{myadvertisements[zone_1]}
نتحدى أن يقول لنا أحد أن القرآن قال بتحريف الكتاب المقدس!!
NEW_MAN غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,759
الانضمام: Dec 2002
مشاركة: #21
نتحدى أن يقول لنا أحد أن القرآن قال بتحريف الكتاب المقدس!!
اقتباس:  ديدات   كتب/كتبت  
هل تقصد وانا له لحافظون اود ان تكتب الجمل صحيحه لكي نعرف ان نرد عليك صحيحا
وسوف أكتب لك الأيات التي تسبق أية انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ( بسم الله الرحمن الرحيم) ((5) وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر انك لمجنون(6) ) وفي الايه((8) انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون(9) ) صدق الله العظيم سورة الحجر  
ما رأيك يا سيد نيو مان أعتقد ان الايات مفسره نفسها بنفسهاwhat::bye:[/SIZE]


http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...nSora=15&nAya=9

تفسير ابن كثير


وهو القرآن وهو الحافظ له من التغيير والتبديل ومنهم من أعاد الضمير في قوله تعالى " له لحافظون " على النبي صلى الله عليه وسلم كقوله " والله يعصمك من الناس " والمعنى الأول أولى وهو ظاهر السياق .


06-03-2005, 09:21 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
NEW_MAN غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,759
الانضمام: Dec 2002
مشاركة: #22
نتحدى أن يقول لنا أحد أن القرآن قال بتحريف الكتاب المقدس!!
[quote] دراز كتب/كتبت

فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ( البقرة 79)




ونتابع ما قاله الصحابة والتابعين لنبي الاسلام بما تعلموه وفهموه من هذه الايات
فجاء في تفسير ابن كثير ان هذه الآية تتكلم عن اليهود وليس على المسيحيين ( النصاري بحسب اللفظ الاسلامي)

http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...HEER&tashkeel=0

هؤلاء صنف آخر من اليهود وهم الدعاة إلى الضلال بالزور والكذب على الله وأكل أموال الناس بالباطل والويل والهلاك والدمار وهي كلمة مشهورة في اللغة

ويذهب ابن كثير الى ذكر حديث لا يقبله ويصفه بانه غريب
الحديث يقول ان اليهود زادوا في كتابهم ومحوا اسم محمد
ونكرر ان ابن كثير قال عنه حديث غريب جدا


عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون " قال" الويل جبل في النار " وهو الذي أنزل في اليهود لأنهم حرفوا التوراة زادوا فيها ما أحبوا ومحوا منها ما يكرهون ومحوا اسم محمد - صلى الله عليه وسلم - من التوراة ولذلك غضب الله عليهم فرفع بعض التوراة فقال تعالى " فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون " وهذا غريب أيضا جدا

ولنا ملاحظة هامة هنا
اولا : ان القرآن يقول عن جماعة من اليهود وليس كل اليهود
ثانيا : في الآية السابقة كان القرآن يقول ان عيسى جاء مصدقا لما بين يديه من التوراة
اي ان التوراة كانت في زمن عيسى غير محرفة . فهل غير اليهود التوراة تحت عين وبصر المسيحيين ؟؟؟
واذا كانوا فعلوا ، فالتوراة بين ايدي المسيحيين والتي صدق عليها عيسى سليمة ، اين الايات التي يقولون عنها
ولنتابع ما يقوله تفسير الجلالين


http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...=arb&tashkeel=1

"فويل" شدة عذاب "للذين يكتبون الكتاب بأيديهم" أي مختلقا من عندهم "ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا" من الدنيا وهم اليهود غيروا صفة النبي في التوراة وآية الرجم وغيرهما وكتبوها على خلاف ما أنزل "فويل لهم مما كتبت أيديهم" من المختلق "وويل لهم مما يكسبون" من الرشا جمع رشوة

تعقيب
تفسير الجلالين يقول ان اليهود غيروا صفة النبي في التوراة وغيروا آية الرجم
وسوف نستعرض حديث الوسادة ، التي طلب فيها نبي الاسلام التوراة من اليهود
وكان فيها آية الرجم ، فالمقصود هنا بتغييرهم آية الرجم هو اخفائها وعدم قرائتها
وجدير بالذكر ان المسلمين غيروا آية الرجم في القرآن فلم يضمنوها في القرآن
بدعوى انها فقدت ، وسوف نستعرض هذه النقطة في حينه


يقول الطبري في تفسيره

http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...nSora=2&nAya=79

القول في تأويل قوله تعالى : { للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا } . يعني بذلك : الذين حرفوا كتاب الله من يهود بني إسرائيل , وكتبوا كتابا على ما تأولوه من تأويلاتهم مخالفا لما أنزل الله على نبيه موسى صلى الله عليه وسلم , ثم باعوه من قوم لا علم لهم بها ولا بما في التوراة جهال بما في كتب الله لطلب عرض من الدنيا خسيس , فقال الله لهم : { فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون }

تعقيب :
هنا الطبري يذكر ان اليهود لم يكتبوا كتابا لانفسهم ولكن لكي يبيعوه لغير اليهود
لمن ليس لهم علم ، لكي يكسبوا منهم اموال رشوة ، وهو ما قاله الجلالين وابن كثير
اذا فالكتاب الذي مع اليهود هو كتاب لم يتغير بدليل حديث الوسادة التي طلب فيها
نبي الاسلام التوراة ليحكم فيها بين اليهود في حادثة الزنا
وسوف يأتي هذا عندما نأتي الى الآية الخاصة بهذه الحادثة


واخيرا فان القرطبي يقول

http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafs...nSora=2&nAya=79

قال علماؤنا رحمة الله عليهم : نعت الله تعالى أحبارهم بأنهم يبدلون ويحرفون فقال وقوله الحق : " فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم " [ البقرة : 79 ] الآية . وذلك أنه لما درس الأمر فيهم , وساءت رعية علمائهم , وأقبلوا على الدنيا حرصا وطمعا , طلبوا أشياء تصرف وجوه الناس إليهم , فأحدثوا في شريعتهم وبدلوها , وألحقوا ذلك بالتوراة , وقالوا لسفهائهم هذا من عند الله , ليقبلوها عنهم فتتأكد رياستهم وينالوا به حطام الدنيا وأوساخها . وكان مما أحدثوا فيه أن قالوا : ليس علينا في الأميين سبيل , وهم العرب , أي ما أخذنا من أموالهم فهو حل لنا . وكان مما أحدثوا فيه أن قالوا : لا يضرنا ذنب , فنحن أحباؤه وأبناؤه , تعالى الله عن ذلك ! وإنما كان في التوراة " يا أحباري ويا أبناء رسلي " فغيروه وكتبوا " يا أحبائي ويا أبنائي " فأنزل الله تكذيبهم

تعقيب:
لاحظ ان القرطبي لا زال يتكلم عن اليهود
لاحظ ايضا ان القرطبي يقول ان اليهود غيروا الكلمات من
يا احباري وابناء رسلي
لتكون : يا احبائي وابنائي
كما لو كانت التوراة مكتوبة باللغة العربية !!!!

والخلاصة

ان المفسرين اتفقوا ان
الايات تتكلم عن اليهود وليس عن المسيحيين ( النصاري )
ان بعض اليهود كتبوا كتابا لغير اليهود ليبيعوه لهم
عيسى المسيح عندما جاء كان موافقا على التوراة ومصدقا لها
وهذا يجعل زمن تحريف التوراة (اذا كان تم ) بعد ظهور المسيحية
والمسيحيون لديهم التوراة كعهد قديم في الكتاب المقدس ، فاذا كان التوراة في يد المسيحيين
وفي يد اليهود متطابقة ، اذا فالتوراة المحرفة غير موجودة الان
[SIZE=5]هذا لا يفيد تحريف اصول التوراة ـ بل على العكس التوراة الصحيحة كانت موجودة ايام انبي وشهد لها



http://hadith.al-islam.com/Display/Display...SearchLevel=QBE


‏حدثنا ‏ ‏أحمد بن سعيد الهمداني ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن وهب ‏ ‏حدثني ‏ ‏هشام بن سعد ‏ ‏أن ‏ ‏زيد بن أسلم ‏ ‏حدثه عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏قال ‏ ‏أتى ‏ ‏نفر ‏ ‏من ‏ ‏يهود ‏ ‏فدعوا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إلى ‏ ‏القف ‏ ‏فأتاهم في بيت ‏ ‏المدراس ‏ ‏فقالوا يا ‏ ‏أبا القاسم ‏ ‏إن رجلا منا زنى ‏ ‏بامرأة ‏ ‏فاحكم بينهم[size=5][color=#990000] فوضعوا لرسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وسادة فجلس عليها ثم قال بالتوراة فأتي بها فنزع الوسادة من تحته فوضع التوراة عليها ثم قال آمنت بك وبمن أنزلك
ثم قال ائتوني بأعلمكم فأتي ‏ ‏بفتى ‏ ‏شاب ‏‏ثم ذكر قصة الرجم ‏ ‏نحو حديث ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏


حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسماعيل ‏ ‏عن ‏ ‏أيوب ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏
‏أتي النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏برجل وامرأة من ‏ ‏اليهود ‏ ‏قد زنيا فقال ‏ ‏لليهود ‏ ‏ما تصنعون بهما قالوا ‏ ‏نسخم ‏ ‏وجوههما ونخزيهما قال ‏‏فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين ‏ ‏فجاءوا فقالوا ‏ ‏لرجل ‏ ‏ممن يرضون يا ‏ ‏أعور ‏ ‏اقرأ فقرأ حتى انتهى إلى موضع منها فوضع يده عليه قال ارفع يدك فرفع يده فإذا فيه ‏ ‏آية الرجم ‏ ‏تلوح فقال يا ‏ ‏محمد ‏ ‏إن عليهما ‏ ‏الرجم ‏ ‏ولكنا ‏ ‏نكاتمه ‏ ‏بيننا فأمر بهما ‏ ‏فرجما ‏ ‏فرأيته ‏ ‏يجانئ ‏ ‏عليها الحجارة ‏

صحيح البخاري رقم 6988

المصدر :
http://hadith.al-islam.com/Display/...SearchLevel=QBE


[color=#CC0000]تعقيب :

هذا حديث مشهور وقد ذكره البخاري ( اصح الكتب بعد القرآن بحسب الايمان الاسلامي )
وقد ذكر الحديث كل رواة الاحاديث النبوية

والحديث له اهمية قصوى لانه يرد بكل بساطة على ادعاء ان التوراة في زمن النبي كانت محرفة
والا لما كانت استشهد بها ولا قال انه آمن بها وبمن انزلها

اذا فحتى اذا قال احدهم في تفسير احدى الايات القرآنية انهم كتبوا توراة مزيفة
فان الامر لا يعدو كونه ( بعض اليهود ) ولكن الاغلبية العظمى كانت تحتفظ بالتوراة السليمة
وقد شهد لها نبي الاسلام بنفسه

ومرة اخرى لا زلت اكرر اننا حتى الان نرد على ادعاءات توجه للتوراة واليهود
ولم نجد اي اشارة الى كتاب المسيحيين باي تحريف او تزييف

**************************************


فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ( البقرة 79)

جاءت بعد

أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
( البقرة 75)

وللحديث بقية
06-03-2005, 09:45 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الراعي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 637
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #23
نتحدى أن يقول لنا أحد أن القرآن قال بتحريف الكتاب المقدس!!

______________________
كتب الزميل ديدات
ومن الذين قالوا انا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون (14) صدق الله العظيم سورة البقره وأذا أردت المزيد أقرأ من الايه12 الى الايه 17 من سورة البقره مع تحياتي للجميع(ديدات)ولسه
_____________________________

اين الحديث عن الإنجيل أو التوراة في هذا النص من الأصل ؟؟!!!
كما أن النص يتكلم عن بعض من النصارى " ومن الذين قالوا انا نصارى " وليس كل النصارى !


ولا حديث هنا من الأصل عن التوراة أو الإنجيل ، سواء عن تحريف أو عدمه !!!

أما نص سورة البقرة الذي تشير إليه فأنا أنقله لك لا من رق 12 -17 ، بل من رقم 1 -17 :

"ألم (البقرة: 1).
ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (البقرة: 2).
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (البقرة: 3).
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (البقرة: 4).
أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (البقرة: 5).
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ (البقرة: 6).
خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (البقرة: 7).
وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (البقرة: 8).
يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (البقرة: 9).
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمْ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (البقرة: 10).
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة: 11).
أَلاَ إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لاَ يَشْعُرُونَ (البقرة: 12).
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلاَ إِنَّهُمْ هُمْ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لاَ يَعْلَمُونَ (البقرة: 13).
وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (البقرة: 14).
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (البقرة: 15).
أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (البقرة: 16).
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَ يُبْصِرُونَ (البقرة: 17).

ويتكلم عن الذين كفروا وعن بعض الذي يؤمنون بالله ولكنهم لا يؤمنون بالإسلام !!!
ولم يذكر شيء التوراة أو الإنجيل !!!

تحياتي

الراعي / عمانوئي

06-03-2005, 10:43 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
هادم الاباطيل غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 455
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #24
نتحدى أن يقول لنا أحد أن القرآن قال بتحريف الكتاب المقدس!!
قل جاء الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ...

قال الراعي ساحمل سنارتى أذهب الى الصيد لأمسك بعض الأسماك ...و إذا به يصطاد فردة حذاء قديمة:lol: ...

متى كان الكتاب المقدس يساوى التوراة و الأنجيل ... التوراة يساوى كتاب موسى (فقط) أما بقية الأسفار أي بعد موسى أمثال نشيد الإفساد و حزقبال و سفر العاهرة راعوث و حكايات ألف ليلة و ليلة من شمشمون و دليلة فحاشا للقرأن العظيم أن يعترف به فضلا أن يقول بتحريفه !!!! ... اما الأنجيل فحاشا للقرأن العظيم أن يعترف بالكم الهائل للأناجيل ... سفر سلامات بولس و كابوس يوحنا لا نؤمن به فضلا على ان نقول بتحريفه يا أذكياء ...

و الآن لنعود لتحدي الهزيل أشار إليه راعى الرعية المسكين إليك هذه الآيات العظيمة الدرر البهية أتمنى أن لا تدوسه بأقدامك (طبعا فاهم المسألة كويس يا أبوهم)...

(1) سورة البقرة
(( أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ)) البقرة -75-

(2) سورة النساء
((مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا )) النساء -46-

(3) سورة المائدة
(( فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )) المائدة -13-

(4) المائدة
[size=6](( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ )) المائدة -42-


و الآن الراعي كان يعلم ان الكتاب المقدس يشهد على نفسيه بالتحريف لهذا توسل من البداية أن لا نشير الى نصوص الكتاب المقدس ... و لكن لأحقاق الحق و زهق الباطل أنا أنقل نصوص الكتاب المسمى مقدسا أيضا ...

أولاً : ان كاتب المزمور ( 56 : 4 ) ينسب إلى داود عليه السلام بأن أعدائه طوال اليوم يحرفون كلامه :

( ماذا يصنعه بي البشر. اليوم كله† يحرفون † كلامي. عليّ كل افكارهم بالشر ) ترجمة الفاندايك

ثانياً : لقد اعترف كاتب سفر ارميا ( 23 : 13 ، 15 ، 16 ) بأن أنبياء اورشليم وأنبياء السامرة الكذبة حرفوا كلام الله عمداً :

( وقد رأيت في انبياء السامرة حماقة. تنبأوا بالبعل واضلوا شعبي اسرائيل. 14 وفي انبياء اورشليم رأيت ما يقشعر منه. † يفسقون ويسلكون بالكذب

ثالثاً : لقد اعترف كاتب سفر ارميا بأن اليهود حرفوا كلمة الله لذلك فهو ينسب لإرميا في ( 23 : 36 ) توبيخ النبي إرميا لليهود
:
( أما وحي الرب فلا تذكروه بعد لأن كلمة كل إنسان تكون وحيه إِذْ قَدْ† حَرَّفْتُمْ† كلام الإله الحي الرب القدير )

رابعاً : ونجد أيضاً ان كاتب سفر ارميا ينسب لإرميا توبيخه وتبكيته لليهود لقيامهم بتحربف كلمة الرب :

( كيف تقولون إننا حكماء وكلمة الرب معنا ؟ حقاً † إنه إلى الكذب حولها قلم الكتبة الكاذب †. )
خامساً : وكاتب سفر الملوك الأول ( 19 : 9 ) ينسب لإليا النبي حين هرب من سيف اليهود فيقول :

( وَقَالَ الرَّبُّ لإِيلِيَّا : مَاذَا تَفْعَلُ هُنَا يَاإِيلِيَّا ؟ فَأَجَابَ: «غِرْتُ غَيْرَةً لِلرَّبِّ الإِلَهِ الْقَدِيرِ، لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ† تَنَكَّرُوا لِعَهْدِكَ وَهَدَمُوا مَذَابِحَكَ وَقَتَلُوا أَنْبِيَاءَكَ بِالسَّيْفِ†، وَبَقِيتُ وَحْدِي. وَهَا هُمْ يَبْغُونَ قَتْلِي أَيْضاً ) كتاب الحياة
سادساً : وكاتب سفر إشعيا ( 29 : 15 ، 16 ) ينسب لإشعيا تبكيته لليهود :

( ويل للذين يتعمقون ليكتموا رأيهم عن الرب فتصير أعمالهم في الظلمة ويقولون من يبصرنا ومن يعرفنا : † يالتحريفكم †. )
06-03-2005, 10:59 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الراعي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 637
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #25
نتحدى أن يقول لنا أحد أن القرآن قال بتحريف الكتاب المقدس!!
الزميل هادم الأباطيل

يبدو أنك تعودت أن تقرأ القرآن أو تسمعه وتسمع تفسيرات غير المتخصصين في التفسير ، وتحمست وراءهم وتصورت أنك أتيت بالفتح المبين ولكني لا ألومك !!
وإليك نصوص القرآن التي ذكرتها وتفسير المفسرين لها :
1 - " أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ " (البقرة: 75) .
وهنا إشارة إلى التوراة ككلام الله مع إشارة لنوع من التحريف " ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ " .
فمن هم المقصودون بقوله " يُؤْمِنُوا لَكُمْ " ؟
وما هو التحريف المقصود ؟
هل هو التحريف بمعني تغيير أو تبديل أو حذف أو إضافة نقطة أو حرف أو كلمة أو عبارة أو جملة ؟
أم هو تحريف بمعني التفسير أو التأويل على غير المعنى المقصود ؟
 جاء في تفسير القران الكريم لابن كثير " يَقُول تَعَالَى " أَفَتَطْمَعُونَ " أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ " أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ " أَيْ يَنْقَاد لَكُمْ بِالطَّاعَةِ هَؤُلَاءِ الْفِرْقَة الضَّالَّة مِنْ الْيَهُود الَّذِينَ شَاهَدَ آبَاؤُهُمْ مِنْ الْآيَات الْبَيِّنَات مَا شَاهَدُوهُ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبهمْ مِنْ بَعْد ذَلِكَ " وَقَدْ كَانَ فَرِيق مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَام اللَّه ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ " أَيْ يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْر تَأْوِيله" وَهُمْ يَعْلَمُونَ " أَنَّهُمْ مُخْطِئُونَ فِيمَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ مِنْ تَحْرِيفه وَتَأْوِيله وَهَذَا الْمَقَام شَبِيه بِقَوْلِهِ تَعَالَى " فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقهمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبهمْ قَاسِيَة يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعه " .
وهنا يؤكد القرآن أن " فريق منهم " ، وأن التحريف المقصود هو التفسير أو التأويل بغير المعنى المقصود " أَيْ يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْر تَأْوِيله " وليس التحريف بمعناه الحرفي ، أي التغيير أو التبديل أو الإضافة أو الحذف .
 وقال البيضاوي في تفسيره " أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ " أن يصدقوكم ، أو يؤمنوا لأجل دعوتكم . يعني اليهود . وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مّنْهُمْ (طائفة من أسلافهم) يَسْمَعُونَ كَلَـٰمَ ٱللَّهِ " يعني التوراة " ثُمَّ يُحَرّفُونَهُ " كنعت محمد 000 ، وآية الرجم . أو تأويله فيفسرونه بما يشتهون " .
 وجاء في تفسير مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير للرازي " قال القاضي : إن التحريف إما أن يكون في اللفظ أو في المعنى ، وحمل التحريف على تغيير اللفظ أولى من حمله على تغيير المعنى ، لأن كلام الله تعالى إذا كان باقياً على جهته وغيروا تأويله فإنما يكونون مغيرين لمعناه لا لنفس الكلام المسموع ، فإن أمكن أن يحمل على ذلك كما روي عن ابن عباس من أنهم زادوا فيه ونقصوا فهو أولى ، وإن لم يمكن ذلك فيجب أن يحمل على تغيير تأويله وإن كان التنزيل ثابتاً ، وإنما يمتنع ذلك إذا ظهر كلام الله ظهوراً متواتراً كظهور القرآن ، فأما قبل أن يصير كذلك فغير ممتنع تحريف نفس كلامه ، لكن ذلك ينظر فيه ، فإن كان تغييرهم له يؤثر في قيام الحجة به فلا بد من أن يمنع الله تعالى منه وإن لم يؤثر في ذلك صح وقوعه فالتحريف الذي يصح في الكلام يجب أن يقسم على ما ذكرناه ، فأما تحريف المعنى فقد يصح على وجه ما ، لم يعلم قصد الرسول باضطرار فإنه متى علم ذلك امتنع منهم التحريف لما تقدم من علمهم بخلافه كما يمتنع الآن أن يتأول متأول تحريم لحم الخنزير والميتة والدم على غيرها " .
أي أن فئة من اليهود يفسرون كلام الله في التوراة بحسب أهوائهم لا بحسب معناه الذي تصوره المسلمون " كنعت محمد ، وآية الرجم " ، أي " تأويله فيفسرونه بما يشتهون " .
فالتحريف المقصود ، هنا ، هو تحريف فريق من اليهود لكلام الله ، التوراة ، بتأويله بغير معناه ، أي تفسيره على هواهم ، وليس التحريف بمعناه الذي شرحناه سابقاً ، أي ليس بتغير أو تبديل آيات التوراة أو الحذف منها أو الإضافة إليها ، إنما ، فقط ، بتفسيرها وتأويلها على غير معناها . وتبقى التوراة كما هي كلمة الله الصحيحة غير المحرفة . وإلا لما استشهد بما جاء فيها القرآن ، كما يقول ابن عباس وغيره .
كما أن الذي قام بذلك ، كما يؤكد القرآن والمفسرون ، هو فريق واحد من اليهود وليس كل اليهود ، حيث تقول الآية " وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ " ، أي فريق واحد . وبما أن تحريفهم هو تحريف المعنى فهذا يؤكد سلامة النص وصحته وعدم تحريفه .
2 – " مِنْ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمْ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً " (النساء: 45و46) .
يفسر الرازي قوله " يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ " أن المراد بالتحريف : إلقاء الشبه الباطلة ، والتأويلات الفاسدة ، وصرف اللفظ عن معناه الحق إلى معنى باطل بوجوه الحيل اللفظية ، كما يفعله أهل البدعة في زماننا هذا بالآيات المخالفة لمذاهبهم ، وهذا هو الأصح . الثالث : أنهم كانوا يدخلون على النبي 000 ويسألونه عن أمر فيخبرهم ليأخذوا به ، فإذا خرجوا من عنده حرفوا كلامه . المسألة الرابعة : ذكر الله تعالى ههنا : " عَن مَّوٰضِعِهِ " وفي المائدة
" مِن بَعْدِ مَوٰضِعِهِ " [المائدة: 41] والفرق أنا إذا فسرنا التحريف بالتأويلات الباطلة ، فههنا قوله : " يُحَرّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوٰضِعِهِ " معناه : أنهم يذكرون التأويلات الفاسدة لتلك النصوص ، فههنا قوله: " يُحَرّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوٰضِعِهِ " معناه : أنهم يذكرون التأويلات الفاسدة لتلك النصوص ، وليس فيه بيان أنهم يخرجون تلك اللفظة من الكتاب " .
 وجاء في تفسير القرآن لابن عباس " يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ " يغيرون صفة محمد ونعته بعد بيانه في التوراة ويأتون محمداً " وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا " قولك يا محمد " وَعَصَيْنَا " أمرك في السر عنه " وَٱسْمَعْ " منا يا محمد " غَيْرَ مُسْمَعٍ " غير مطاع ومسمع منك في السر " وَرَاعِنَا " اسمع منا يا محمد وكان بلغتهم راعنا اسمع لا سمعت " لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ " يحرفون ألسنتهم بالشتم والتعيير " وَطَعْناً فِي ٱلدِّينِ " عيباً في الإسلام " وَلَوْ أَنَّهُمْ " يعني اليهود " قَالُواْ سَمِعْنَا " قولك يا محمد " وَأَطَعْنَا " أمرك " وَٱسْمَعْ " منا " وَٱنْظُرْنَا " انظر إلينا " لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ " من السب والتعبير " .
وكان المسلمون يقولون لنبي المسلمين " راعنا " من المراعاة ، أي ارعنا ؛
 جاء في قاموس مختار الصحاح " [رَاعِنَا] (البقرة104) . قال الأخفش : هو فاعِلْنا من الـمُرَاعَاةِ ، علـى معنى : أَرْعِنَا سمعَك " .
 وجاء في مفردات القرآن " رَاعِنَا أَي احْفَظْنَا " .
 وجاء في فتح القدير " قوله: [راعنا] أي: راقبنا ، واحفظنا ، وصيغة المفاعلة تدل على أن معنى [راعنا] ارعنا ، ونرعاك ، واحفظنا ، ونحفظك ، وارقبنا ، ونرقبك ، ويجوز أن يكون من أرعنا سمعك " .
 وجاء في القاموس المحيط للفيروز آبادي " وقراءة الجمهور : راعنا . وفي مصحف عبد الله وقراءته ، وقراءة أبي : راعونا ، على إسناد الفعل لضمير الجمع . وذكر أيضاً أن في مصحف عبد الله : ارعونا . خاطبوه بذلك إكباراً وتعظيماً ، إذ أقاموه مقام الجمع " .
ولكن اليهود كانوا ينطقونها محرفة " رعناً " ويقصدون سبه ، أي يا أرعن ، فنهى القرآن المسلمون عن استخدام تعبير " راعنا " حتى لا يستغله اليهود في سب نبي المسلمين !!
 جاء في قاموس لسان العرب لابن منظور الأفريقي : " رعن : الأَرْعَنُ : الأَهْوَجُ فـي منطقه الـمُسْتَرْخي . و الرُّعُونة : الـحُمْقُ والاسْتِرْخاء . رجل أَرْعَنُ وامرأَة رَعْناء بَـيِّنا الرُّعُونة والرَّعَن أَيضاً ، وما أَرْعَنه ، وقد رَعُن ، بالضم ، يَرْعن رُعُونة ورَعَناً . وقوله تعالـى : " لا تقولوا راعِنا وقولوا انْظُرْنا " ؛ قـيل : هي كلـمة كانوا يذهبون بها إِلـى سَبِّ النبـيّ ، اشْتَقُّوه من الرُّعُونة ؛ قال ثعلب : إِنَّما نهى الله تعالـى عن ذلك لأَنَّ الـيهود كانت تقول للنبـيّ راعِنا أَو راعونا ، وهو من كلامهم سَبُّ ، فأَنزل الله تعالـى: لا تقولوا راعنا وقولوا مكانها انْظُرْنا ؛ قاله ابن سيد ه : وعندي أَنَّ فـي لغة الـيهود راعُونا علـى هذه الصيغة ، يريدون الرُّعُونة أَو الأَرْعَن 000 وقـيل : إِن راعنا كلـمة كانت تُـجْرَى مُـجْرَى الهُزءِ ، فنهي الـمسلـمون أَن يلفظوا بها بحضرة النبـيّ ، وذلك أَنَّ الـيهود لعنهم الله كانوا اغتنموها ، فكانوا يسبّون بها النبـيّ ، فـي نفوسهم ويتسترون من ذلك بظاهر الـمُراعاة منها ، فأُمروا أَن يخاطبوه بالتعزيز والتوقـير ، وقـيل لهم : لا تقولوا راعنا " .
ومن هنا يؤكد القرآن في هذه الآية تحريف اليهود لمعنى كلمة " راعنا " التي قصد بها المسلمون المراعاة وتحويلها إلى كلمة سب " يا أرعن " ، ومن ثم تقول الآية " وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ "!!!
 جاء في صحيح البخاري : " يحرفون الكلم عن موضعه أي يزيلونه وليس أحد يزيل لفظ كتاب من كتب الله تعالى ، ولكنهم يؤولونه على غير تأويله " .
وهنا يؤكد البخاري في صحيحه على استحالة إزالة لفظ واحد من كتاب الله (التوراة وغيرها من كتب الله) وإنما " يؤولونه على غير تأويله " .
 وهذا ما يؤكده القرطبي في تفسيره : " يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْر تَأْوِيله . وَذَمَّهُمْ اللَّه تَعَالَى بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ يَفْعَلُونَهُ مُتَعَمِّدِينَ . وَقَرَأَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ وَإِبْرَاهِيم النَّخَعِيّ " الْكَلَام " . قَالَ النَّحَّاس : و " الْكَلِم " فِي هَذَا أَوْلَى ؛ لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا يُحَرِّفُونَ كَلِمَ النَّبِيّ 000 أَوْ مَا عِنْدهمْ فِي التَّوْرَاة وَلَيْسَ يُحَرِّفُونَ جَمِيع الْكَلَام وراعنا ذَكَرَ شَيْئًا آخَر مِنْ جَهَالَات الْيَهُود وَالْمَقْصُود نَهْي الْمُسْلِمِينَ عَنْ مِثْل ذَلِكَ . وَحَقِيقَة " رَاعِنَا " فِي اللُّغَة اِرْعَنَا وَلْنَرْعَك ; لِأَنَّ الْمُفَاعَلَة مِنْ اِثْنَيْنِ ; فَتَكُون مِنْ رَعَاك اللَّه , أَيْ اِحْفَظْنَا وَلْنَحْفَظْك , وَارْقُبْنَا وَلْنَرْقُبْك . وَيَجُوز أَنْ يَكُون مِنْ أَرْعِنَا سَمْعَك ; أَيْ فَرِّغْ سَمْعَك لِكَلَامِنَا " .
 ويقول ابن كثير : " ثُمَّ قَالَ تَعَالَى " مِنْ الَّذِينَ هَادُوا " مِنْ فِي هَذَا لِبَيَانِ الْجِنْس كَقَوْلِهِ " فَاجْتَنِبُوا الرِّجْس مِنْ الْأَوْثَان " وَقَوْله يُحَرِّفُونَ الْكَلِم عَنْ مَوَاضِعه أَيْ يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْر تَأْوِيله وَيُفَسِّرُونَهُ بِغَيْرِ مُرَاد اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قَصْدًا مِنْهُمْ وَافْتِرَاء " وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا " أَيْ سَمِعْنَا مَا قُلْته يَا مُحَمَّد وَلَا نُطِيعك فِيهِ هَكَذَا فَسَّرَهُ مُجَاهِد وَابْن زَيْد وَهُوَ الْمُرَاد وَهَذَا أَبْلَغ فِي كُفْرهمْ وَعِنَادهمْ وَأَنَّهُمْ يَتَوَلَّوْنَ عَنْ كِتَاب اللَّه بَعْدَمَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ مَا عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ مِنْ الْإِثْم وَالْعُقُوبَة " .
 ويقول السيوطي في الدر المنثور : " وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن عكرمة في قوله " ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب " إلى قوله " يحرفون الكلم عن مواضعه " قال : نزلت في رفاعة بن زيد بن التابوت اليهودي والله أعلم 000 وأخرج ابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله " يحرفون الكلم عن مواضعه " يعني يحرفون حدود الله في التوراة . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله " يحرفون الكلم عن مواضعه " قال : تبديل اليهود التوراة ، ويقولون " سمعنا وعصينا " قالوا : سمعنا ما تقول ولا نطعيك " وأسمع غير مسمع " قال غير مقبول ما تقول " ليا بألسنتهم " قال : خلافا يلوون به ألسنتهم " واسمع وانظرنا " قال أفهمنا لا تعجل علينا . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله " يحرفون الكلم عن مواضعه " قال : لا يضعونه على ما أنزله الله " .
إذا فالمقصود بالتحريف هنا هو تحريف معنى قوله " راعنا " ؟ يقول الطبري " قال ابن عباس : كان المسلمون يقولون للنبي 000 : راعنا . على جهة الطلب والرغبة - من المراعاة - أي التفت إلينا ، وكان هذا بلسان اليهود سبا ، أي اسمع لا سمعت ، فاغتنموها وقالوا : كنا نسبه سرا فالآن نسبه جهرا ، فكانوا يخاطبون بها النبي 000 ويضحكون فيما بينهم ، فسمعها سعد بن معاذ وكان يعرف لغتهم ، فقال لليهود: عليكم لعنة الله! لئن سمعتها من رجل منكم يقولها للنبي 000 لأضربن عنقه ، فقالوا : أو لستم تقولونها ؟ فنزلت الآية ، ونهوا عنها لئلا تقتدي بها اليهود في اللفظ وتقصد المعنى الفاسد فيه " .
 وقال جلال الدين السيوطي في الجلالين " يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا للنبي (راعِنا) أمر من المراعاة وكانوا يقولون له ذلك وهي بلغة اليهود سب من الرعونة فسروا بذلك وخاطبوا بها النبي فنهى المؤمنون عنها " . وأيضاً " وقد نهى عن خطابه بها وهي كلمة سب بلغتهم (ليَّا) تحريفا (بألسنتهم وطعنا) قدحا (في الدين) الإسلام " .
 وجاء في مختصر تفسير ابن كثير " نهى اللّه تعالى عباده المؤمنين أن يتشبهوا بالكافرين في مقالهم وفعالهم ، وذلك أن اليهود كانوا يعانون من الكلام ما فيه تورية لما يقصدونه من التنقيص - عليهم لعائن اللّه - فإذا أرادوا أن يقولوا : اسمع لنا، يقولوا (راعنا) ويورُّون بالرعونة ، كما قال تعالى: " من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا . ليا بألسنتهم وطعنا في الدين " وكذلك جاءت الأحاديث بالإخبار عنهم بأنهم كانوا إذا سلَّموا إنما يقولون (السأم عليكم) والسأم هو الموت " .
 وجاء في تفسير بحر العلوم للسمرقندي " أي يحرفون نعته عن مواضعه ، وهو نعت محمد 000 " وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا " قولك " وَعَصَيْنَا " أمرك " وَٱسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ " منك " وَرٰعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ أي يلوون لسانهم بالسب " وَطَعْناً فِى ٱلدّينِ " أي في دين الإسلام . قال القتبي: كانوا يقولون للنبي 000 إذا حدثهم وأمرهم سمعنا ، ويقولون في أنفسهم وعصينا . وإذا أرادوا أن يكلموه بشيء قالوا : اسمع يا أبا القاسم . ويقولون في أنفسهم : لا سمعت . ويقولون : راعنا يوهمونه في ظاهر اللفظ أنهم يريدون انظرنا حتى نكلمك بما تريد ، ويريدون به السب بالرعونة " لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ " أي قلباً للكلام بها " وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا " مكان سمعنا وعصينا " وَٱسْمَعْ " مكان اسمع لا سمعت " وَٱنْظُرْنَا " مكان قولهم راعنا " لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ " أي وأصوب من التحريف والطعن " .
أي أن اليهود كانوا يسبون نبي المسلمين بقولهم له " راعنا " والتي تعني " أرعانا " ، وذلك بتحريف معنى الكلمة ولي لسانهم وقولهم له " راعنا أو راعُونا " أي يا أرعن وهي " كلمة سب بلغتهم (ليَّا) تحريفا بألسنتهم " !!!
فالاتهام هنا موجَّهٌ ضد بعض اليهود الذين يحرّفون الكلِم . ومن الأمثلة المعطاة نرى أنهم كانوا يحرفون كلام نبي المسلمين كما بينا أعلاه وكما يقول عبد الله يوسف علي مترجم القرآن للإنجليزية في تفسيره لهذه الآية " كان من مكر اليهود أنهم يلوون الكلمات والتعبيرات ليسخروا من جدية تعاليم الإسلام ، فبدل أن يقولوا : سمعنا وأطعنا يقولون بصوت عال " سمعنا " ثم بصوت خفيض " وعصينا " . وكان يجب أن يقولوا باحترام • نسمع ولكنهم يقولون هامسين في سخرية غير مُسمَع . ومع أنهم ادّعوا أنهم يحترمون المعلم إلا أنهم استخدموا كلمة مبهمة ظاهرها طيب ، بنية سيئة . فكلمة " راعِنا " عربية تقدم الاحترام ، ولكن بليّ اللسان في نطقها يصير معناها سيئاً وهو • خُذنا لمحل الرعي أو في العبرية • أنت السيئ فينا " (وليم كامبل) .

000 يتبع

الراعي عمانوئيل

06-03-2005, 11:29 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
داعية السلام مع الله غير متصل
وما كنا غائبين ..
*****

المشاركات: 2,222
الانضمام: May 2005
مشاركة: #26
نتحدى أن يقول لنا أحد أن القرآن قال بتحريف الكتاب المقدس!!
تحية طيبة للزميل الراعي ............

وكل الزملاء والزميلات الكريمات .....................

احب فقط ان اقول ان القرآن الكريم لايؤكد على التحريف فقط بل يؤكد ايضا على الاقتباس العقائدي عن الوثنيين القدماء مما أثبته العلماء حديثا ...................

فبالنسبة للتحريف يقول القرآن :

فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ

ولسنا في حاجة للتعرض اصلا لاية ( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ) لانه كما قال الامام الدامغائي : ان لفظ الذكر ورد في القرآن على 18 وجهاً .

ومن السطحية الشديدة بل ربما من التعسف الذي يلجأ اليه ضعاف الحجة : إجبار الاخر على قبول وجه واحد فقط !

ثانيا : الا يات الدالة على الاقتباس عن الوثنيين كتيرة منها:

قول الله تعالى :

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ

تحياتي للزميل الراعي .
06-04-2005, 12:31 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
NEW_MAN غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,759
الانضمام: Dec 2002
مشاركة: #27
نتحدى أن يقول لنا أحد أن القرآن قال بتحريف الكتاب المقدس!!
اقتباس:  داعية السلام مع الله   كتب/كتبت  
قول الله تعالى :

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ

وهل في هذه الآية اثبات تحريف الكتاب المقدس ? ام اثبات ان هناك ضلال في العالم ??

اذا قلنا ان الاية سارية المفعول الآن هل هذا يثبت تحريف القرآن أيضا ??

06-04-2005, 12:56 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
داعية السلام مع الله غير متصل
وما كنا غائبين ..
*****

المشاركات: 2,222
الانضمام: May 2005
مشاركة: #28
نتحدى أن يقول لنا أحد أن القرآن قال بتحريف الكتاب المقدس!!
دعك من موضوع ( الاثبات ) هذا لانه ليس من وظيفة القران

ان يحكي لنا حكايات ................

القرآن يتثبت شيء واحد : هو اقتباسكم من الوثنيين في عقائكم

وقد استدللت على التحريف بآية اخرى

تحياتي
06-04-2005, 02:55 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
NEW_MAN غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,759
الانضمام: Dec 2002
مشاركة: #29
نتحدى أن يقول لنا أحد أن القرآن قال بتحريف الكتاب المقدس!!
اقتباس:  داعية السلام مع الله   كتب/كتبت  
دعك من موضوع ( الاثبات ) هذا لانه ليس من وظيفة القران

ان يحكي لنا حكايات ................

القرآن يتثبت شيء واحد : هو اقتباسكم من الوثنيين في عقائكم

وقد استدللت على التحريف بآية اخرى  

تحياتي

هذا تفسيرك وتأويلك انت ـ اين قول القرآن ان اليهود او المسيحيين اخذوا عن الاوثان ??

http://www.nadyelfikr.net/viewthread.php?f...34644#pid234644

هل قرأت الرد رقم 21
06-04-2005, 03:29 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
العميد غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 934
الانضمام: Jul 2003
مشاركة: #30
نتحدى أن يقول لنا أحد أن القرآن قال بتحريف الكتاب المقدس!!
[quote] NEW_MAN كتب/كتبت
وهو القرآن وهو الحافظ له من التغيير والتبديل ومنهم من أعاد الضمير في قوله تعالى " له لحافظون " على النبي صلى الله عليه وسلم كقوله " والله يعصمك من الناس "

الصديق نيومان

هذا ليس كلام ابن كثير، بل هو حكاية عن البعض ، أما رأيه الشخصي فهو ما قرّره بقوله ( والمعنى الأول أولى وهو ظاهر السياق ) ، وهو ما وضعته لك باللون الأزرق .

كان يجب أن تتفطن لهذا ولا تنسب له ما لم يقرره .

تحياتي

العميد
06-04-2005, 04:10 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  خرافات الكتاب المقدس الجواهري 87 22,400 09-16-2013, 12:35 PM
آخر رد: ابانوب
  هل المسلم يستطيع ان يحكم على الكتاب المقدس بانه محرف coptic eagle 57 8,529 02-07-2013, 09:47 AM
آخر رد: الصفي
  الاقتبسات الاسلاميه من الكتاب المقدس coptic eagle 59 13,760 09-20-2012, 11:51 PM
آخر رد: coptic eagle
  هل تزوج النبي بأرملة ولم تنقضي عِدتها كما يقول البخاري فارس اللواء 14 3,778 09-13-2012, 05:42 PM
آخر رد: السيد مهدي الحسيني
  لكل من يقول : تركت الإسلام .أنت لم تعرف الإسلام حتى تتركه . جمال الحر 9 3,714 06-20-2012, 02:35 AM
آخر رد: حر للابد 2011

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS