{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
قعقاع غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 97
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #71
هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
دوريمي:
الوجود مفهوم..
شكرا لتعريفك ((العلمي))!!
هل يا ترى تؤمن بأن الدين ((مفهوم)) أيضا؟!


الشاذلي:
كنت تتكلم عن الدين كظاهرة اجتماعية.. الآن تتكلم عن نقد الدين بمعطيات العلم..
ورغم أني أوضحت لك أن العلم لم يكتمل بعد، ولا نعرف يقينا مدى ما ستصححه الأيام من مفاهيمنا بخصوصه، لكني لست قلقا من مطابقة الدين والعلم(حقائق الكون)، فكلاهما من خلق الله!
أنتظر إثباتك لوجودك.
12-07-2004, 06:48 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الشاذلى غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 5
الانضمام: Dec 2004
مشاركة: #72
هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
الاخ/قعقاع
لماذا لا تصدق ان الدين ظاهرة اجتماعية وانها كغيرها من الظوهر يمكن ان تخضع للنقد العلمى,اذا لم تستوعب هذة النقطة الاساسية كيف يمكن ان تفكر بصورة علمية يا سيد قعقاع ,وكيف يمكن لك ان تناقض نفسك بهذه الصورة الغريبة .
ان الطريقة التى تفكر بها والتى تسقط العلم عندما تشاء ليست طريقة امينة علمياً.انت تعتبر الاله مطلق والدين مطلق والمطلق فكره ميتا فيزيقيه من الطراز الاول.
12-08-2004, 01:08 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
قعقاع غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 97
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #73
هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
الشاذلي:
خلاص يا عم.. العلم هو المرجع المطلق..
هلا تفضلت وأثبت لي باستخدام هذا المرجع المطلق أنك موجود؟
هذا هو موضوعنا..

أنتظرك.
12-08-2004, 08:16 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
إيـمـان غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 121
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #74
هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!

هل سيكون لرأي ( شأن ) ؟! من خلال متابعتي

قعقاع ( الموضوع هو لك وأنت من طرحه )

فلا تفقد القدره على السيطره بحيث تكون عصبيتك

واضحه على بعض الردود .

إثبات وجهة ( النظر ) بحاجه لصبر مميز !

هل أنت من ( الصابرين ) ؟!

قد تقول و ما ( شأنُكِ ؟! ) سأقول أنا عضو أقرأ

ويهمني ذلك .
12-08-2004, 08:36 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الختيار غير متصل
من أحافير المنتدى
*****

المشاركات: 1,225
الانضمام: Jun 2001
مشاركة: #75
هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
يقول قعقاع :


" الوجود هو الإشارات الكهربية التي يتلقاها مخك باستمرار، والتي تجعله يترجم لك الأصوات والصور والروائح والطعوم والملمس والعواطف والمعاني والمفاهيم والعلوم... إلخ! "

طبعاً هذا لا يمكن أن يسمى تعريفاً علمياً و لا يمكنك أن تجده في أي مرجع علمي معتبر أو غير معتبر لتعريف الوجود .

هذا تعريف فلسفي مُقتبَس بشكل شبه حرفي عن تعريف باركلي للوجود ، رغم رفض قعقاع لكون باركلي هو الإمام الأكبر لهارون يحيى الذي ينقل عنه . و قد تم تحريف التعريف قليلاً بإدخال كلمات مثل (شحنات كهربائية) لتوحي بعلمية هذا التعريف .

هذا يشبه من يعرّف الرعد بأنه خلخلة الهواء الناتج عن تفريغ الشحنات الكهربائية بين شفتي ملك الرعد .

و حتى يقتنع الزميل قعقاع بأن باركلي - في شبابه - هو الإمام الأكبر لهذا التعريف ، سأقتبس لكم من موسوعة wikipedia فقرةً عن باركلي :

" Born in Ireland, Berkeley's theorizing was Empiricism at its most extreme. As a young man, Berkeley theorized that the objects we perceive exist precisely as they appear to the senses. Objective knowledge is possible because the perceived object is the only object that exists. There is no "real" object which is the substratum of the perceived object. There is no "real" object (no matter) "behind" the object as we perceive it, which "causes" our perceptions. All that exists is the object as we perceive it, and this is the real object."

التفاصيل هنا

و يمكن ترجمة الفقرة التالية على النحو التالي ( إغفروا ترجمتي فلست متخصصاً في هذا الفن ، و لكن سأترجمها قدر الإمكان) :

" وُلد في ايرلندا ، و نظرية باركلي كانت التجريبية في أقصى تطرفٍ لها ، و في شبابه ، نظّر باركلي بأن الأشياء التي نُدركها توجد أساساً كما ترصدها حواسنا ، و المعرفة الموضوعية ممكنة لأن الشيء الذي نُدركه هو الشيء الوحيد الموجود ، لا يوجد شيء " حقيقي " وراء الشيء الذي نُدركه . لا يوجد شيء " حقيقي " (لا يوجد مادة) "خلف" الشيء الذي ندركه ، الذي " يسبب " إدراكنا . كل هذا الموجود هو الموجود كما ندركه ، و هذا هو الشيء الحقيقي . "

أعتقد الآن أن الزميل قعقاع سيقتنع بأن ما نقله عن هارون يحيى هو وجهة نظر فلسفية لا تمت إلى العلم بصلة ، و أن باركلي بدأ التنظير لها عام 1710 عندما كان يبلغ من العمر 25 عاماً .

و هذا ما بُح له صوتنا على مدى الصفحات الفائتة ، أن نقول للقعقاع أن تعريفه للوجود هو تعريف فلسفي مستمد من باركلي لا يعترف به العلم أبداً .

حين نقرأ فلسفة باركلي نعرف معنى هذا الكلام الذي يقوله قعقاع :

" التعريف الذي أوردته لك [COLOR=Red]هو التعريف العلميّ الوحيد للوجود
علمي جداً لدرجة أنه منقول بشكل شبه حرفي عما قاله باركلي قبل ثلاثة قرون ، حتى الأمثلة المستخدمة و التي تقوم أساساً على الحلم ، منقولة حرفياً عن باركلي ، و كذلك بالنسبة لخداع الحواس ، فباركلي تحدث عن الشمس التي تكون صغيرة و هي عمودية ، ثم تكبر عند الغروب حيث تكون أبعد عن الأرض و الطبيعي أن نراها أصغر ، كان هذا أحد أدلة باركلي على خداع الحواس ، استبدله هارون يحيى بالملعقة التي تظهر منكسرة في الماء .


هذا باختصار ما أراد أن يثبته لنا القعقاع علمياً .

بل تجده يقول :

" العلم منتج من منتجلت وعينا وحواسنا، وهو بالتالي لا يصلح مرجعا مطلقا لأي شيء، لأنه نفسه ما زال يحبو على طريق الاكتشاف اللانهائي! "

فهو يبرر عدم إخضاع الدين للعلم بأن العلم منتَج من منتجات عقولنا ، و كأنها أصبحت مسلمة بصمنا عليها جميعاً !!!!

العلم منتَج من منتجات عقولنا !!!!!

هل العلم يشبه أساطير التكوين السومرية و التوراتية و القرآنية !!!!!

العلم يعتمد أساساً على التجربة ، و ليس على الخيال أو الحدس .

الغاز يقل ضغطه كلما زاد حجمه ضمن شروط التجربة ، هذه حقيقة علمية ليس لها علاقة بما نعتقده عن الغاز إن كان مقدساً أم مدنساً .

فالعلم لا يعتمد على ما نريد أن نرى و نرصد ، بل على ما هو موجود حقيقةً .

ستقول لي أن الغاز ما هو إلا نتاج عقلك ، فالعلم المبني عليه هو نتاج عقلك ، سأقول لك أن هذا كلاماً باركلياً و ليس علمياً ، فإن شئتَ أن تناقشه ضمن مساقه الفلسفي دون أي ادعاء للعلمية ، ندخل معك إلى نقاش الذات الوحيدة و ما شابه ، و الفلسفة المثالية ، و غيرها .


يقول قعقاع في آخر ردوده :

"خلاص يا عم.. العلم هو المرجع المطلق..
هلا تفضلت وأثبت لي باستخدام هذا المرجع المطلق أنك موجود؟
هذا هو موضوعنا.."


أعتقد أنه قد بدا واضحاً خطأ السؤال الذي يطرحه قعقاع ، فهو يسأل سؤالاً فلسفياً و يريد عليه إجابةً علمية .

و هذا خلط في المنهج و لا يوصل إلى أي نتيجة .

و الجواب على تساؤله السابق هو أن العلم ليس لديه أي مشكلة مع الوجود الموضوعي للمادة ، و أن العلم يعتقد أننا نكوّن معرفتنا عن طريق ما تعكسه حواسنا عن الواقع ، و ليس ما تشكّله حواسنا من الواقع .

كذلك العلم يقول أن الأرض موجودة قبل الإنسان بمليارات السنين ، أي قبل أن يتكون أي وعي ، فكيف يدّعي القعقاع أن العلم يقول أن الوجود هو ما تدركه حواسنا ؟؟؟

لو كان الأمر كذلك لكان وجود وعي الإنسان سابقاً على وجود الأرض و الكون ، لأنها ناتجة عن وعيه كما يدعي صاحبنا القعقاع .

على كل حال

لم أكن أنوي الدخول في التفاصيل الفسلفية لنظرية المعرفة (الإبستيمولوجيا) ، فهذا يمكن مناقشته على حدة ، لكني كنت أهدف إلى إظهار التناقض الذي يحمله سؤال القعقاع ، و عدم عثوره على جواب معتقداً أننا نعجز عن الجواب ، و الأمر أن السؤال مُصاغٌ بطريقة خاطئة .

فمقولته "إثبت لي علمياً أننا موجودون" ، لو قمت بتحليلها لوجدتَ أنها مبنية على فكرة فلسفية قال بها باركلي قبل 3 قرون و العلم بريءٌ منها براءة الذئب من دم يوسف .


ملاحظة : لقد تمت كتابة هذا الرد على يومين ، لذلك أعتذر عن أي تكرار ناتج عن هذا السبب .

تحياتي لكم جميعاً


12-08-2004, 11:38 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
طنطاوي غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,711
الانضمام: Jun 2003
مشاركة: #76
هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
الفكرة تشبه فكرة تسمي بالـSolepcism ولا اعرف لها معني بالعربية , ولكنها تعني اساساً اعتبار المؤثرات الحسية زائفة , والتعامل مع الواقع كحلم ما , وهي فكرية لاعلمية , بمعني انه لا يمكن نفيها او اثباتها علمياً (تماماًً كفكرة وجود الله).
لانه لاتوجد تجربة مهما كانت تستطيع البتّ في حيقية الوجود سلباً او ايجاباً.
ومادامت فكرة لاعلمية , فلا يمكن المجادلة فيها جدلاً علمياً , ولا تعتبر حجة علي شئ .
ربما كان هناك تخطيط خفي لطارح الموضوع , واعتقد ان الوقت قد حان للافصاح عنه.

تحية
12-09-2004, 12:07 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
قعقاع غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 97
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #77
هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
الختيار:
لديك مشكلة غريبة!!
إذا كان كلام باركلي قبل 300 سنة فلسفة، فالعلم يؤيده الآن!!
ألم تسمع قط عن نظريات يثبتها العلم؟!
هل ألام أنا على أن الكلام العلمي صار يوافق الكلام الفلسفي؟!
أليست هذه نفس مشكلتكم حينما صار كلام العلم يوافق كلام الدين؟!
لا أدري أي منهج للتفكير هذا؟!

حسنا.. ما زال البعض مصرا على إثبات الوجود ببعض مظاهره في عقولنا!!
نقول لهم إن الأجهزة العلمية صارت تضع في أصابع العلماء ملمس البكتريا وهذا مجرد وهم (واقع افتراضي) فيقولون لنا باركلي!!
نقول لهم إن ما نراه ونسمعه ونشمه ونحسه هو إشارات كهربية (وهذا علم لا جدال فيه) فيقولون لنا هذه فلسفة!!
أعتقد أن هذه الطريقة في التفكير تثبت للجميع سبب الإلحاد والجدال في آيات الله!

مرّة أخيرة أسأل:
هل لدى أحدكم دليل علمي على وجود المادة، غير ما تصوره له حواسه؟!
نعم أم لا؟!
12-09-2004, 02:56 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
قعقاع غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 97
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #78
هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
الختيار:
لديك مشكلة غريبة!!
إذا كان كلام باركلي قبل 300 سنة فلسفة، فالعلم يؤيده الآن!!
ألم تسمع قط عن نظريات يثبتها العلم؟!
هل ألام أنا على أن الكلام العلمي صار يوافق الكلام الفلسفي؟!
أليست هذه نفس مشكلتكم حينما صار كلام العلم يوافق كلام الدين؟!
لا أدري أي منهج للتفكير هذا؟!

حسنا.. ما زال البعض مصرا على إثبات الوجود ببعض مظاهره في عقولنا!!
نقول لهم إن الأجهزة العلمية صارت تضع في أصابع العلماء ملمس البكتريا وهذا مجرد وهم (واقع افتراضي) فيقولون لنا باركلي!!
نقول لهم إن ما نراه ونسمعه ونشمه ونحسه هو إشارات كهربية (وهذا علم لا جدال فيه) فيقولون لنا هذه فلسفة!!


مرّة أخيرة أسأل:
هل لدى أحدكم دليل علمي على وجود المادة، غير ما تصوره له حواسه؟!
نعم أم لا؟!

عموما، كان أيوب هو الأكثر صراحة هنا عندما قال:
((بمعني انه لا يمكن نفيها او اثباتها علمياً (تماماًً كفكرة وجود الله).))
لكن لا أدري ماذا ينتظر بعد هذا التصريح من أهدافي من وراء هذا الموضوع؟!
إذا كان الوجود نفسه وهو الشيء الوحيد الذي نتفق عليه، فكرة غير علمية ولا يمكن نفيها أو إثباتها.. فلماذا تقحمون العلم في أمور أكبر منه، وكأنكم تنتظرون أن نريكم الله بتلسكوب فضائي؟!
12-09-2004, 03:08 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
قعقاع غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 97
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #79
هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
كلام باركلي (إرضاء للختيار)) وكلام هارون يحيى، والواقع الافتراضي والأحلام، وإشارات المخ الكهربية، كلها على عيني ورأسي وأتفق معها جميعا في إمكانية إيهام حواسنا وخداعها وتضليليها..
لكن عندما يدعي هارون يحيى أن الله يصور الوجود إلى أذهاننا بدون أن تكون هناك مادة فعلا، فهذا يصطدم مع القرآن الكريم في مواضع عديدة:
(لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ {57}) غافر.
(وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ {16} لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ {17} بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ{18} وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ {19} يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ {20} أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ{21} لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ {22} لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ {23} أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ {24}) الأنبياء.
(خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ {3}) التغابن.
(خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ {44}) العنكبوت.
(أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاء رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ {8}) الروم.
(خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ {3} خَلَقَ الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ {4} وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ {5} وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ {6}) النحل.
(وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ {73}) الأنعام.
(يَخْلُقُ مَا يَشَاء سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ {4} خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ {5}‏) الزمر.
(الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {191}) آل عمران.
(وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ {27}) ص.
(أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إَلاَّ كُفُورًا {99}) الإسراء.
(أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {33})
(أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ {30}) الأنبياء.
(خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ {10} هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ {11}‏) لقمان.
(وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا {58} الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا {59} وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا {60} {س} تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا {61} وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا {62}) الفرقان.
(إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ {164}) البقرة.
(إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ {54}) الأعراف.
(إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ {3}) يونس.
(وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ {7})
(اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ {2}) الرعد.
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحقِّ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ {19} وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ {20}) إبراهيم.
(أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ {60} أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ {61} أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ {62} أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ {63}) النمل.
(وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الْآخِرَةِ فَأُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ {16} فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ {17} وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ {18} يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ{19} وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ {20} وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ {21} وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ {22} وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ {23} وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مَاء فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ {24}‏) الروم.

أيضا الآيات التي تتناول خلق آدم وحواء، تؤكد أن الوجود سابق على البشر.

إنّ كلام هارون يحيى لا غبار عليه عندما يؤكد لنا أنّ عقولنا مسجونة في حواسنا القاصرة، وأنّنا فعلا لا نعلم العالم على حقيقته، وأنّنا عاجزون للغاية أمام قدرة الله.. وأنّ الله قادر على تعمية الحقيقة علينا لو استسلمنا لشهوات نفوسنا ولشرورها.. وهذا المدخل يجب ألا يكون وسيلة لإثبات أن العالم صورة وخيال ووهم، بل لإثبات أنّ عجزنا عن إدراك حقيقة العالم أدعى للتوقّف عن السفسطة والجدال حول ماهية الله، مكتفين بإثبات ما أثبته لنفسه، ونفي ما نفاه عن نفسه سبحانه.

12-09-2004, 03:19 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الشاذلى غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 5
الانضمام: Dec 2004
مشاركة: #80
هل تنكر وجود الله؟.. إذن فأثبت لي أنّك أنت موجود!!
الاخ قعقاع
انا لم اقل باطلاق العلم يا اخ قعقاع بل قلت ان اعتراف العلم بنسبيته هو الدافع لهذا العلم لكى يتطور عبر اخضاعة الدائم لمختلف نظرياته وقوانينه للنقد ثم النقد, وفى الحقيقة انا لم اسمع عن عالم بدأ بعبادة قانون الجاذبية اولنظرية داروين فى التطور ولكن سمعت عن عبادة المطلق وقد قلت ان الدين والاله فى تصورك مطلق او هكذا فهمت من كلامك لكن المطلق كما اخبتك فى اخر رد لى هو فكرة ميافيزيقية من الطراز الاول.
اما عن موضوع سؤالك انىاقتبس هذه المقالة من موقع اللادينيين العرب وكاتبها شهاب الدمشقى
وإذا لم يكن لله وجود حقيقي فمن الذي خلق الكون والإنسان ؟؟
سؤال طُرح عليّ وعلى كل لاديني آلاف المرات .. بل أزعم أني لم ادخل يوما في حوار مع متدين إلا وكان هذا السؤال حاضرا على الفور عند أول طرح نقدي لمسلّمة من مسلمات الفكر الديني ..


إن مثل هذا الجدل الذي يتخذ من قضية وجود الله محورا وموضوعا هو في رأيي جدل بيزنطي ممل لن يوصل الى نتيجة ، بل هو في واقع الأمر جدل تضليلي لا يمس جوهر القضية الدينية اصلا !! فالقضية الحقيقة ليست : هل الله موجود أم لا ؟؟ بل هي : هل يتصالح العقل مع النقل أم يتصادم ؟؟ وهل كل ما ورد في القرآن وصحيح السنة عقلاني ومنطقي ؟؟ هل التصورات الدينية القرآنية حقائق ام لا ؟؟؟

كل من يدرس منظومة الفكر الديني بكامل مفرداتها ( عقائد وتشريعات ) دراسة عقلية نقدية متحررة من الاحكام المسبقة والنتائج المقررة سلفا لا بد ان يلاحظ بسهولة تناقض الكثير من مفردات الفكر الديني مع العقل ، وهنا يبدأ العقل في طرح التساؤلات والشكوك ، ومن ثم تتحول هذه الشكوك الى انكار وعدم تصديق للمصدر الالهي لهذه الافكار والتصورات الدينية ، وبالتالي فان الحوار الطبيعي بين المؤمنين واللادينيين يجب ان يتركز حول هذه الفكرة تحديدا ( أي تناقض الاحكام والتصورات الدينية مع العقل والعلم والحقيقة ) لكن الغريب في الأمر ان المتدينين يصرون دائما على تجاهل هذه الشكوك التي قد تثور حول احكام الدين ويطرحون فكرة وجود الله وانكاره محورا للنقاش !!! .

انا اعتبر نفسي لادينيا ، ولادينيتي كانت نتيجة قراءة نقدية للقرآن ، فانتهيت الى أن القرآن وفق منطوقه واحكامه وتصوراته من المستحيل ان يكون كلام اله .. انه كلام يعكس عادات وتصورات وافكار بشرية عربية بدوية ، ومن هنا كان الحادي وانكاري للدين ..

لكن الغريب في الأمر أنني كلما نقلت شكوكي وتساؤلاتي النقدية الى مؤمن وناقشته في مسائل دينية محددة ( حد الردة أو سر التفاوت في الميراث بين الرجل والمرأة او الخلفية الاجتماعية الذكورية لتعدد الزوجات أو تاريخية تشريع الحجاب أو المضمون الطبقي للاسلام أو المصادر اليهودية والحنيفية للعقائد الاسلامية .......... الخ ) كلما حاورت مؤمنا في واحدة من هذه المسائل طرح عليّ محاوري وعلى الفور هذا السؤال : هل انت مؤمن بأن هذا كلام الله أم لا ؟؟ فاقول له : لا .. يستحيل ان يكون هذا كلام الله .. فيقول لي على الفور : اذن هل تؤمن اصلا بوجود الله ؟؟ فاذا انكرت وجود الله تحول مجرى الحوار فجأة الى الادلة على وجود الله واستحالة ان يوجد الكون دون موجد وأن الآلة الدقيقة لا تعمل دون موجد .....الى آخر هذا الكلام الممجوج والمستهلك ...

ولكن ... ما العلاقة اصلا بين الشكوك التي قد اطرحها حول افكار دينية اسلامية بعينها وقضية وجود الله ؟؟ ولماذا يصر جميع المتدينين دون استثناء على التهرب من مواجهة النقد العقلي لافكار وتصورات دينية محددة ليثيروا قضية لم تُطرح اصلا وهي قضية وجود الله ؟؟

في اعتقادي التفسير بسيط :

من الواضح ان منظومة التصور الديني ( الاحكام – التشريعات – العقائد ) تفتقر الى السند العقلي او الرصيد المنطقي، اذ من الصعب ان تثبت صحتها بدليل عقلي ، وعندما نحاول ان نخضع منظومة التصور الديني الى موازين العقل ستصدمنا حقيقة التعارض بين مفردات هذه المنظومة و مفاهيم العقل واستحالة التوفيق بين الاحكام الدينية ومستجدات الحياة ، ولذلك فالوسيلة الوحيدة لضمان امتثال الانسان لمنظومة التصور الديني هو ربطها بموجود اعلى وخارج عن حدود التصور الانساني وهو الله لتستمد منه المشروعية العقلانية ..

وبذلك فان فكرة وجود الله ليست غاية بحد ذاتها بل هي في حقيقة الامر وسيلة لغاية اخرى ...وسيلة لاضفاء طابع الشرعية العقلية على منظومة التصور الديني بكامل مفرداتها من عقائد وتشريعات واحكام وعبادات .. الخ ولتبرير لا عقلانيتها ، أي ان الله يؤدي دورا وظيفيا وهو تحصين الافكار والعقائد والاحكام الدينية من النقد والشك في عقلانيتها .

ولذلك ... فان فكرة وجود الله تبرز دائما كحجة جاهزة ومفحمة للرد على كل من يشكك في صحة التصور الديني ، فما ان يبدأ العقل في طرح اسئلة وشكوك حتى يواجه بهذا السؤال : هل انت مؤمن بالمصدر الالهي لهذه التصورات الدينية ؟؟ وهل تؤمن بوجود الله ؟؟؟

فاذا كان الجواب : نعم .. انا اؤمن بوجود الله اذن يجب ان تؤمن بصدق مفردات التصور الديني متى ثبت مصدرها الالهي بدليل التواتر حتى وان عجز عقلك عن ادرك اسرارها .

اما اذا انكرت وجود الله اصلا عندها يتحول مجرى الحوار فجأة الى موضوع آخر لا يمت بصلة الى منظومة التصور الديني التي اثارت في عقلك الشكوك !!! يصبح موضوع الحوار هو :

هل لله موجود أم لا ؟؟؟

واذا كان غير موجود اذن من الذي اوجد هذه الموجودات ؟؟ ومن اين اتت ؟؟ وما سر هذا التناغم والدقة في حركة الكون ؟؟ .... الخ .

وهكذا ندخل في نقاش عقيم لا علاقة له اصلا بالافكار والتصورات والحكام الدينية !!! .

وهكذا تصبح فكرة وجود الله في واقع الامر وسيلة ناجحة للتهرب من مواجهة الشكوك والتساؤلات التي تحيط بالتصورات الدينية !!!

بهذه الطريقة يهرب المتدين من الاسئلة والشكوك الحقيقية ليصنع مشكلة وهمية بيزنطية ويزج خصمه في متاهاته ليخرج في النهاية منتصرا معلنا عصمة الدين !!!!! .

أقول وبمنتهى الصراحة والوضوح : ليست عندي أي مشكلة مع الله ، فسواء أكان موجودا أم لا فتلك قضية لا تشغل بالي ، ما يهمني حقا هو : ماذا يريد مني هذا الاله ؟؟ وهل ما يطلبه مني صحيح ومنطقي وعقلي ؟؟ وهل كل ما هو مسطور في القرآن وصحيح السنة يعبر عن الحقيقة المطلقة التي لا تقبل النقد او النقاش او المراجعة ؟؟

لقد نبذت هذه الاحكام والافكار والتصورات الدينية .. واعتبرتها مجرد عادات وتقاليد بشرية البستها المخيلة الجماعية المتوارثة طابع القداسة .

واعتقد ان تجاهل الشكوك العقلية المحيطة بالافكار الدينية واثارة زوابع حول وجود الله هو مجرد وسيلة للتهرب من مواجهة المشكلة الحقيقية .

ولكن... بماذا يوصف عادة من يتمرد على هذه الافكار والتعاليم الدينية ؟؟؟

زنديق !!! ملحد !!!! مرتد !!! كافر !!! جاهل !!!! مارق !!!!

في ظني ...لا اهمية كبيرة للوصف ..

اذن .. هل من يتمرد على هذه الافكار يكون مؤمنا بوجود الله ؟؟؟

مجددا اقول ... لا اهمية كبيرة لمثل هذا السؤال ...فسوء آمن بوجود الله أم لم يؤمن فالنتيجة واحدة .. وهي انه يرفض الهوية الدينية ... يرفض ان يأسر نفسه بأحكام مسبقة ونتائج مقررة سلفا ... وفكرة وجود الله لم توجد اصلا الا لتبرير خضوع الانسان لهذه الافكار والاحكام ... فاذا تمرد الانسان عليها فما جدوى ايمانه بوجود الله ؟؟؟ الا يصبح ( الله ) في هذه الحالة مجرد موجود كباقي الموجودات ؟؟؟ فسواء آمن بوجوده أم انكره فالامر سيان !!! .

ترى هل يُقبل مني أن اؤمن بوجود الله ثم انكر القرآن واكذب السنة ؟؟

نعم .. انا لا اؤمن بوجود الله ، ولكن انكاري لوجوده كان نتيجة لدراسة النص الديني دراسة نقدية عقلانية انتهيت من خلالها الى ان النص الديني هو نص بشري محض لا كلام اله !! ، ومن العبث في رأيي أن اُناقش في النتيجة بمعزل عن الاسباب والمقدمات .

اعلم يقينا ان هذا المنطق لن يقنع الكثيرين ... وسوف يظلون يلاحقوني بهذا السؤال الأزلي : اذن من اين اتيت انت ؟؟؟ هل تملك جوابا ؟؟؟

لا شك ان هذا السؤال يأرق الانسان منذ الأزل ... وكي يريح الانسان نفسه من هذه الحيرة فقد اخترع وهما اسمه : الله !!

الحياة لغز غامض لم نفك بعد اسراره .. نعم اعترف بهذا ... ولأكن اكثر صراحة ... انا لا اعرف من اين أتيت ... ولا يهني اصلا ان اعرف .. ما يهمني حقا هو ان اعرف : كيف سأعيش ...

سئل بوذا مرة : لماذا نعيش ؟؟ فقال : هذا ليس بسؤال ..
فقال السائل : اذن كيف نعيش ؟؟ فقال بوذا : هذا هو السؤال !! .

ما اكثر الغاز الحياة ( ووجود الانسان واحد من هذه الالغاز الكثيرة ) .. وحيرة الانسان تدفعه للسؤال .. وعقله يلح عليه .. يطلب الجواب .. يرى الانسان السحب تجري في السماء ...يرى الشمس تشرق وتغرب في حركة منتظمة ... يرى اجراما سماوية تسقط وتهوي ... ما سرها ؟؟؟ .... يصنع خياله تفسيرا لها .. ( الشمس تذهب فتسجد تحت العرض فتستأذن فيؤذن لها، فيوشك ان تستأذن فلا يؤذن لها فيقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها) ... ( والشهب تهوي فوق رؤوس الشياطين المردة الذي يسترقون السمع الى الملأ الاعلى ) .... (التثاؤب من الشيطان ... واذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله فانها رأت ملكا، واذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان فانه رأى شيطانا !!!!!)

وهكذا يرتاح الانسان ... لقد ادرك السر .. فوراء هذه المظاهر الكونية موجود عظيم اسمه الله ..

عندما يعجز الانسان عن التفسير العلمي والعقلي يلجأ الى الخرافة .. وقد اخترع الانسان الهه كي يفسر الوجود ... لكن الله في واقع الأمر لا يفسر الوجود بل يزيد فكرة الوجود تعقيدا !! اذ سيظل العقل يسأل : اذا كان لكل موجود موجد فمن الذي اوجد الله ؟؟ واذا كان هذا الكون بدقة نظامه واحكام بنائه يستحيل أن يوجد صدفة وبدون موجد فماذا عن هذا الإله الذي صنع كل هذا الكون المعجز ؟؟ كيف أصدق أنه وجد دون موجد ؟؟ لماذا يفقد قانون السببية منطقيته وعقلانيته عنما يصل الى وجود الله ذاته ؟؟

وحتى اذا تجاهلنا هذه الأسئلة فإن العقل سيظل يلح بأسئلة اخرى اكثر تعقيدا مثل : لماذا جئت اصلا ؟؟ ما الحكمة من وجودي ؟؟ وهل الله بحاجة لي ؟؟؟ وهل هو بحاجة الى عبادتي ؟؟ واذا لم يكن بحاجة اليها فلماذا خلقني ؟؟

وربما كان الرهان على الدين هو مسألة وقت ... فمنذ قرون خلت عندما كانت معارف لانسان محدودة كانت الغلبة للخرافة .. ومع مرور الايام وتتطور العلم تمكن الانسان من حل بعض الالغاز .. وتناقصت تدريجيا الخرافات .. ومن يدري ؟؟؟ ربما في يوم من الايام سيتكمن الانسان من حل هذا اللغز الغامض : من اين أتيت ؟؟ عندها..... سيموت الله ....

12-09-2004, 02:22 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  محاولة لاثبات وجود خالق البحث عن الحقيقة 70 12,754 04-12-2012, 10:53 PM
آخر رد: ahmed ibrahim
  عبدة الشيطان .. لكل من ينكر وجود الجن والشياطين !! مفكر .. سعودي 61 14,777 10-15-2011, 08:37 PM
آخر رد: ahmed ibrahim
  ما هو الدليل على عدم وجود الجان الباحثة عن الحقيقة 22 6,926 09-27-2011, 12:33 AM
آخر رد: القيس عون
  هل هناك دليل متفق عليه على وجود الله ؟؟؟؟ حــورس 60 12,750 07-16-2011, 07:18 AM
آخر رد: الجوكر
  هل تعلم ان اثبات عدم وجود اله اصعب بكثير في اثبات وجوده iyadsm100 28 8,098 06-18-2011, 11:06 AM
آخر رد: The.Rebel

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS