الشيعي والاحباط السني - بواسطة رحمة العاملي - 03-20-2013, 12:17 PM

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  الشيعي والعروبة: السيد مهدي الحسيني 0 547 03-03-2012, 05:11 PM
آخر رد: السيد مهدي الحسيني
  أخي السني الشيعي فارس اللواء 2 989 01-20-2012, 10:20 AM
آخر رد: السلام الروحي
  فكرنا السني الخبيث؟! السلام الروحي 18 5,393 01-20-2012, 09:21 AM
آخر رد: السلام الروحي
  تصدي الأزهر لنشر المذهب الشيعي بين أهل السنة السلام الروحي 0 1,085 07-28-2011, 09:59 AM
آخر رد: السلام الروحي
  صدام حسين السني، وبشار الاسد العلوي طريف سردست 31 10,398 04-14-2011, 07:17 PM
آخر رد: على نور الله

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 3 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS