[quote]
دراز كتب/كتبت
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ( البقرة 79)
ونتابع ما قاله الصحابة والتابعين لنبي الاسلام بما تعلموه وفهموه من هذه الايات
فجاء في تفسير ابن كثير ان هذه الآية تتكلم عن اليهود وليس على المسيحيين ( النصاري بحسب اللفظ الاسلامي)
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...HEER&tashkeel=0
هؤلاء صنف آخر من اليهود وهم الدعاة إلى الضلال بالزور والكذب على الله وأكل أموال الناس بالباطل والويل والهلاك والدمار وهي كلمة مشهورة في اللغة
ويذهب ابن كثير الى ذكر حديث لا يقبله ويصفه بانه غريب
الحديث يقول ان اليهود زادوا في كتابهم ومحوا اسم محمد
ونكرر ان ابن كثير قال عنه حديث غريب جدا
عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون " قال" الويل جبل في النار " وهو الذي أنزل في اليهود لأنهم حرفوا التوراة زادوا فيها ما أحبوا ومحوا منها ما يكرهون ومحوا اسم محمد - صلى الله عليه وسلم - من التوراة ولذلك غضب الله عليهم فرفع بعض التوراة فقال تعالى " فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون " وهذا غريب أيضا جدا
ولنا ملاحظة هامة هنا
اولا : ان القرآن يقول عن جماعة من اليهود وليس كل اليهود
ثانيا : في الآية السابقة كان القرآن يقول ان عيسى جاء مصدقا لما بين يديه من التوراة
اي ان التوراة كانت في زمن عيسى غير محرفة . فهل غير اليهود التوراة تحت عين وبصر المسيحيين ؟؟؟
واذا كانوا فعلوا ، فالتوراة بين ايدي المسيحيين والتي صدق عليها عيسى سليمة ، اين الايات التي يقولون عنها
ولنتابع ما يقوله تفسير الجلالين
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...=arb&tashkeel=1
"فويل" شدة عذاب "للذين يكتبون الكتاب بأيديهم" أي مختلقا من عندهم "ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا" من الدنيا وهم اليهود غيروا صفة النبي في التوراة وآية الرجم وغيرهما وكتبوها على خلاف ما أنزل "فويل لهم مما كتبت أيديهم" من المختلق "وويل لهم مما يكسبون" من الرشا جمع رشوة
تعقيب
تفسير الجلالين يقول ان اليهود غيروا صفة النبي في التوراة وغيروا آية الرجم
وسوف نستعرض حديث الوسادة ، التي طلب فيها نبي الاسلام التوراة من اليهود
وكان فيها آية الرجم ، فالمقصود هنا بتغييرهم آية الرجم هو اخفائها وعدم قرائتها
وجدير بالذكر ان المسلمين غيروا آية الرجم في القرآن فلم يضمنوها في القرآن
بدعوى انها فقدت ، وسوف نستعرض هذه النقطة في حينه
يقول الطبري في تفسيره
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...nSora=2&nAya=79
القول في تأويل قوله تعالى : { للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا } . يعني بذلك : الذين حرفوا كتاب الله من يهود بني إسرائيل , وكتبوا كتابا على ما تأولوه من تأويلاتهم مخالفا لما أنزل الله على نبيه موسى صلى الله عليه وسلم , ثم باعوه من قوم لا علم لهم بها ولا بما في التوراة جهال بما في كتب الله لطلب عرض من الدنيا خسيس , فقال الله لهم : { فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون }
تعقيب :
هنا الطبري يذكر ان اليهود لم يكتبوا كتابا لانفسهم ولكن لكي يبيعوه لغير اليهود
لمن ليس لهم علم ، لكي يكسبوا منهم اموال رشوة ، وهو ما قاله الجلالين وابن كثير
اذا فالكتاب الذي مع اليهود هو كتاب لم يتغير بدليل حديث الوسادة التي طلب فيها
نبي الاسلام التوراة ليحكم فيها بين اليهود في حادثة الزنا
وسوف يأتي هذا عندما نأتي الى الآية الخاصة بهذه الحادثة
واخيرا فان القرطبي يقول
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...nSora=2&nAya=79
قال علماؤنا رحمة الله عليهم : نعت الله تعالى أحبارهم بأنهم يبدلون ويحرفون فقال وقوله الحق : " فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم " [ البقرة : 79 ] الآية . وذلك أنه لما درس الأمر فيهم , وساءت رعية علمائهم , وأقبلوا على الدنيا حرصا وطمعا , طلبوا أشياء تصرف وجوه الناس إليهم , فأحدثوا في شريعتهم وبدلوها , وألحقوا ذلك بالتوراة , وقالوا لسفهائهم هذا من عند الله , ليقبلوها عنهم فتتأكد رياستهم وينالوا به حطام الدنيا وأوساخها . وكان مما أحدثوا فيه أن قالوا : ليس علينا في الأميين سبيل , وهم العرب , أي ما أخذنا من أموالهم فهو حل لنا . وكان مما أحدثوا فيه أن قالوا : لا يضرنا ذنب , فنحن أحباؤه وأبناؤه , تعالى الله عن ذلك ! وإنما كان في التوراة " يا أحباري ويا أبناء رسلي " فغيروه وكتبوا " يا أحبائي ويا أبنائي " فأنزل الله تكذيبهم
تعقيب:
لاحظ ان القرطبي لا زال يتكلم عن اليهود
لاحظ ايضا ان القرطبي يقول ان اليهود غيروا الكلمات من
يا احباري وابناء رسلي
لتكون : يا احبائي وابنائي
كما لو كانت التوراة مكتوبة باللغة العربية !!!!
والخلاصة
ان المفسرين اتفقوا ان
الايات تتكلم عن اليهود وليس عن المسيحيين ( النصاري )
ان بعض اليهود كتبوا كتابا لغير اليهود ليبيعوه لهم
عيسى المسيح عندما جاء كان موافقا على التوراة ومصدقا لها
وهذا يجعل زمن تحريف التوراة (اذا كان تم ) بعد ظهور المسيحية
والمسيحيون لديهم التوراة كعهد قديم في الكتاب المقدس ، فاذا كان التوراة في يد المسيحيين
وفي يد اليهود متطابقة ، اذا فالتوراة المحرفة غير موجودة الان
[SIZE=5]هذا لا يفيد تحريف اصول التوراة ـ بل على العكس التوراة الصحيحة كانت موجودة ايام انبي وشهد لها
http://hadith.al-islam.com/Display/Display...SearchLevel=QBE
حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني حدثنا ابن وهب حدثني هشام بن سعد أن زيد بن أسلم حدثه عن ابن عمر قال أتى نفر من يهود فدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القف فأتاهم في بيت المدراس فقالوا يا أبا القاسم إن رجلا منا زنى بامرأة فاحكم بينهم[size=5][color=#990000] فوضعوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسادة فجلس عليها ثم قال بالتوراة فأتي بها فنزع الوسادة من تحته فوضع التوراة عليها ثم قال آمنت بك وبمن أنزلك ثم قال ائتوني بأعلمكم فأتي بفتى شاب ثم ذكر قصة الرجم نحو حديث مالك عن نافع
حدثنا مسدد حدثنا إسماعيل عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل وامرأة من اليهود قد زنيا فقال لليهود ما تصنعون بهما قالوا نسخم وجوههما ونخزيهما قال فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين فجاءوا فقالوا لرجل ممن يرضون يا أعور اقرأ فقرأ حتى انتهى إلى موضع منها فوضع يده عليه قال ارفع يدك فرفع يده فإذا فيه آية الرجم تلوح فقال يا محمد إن عليهما الرجم ولكنا نكاتمه بيننا فأمر بهما فرجما فرأيته يجانئ عليها الحجارة
صحيح البخاري رقم 6988
المصدر :
http://hadith.al-islam.com/Display/...SearchLevel=QBE
[color=#CC0000]تعقيب :
هذا حديث مشهور وقد ذكره البخاري ( اصح الكتب بعد القرآن بحسب الايمان الاسلامي )
وقد ذكر الحديث كل رواة الاحاديث النبوية
والحديث له اهمية قصوى لانه يرد بكل بساطة على ادعاء ان التوراة في زمن النبي كانت محرفة
والا لما كانت استشهد بها ولا قال انه آمن بها وبمن انزلها
اذا فحتى اذا قال احدهم في تفسير احدى الايات القرآنية انهم كتبوا توراة مزيفة
فان الامر لا يعدو كونه ( بعض اليهود ) ولكن الاغلبية العظمى كانت تحتفظ بالتوراة السليمة
وقد شهد لها نبي الاسلام بنفسه
ومرة اخرى لا زلت اكرر اننا حتى الان نرد على ادعاءات توجه للتوراة واليهود
ولم نجد اي اشارة الى كتاب المسيحيين باي تحريف او تزييف
**************************************
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ( البقرة 79)
جاءت بعد
أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
( البقرة 75)
وللحديث بقية