{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
طنطاوي غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,711
الانضمام: Jun 2003
مشاركة: #101
هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
الزميل القعاع قام بافتراض فرض لايمكن للعلم البت فيه , نظراً لافتقاده لقابلية التخطئ falsification بمعني انه لا توجد تجربة تستطيع ان تنفي او تثبت هذا الافتراض.
وكمثل هذا الافتراض , عندنا الافتراض بأن "الله موجود" فهذا الافتراض لايمكن تأكيده او نفيه علمياً , لعدم وجود قابلية للتخطئ عنده.
العلم الحديث لايخوض في هذه الافتراضات الغير قابلة للتخطئ , وينصرف عنها الي متابعة الافتراضات القابلة للتخطئ والتي تنتج علماً.
ما فعله الزميل القعقاع هو انه رفع فلسفة من موضعها , فسخرها لخدمة اهدافه الخاصة فالانانة او solpcism هذه تنكر وجود الله من باب اولي , بل تنكر وجود الاسلام والقران ومحمد نفسه , فكيف سيكون لنا ان نتأكد من اي شئ مادمنا نفترض ان كل شئ هو حلم؟
اما ان نعيش بقيم الحلم هذه نفسها ( وهي قيمنا الحياتية الان) و نقيم "الله ومحمد والاسلام" بقيم الحلم , او ان نعيش حيانا كما هي ونقيم "الله ومحمد والقران" بالقيم الحياتية المعتادة , وفي النهاية سيتضح لدينا ان قيم "الله ومحمد والاسلام" هي متساوية سواءً افترضنا ان الله يبث لنا حلماً ما , او اننا نعيش واقعنا بشكل "حقيقي" ,وبافراض اي افتراض اخر غيرقابل للتخطئ من عينة هذه الافتراضات , فما الفائدة من هذا الافتراض اذاً اخي الكريم؟

عزيزي الختيار , بحثت في القاموس الفلسفي واكتشفت ان الSolpcism تترجم بكلمة "انانة" فنرجوا اعتمادهذه اللفظة العربية الفصيحة لديكم :23:

اما الذات الواحدة فلربما هي ال pantheism؟

تحية
12-13-2004, 06:11 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الختيار غير متصل
من أحافير المنتدى
*****

المشاركات: 1,225
الانضمام: Jun 2001
مشاركة: #102
هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
اقتباس:إلى الزميل الختيار :

ما فهمته من مداخلاتك عموما و الأخيرة خصوصا أنك مهتم بتصحيح الاسماء فقط وفي كل مرة لا نجدك تقول غير التالي: هذا ليس علمي هذا فلسفي!... هذا إحياء للباركلية !.....

فلا أدري كيف يكون هذا الكلام منطقيا فيه رد على القعقاع و إبطال ما قرره من عجزكم على نفي أو تأكيد وجود خارجي اعتمادا على العلم المادي؟!

ولا زلت أنتظر القعقاع ليصحح لي إن أخطأت في فهم ما يرمي إليه !


عزيزي منفتح

و هل تعتبر هذه مسألة بسيطة يمكن تجاوزها ؟؟؟؟

أن يقول لي أحدهم سأثبت لك وجود الملائكة علمياً ثم يتكلم عن أمواج الراديو هل تتوقع أن أُومي له برأسي و أبصم له بالعشرين ؟؟؟؟ و قد فعلها مصطفى محمود في كتابه "حوار مع صديقي الأبكم :duh: "

قلت لك و لغيرك مراراً و تكراراً أننا يمكن أن نناقش مسألة الوجود الباركلية أو الهارونية أو القعقاعية دون أدنى مشكلة ، لكن أن توضَع في مكانها الصحيح ، أي ضمن المنهج الفلسفي و ليس أن نلبسها جبة العلم بالعافية .

تلك كانت المسألة ، فإن أخبرتني أنك موافق على هذا الأمر ، يمكن عندها أن نغامر ببعض الوقت في جولة فلسفية تتعلق بهذا الأمر .

أما أن نبقى نتخبط هكذا على طريقة القعقاع لا نعرف الحدود الفاصلة بين المنهج العلمي و المنهج الفلسفي ، فهذا أمر يدعو إلى إهدار الطاقة و الوقت .

و تأكد أن ما يطرحه القعقاع (إن كنتَ فهمتَ أبعاده) سيضطرك أن تكون أول المحاربين له ، لأنه باختصار يجعل كل الموجود هو من إنتاج وعيه الخاص ، أو وعي ما آخر ، و سواء تعدد أو انفرد (و لهذا تفصيله يمكن مناقشته ضمن سياقه الفلسفي) فهذا يعني أن هذا الوعي هو من صوّر الوجود بكل ما فيه ، من شجر و جبال و ماء بل و أناس و أفكار ، و أنبياء و قرآن بل و آلهة ، فحريٌّ بمن يطرح هذه الأفكار أن يدعي الإلحاد لا الإيمان .

على كل حال ، حتى لا يعتقد القعقاع أننا نستخدم إيمانه و إيمانك كفزاعة لضرب هذه اللامادية عرضَ الحائط ، أقول لك و له ، إن شئتَ أن تناقش المسألة ضمن سياقها الفلسفي فلا بأس ، بمعنى أنك تقرّ أنها مسألة عقلية ليس للمنهج العلمي بها أي علاقة ، أما إن شئتَ أن تناقشها ضمن منهجاً علمياً ، فنطالبك بتلك الأدلة العلمية ، قد ذكر القعقاع بعضها و الذي ينفع كحكايات قبل النوم ، خصوصاً تلك التي ذكر فيها سحر فقراء الهنود ، و لا داعي لأذكر حكايته عن سحرة فرعون ، فتلك حتى لا تنفع كقصة قبل النوم ، بل كنادرة قعقاعية نتذكرها للتفكه .

فهل تريد/تريدان/تريدون النقاش ضمن هذا المنهج أم ذاك ؟؟؟


تحياتي


عزيزي أيوب ، قد تختلف الترجمة من مكان لآخر ، فأن نترجمها بالأنانة أو الذات الوحيدة ، فهذا مصطلح ، و لا تكفي الترجمة بعدها ، بل تحتاج إلى (أي التفسيرية) ، لأنك حين تقول "أنانة" فلن يفهمك أحد إلا إذا شرحتَ ما تعنيه هذه الكلمة ، و عندها ستقول أن الأنانة هي الفكرة التي تقول بأن الكون و الوجود هو نتاج تخيل أو حلم أو تصور عقل ما له ، غالباً هو عقل المتكلم . و هذا بالضبط ما تعنيه كلمة الذات الوحيدة .

بمعنى أنك يمكن أن تسميها الأنانة و يمكن أن تسميها الذات الوحيدة .

أنا شخصياً أرى الذات الوحيدة أكثر وضوحاً و اقتراباً من المعنى الاصطلاحي

تحياتي مرة أخرى



12-14-2004, 01:45 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
قعقاع غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 97
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #103
هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
الختيار:
حان الوقت لتصحيح كلامك عن الأحلام:
أنت تتكلّم دائما عن الأحلام باعتبارها شيئا فلسفيا، ولكن الحقيقة أنها شيء علميّ تماما وخاضع للبحث والدراسة!
والكلام عن الأحلام متصل بالكلام عن الواقع الافتراضي والوجود المصطنع.. وبطريقة علمية وليست فلسفية..
كيف؟
دعنال نسأل أنفسنا أولا ما مصدر ما نراه في الحلم؟!
مصدره إشارات كهربية في المخ!
في الواقع إن المخ يعيد بث المشاهدات والتجارب والأشخاص والمواقف والمشاعر، لكن بصورة أخرى غير التي تبثها المادة.. بمعنى أنّ إشارات المخ الكهربية تصوّر لنا عالما آخر عامرا بالتفاصيل، ولكنه لا يتبع المنطق الذي نعرفه في الصحو اتباعا كاملا!
وهذا يحيلنا لقضية أن الأحلام ليست هلوسة محضة.. ودعونا من الرؤى ومن الأحلام التي تتحقق.. سنتكلّم هنا عن كلام علماء النفس عن دور الحلم التعويضي..
فمثلا: أنت قد ترى أخوك غاضبا منك في الحلم، عندما تمر عليك أسابيع كثيرة دون أن تزوره.
والأشياء التي تخاف أن تحدث، قد تظهر لك في كوابيسك..
والأشياء التي تتمناها، قد تزورك في أحلامك..
في غالب الأمر، فإن أحلامنا تشرح نفوسنا.. وعلماء النفس أقدر مني على الحديث معكم في هذا الأمر!
إذن فالحلم ليس شيئا عشوائيا بلا تفسير.. بل له آليات وقوانين وأهداف ووظائف..
إذن فأمخاخنا فعلا قادرة على إدخالنا في عوالم افتراضية وبقدرتها الذاتية فقط دون أيّ أجهزة!
وهذه العوالم الافتراضية قد تمتد لما بعد النوم، مثلما يحدث في حالات الجنون والانفصام والهلاوس والتهيؤات والمرض النفسي!!
الكلام ليس فلسفة إذن.. 300 سنة منذ باركلي، تطوّر فيها العلم مرارا، أوجدت مداخل عديدة لقبول كلامه!!
علينا إذن ألا نستهين بفكرة الحلم!
من يدريك الآن أنّ كلّ هذه المناقشة مجرّد تعويض من مخك لأنك لم تُصلّ العشاء قبل النوم، فصور لك حلما مركبا ترى فيه نفسك ملحدا تجادل في آيات الله بغير علم، وهذا النقاش جزء من رجم ضميرك لك، عن طريق شخصية مفتعلة اسمها قعقاع؟!
نعم..
علميا، لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال!!
وكما قال أيوب: العلم عاجز تماما عن أن يثبت أو ينفي فرضيات كون العالم جزء من حلم أو واقع افتراضي أو صورة إلهية!
وأشكر الزميل المتفتح على دوره في النقاش أثناء غيابي..
ولا داعي أن نرهق أنفسنا في هذا الموضوع أكثر من هذا.. العلم نسبي وقاصر ومحدود بحواسنا، لأنه يعتمد على المشاهدة والتجريب.. لهذا فهو لا يعترف بالأفكار والفلسفات والعقائد، لأنها خارج نطاق عمله أصلا!
من العبث إذن أن نطلب من العلم أن يرينا الله، أو أن يثبت وجود الوجود، أو أن يعرّف العدم..... إلخ!
لو اتفقنا على هذه الحقيقة، فيجب أن نتفق أيضا على أن الملحد الذي يتهم المتدينين بالتخلف والرجعية ومعاداة العلم، هو الذي يستحق هذه الصفات، لأنه أقحم العلم في غير اختصاصه!
متفقون؟
12-14-2004, 08:35 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
قعقاع غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 97
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #104
هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
سؤال للختيار بالمرة:
أنمت ترى أن الذين يقولون أن العالم حلم، من السذاجة لدرجة أنك تستطيع التهامهم.. فهل يا تُرى تَرى أن الذين يرون العالم عبثا نشأ بالصدفة وأنهم سينتهون كالعدم بعد الموت، على نفس الدرجة من السذاجة؟.. علما بأن الحلم أرقى من وهم الصدفة، فالحلم بعده استيقاظ، أما عالم الملحد فقد جاء من العدم وسيئول إلى العدم، أي أنه لم يرق حتّى لدرجة الحلم!!!!!
12-14-2004, 06:27 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الختيار غير متصل
من أحافير المنتدى
*****

المشاركات: 1,225
الانضمام: Jun 2001
مشاركة: #105
هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
اهلا بك عزيزي القعقاع

و أعتذر عن الغياب بسبب السفر ، و لكن يمكن للمرء أن يسترق ساعة لمقارعة بعض الزملاء أثناء سفره .


تريد أن تناقش مسألة الحلم ، لا بأس

عزيزي ، أنا لا أقول أن الأحلام شيئاً فلسفيا بحد ذاتها ، بل طريقة تناولك لها أو باركلي أو هارون يحيى هو الفلسفي و ليس الحلم بذاته ، لأن الحلم له تفسيراته العلمية و دراسات و أجهزة و إلخ لفهم هذه الآلية ، و لكن اعتراضي على الفكرة التي يمكن تلخيصها بالتالي :

بما أنني في الحلم أرى عالماً أظن أنه واقعي و بشدة ، فهذا يجعلني أدعي أننا الآن نعيش حلماً نظنه واقعاً .

هذا هو الربط الفلسفي بين الحلم والواقع الذي أعترض على تسميته بالبحث العلمي ، لأنه بحثاً فلسفياً .

و بما أننا بدأنا بنقاش حجة الحلم هذه ، فلا بأس من مراجعة بعض الأفكار بها :

أولاً : هل يمكن أن تحلم بشيء لا يمكن تحليله لعناصره الواقعية ؟؟؟؟

قد تقول نعم سأحلم أنني في الجنة و أن بها أنهار و حور عين و غير ذلك ، سأقول لك الجنة مم تتكون ؟
تتكون من شجر و ظلال و عيون و أنهار إلخ ، نعم الجنة كما تتخيلها غير موجودة ، لكن عناصرها جميعها موجودة في حياتنا .

قد نعقد المسألة أكثر و نقول أن فلان حلم بجني بثلاثة رؤوس و خمسة عيون و فم في بطنه يطير في الهواء و ظله يحرق كل شيء الخ .

نعم هذا شيء غير موجود ، لكنه تجميع لعناصر موجودة ، فالعيون و الرؤوس و الفم و البطن و الطيران و الظل و الحريق و غير ذلك هي كلها أشياء موجودة في حياتنا ، لذلك نحن نحلم بها . و على هذا قِس جميع الأحلام و النهيؤات و الهلوسات و غير ذلك .

ماذا يعني هذا الكلام ، يعني أن دماغك لا يستطيع أن يحلم بأي شيء لا يتكون من عناصر واقعية أبداً ، مما يعني أن الحلم هو إنعكاس للواقع و ليس إنتاجاً له .



المسألة الثانية :

هي كيف علمتَ أنك كنت تحلم ؟
هل تعلم هذا أثناء حلمك ؟
يقيناً لا تعلمه إلا عندما تستيقظ

و ربما تستيقظ و تحتاج لقليل من الوقت حتى تفهم أن هذا حلما و ليس حقيقة .

مما يعني أن الحلم بحد ذاته ليس له معنى إلا بعد الخروج منه ، و هذا يشبه التذكر أو التهيؤات أو الهلوسات إلخ ، فجميعها حين نعيشها لا ندرك حقيقتها إلا بعد الخروج منها ، فنقول "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من هيك منام" ، أليس كذلك ؟

و من هذا المنطلق يكون قياسك للواقع على أنه حلم هو قياس فاشل فضلاً عن كونه لا علاقة له بالعلم .

لماذا ؟

لأنك لا تستطيع أن تخرج من الواقع لتكتشف أنك كنتَ تحلم ، و حتى لو افترضنا أن الموت هو استيقاظ من حلم الوجود ، فكيف عرفتَ ذلك لتخبرنا به كما أخبرتنا عن أحلامك ؟؟؟

هل حدث أن عاد أحدٌ من الموت ليقول لنا كذا و كذا ؟؟؟

لهذا لا يمكن أن نقبل قياسك أبداً ، فأنت تقارن بين طرفين غير متوازيين (الحلم/الوجود)

و لكن الحلم كمفهوم تكون نتيجة الاستيقاظ ، بينما الواقع كمفهوم تكوّن بذاته و ليس كنتيجة لعودة أحد من الموت أو استيقاظ باركلي ليخبرنا بهذه المسألة .

المسألة الثالثة :
لو كان الوجود نتيجة لأحلامنا ، يعني أنا أحلم بكل شيء و أنكر وجودك الموضوعي خارج حلمي ، و أنت كذلك تحلم بي و بكل شيء و تنكر وجودي الموضوعي داخل حلمك ، لن تقنعني أنك موجود لو قطّعت نفسك من الصراخ أو البكاء ، سأقول لك أن كل ما تفعله هو من تمثّلات حلمي ، و لكني أعرف أنني شخصياً موجود ، لأنني أشعر بوجودي و لا أشعر بوجودك ، و لكن حتى هذه الحقيقة تدخل ضمن مأزق الحلم ، فقد يكون اعتقادي بوجودي هو مجرد حلم ، مما يعني أنني غير موجود ، , إن كنتُ كذلك فكيف أحلم بالوجود ؟

معضلة ستحتاج منك الكثير لحلها إن كنتَ مصراً على أن تسحب عالم الحلم على عالم الواقع ، و ليس العكس .

المسألة الرابعة :
لو اتفقنا بأن الحلم جماعي و ليس فردي ، يعني ليس فرداً بحد ذاته هو الذات الوحيدة الذي يحلم بكل شيء ، و خروجاً من المأزق السابق اتفقنا على أنني أنا أحلم بكل شيء و أنت تحلم بكل شيء كذلك المنفتح كذلك أيوب كذلك الآلاف الذين نراهم يومياً ، و هنا ستكون أمام مأزقين :
1- كيف يمكن أن يكون الستة مليارات شخص موجودين بذاتهم (لأنهم يحلمون) و في نفس اللحظة غير موجودين لأنهم نتاج حلم بعضهم البعض ؟؟؟؟

هذه ستشغلك كثيراً ريثما أنهي سفري :10:

2- لو تجاوزنا هذا المأزق ، فكيف يمكن أن يحلم جميع الناس نفس الأحلام ؟؟

كيف يمكن أن يحلموا جميعاً أن زيدان قد أحرز هدفاً فيقفون وقفة رجل واحد هاتفين ؟

بل كيف يحلمون تماماً بنفس الطريقة التي يحلم بها الحيوانات ، فلو وضعت جداراً نارياً ثم أطلقت كلاباً و حميراً و بقراً و بني آدمين ، فكلهم سيجانبون الجدار الناري ، لماذا يفعلون ذلك ؟

هل لأنهم جميعاً يحلمون بنفس الشيء في نفس اللحظة ؟

أم أن المنطق و العقلانية تقول بأن ما يتكون في وعيهم هو انعكاس لحقيقة موجودة هي جدار ناري .

قد يراه أحدهم أحمراً كما نراه و قد يراه بعضهم أزرق و ربما أبيض ، لا يهم كيف يرونه ، المهم أنهم يرونه لأنه موجود خارج وعيهم ، موجود وجود مستقلٌ لا يعتمد على وعيهم . و أما من لا يرى الجدار النار نتيجة لخلل في أجهزة الاستقبال لديه فتلك مشكلته ، فلو جاء أعمى لربما دخل في النار لأن عينه لم ترصد وجود الجدار النار ، ستقول لي سيشعر بالحرارة فأبتسم ابتسامة عريضة و أٌقول لك إجعلها حفرة و ليس ناراً الخ :10:

المسألة الخامسة :
نسيت ما هي

همممممممم

اوكي

بالنسبة للعلم ، لماذا أقول لك أن العلم ليس له علاقة بهذه الفكرة ؟

باختصار لأن العلم يقول أن ما يتكون في الدماغ من إدراك ناتج عن استقبال إشارات تلتقطها حواسنا الخمسة ، فالعلم يقول بأننا نرى الأجسام لأنها تعكس الضوء فيسقط على عيوننا بأطوال موجية مختلفة فنرى ما نرى من الأشكال ، و ليس بأن عيوننا هي التي تُسقط الضوء على الأجسام كما كان يعتقد الناس ما قبل الحسن بن الهيثم . كذلك ليس الدماغ الذي يكوّن هذه الأجسام بسبب ما ذكرناه في أولاً و ثانياً و ثالثاً و رابعاً فوق و لا داعي لتكراره .

كذلك العلم يقول بأن الكون تكوّن قبل مليارات من السنين ، بينما الكائنات الحية في وقت متأخر جداً ، و الإنسان قد لا يكون في آخر دقيقة من منتصف الليل إن اعتبرنا عمر الكون 24 ساعة .

قد يختلف الكثير من العلماء حول الآلية ، لكن أحداً منهم لم يقل أن وجود الذات الواعية سبق وجود الكون بأي بحث علمي ، و إن كان أحدهم قال ذلك فاحضر لي قوله ، و لكن لا تفعل مثل هارون يحيى حين اقتبس عن باركلي و قال " و هنا يعلّق الفيلسوف المشهور باركلي فيقول .... " ، فهذا كما تعرف دجلاً مكشوفاً لا ينطلي إلا على من لم يسمع بباركلي ، أو كما اقتبس عن برتراند رسل قوله باللامادية ، هؤلاء فلاسفة و ليس لهم علاقة بالعلم ، لا يهمني ماذا يعتقد هذا أو ذاك حين نتكلم عن العلم و الأسلوب العلمي في المعرفة .

بالمناسبة أخبرني أحد الزملاء أن برتراند راسل كان في بداية طلعته الفلسفية لاماديا ثم ترك هذا الفكر . لم أبحث في هذه الجزئية و لن أبحث لأنه لا يهمني رايل بالذات ، فسواء كان لاماديا أو مادياً أو من تنظيم القاعدة فتلك مشكلته و ليست مشكلة العلم ، فقط أحببت أن أذكرها كي نعرف - إن صحت الرواية - كيف يكتب هارون يحيى مقالاته .

كذلك العلم يقول أن الحيوانات تحلم ، فهل هذا له مكان في منظومة اللاماديين الحلمية ؟

إن كانت الحيوانات تحلم فنحن جزء من أحلامها ، هذا كلام لا يقوله أحد من العلماء و لا يجرؤ حتى أن ينشره كبحث علمي محترم مبني على التجربة و المشاهدة إلا من كان على شاكلة هارون يحيى و من تبعه بأحلامٍ إلى يوم الدين .


لا أدري ربما أكون قد نسيت شيء ، و لكن تكفي هذه المآزق كعربون تحت الحساب للزميل القعقاع ليفسر لنا كيف يمكن أن يكون وجودنا مجرد حلم (بعيداً عن فيلم ماتريكس و الحاسة السادسة و الآخرون سماء الفانيلا و العقل الجميل و غيرها من الأفلام التي تتكلم بما يشبه كلام هارون يحيى و غيره .


يهمني يا عزيزي المنفتح أن تقرأ كل الكلام السابق بتمعن ، حتى لا تقول أنني فقط أحتج على تصنيف هذه الأفكار بالعلمية أو الفلسفية ، و أن الرد عليها لا يحتاج إلى لقليل من الجهد في كتابة الكثير من الأفكار التي درستها قبل زمن طويل .

في الرد الأخير للقعقاع كتب يقول :

اقتباس:سؤال للختيار بالمرة:
أنمت ترى أن الذين يقولون أن العالم حلم، من السذاجة لدرجة أنك تستطيع التهامهم.. فهل يا تُرى تَرى أن الذين يرون العالم عبثا نشأ بالصدفة وأنهم سينتهون كالعدم بعد الموت، على نفس الدرجة من السذاجة؟.. علما بأن الحلم أرقى من وهم الصدفة، فالحلم بعده استيقاظ، أما عالم الملحد فقد جاء من العدم وسيئول إلى العدم، أي أنه لم يرق حتّى لدرجة الحلم!!!!!

عزيزي القعقاع

طالما أنك بدأت بداية حلوة و جميلة بأن تتكلم على نقطة محددة (الحلم) فلماذا تعود إلى عادتك في القفز على الحبال بين موضوع و آخر فتضيّع نفسك و تتعبنا معك في العودة إلى الموضوع الأٍٍساس ؟

صدقني لا داعي لمثل هذه الحركات ، صدقني جميل جداً أن تناقش بهدوء و تركيز لا أن تقفز من نقطة لأخرى فتوهم نفسك و توهم الآخرين بأنك تطرح أسئلة صعبة ، ربما تجعلها صعبة بعدم ترتيبك لها ضمن سياق يمكن الرد عليه ، و هذا ما نرجو منك كمحاور جاد أن تفعله .

فما علاقة الصدفة بالموضوع ؟

طيب ، هل سبق و سمعتني أتكلم عن الصدفة ؟

ألم تشبعنا معادلات و احتمالات في موضوع داروين فهل رأيتني أتكلم عن الصدفة هناك ؟

ألم تراني و أنا أتكلم عن السببية و الإله الغائب ؟

على كل حال ، هذا ليس موضوعنا هنا و تشتيته لن يكون إلا استراحة المحارب بالنسبة لك ، لا يا عزيزي القعقاع ، واصل معي هذا النقاش الذي فتحته هنا ، و واصل معي مسألة الحلم بما أنك اخترت أن تكون أول أدلتك العلمية .

بالمناسبة ، كان يمكن أن أقول لك إكشف لنا عن مصادرك العلمية التي تفسر الحلم و الوجود كما تفسرها أنت و كل من ذكرنا من قبل ، لكن هذا لن يشبع فضول المنفتح في كيفية الرد على هذه المسألة من الناحية العقلية أيضاً ، لذلك كان لا بد من الرد عليها عقلياً و إظهار ما تحمل من مآزق .

و لكن هذا لا يعفيك أيضاً من ضرورة إظهار أدلتك العلمية و مصادرها التي تفسر الوجود على الطريقة الباركلية ، و إلا كتبنا عليك يا عزيزي أنك تبغبغ وراء هارون يحيى بما لا تعرف .


تحياتي القلبية لك

و ادعُ لي بإقامة سهلة بعيداً عن بيتي

12-16-2004, 01:18 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
قعقاع غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 97
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #106
هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
ما زلنا نلف في نفس الدائرة المفرّغة!!
بل ويصرّ الختيار على تكرار أسئلة سبق أن رددت عليها.. ولن أضيع وقتي في التكرار، وكلّ ما عليه أن يعيد قراءة الردود السابقة، ليعرف ردودي على ما يظنّه معضلات!!
وسأكتفي هنا بالرد على الجزئية الأولى والثانية من كلام الختيار والتعليق عليهما:

((الحلم هو إنعكاس للواقع و ليس إنتاجاً له .))
قاعدة جميلة للغاية.. ولكن هل تعتبرها دليل نفي لكوننا الآن في حلم؟!
بالطبع لا.. لأن الحلم/الواقع الحالي قد يكون انعكاسا لواقع آخر، وبهذا لا نعرف إن كانت عناصر الحلم/الواقع الحالي موجودة بحقيقتها في الواقع الأصليّ أم لا!!
وهذا يعني أنّ الختيار قد لا يكون له وجود في الواقع اللأصليّ!!
الحقيقة التي تقرّرها لنا إذن لا تثبت انّك موجود، بل تمنح هذا الشك بعدا عقليا منطقيا!
شكرا لك لهذه الإضافة القيمة!
بالمناسبة:
كلامك عن أنّ كلّ شيء نتخيله أو نحلم به هو إعادة إنتاج لأشياء في الواقع، هو كلام بديع، يكفي للرد على من يسألون كيف يكون الله بلا بداية ولا نهاية.. من المستحيل على العقل البشري تخيّل هذا، لأنّنا مأسورون بحدود مشاهداتنا وتجاربنا، وكلّ ما نتخيله أو نفكّر فيه هو إعادة بناء لجزئيات الواقع!!.. لهذا فإنّ التفكير في كنه الله طريق مسدود، لأنّه لا يشبه أيّ شيء من مشاهداتنا.. هذا يذكرنا من جديد بأنّ العلم ناتج مشاهداتنا، وأنّه لهذا لا يتخطى حدودا معينة!

((كيف علمتَ أنك كنت تحلم؟.. هل تعلم هذا أثناء حلمك؟.. يقيناً لا تعلمه إلا عندما تستيقظ))
إضافة قيّمة جديدة تشكر عليها، لأنّك تقول ببساطة إنّنا لا نستطيع أبدا إثبات إذا ما كانت الدنيا حلما أم حقيقة إلا بعد الخروج منها.. هذا ما أكدته أنت بقولك:
((و حتى لو افترضنا أن الموت هو استيقاظ من حلم الوجود، فكيف عرفتَ ذلك لتخبرنا به كما أخبرتنا عن أحلامك؟؟؟))
لم أعرف بذلك، ولهذا أقول إنّه من المستحيل علميا نفي أو إثبات أنّ العالم موجود!!
يبدو أنّك نسيت أصل الموضوع: التحدّي هو أن تثبت لي أنّك موجود.. هذا الإثبات مستحيل بكلامك أنت، لأنّك لا تستطيع أن تخرج من الواقع لتخبرنا بكينونته، وحينما تخرج منه ((بالموت)) لن يكون بإمكانك إخبارنا أصلا!!
شكرا يا ختيار على هذه المساهمات في تقوية موضوعي!!
باقي كلامك مجرّد تنويع على فكرة، والردود تافهة للغاية، اعتمادا على ما قررته أنت بنفسك!!
فلا معنى للاستدلال على سكون الأرض بإمساك صخرة من صخورها في يدك والصراخ:
إنها في قبضة يدي.. كيف يدعي المجانين أنّها تتحرّك؟!!
ليس من حقّك استخدام أيّ مفردة من مفردات الواقع لإثبات هذا الواقع!!
هذه الحقيقة أكرّرها لك منذ أكثر من عشرين ردا، ولكنّك مصرّ على تجاهلها!!
حسنا: الأرض ساكنة والصخرة في يدي.. هل لديك اعتراض؟!

أيّ كلام مكرّر منك لن أردّ عليه، ولكلّ متابع للموضوع حقّ الاقتناع بالمنطق الأقوى.
معذرة لأنّي مشغول في الفترة القادمة، وستقلّ ردودي في هذا المنتدى إجبارا.

12-16-2004, 12:51 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
قعقاع غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 97
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #107
هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
مكرر.
12-16-2004, 12:51 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الختيار غير متصل
من أحافير المنتدى
*****

المشاركات: 1,225
الانضمام: Jun 2001
مشاركة: #108
هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
اقتباس:بل ويصرّ الختيار على تكرار أسئلة سبق أن رددت عليها.. ولن أضيع وقتي في التكرار، وكلّ ما عليه أن يعيد قراءة الردود السابقة، ليعرف ردودي على ما يظنّه معضلات!!

هل نعتبر هذه نكتة الموسم :D

هل تعتبر ما قمتَ به من قص و لصق رد على هذه النقاط !!!

و عندما ناقشناك بها تتوارى خلف جملة "سبق أن رددت عليها"


اقتباس:((الحلم هو إنعكاس للواقع و ليس إنتاجاً له .))
قاعدة جميلة للغاية.. ولكن هل تعتبرها دليل نفي لكوننا الآن في حلم؟!
بالطبع لا.. لأن الحلم/الواقع الحالي قد يكون انعكاسا لواقع آخر، وبهذا لا نعرف إن كانت عناصر الحلم/الواقع الحالي موجودة بحقيقتها في الواقع الأصليّ أم لا!!
وهذا يعني أنّ الختيار قد لا يكون له وجود في الواقع اللأصليّ!!
الحقيقة التي تقرّرها لنا إذن لا تثبت انّك موجود، بل تمنح هذا الشك بعدا عقليا منطقيا!
شكرا لك لهذه الإضافة القيمة!

تكفيني هذه الـ (قد) لنعرف كيف قمتَ بالبرهان العلمي على عدم وجود المادة

أشكرك من كل قلبي على هذه البراهين العلمية :loveya:


اقتباس:كلامك عن أنّ كلّ شيء نتخيله أو نحلم به هو إعادة إنتاج لأشياء في الواقع، هو كلام بديع، يكفي للرد على من يسألون كيف يكون الله بلا بداية ولا نهاية.. من المستحيل على العقل البشري تخيّل هذا، لأنّنا مأسورون بحدود مشاهداتنا وتجاربنا، وكلّ ما نتخيله أو نفكّر فيه هو إعادة بناء لجزئيات الواقع!!.. لهذا فإنّ التفكير في كنه الله طريق مسدود، لأنّه لا يشبه أيّ شيء من مشاهداتنا.. هذا يذكرنا من جديد بأنّ العلم ناتج مشاهداتنا، وأنّه لهذا لا يتخطى حدودا معينة!

هذا موضوع آخر ، و لكني أتفق معك فيه حين نحلل الوجود حسب قانون السببية ، فنصل إلى سبب أول ليس له مسبِّب ، مما يعني أنه يجب أن يكون خارج المعقول بالنسبة لي .

و لكن ما علاقة هذا ببراهينك العلمية ؟؟؟

المبنية على (قد) و (ربما) ؟؟؟

(ربما) هذه تجدها في ردودك السابقة

اقتباس:((كيف علمتَ أنك كنت تحلم؟.. هل تعلم هذا أثناء حلمك؟.. يقيناً لا تعلمه إلا عندما تستيقظ))
إضافة قيّمة جديدة تشكر عليها، لأنّك تقول ببساطة إنّنا لا نستطيع أبدا إثبات إذا ما كانت الدنيا حلما أم حقيقة إلا بعد الخروج منها.. هذا ما أكدته أنت بقولك:
((و حتى لو افترضنا أن الموت هو استيقاظ من حلم الوجود، فكيف عرفتَ ذلك لتخبرنا به كما أخبرتنا عن أحلامك؟؟؟))
لم أعرف بذلك، ولهذا أقول إنّه من المستحيل علميا نفي أو إثبات أنّ العالم موجود!!

هذا يدعو للإبتسام مرة أخرى

يبدو أنك لا تدري ما الذي أقوم بالرد عليه من الأساس ، بل يبدو أنك لا تدري حتى ما الذي تريده أنت من هذا الموضوع .

فأن تسمي ما نعيشه حلماً أو واقع ، لا تهم التسمية ، و إن اعتبرته حلماً لكن لهذا الحلم قوانين تحدد لا يمكنك الخروج عليها ، في هذا الحلم يوجد علم و مادة و جزيئات و قوانين تاريخ و زمن و ماضي و مستقبل إلخ .... لا يهمني أن تسميها حلماً أم واقع ، المهم أنك حين تعتبر نفسك جزءاً منه ، و أنت كذلك لا محالة ، فعليك أن لا تخرج على قانونه لأنك لا تستطيع ، و من قوانين هذا الواقع أو الحلم ، وجود المادة و قدرتنا على رصدها و اختبارها .

مأساة أن يكون هذا جلّ طرحك ، و لكي أريك المأساة تابع معي هذه الفقرة .

إن الكون جميعه في حلم ، و لكن ما هي مكونات هذا الحلم ؟
إنها المادة التي تشكّل عناصره و جزيئاته و قوانينه
إذاً هناك مادة في داخل هذا الحلم ، و هذا ما يهمنا . نحن نسميها واقع و أنت تسميها حلم ، هذا لا يهمنا ، لكن أن تجعل نفسك أو وعياً ما خارج هذا الحلم بينما هو متصل به ، فهذا ما لا يمكن أبداً .

بمعنى

إذا كنتَ أنت جزء من هذا الحلم ، فيجب أن تأسرك قوانينه و التي نسميها (قوانين المادة) ، و لكن أن تكون موجوداً خارج الحلم بحيث تتوصل إلى حقيقة أنه حلم ، ثم تعود لتدخل في الحلم لتخبرنا أننا نحلم ، فأنت بذلك تلعب معنا و مع المادة الاستغماية .

و حتى أسهّلها عليك

إذا كان هناك (ذات وحيدة) تحلم بالوجود ، فيجب أن تكون مفارقة له لا غارقة فيه ، حتى لا تكون جزءاً من الحلم و بالتالي ينتفي وجودها الموضوعي ، إلى هنا لا بأس ، يمكنك أن تفترض هذا الفرض و تبقيه كفرض .

و لكن إذا جاءت هذه الذات الوحيدة لتخبرنا عن هذه الفكرة ، فهي تكون قد دخلت إلى الحلم ، و بالتالي خرجت عن كونها ذات مفارقة للحلم ، فينتفي وجودها لأنها أصبحت جزءاً من الحلم ، و بالتالي ينتفي الحلم لأنه لا يوجد ذات حافظت على استمرارها خارجه .

و الأصعب من ذلك هو أن تفارق هذه الذات وجودها المفارق للحلم و تأتي لتستخدم قوانين هذه المادة الحلمية لإثبات أنها حلم ، طيب ما العلم أصلاً جزء من الحلم (حسب هذا التصور) فكيف تستخدمه لإثبات أنه حلم ؟؟؟؟ و كيف تدخل هذه الذات عالم الحلم و تخرج منه دون أن ينعدم هذا العالم ، بمعنى في اللحظة التي تدخل هذه الذات عالم الحلم (واقعنا لتخبرنا ما تخبرنا به) ستصبح جزءاً من الحلم بالضرورة و بالتالي ينتفي وجودها الموضوعي ، و الأمر من ذلك أن الحلم نفسه سيتوقف عن الكينونة لأنه لا يوجد ذات تحلم به ، و هذا ما يخالف ما نراه إذ أننا نرى استمراراً لهذا الواقع أو الحلم دون أي انقطاع مما يعني أنه لا يوجد أي لحظة تدخل فيه هذه الذات الحالمة إلى الحلم لتخبرنا بأنه حلم .


لا أدري إن كنت قد سهّلتها عليك أم عقدتها .

لكن باختصار أنت تلعب الاستغماية ، فحين تريد أن تثبت عدم وجود المادة تلجأ إلى الذات الوحيدة ، و لكن حتى تُثبت وجود هذه الذات الوحيدة تلجأ إلى العلم (المادة) ، و هذا تخبط ما بعده تخبط .

و بناءاً على ما قلته لك فوق ، فإن الذات الوحيدة لا يمكن لها أن تتواصل معنا (نحن مادة حلمها) أبداً ، لأنها إن فعلت تكون قد دخلت في الحلم مما ينفي وجودها الموضوعي مما يُسقِط الحلم الذي يحتاج إلى من يحلم به .


ثم تقول
اقتباس:ليس من حقّك استخدام أيّ مفردة من مفردات الواقع لإثبات هذا الواقع!!

أما أنتَ فتعتقد أنه من حقك استخدام مفردات الواقع لإثبات لاواقعيته ؟؟؟؟؟؟

و كيف تقرر هذه الحقيقة ؟

أنا أستخدم مفردات الواقع لأثبت واقعيته بالنسبة لي و ليس بالنسبة للذات المفارقة ، و هذا حقي و لا يمكنك أن تثبت تعارضه بأي منهجية ، لأني منسجم مع المادة و قوانينها ، فحين أقول أن هذه شمس تشرق من الشرق و تغرب في الغرب ، فهذه حقيقة واقعية تجعلني أتنبأ بما سيحدث غدا صباحاً حتى لو لم أعشه ، سواء كنت نائماً أم ميتاً ، و حتى لو كانت حركة الشمس هي ظاهرية بالنسبة لي ، لكنها منسجمة مع قوانين المادة ، فالخداع البصري جزء من قوانين المادة و لا يمكن أن يخرج عليه أبداً ، لذلك أستطيع التنبؤ بسلوك المادة حسب قوانينها ، حسب ما يسميه العلم قانون من جهة ، و نظرية من جهة أخرى .

و لكن المشكلة هي ما تفعله أنت

فأنت تفرض من البداية أن الوجود كله عبارة عن حلم

ثم تقول ، كي أثبت لكم هذا ، سأحضر لكم براهين علمية

ثم تحضر براهين علمية (حسب ما تعتقد) لتثبت أن الواقع هو حلم ، و لكنك تنسى أن هذه البراهين هي بحد ذاتها جزء من الحلم حسب ما افترضتَ من البداية ، فهي إذاً حسب فرضك براهين حلمية لإثبات واقع حلمي ، و هذا خطأً فادحاً ، لأنك لا تستطيع أن تُفرض شيء و تُثبته بناءاً على نتيجة الفرض نفسه .

يعني أنت تفترض أن الواقع حلم ، هذه هي المسألة قيد النقاش ، و هذا يؤدي بالضرورة إلى أن يكون العلم و جميع معطياته حلماً أيضاً ، مما يعني أنك لا تستطيع استخدامه لإثبات الفرض الأساس لأنه جزء من ذلك الفرض .

باختصار ، إن شئتَ أن يكون هذا العالم كله حلماً فلك ذلك ، بشرط أن تكون جميع مكوناته و قوانينه و وعيه و كل شيء حلم فيه ، و لكنك لا تستطيع أن تثبت هذا الأمر أبداً ، لأنك لا تستطيع أن تستخدم ما هو خارج هذا الحلم كمرجعية قياسية ، و بذلك يبقى ما تقول به مجرد فرض غير قابل للإثبات ، مما ينزع عنه أي صفة علمية ، لأن النظريات العلمية و القوانين العلمية حسب واقعنا (حلمنا) لا تسمى كذلك إلا إن اتبعت الأسلوب العلمي scientific method .

[QUOTE]باقي كلامك مجرّد تنويع على فكرة، والردود تافهة للغاية،

هذه نكتة أخرى نضيفها إلى نكات القعقاع ، و هي مثال رائع للغة التي يستخدمها من لا يملك حجة منطقية ، كان بإمكاني أن أقول من البداية أن جلّ ما طرحته و طرحه هارون يحيى تافهاً ، لكني أحببت أن أريك هذا الحكم بعينك أفضل من أن ندعيه ادعاءاً .


[QUOTE]أيّ كلام مكرّر منك لن أردّ عليه، ولكلّ متابع للموضوع حقّ الاقتناع بالمنطق الأقوى.
معذرة لأنّي


عزيزي

لك أن لا ترد تحت أي ذريعة كانت ، و لا حاجة لأن تشرح بقولك (لأنك) ، فكل قاريء يرجّح السبب الذي يراه مناسباً .



ملاحظة ، في حال أنك غادرت الموضوع دون أن تُحضر لنا مرجعاً علمياً واحداً يبرهن على لاوجود المادة ، فستثبت للجميع أنك مجرد ببغاء لهارون يحيى مع الأسف الشديد ، لأني بصدق لا أتمنى لك هذه النتيجة .

و إن كنتَ مشغولاً ، فأنا لست على عجلة ، و سيبقى هذا الحكم الببغائي قائماً- مع الأسف - إلى أن تثبت عكسه .

تحياتي لك و أتمنى لك قعقعة أقوى في منتديات أخرى ;)


12-17-2004, 02:41 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
قعقاع غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 97
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #109
هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
الختيار:
يبدو أن لديك مشكلة حقيقية في التلقي!
كم مرة أخبرتك من قبل أنني لست هنا لأثبت أن الواقع حلم؟
لقد رددت على هذا مرارا، عندما سألني أكثر من واحد عن هدف هذا الموضوع، فإثبات الحلم ينفي الأديان!
ومن قال إنني هنا لأثبت الحلم؟
الموضوع مرة أخيرة وباختصار:
هل يستطيع أحدكم أن يثبت لي أنه موجود؟!
كلّ اللف والدوران الذي تقوم به يا ختيار لا يقترب من إجابة هذا السؤال!
بل جئت حتّى لتسخر من استخدامي لقد وربما!!
ولماذا تسخر؟!
أنا لا أحاول أن أثبت.. أنا أحاول أن أشكك!
هذه نفس اللعبة العبيطة التي تلعبونها مع الإسلام والقرآن والرسول.. في كلّ مرة نخبركم بحقيقة تشككون!
كنت أريكم عينة صغيرة للغاية لكيف يكون التشكيك سلاحا ذا حدين!
أنا أقول إن الختيار قد لا يكون له وجود.. وأريد إثباتا قاطعا لهذا!
وتدخل في كلام طويل حول مصدر الحلم ومن يحلمه وكيف يصير جزءا من الحلم!
وعبثا نفهمك أن المخ البشري يسيطر فعليا على الأحلام، فأنت نفسك تصنع حلمك، ولكنك تأبى أن تفهم!!
ألم يحدث لك من قبل أن بدأت تحلم بأنك تتبول في ميدان عام أو تبلل ثبابك، ثم استيقظت لتجد مثانتك على وشك الانفجار، فهرعت فورا للمرحاض؟
كيف دخل عالم الحقيقة في الحلم هنا؟
دخل لأن مصدر الحلم هو مخك نفسه.. ومخك شيء أكبر وأعقد بكثير من ((وعيك))!
فوعيك هذا لا يتحكم في قلبك ولا في معدتك ولا في حلاياك العصبية.. بل ولا ينتبه لكم التعقيد الذي يحدث أثناء قراءتك لهذا الكلام وفهمه والتفاعل معه!
وعبثا نفهمك أنّ كلّ هذا الحلم/اللا حلم قد يكون مصدره جهاز في مختبر يصنع واقعا افتراضيا في عقلك، فتتشبث أكثر وأكثر بكلام فلسفي أكل عليه الدهر وشرب منذ أكثر من ثلاثة قرون عن الذات الوحيدة؟!!
خلاصة الأمر، لأني لن أرد عليك بعد هذا في هذا الموضوع، لأنك بصراحة دون المستوى، كما لن أرد على غيرك في أي موضوع، لأنهم دونك مستوى!!:
الإلحاد هو منتج القرن التاسع عشر حينما كان العلم يقينيا..
هذا بالضبط ما نسفه وسفهه العلم في القرن العشرين حينما وصل لمبدأ عدم التأكد، وتماهت الحدود بين المادة والطاقة، وصار العلماء يتوقعون في كلّ لحظة اكتشاف خطأ معادلاتهم ومفاهيمهم مع كلّ اكتشاف جديد!
في النهاية ندرك حقيقة واحدة: أننا أضأل من أن نحكم على الكون، أو نضعه كمجموعة من المعادلات الخطية من درجات منخفضة في كتاب مدرسي!!
إن قد وربما اللتين تسخر منهما محترمتان جدا في هذه الأيام.. ألا تعرف أن في العلم ما يسمى بقوانين الاحتمالات؟!


أخيرا:
لقد قضيت وطري من هذا الوكر، وأحرى بكم أن تسموه "نادي الكفر"، فلا علاقة له بالفكر!!.. وأخبروا من وراءكم أننا نفهم جيدا ما وراء الأكمة، وأنه من الخطورة أن يلعبوا هذه اللعبة معنا لأنها سلاح ذو حدين، ففرد وحيد مثلي قد يعمل على نقل الحقيقة لأفرادكم، وبهذا بدلا من أن تصنعوا منا ملحدا، نصنع منكم مسلمين، وفي عقر داركم!
ألم يحدث هذا مرارا مع الجيوش التي جاءت لغزو بلادنا، فعاد من أفرادها مسلمون ودعاة؟!

كان هذا آخر عهدي بكم، وكنت أستطيع الاستمرار أكثر، لولا استخدام المنتدى للترويج للإباحية والشذوذ تحت اسم الثقافة الجنسية، وأنا لا يشرفني أن أوجد في ماخور!

والسلام على من اتبع الهدى.
12-18-2004, 05:14 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الختيار غير متصل
من أحافير المنتدى
*****

المشاركات: 1,225
الانضمام: Jun 2001
مشاركة: #110
هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
لا يسعني إلا أن أقول

وداعاً أيها الحالم :bye:



12-21-2004, 03:02 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  محاولة لاثبات وجود خالق البحث عن الحقيقة 70 12,754 04-12-2012, 10:53 PM
آخر رد: ahmed ibrahim
  عبدة الشيطان .. لكل من ينكر وجود الجن والشياطين !! مفكر .. سعودي 61 14,777 10-15-2011, 08:37 PM
آخر رد: ahmed ibrahim
  ما هو الدليل على عدم وجود الجان الباحثة عن الحقيقة 22 6,926 09-27-2011, 12:33 AM
آخر رد: القيس عون
  هل هناك دليل متفق عليه على وجود الله ؟؟؟؟ حــورس 60 12,750 07-16-2011, 07:18 AM
آخر رد: الجوكر
  هل تعلم ان اثبات عدم وجود اله اصعب بكثير في اثبات وجوده iyadsm100 28 8,098 06-18-2011, 11:06 AM
آخر رد: The.Rebel

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS