قضية الوجود
إن هذا الكون الموجود لا يخلو من أحد احتمالات ثلاثة:
1. أن يكون واجب الوجود
2. أن يكون ممتنع الوجود
3. أن يكون ممكن {جائز} الوجود
أما الاحتمال الأول : فباطل لأنه يترتب عليه امتناع انعدام الكون ،وذلك محال عقلا: فإننا نرى أعيان المخلوقات تموت وتحيى ،وتوجد وتنعدم فلا مانع عقلا من انعدام الكون.
أما الاحتمال الثاني : فباطل أيضا لأن الكون موجود حقيقة فلو كان ممتنع الوجود لما أمكن وجوده .
إذاً لم يبق إلا الاحتمال الثالث: وهو أنه ممكن الوجود ، أي أنه جائز فيه أن يوجد أو لا يوجد على حد سواء. ،ولكن الكون موجود فعلا فإذا لابد من وجود مرجح خارجي لأحد الأمرين المستويين : الوجود و العدم . فإن قال قائل : إن الكون هو الذي أوجد نفسه. قلنا هذا يستلزم الترجيح بدون مرجح لأنه لو أوجد نفسه لكان واجب الوجود ولكننا اتفقنا علي أنه ممكن الوجود فلزم أن يكون قد أوجدته قوة أخرى خارجة عنه ومباينة له في ذاته وصفاته .
فإن قال القائل : يمكن أن تكون قوة أخرى سوى الله تعالى هي التي أوجدته قلنا سترى بطلان هذا الفرض في الأدلة التالية :
ثانيا: بطلان التسلسل :
إن احتمال أن تكون قوة أخرى سوى الله تعالى قد أوجدت هذا الكون باطل لأنه يؤدي إلى التسلسل وهو أن تطرد الاحتمالات بصورة مستمرة دون أن يصل العقل إلى شيء يستقر عليه في حكمه. فلو قال القائل : إن الكون يحتمل أن يوجده سوى الله تعالى. قلنا له : وهذا الموجد المفترض ،من الذي أوجده ؟ فإن قال: أوجده موجد غيره. قلنا إن هذا سيؤدي إلى أن يكون كل واحد في السلسلة علة لوجود غيره إلى ما لانهاية، وهذا باطل. فإذاً هذه السلسلة لابد أن تنتهي إلى ذات موجودة واجبة الوجود أوجدت نفسها، حتى ينتهي التسلسل وهذه هي الذات الإلهية.
ثالثا :بطلان الدور :
والدور هو توقف وجود أمر على أمر آخر، إلا أن هذا الأخير متوقف في وجوده على وجود الأول وهذا باطل غير مستقيم عقلا. مثاله : لو قلنا إن وجود البيضة متوقف علي وجود الدجاجة، إلا أن الدجاجة متوقفة على وجود البيضة لما وجد كلاهما لاستحالة ذلك. وهذا هو الدور.فلو قال القائل: إن الكون حادث وله علة إلا أن هذه العلة المؤثرة في وجوده عبارة عن التفاعلات الذاتية لذراته الأولى والتي استمرت لملايين السنين حتى انتهت إلى هذا الكون أي أن الطبيعة هي التي أوجدته. فنقول له ما هي العلة الأولى: في إيجاد الذرات الأولى المتفاعلة ؟ وما علة التفاعل الذاتي ؟ فان قال العلة في تلك الذرات ذاتها أي أنها أوجدت نفسها ثم تفاعلت لتوجد الكون.
قلنا له: إن هذا هو الدور الممنوع ذاته لأنك جعلت الشيء علة لوجود غيره وهذا الغير علة لوجوده هو في ذاته حيث إنه لما كان في العدم المطلق كان وجوده متوقفا على أن يخرج من العدم فإذا خرج أصبح علة لا يجاد نفسه. ثم نقول له إنك قلت إن الكون محدث غير أزلي فكيف يكون المحدث علة لنفسه وهو لم يكن موجودا من قبل والعدم المحض لا يوجد شيئا فان الشيء يمتنع أن يكون خالقا ومخلوقاً في الوقت نفسه.
والمعنى أن الذي لا وجود له لا يستطيع أن يصنع شيئاً لأنه أصلا غير موجود. ومن قال بخلاف ذلك فقد أخرج نفسه من نطاق العقلاء حتى الملحدون الشيوعين أتفقو معنا على الأزلية و قالو بأزلية المادة طبعا هههههه
ليس حبا في المسلمين و هذه من الحقائق التي أتفق عليها الملحدون و المؤمنون
أذن نقطة البداية لا توجد توجد أذن لا بداية و لا نهاية و هو ما يسمى واجب الوجود
واجب الوجود يختص الأول ويقصد منه ان الذي لم يسبق بعدم و لا ينتهي بالعدم
قال صلى الله عليه وسلم
كان الله ولم يكن قبله شيء
جواب على من خلق الله؟
كلانا يؤمن
بقضية واحدة ..
( موجود ليس له أول لم يحتج لأحد , وجوده من ذاته ) ...
فما من أختره المادة ,, وفما من أختره الله جل وعز
إن مثل هذا السؤال , هو خلط بين صفات الخالق
وصفات المخلوق , وخلط بين صفات شيئين متباعدين .
عندما يقوم النجار ويصنع لك باباً , فإن النجار نجاراً والباب باباً , هل
يمكن أن نقول :
إن صفات النجار هي صفات الباب ؟ صفات الصانع هي صفات المصنوع ؟
الباب : جماد , خشب , له طلاء , له مسمامير , له مفتاح
النجار :يتحرك , يأكل , ينام , يتزوج
هل يمكن أن نقول أن النجار له مفتاح ومسامير ؟
أو أن الباب يأكل ويتزوج ؟
لو قلنا : إن صفات الصانع هي صفات المصنوع ؛ لكان الباب
نجاراً , والنجار بابا ً !!
رأيت بعض الملحدين من أنصاف المتعلمين يرددها في مقالاته ؛ وهي مقولة ( من خلق الله ؟ ) التي قد تخطر في أذهان بعض المؤمنين ، لكنهم يعالجونها بالوصفة الشرعية التي دلهم عليها خير البشر صلى الله عليه وسلم في قوله ( يأتي الشيطان أحدكم فيقول : من خلق كذا ؟ من خلق كذا ؟ حتى يقول : من خلق ربك ؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته ) أخرجه البخاري ومسلم ،
وفي رواية لمسلم ( فليقل : آمنت بالله ورسوله ) .
وهذا العلاج السريع يقطع الشبهة من أصلها لكي لا تفسد على المسلم تفكيره وإيمانه لو استرسل معها ؛ لأن الناس يتفاوتون في عقولهم ، وليسوا كلهم سيدرك بطلان هذه المقولة الشيطانية لو حللت له ونقضت ، ولهذا يكتفى معه بهذا العلاج العاجل الذي يقيه المرض بإذن الله . أما أصحاب الشكوك والحيرة من أنصاف المتعلمين فيستخدم معهم أسلوب آخر يعري لهم هذه المقولة ؛ لأنهم حتما لن يقتنعوا بالعلاج الأول الذي يتكئ على إيمان الشخص وفطرته .
فالذى يسأل عن خالق الخالق كالذى يسأل عن ما الذى جعل اللون الأبيض أسود أو كيف صار العدم وجودا
لو قدر أن هناك خالق قد خلقه خالق ، وهذا الخالق الثاني قد خلقه خالق ثالث، وخالق رابع وخامس ... إلى آخره ، فإن العقل سيؤول في النهاية إلى الإقرار بخالق أول خلق كل شيء ولم يخلقه شيء ، وهو الله
فالخالق اكيد لن يكون مخلوقا
فلا يجوز القول من خلق الله لأن الله فوق الوجود و هو الأزلي و لوكان أحد يخلق الألهة لكان الله هو خالقها
ولكن لا تنطبق عليها أن تكون ألهة لأنها مخلوقة فهي مخلوقات لأنها تتنطبق عليها صفات العجز و الأحتياج لكي تكون موجودة
الله خالق كل شيء وما سواه مخلوق
ورد في الحديث الصحيح أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دعائه: اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عني الدين وأغنني من الفقر .
أما الله تعالى الذي يستحيل أن يسبقه عدم, أو يعرض عليه عدم. فلا مجال للسؤال عنه. حتى يقال من أوجده. لانه موجود بذاته.
وهو الذي أوجد الوجود. وأوجد كل موجود . فيستحيل أن يعرض عليه السؤال بصفات المخلوقين.فلا يجوزان يقال : أين هو . ولا كيف هو. ولا متى هو لان جميع ذلك من خصائص المخلوقين , تعالى الله عن صفات مخلوقاته.
فهو خلق الزمان والمكان. وأين الأين. وكيف الكيف . وخلق كل شي فقدره تقديرا وهو الذي أوجد كل ما يصلح أن يسأل عنه بهذه الاستفهامات
أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دعائه: اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عني الدين وأغنني من الفقر .
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
[الحديد : 3]
هل إثبات وجود الله لا يثبت إلا بأمثلة صعبة ورياضيات وهندسة وغيرها
، كلا بل هذه من الأوهام التي يحاول أن يصعب بها الملاحدة على الموحدين إثبات وجود الله تعالى ، وقد سبق أن حذر علماء الإسلام من هذا الإيهام الباطل الذي لا حقيقة له .
كيف يكلف الله أنسانا ما لا طاقة له أذ يوجد العالم و الأنسان البسيط
(لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)
تفسير ابن كثير
أَيْ لَا يُكَلَّف أَحَد فَوْق طَاقَته وَهَذَا مِنْ لُطْفه تَعَالَى بِخَلْقِهِ وَرَأْفَته بِهِمْ وَإِحْسَانه إِلَيْهِمْ وَهَذِهِ هِيَ النَّاسِخَة الرَّافِعَة لِمَا كَانَ أَشْفَقَ مِنْهُ الصَّحَابَة فِي قَوْله " وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبكُمْ بِهِ اللَّه " أَيْ هُوَ وَإِنْ حَاسَبَ وَسَأَلَ لَكِنْ لَا يُعَذِّب إِلَّا بِمَا يَمْلِك الشَّخْص دَفْعه فَأَمَّا مَا لَا يَمْلِك دَفْعه مِنْ وَسْوَسَة النَّفْس وَحَدِيثهَا فَهَذَا لَا يُكَلَّف بِهِ الْإِنْسَان وَكَرَاهِيَة الْوَسْوَسَة السَّيِّئَة مِنْ الْإِيمَان
و كل البشر عرفو الله بالطريقة نفسها حتى أينشتاين نفسه أذكى أنسان في تاريخ البشرية
ويكفيك أن تعلمي إذا رأيت في الكون ما ظهر للوجود بعد العدم
أن ذلك الإيجاد دليل على كونه مخلوقا ،
وكونه مخلوقا دليل قاطع على أن هناك خالقا ،
وأن الكمالات التي في المخلوق دليل على أن الخالق كامل ،
وكمال الخالق دليل على غناه عن كل ما سواه فلا خالق له لكماله .
وإذا رأيت في الكون تدبيرا حكيما كان ذلك دليلا قاطعا على وجود مدبر حكيم .
وإذا رأيت في الكون اتحادا في النظام كان ذلك دليلا قاطعا على أن المدبر الحكيم واحد متفرد .
وإذا رأيت رحمة مخلوق بمخلوق علمت أن الذي وضع الرحمة في مخلوقاته أرحم بهم .
وإذا رأيت العقوبات التي تصيب الظالمين ، والابتلاء الذي يصيب الناس علمت أن الخالق جل وعلا يختبر ويبتلى ويعاقب ويثيب .
وإذا سرحت نظرك في كل شيء حتى نفسك وجدت كل ذلك ينطق بأن الله واحد لا شريك له .
أدلة وجود الله
إن التخصيص والنظام يدلان على العلة والحكمة من وراء ذلك التخصيص والنظام. ولا يعقل أن توجد علة أو حكمة بدون مؤثر مدبر لها فلو قلنا إن هذه الشمس إنما وجدت اتفاقا وليس من وراء وجودها حكمة ووكل ما تقوم به من وظائف حياتية في الكون إنما جاءت بطريق الاتفاق ومحض الصدفة لو قلنا ذلك لما شك أحد –في عصرنا الحاضر- في جنون القائلين به. كما أننا لو قلنا لعالم في وظائف الأعضاء إن الأجهزة العضوية في الإنسان مثل المخ والكبد والبنكرياس وغير ذلك إنما جاءت اتفاقا وتهيأت لوظائفها صدفة لما شك ذلك العالم لحظة في جنوننا. فإذا كنا نستنكر أن تكون هذه الجزئيات قد وجدت اتفاقا فكيف نصدق من يقول إن الكون بكل موجوداته قد وجد اتفاقا.
وأن النظام الذي فيه ليس له مدبر عاقل من ورائه، وأن الأحداث المعللة والحكم النافذة في أجزائه قد جاءت اتفاقا بدون قصد لغايتها ؟
هل يعقل أن يكون مثل هذا الكون المعجز في نظامه وترتيبه وضبط مقاديره قد وجد عبثا وأن كل تلك الدقة قد جاءت اتفاقا إن المصدق لهذا يكون كالمصدق لمن يقول له : إننا لو أتينا بستة من القرود وأجلسناها إلى ست آلات طابعة لملايين السنين فانه لا يستبعد أن يخرج لنا أحدها بقصيدة رائعة من روائع شكسبير.هل تصدق هذا القائل؟ انه بلا شك أعقل من القرود الستة ولكن للأسف ليس حظ القرود في إخراج قصيدة شكسبير بأوفر من حظه هو في أن يكون مثل شكسبير. أليس كذلك ؟
إن فطرة الإنسان تشهد بوجود الله تعالى مهما حاول الإنسان إخفاءها فكم من إنسان ينكر وجود الله تعالى، فلما ضاقت به السبل المادية في الأزمات لم يجد إلا أن يتوجه بقلبه إلى السماء وربما يرفع يديه في خضوع وتذلل لعله يجد من القوة العليا مخرجاً مما هو فيه من ضيق. ألم تجرب ذلك بنفسك ؟ ربما حدث لك شيء منه فنسيت بعد زوال الكربة ولكن لاشك أنك لازلت تذكر حكاية من هذا النوع حدثت لغيرك.
بعض الناس قال لبعض الأئمة : أثبت لي وجود الله تعالى ولا تذكر لي الجوهر والعرض فاقل له : هل ركبت البحر؟ قال : نعم قال : فهل عصفت الريح؟ قال : نعم قال : فهل أشرفت بك السفينة على الغرق؟ قال : نعم قال : فهل عصفت الريح؟ قال : نعم قال : فهل أشرفت بك السفينة على الغرق؟ قال : نعم قال : فهل يئست من نفع من في السفينة ونحوهم من المخلوقين لك وإنجائهم مما أنت فيه إياك؟ قال : نعم قال : فهل بقى قلبك متعلقاً بشيء غير أولئك؟ قال : نعم قال : ذلك هو الله عز وجل فاستحس ذلك .
إن كبار الباحثين يمتازون عن غيرهم بأنهم – في غالبهم -يبحثون في الأمور بعقل مدرك ونظر ثاقب متجرد. لذا فإن شهاداتهم تعد ذات اعتبار كبير في الأمور التي يدلون فيها بآرائهم ونحن هنا نذكر أقوال بعض من العلماء المشهورين في قضية الوجود والخلق.
1. ماذا قال عالم الرياضيات مكتشف قانون الجاذبية إسحاق نيوتن : قال نيوتن: إنه لا يمكن أن تأتي إلى حيز الوجود مباهج عالم الطبيعة الزاهرة ومنوعاتها هذه بدون إرادة واجب الوجود أعني به الإله القادر قدرة مطلقة السميع البصير المكتمل الذي يسع كل شيء.
2. قال هيرشل عالم الفلك الإنجليزي : كلما اتسع نطاق العلم ازدادت البراهين الدامغة القوية على وجود خالق أزلي لا حد لقدرته ولا نهاية. فالجيولوجيون والفلكيون والرياضيون والطبعيون قد تعاونوا وتضامنوا على تشييد صرح العلم وهو في الواقع صرح عظمة الله وحده.
3. ويقول وولتر أوسكار لندبرج عالم الفسيولوجيا و الكيمياء الحيوية الأمريكي: أما المشتغلون بالعلوم الذين يرجون الله فلديهم متعة كبرى يحصلون عليها كلما وصلوا إلى كشف جديد في ميدان من الميادين إذ إن كل كشف جديد يدعم إيمانهم بالله ويزيد إدراكهم و أبصارهم لأيادي الله في هذا الكون.
4. أما العالم الأمريكي الفسيولجى أندرو كونواى ايفى فقد قال :إن أحداً لا يستطيع أن يثبت خطأ الفكرة التي تقول إن الله موجود،كما إن أحداً لا يستطيع أن يثبت صحة الفكرة التي تقول. إن الله غير موجود ، وقد ينكر منكر وجود الله تعالى ولكنه لا يستطيع أن يؤيد إنكاره بدليل.وأحيانا يشك الإنسان في وجود شيء من الأشياء ولابد في هذه الحالة أن يستند شكه إلى أساس فكري، ولكنني لم أقرأ ولم أسمع في حياتي دليلا عقليا واحدا على عدم وجوده تعالى وقد قرأت وسمعت في الوقت ذاته أدله كثيرة على وجوده، كما لمست بنفسي بعض ما يتركه الإيمان من حلاوة في نفوس المؤمنين وما يخلفه الإلحاد من مرارة في نفوس الملحدين.
* وجود ذات غير بشرية في تعليم الأنسان الأول الكلام
الأنسان لا يتكلم الا عندما يسمع
لذا يتكلم الطفل لغة محيطه لو ولد العربي في الصين لأصبح يتكلم الصينية أحسن من بروس لي
علما أن الأطرش لا يتكلم رغم صحة لسانه
الأنسان الأول من علمه الكلام
.إذا كان العالم قد ابتدأ من ذكر وأنثى..كما دللنا على ذلك فكيف تكلما..كيف تفاهما..لابد أنهما سمعا شيئا اعتادت عليه آذانهما..فنطق به لساناهما..وتكلما به..ولكن كيف سمعا وهما الاول والبداية..وممن سمعا..اذن لابد أن يكون هناك سمع ليس من جنسيهما..لانهما هما الاصل..في الجنس البشري أن من لا يسمع لا ينطق..كما نعرف جميعا..اذن لابد أن يكون قد علمهما معلم آخر..اذن فالايمان بوجود الله ضرورة لغوية..لانه لابد أن الله سبحانه وتعالى قد كلم آدم فسمع..وكلم آدم حواء فسمعت..وبدأت اللغة..لغة التخاطب والتفاهم نقلا عما علمهما الله.
هذا واقع ما دامت هذه الانسانية كلها قد بدأت من ذكر وأنثى..وكان بين هذا الذكر وهذه الانثى تفاهم..فلابد أنهما سمعا الكلام.
* عدم رؤية أي من البشر بداية الخلق و الكون و الحياة
حتى داروين نفسه لم يرى قردته و هي تتطور
هذه النظرية إفترضاتها خاطئة , لماذا ؟ لأن خلق الإنسان فى علم الغيب , فلا يمكن أن نضع فروض فى مسألة غيبية أو نحكم على الغيب بعقولنا , لابد أن نرجع إلى الوحى الإلهى ولا نحكم عقولنا فى مسألة غيبية . فهذه النظرية حاليا أصبحت خرافة ولا يؤمن بها إلا أصحاب الفكر الرجعى , ودحضت من قبل الكثير بالأدلة العلمية والعقلية أيضا
هل نستطيع نتذكر أنفسنا و نحن رضع ماذا فعلنا
من أين جئنا
الله هو التفسير الوحيد لوجودنا
حجج Wikipedia
/translate.google
* وحجة الإجماع العالمي : فهو حجة التي اقترحها شيشرون (دي deorum ناتورا) ، حيث المعتقد عالمي من الناس إلى شيء الإلهية هي أدلة كافية لإثبات وجودها. في هذه الحالة ، فإن قلة من غير المؤمنين سيكون ضدهم [1] ، [2].
* والحجة الايمان في الدين (بما في ذلك حجة لحياة المسيح والمسيحية وجوده الحقيقي في القربان المقدس ، والحجة الكونية من الكلام في الإسلام ، استنادا إلى مبدأ [السبب الرئيسي 3]).
* والحجة جودي : لقد تم اقتراح هذه الحجة من قبل انسيلم كانتربري ، في Proslogion له. حجته هي أن الله هو ما يجري شيء يمكن ان يخطر أكبر ، وهذا سواء في الفكر والواقع. وهكذا ، حسب قوله ، والتفكير ليكون أكبر ، لا يمكننا أعتقد حقا أن الله ليس : فكرة الله يعني وجوده [4] [5].
* وسيطة السببية هي الحجة الأساسية ألان Kardec [6] [7]) ، وتوماس [الاكويني 8] التي تضم جزءا من 9 أرسطو] [.
* إصدار حجة جودي الديكارتي : من خلال تعريف أو الطبيعة ، والله هو الكمال ، والكمال الذهبي يشمل ، من بين أمور أخرى ، فإن وجود وصفة أو نوعية الكمال مع جميع بحكم التعريف ، لذلك وجود الله [10]).
* والحجة الأخلاقية هو أن الأخلاق لا يمكن أن توجد من دون الله ، لأنه هو الذي يقرر ما هو حق وما هو الشر ، ولذلك فمن الأساس النهائي للأخلاق. على افتراض أن الله غير موجود ، يجب علينا أن نخلص إلى أن وجود يخلو من قيمة معنوية ، وليس هناك خير ولا شر في أعمالنا،
الحجة القائلة بأن الملحدين أكثر ميلا للجريمة من المؤمنين. وكانت هذه النقطة الأخيرة الكثير من النقاش من ديكارت D' Holbach.
دون شك يمكن للمرء أن الحجج أيضا إلى رتبة "أدلة" أقل رسمية ، مثل التجارب الشخصية (انظر التصوف) ، الكشف ، والمعجزات ، وما إلى ذلك. (يمكن أن نسميه وكشف الحقائق). وكانت هذه الجوانب لفلسفة الدين في أي حال العديد من المناقشات.
* والحجة الأنثروبولوجية عن وجود الله ، قدم من الدكتور غريغوري بويد ([16] هناك أدلة على أن عالمنا لا يمكن ان يكون مخلوق الشخصية (وهذا يعني المحبة وعقلانية واعية ، والأخلاقية ، وبدافع من الهدف) من دون بيئتنا سوف تكون مرتفعة أيضا ، لأن خلاف ذلك نحن لا تتطابق ، وسيكون كما لو كانت طبيعة أنجبت سمكة عندما لا تحتوي على المياه.
* والحجة الكونية يجادل بأن هناك "سبب أول" ، أو "المحرك" الذي هو على النحو الله. ويبدأ مع مطالبة حول العالم ، مثل الكيانات التابعة لها أو التي تحتوي على الحركة.
* الغائي حجة يرى أن أفضل تفسير النظام في الكون وتعقيد بالرجوع إلى الله الخالق. ويبدأ مع مطالبة أكثر تعقيدا عن العالم ، أي أنه يسلك النظام والتصميم. هذه الحجة قد نسختين : واحدة تقوم على القياس للتصميم ومصمم ، والآخر بحجة أن الأهداف يمكن أن تحدث إلا في عقولهم.
* وتقوم الحجة جودي على الحجج إلى وجود "يجري أكبر من التي لا يمكن تصورها". ويبدأ ببساطة مع مفهوم الله. [16] ابن سينا ، [17] [18] سانت انسيلم كانتربري وPlantinga ألفين وضعت هذه الحجة لإظهار أنه إذا كان منطقيا هو ممكن في سبيل الله (لازم يجري) في الوجود ، ثم الله موجود. [16]
* والحجة الانثروبي تشير إلى أن الحقائق الأساسية ، مثل وجودنا ، هي أفضل تفسير له وجود الله.
* والحجة الأخلاقية يجادل بأن وجود الاخلاق يعتمد على وجود الله.
* والحجة متسام يشير إلى أن المنطق والعلم ، والأخلاق ، وأشياء أخرى نحن نأخذ على محمل الجد لا معنى لها في غياب الله ، وأنه يجب دحض الحجج الإلحادية في نهاية المطاف أنفسهم إذا ضغطت الاتساق مع صارمة.