اقتباس:كتب مستر كامل:
حسب ما هو مكتوب سبعون اسبوعا أى حسب حساباتك 70*7=490 سنة وهى المطلوبة للمسح (أى التعميد كما تقول) ... أى 490-457= 33 أى أن المسيح (يسوع) سيعمد فى سن ال 33 !!!
وهل هناك مسيح آخر تعمد بعد المسيح يسوع بثلاثة سنين ؟
الآية الأولى عامة تُجمل النبوة بسبعين أسبوعاً وتُجمل الأحداث كلها مرة واحدة فيقول :
24 سبعون اسبوعا قضيت على شعبك وعلى مدينتك المقدسة لتكميل المعصية وتتميم الخطايا ولكفارة الاثم وليؤتى بالبر الابدي ولختم الرؤيا والنبوة ولمسح قدوس القدوسين.
أى أنه يُجمل السبعين أسبوعاً (زمان النبوة) ويُجمل أحداثها (تتميم الخطايا وكفارة الإثم وليؤتى بالبر الأبدى ولختم الرؤيا والنبوة ولمسح قدوس القديسين) .
ثم فى الآيات اللاحقة يُفصل فى تتميم تلك الأحداث تبعاً لأزمانها خلال السبعين أسبوعاً .. فهناك سبعة أسابيع يليهم 62 أسبوعاً يليهم أسبوع أخير .
أى أن السبعين أسبوع مُفصلين الى :
7 + 62 + 1 = 70 أسبوعاً .
1- الفترة الأولى: من خروج الأمر لتجديد أورشليم وبنائها سبعة أسابيع = 7 * 7 = 49 سنة .
2- الفترة الثانية: من خروج الأمر لتجديد أورشليم وبنائها الى مسح قدوس القديسين سبعة أسابيع وإثنان وستون أسبوعاً.
3- الفترة الثالثة: بعد إنتهاء الـ 62 أسبوعاً يُقطع المسيح . وهنا كلمة "بعد" تعنى أن قطع المسيح لا يلى مباشرة مسح قدوس القدوسين ، بل لكن هناك فترة قصيرة ... أى بعد إكتمال الـ 62 أسبوعاً ، بفترة قصيرة يُقطع قدوس القديسين . ونحن نعرف أن السيد المسيح صُلب بعد ثلاث سنوات ونصف من بدء كرازته (عماده ومسحه) . وبما أن القياس الزمنى فى النبوة أسابيع سنين ، وفترة الثلاث سنوات ونصف فترة قصيرة نسبياً - لا تُذكر - لذا إكتفى بالقول "بعد" أى "بعد إكتمال" .
4- الفترة الرابعة: الأسبوع الباقى من الـ 70 أسبوعاً ، خراب أورشليم وإبطال الذبيحة والتقدمة.
اقتباس:كتب مستر كامل:
أى أن المسيح قد ولد قبل ميلاد المسيح ب 4 سنوات !!!!!
ومن قال لك أن التقويم الميلادى الحالى دقيق بنسبة 100% بالنسبة لميلاد السيد المسيح له المجد ؟
اقتباس:كتب مستر كامل:
-----------------
وفى منتصف الأسبوع الأخير (نصف سبعة سنين = 3.5 سنة ) .. أى عندما كان عمر المسيح حوالى 33 سنة ونصف يُقطع المسيح (يُصلب ويُقتل) ويُبطل بذبيحته الإلهية ذبيحة اليهود الحيوانية .
---------------------------
و يتبقى 3.5 سنة ... أين ذهبوا ... هل أكلتهم القطة مثلا
سؤال وجيه يا مستر كامل .. فعلاً هل أكلتهم القطة ؟
قولى السابق خاطئ .. قد يخطئ ابانوب ولكن الكتاب المقدس لا يخطئ أبداً .
وبالرجوع الى كتب التفسير نجد أن الأسبوع الباقى من الـ 70 أسبوعاً منفصل تماماً عن الفترات السابقة ، وهذا واضح إذا ربطنا الآية 24 من النبوة بالمقطع الأخير (الآية 26و27) .. "وشعب رئيس أتٍ يخرب المدينة والقدس وإنتهاؤه بغمارة والى النهاية حرب وخرب قُضى بها. ويثبت عهداً مع كثيرين فى اسبوع واحد. وفى وسط الإٍسبوع يُبطل الذبيحة والتقدمة وعلى جناح الأرجاس مخرب حتى يتم المقضى على المُخرب" دانيال 9: 26-27.
أولاً: متى بدأ هذا الإٍسبوع: "وشعب رئيس آتٍ يُخرب المدينة والقدس" . ففى سنة 66 ميلادية أرسل نيرون الإمبراطور الرومانى ، فسبسيان القائد العسكرى الكبير ليقمع حركة تمرد اليهود ضد الرومان ورفضهم دفع الجزية لهم . ثم عُين فسبسيان امبراطوراً على روما وترك ابنه تيطس مع جيشه الذى تقدم نحو اورشليم للحصار الأخير . وفى ربيع سنة 70 ميلادية (وفى وسط الإسبوع) : آية 26) إقترب تيطس من أسوار أورشليم ثم اقتحم الجيش الأسوار وهدموها ودخلوا المدينة وتقدموا الى الهيكل الذى ظلت الذبائح اليومية تُقدم فيه وكافة الصلوات والتضرعات الى أن كُفت بسبب المجاعة المريعة من جراء الحصار وعدم وجود ما يُقدم ذبيحة . واستمرت المعركة على اشدها حتى اشعل الرومان النار فى الهيكل فإنهارب كل مبانيه وأبوابه وغرفه وحتى مذبحه . وكذلك أشعلوا النار فى كل المدينة وقتلوا كل من صادفهم . ولم يبق فى اورشليم كلها واسوارها الا جزء صغير جداً من السور الغربى جعله اليهود مبكى لهم . وهنا تم القول الإلهى فى النبوة وبكل دقة :
"شعب رئيس آتٍ يُخرب المدينة والقدس وإنتهاءه بغمارة والى النهاية حرب وخرب قُضى بها ... وفى وسط الإسبوع يُبطل الذبيحة والتقدمة . وعلى جناح الأرجاس مُخرب ... " دانيال 9: 26-27.
ثانياً : متى إنتهى الإسبوع : بعد كل هذا الخراب والدمار الذى حدث بيد تيطس سنة 70 م ، ظل يداعب عقول المتعصبين من اليهود الذين بقوا على قيد الحياة أمل ، أنه ربما يصنع يهوه شيئاً فى أحلك الساعات (نسوا القول الإلهى: وأنا رفضتهم يقول الرب) . فإستمروا فى المقاومة بشدة حتى سنة 72 م ، حيث إنتهت المقاومة نهائياً بذبح أغلبهم . وبذلك يكون الإسبوع الباقى من الـ 70 إسبوعاً قد إنتهى سنة 72 م .
يمكننا تلخيص الأسبوع الباقى من الـ 70 أسبوعاً فى الآتى : الأسبوع بدأ فى سنة 66 م ، وإنتهى سنة 72 م ، فيكون وسط الأسبوع الذى فيه يحدث الخراب والدمار وإبطال الذبيحة والتقدمة هو سنة 70 م .
اقتباس:كتب مستر كامل:
لقد جاريتك فى حساباتك ووصلت معك الى نتائج غير منطقية وهذكرتها بالبرتقالى أعلاه.
النص يقول صراحة : .
26 وبعد اثنين وستين اسبوعا يقطع المسيح وليس له وشعب رئيس آت يخرب المدينة والقدس وسيادتك قلت أن القطع يعنى الصلب !!! .... 62*7=434
أى حسب حساباتك أن الصلب سيكون سنة : -457+434= -23 أى 23 سنة قبل الميلاد ... فهل صلب يسوع قبل ميلاده.!!!
قد أغفلت يا محترم السبعة أسابيع الأولى التى تساوى 7 * 7 = 49 سنة ..
وبعد جمع الـ 49 سنة التى أكلتهم قطتك نجد أن الحسبة كالآتى :
-23 + 49 = 26 ميلادية كما حسبنا سابقاً .
اقتباس:كتب مستر كامل:
انت افتكرتنى زبون من اللى بتضحكوا عليهم ولا ايه. ... يا ريت تحترم عقليتنا شوية.
العفو يا مستر كامل .. نحن نحترم عقليتك ونقدر أسئلتك ونرد عليها بكل إحترام .
ونحن لا نضحك على أحد لأننا لا نريد أن يضحك أحد علينا .
اقتباس:كتب مستر كامل:
بالمناسبة أين هذا السوق و الخليج الذى بناه يسوع .
سوق وخليج يرمزان الى مملكة المسيح التى تكونت وإنتشرت فى العالم وما لاقته من إضطهادات مهولة "فى ضيف الأزمنة" .
فالخليج يرمز الى ميناء السلامة .. فالمسيح هو ميناء السلامة لسفينة حياتنا التى تمخر بحر الحياة العاصف .
والسوق يرمز الى إلتقاء أبناء الله والسلعة التى يتداولونها فى السوق هى كلمة الله يتعزون بها ويتغزون عليها .
وأخيراً نقول أن طلاقة الله سبحانه وتعالى تقتضى أن يكون الثلاثة فى الواحد والواحد فى الثلاثة .. لأن الثلاثة هم واحد .