ثالثا – فقرات من الأناجيل الغنوسية(1) :
وهي الأناجيل التي كتبها واستخدمها زعماء وأفراد هذه الهرطقة (2) وأعطوها أسماء رسل المسيح ، وأسماء مستخدميها كإنجيل المصريين ، وأسماء زعماء الغنوسية ، كإنجيل ماركيون . وبرغم أن هذه الكتب تحمل شهادة قوية للاهوت المسيح وصلبه وقيامته ألا أنها تمتلئ بالأفكار الهرطوقية الخيالية والأسطورية . فهي مزيج بين الفكر المسيحي واليهودي والوثني .
(1) إنجيل المصريين اليوناني :
وجاء فيه :
+ [" وعندما سألت سالومي الرب : " إلى متى يكون للموت قوة ؟ " أجاب الرب " طالما أنتن أيها النساء تحملن أطفال [/color] (Strom. III 45) .
+ [ أولئك الذين يعارضون خليقة الله بسبب كبح النفس التي لها صوت عادل مسموع أيضاً يقتبسون الكلمات المنسوبة لسالومي ، التي ذكرتها مبكراً ، كما سلموا بحسب ما اعتقد في إنجيل المصريين ، لأنهم يقولون أن المخلص نفسه يقول "
لقد جئت لأبطل أعمال الأنثى (Strom. III 63 ) .
+ [ ولذا عندما أخبر الكلمة عن النهاية قالت سالومي "
حتى متى يموت البشر ؟ (Strom. III 64) .
+ [ لماذا لا يورد هؤلاء الذين يفعلون أي شيء عدا قواعد الإنجيل الحقيقية ، يستمرون في أقتباس بقية ما قيل لسالومي ، لأنه عندما قالت "
لقد فعلت حسنأ ، إذاً ، عندما لم ألد أطفال ؟ (Strom. III 66) .
+ [ لذلك يقول كاسيانوس ، عندما سألت سالومي الرب " متى تكون الأشاياء التي نسأل عنها معروفة ؟ "
قال الرب " عندما أنسحقت في رداء الخجل وعندما يصبح الأثنان واحداً والذكر مع الأنثى لا ذكر ولا أنثى (Strom. III 91 ff) .
+ [ لأنه (يسوع) يقول : "
ليس كل من يقول لي ، يا رب يا رب يخلص ، بل الذي يفعل البر (4) .
وقال القديس ابيفانيوس عن أصحاب هرطقة سابيليوس(5) أن " كل خطأهم وقوته هو أنهم يأخذون (يستخرجون) عقائدهم من بعض الابوكريفا ، خاصة المسمي إنجيل المصريين ، كما يسميه البعض ، لأنه مكتوب فيه مثل هذه الأشياء الناقصة كأنها جاءت سرا من المخلص ، كالتي كشفها للتلاميذ أن
الأب والابن والروح القدس واحد ونفس الشخص والأقنوم).
كما أشار إليه أيضاً هيبوليتوس في حديثه عن الروح (Against Heresies V 7) .
ونلاحظ من خلال هذه الفقرات التي أقتبسها وأشار فيها إليه هؤلاء الآباء الأول أنه كتاب صوفي يركز على الفكر الغنوسي الذي يؤمن بأن الخلاص هو بالسيطرة على الجسد وقمعه ويفضل عدم الزواج والإنجاب والزهد الجنسي .
كما أن في نفس الوقت لا ينكر لاهوت المسيح ، ولكن يؤمن بأن الآب والابن والروح القدس أقنوم واحد وليس ثلاثة أقانيم أو صفات ذاتية لله الواحد .
وهذا عكس فكر الكتاب المقدس الذي يقدس العلاقة بين الرجل وزوجته فيقول " وبنى الرب الإله الضلع التي أخذها من آدم امرأة وأحضرها إلى آدم . فقال آدم هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي.هذه تدعى امرأة لأنها من امرء أخذت . لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدا واحدا " (تك22:2-24) .
+ " فأجاب (يسوع) وقال لهم أما قرأتم أن الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وأنثى وقال . من اجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا . إذا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد.فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان " (مت4:19-6) .
+ " يجب على الرجال أن يحبوا نساءهم كأجسادهم . من يحب امرأته يحب نفسه . فانه لم يبغض أحد جسده قط بل يقوته ويربيه كما الرب أيضا للكنيسة 000 من اجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا " (أف28:5-30) .
+ " ليكن الزواج مكرما عند كل واحد والمضجع غير نجس " (عب4:13) .
+ " ليوف الرجل المرأة حقها الواجب وكذلك المرأة أيضا الرجل . ليس للمرأة تسلط على جسدها بل للرجل . وكذلك الرجل أيضا ليس له تسلط على جسده بل للمرأة " (1كو3:7و4).
كما أنه يخالف الكتاب المقدس الذي يتكلم عن الآب والابن والروح القدس كثلاث صفات ذاتية (أقانيم) للإله الواحد ؛ الابن في الآب " الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو خبر " (يو18:1) ، والروح القدس منبثق من الآب " الروح القدس الذي من عند الآب ينبثق " (يو25:16) .
(2) إنجيل المصريين القبطي :
ويختلف عن اليوناني وقد اكتشف في نجع حمادي سنة 1945م . ويتكلم عن سلسلة من الآلهة التي انبثقت من الإله الواحد ، الآب غير المرئي ومن هذه السلسلة المسيح والكلمة والحكمة !! يبدأ الكتاب بقوله " الكتاب المقدس للمصريين عن الروح العظيم غير المرئي ، الآب الذي لا يمكن النطق باسمه الذي جاء من أعالى الكمال ، نور نور أيونات النور ، نور صمت العناية الإلهية وآب الصمت ، نور الكلمة والحق ، نور عدم الفساد ، النور اللانهائي 000 الذي لا عمر له ، الآب غير المعلن ، أيون الأيونات ، ذاتي الجنس ، المولود الذاتي ، الموجود الذاتي ، الأيون الحقيقي الحق .
ثلاث قوات أنبثقت منه ؛ هم الآب والأم والابن من من الصمت الحي ، الذي جاء من من الآب غير الفاسد " !! ثم يتكلم عن سلسلة من الأيونات التي ولدت منه ، ثم يتكلم عن المسيح والكلمة واالوجوس الحي الذاتي الجنس ، كثلاث أيونات مستقلة ، ويتكلم عن آدم الذي يقول عنه أنه النور المشع من النور ، والذي هو عين النور " لأن هذا هو الإنسان الأول الذي من خلاله وله جاء كل شيء إلى الوجود ) !!
ثم يقول أن اللوجوس العظيم ، الإلهي الذاتي الجنس والإنسان غير الفاسد امتزجا معاً . وجاء إلى الو=جود إنسان لوجوس ، وهكذا جاء الإنسان إلى الوجود خلال كلمة . ويقول عن المسيح أنه " القوة التي لا تقهر الذي هو المسيح العظيم ". ويختم بالقول : " يسوع المسيح ابن الله " (7) .
وهكذا نرى كتاب وثني العقيدة وغنوسي الصبغة وصوفي الفكر لا صلة له بالمسيح والمسيحية على الإطلاق !!!
(3) إنجيل بطرس :
ويرجع إلى القرن الثاني وقد وجدت نسخته في أخميم في شتاء 1886-1887م ، وهو الآن في متحف القاهرة . ويبدأ الجزء الموجود منه بغسل أيدي بيلاطس وهو يبرئ نفسه من دم المسيح ويشتمل على محاكمة المسيح وصلبه وموته وقيامته وينتهى بعد القيامة بحديث يدل على إن له بقية مفقودة والعبارة الأخيرة منه مبتورة وهذا نصه:
"1:1 ولكن لم يغسل أحد من اليهود يديه ، لا هيرودوس ولا أياً من قضائه ، وعندما رفضوا أن يغسلوا أيديهم قام بيلاطس 2 ثم أمر هيردوس الملك أن يأُخذ الرب وقال لهم : ما أمرتكم أن تفعلوه افعلوه .
3:2 وكان يقف هناك يوسف صديق بيلاطس وصديق الرب ، ولمعرفته أنهم كانوا على وشك أن يصلبوه ، جاء إلى بيلاطس وألتمس جسد الرب ليدفنه ، 4 فأرسل بيلاطس إلى هيردوس وألتمس جسده 5 فقال هيردوس : أخي بيلاطس حتى إذا لم يلتمس الجسد أحد سوف ندفنه ، خاصة وأن السبت بدأ يحل لأنه مكتوب في الناموس لا تغرب الشمس على جثه إنسان ميت . وأسلمه للشعب في اليوم الذي قبل الخبز غير المختمر (الفطير) ، عيدهم .
6:3 وأخذوا الرب ودفعوه بسرعة وقالوا : لنسوق ابن الله الآن إذ صار لنا الآن سلطان عليه . 7 وألبسوه ثوب أرجوان وأجلسوه على كرسي للقضاء وقالوا لحكم بعدل يا ملك إسرائيل وأحضر واحداً منهم إكليلا من الشوك ووضعه على رأس الرب . 9 وآخرين من الواقفين بصقوا على وجهه ، وآخرين لطموه على خديه وآخرين ضربوه بقصبة والبعض سخروا منه قائلين : " فنكرم ابن الله بمثل هذه الكرامة " .
10:4 وجاءوا بلصين وصلبوا الرب في الوسط بينهما ، أما هو فعقد سلامه كما لو أنه لم يشعر بألم 11 وعندما نصبوا (رفعوا) الصليب كتبوا عليه العنوان : هذا هو ملك إسرائيل 12 ونزعوا عنه ملابسه أمامه واقتسموها بينهم واقترعوا عليها . 13 ولكن أحد اللصين وبخهم قائلاً : أننا نتعذب بسبب الأعمال الشريرة التي صنعناها ، ولكن هذا الرجل ، الذي صار مخلصاً للبشر ، ماذا صنع من شر ؟ 14 وكانوا حانقين عليه وأمروا أن لا تكسر رجليه حتى يموت بعذابات كثيرة .
15:5 ولما صار منتصف النهار غطت الظلمة كل اليهودية وكانوا قلقين ومضطربين لئلا تغرب الشمس وهو ما يزال حياً ، لأنه مكتوب لهم : لا تغرب الشمس على أحد تحت حكم الموت ، 16 وقال واحد منهم : أعطوه ليشرب خل مع مر ، فمزجوهما وأعطوهما له ليشرب . 17 وأتموا كل شئ وأكملوا مكيال خطاياهم على رؤوسهم ، 18 وذهب إلى هناك كثيرون بالمشاعل فقد ظنوا أنه كان ليلاً ، فذهبوا للنوم أو تعثروا . 19 ونادى الرب وصرخ : قوتي يا قوتي ، أنت تركتني ، ولما قال هذا كف . وفي تلك الساعة أنشق حجاب الهيكل في أورشليم إلى أثنين .
21:6 ثم سحبوا المسامير من يدي الرب وأنزلوه على الأرض فتزلزلت كل الأرض وحدث خوف عظيم ، ثم أشرقت الشمس ووجدوا أنها الساعة التاسعة . 23 فأبتهج اليهود وأعطوا جسده ليوسف ليدفنه حيث أنه رأى كل ما صنع (يسوع) من خير . 24 وأخذ الرب وغسّله ولفه بكتان ووضعه في قبره الذي كان يُدعى بستان يوسف .
25:7 ثم أدرك اليهود والشيوخ والكهنة مدى الشر العظيم الذي فعلوه لأنفسهم وبدءوا ينوحون ويقولون : الويل على خطايانا ، فقد اقتربت الدينونة ونهاية أورشليم . 26 وحزنت أنا ورفقائي ولأننا جرحنا في قلوبنا أخفينا أنفسنا إذ كانوا يبحثون عنا كفاعلي شر وكراغبي إشعال النار في الهيكل . 27 وبسبب كل هذه الأشياء كنا صائمين وجلسنا ننوح ونبكى ليلاً ونهاراً حتى السبت .
28:8 ولكن الكتبة والفريسيين والشيوخ اجتمعوا معاً الواحد مع الآخر عندما سمعوا أن كل الشعب كان ينوح ويقرع صدوره ويقول : إذا كان بموته قد حدثت كل هذه العلامات العظيمة ، انظروا كم كان هو باراً . 29 وكان الشيوخ خائفين وذهبوا إلى بيلاطس وتوسلوا إليه وقالوا : 30 أعطنا جنود لنحرس قبره لمده ثلاثة أيام لئلا يأتي تلاميذه ويسرقونه ويظن الشعب أنه قام من الأموات ويفعلوا بنا شراً . 31 فأعطاهم بيلاطس بيتروتيوس قائد المئة مع جنود لحراسه القبر . وجاء معهم إلى القبر شيوخ وكتبه . 30 ودحرج كل الذين كانوا هناك معاً حجراً عظيماً ووضعوه على مدخل القبر مع قائد المئة والجنود . 33 وختموه بسبعه أختام ونصبوا خيمه وحرسوه .
34:9 وباكراً في الصباح عندما كان السب ينسحب جاء جمهور من أورشليم وتخومها ليروا القبر الذي خُتم . 35 ثم في الليلة التي كان ينسحب فيها يوم الرب عندما كان الجنود يقومون بحراستهم اثنان اثنان في كل ساعة رن صوت عظيم في السماء . 36 ورأوا السموات مفتوحة ونزل رجلان من هناك بنور عظيم واقتربوا من القبر . 37 وبدأ الحجر الذي وضع على باب القبر يتدحرج من ذاته وجاء على جانب وفُتح القبر ودخل الشابان .
38:10 وعندما رأى أولئك الجنود ذلك أيقظوا قائد المئة والشيوخ . لأنهم كانوا هناك للمساعدة في الحراسة . 39 وبينما كانوا يعلنون الأمور التي رأوها رأوا ثانيه ثلاثة رجال خارجين من القبر واثنين منهم يساندان واحداً وتبعهم صليب . 40 ووصلت رؤوس الاثنين السماء ولكن رأس ذلك المُنقاد منهم باليد تجتاز السموات . 41 وسمعوا صوت من السماء يقول : لقد بشرت الراقدين . 42 وسُمعت إجابة من الصليب : نعم .
43:11 لذلك أستشار هؤلاء الرجال أحدهما الآخر عما إذا كانوا يذهبون ليخبروا بيلاطس بهذه الأمور . 44 وبينما كانوا يفكرون في ذلك شوهدت السماء تُفتح ثانيه ونزل رجل ودخل القبر . 45 وعندما رأى قائد المئة والذين كانوا معه ذلك أسرعوا ليلاً إلى بيلاطس تاركين القبر الذي كانوا يحرسونه وأخبروا بيلاطس بكل شئ رأوه ، وكانوا مضطربين بدرجة عظيمة وقالوا : حقاً كان ابن الله . فأجاب بيلاطس وقال : أنا برئ من دم ابن الله ، أنتم الذين قررتم هذا . 47 فاقتربوا منه متوسلين إليه وطالبوه أن يأمر قائد المئة والجنود أن لا يخبروا أحد بما رأوه . 48 لأنهم قالوا : أنه من الأفضل لنا أن نكون مذنبين بالإثم العظيم أمام الله ولا نقع في أيدي شعب اليهود فنرجم . 49 فأمر بيلاطس قائد المئة والجنود أن لا يقولوا شيئاً .
50:12 وباكر في صباح يوم الرب ذهبت مريم المجدلية وهى تلميذه للرب . خوفاً من اليهود لأنهم كانوا متقدين بالغضب ، ولأنها لم تفعل عند قبر الرب ما كانت النساء تريد أن يعملنه للموتى الذين يحبونهم أه وأخذت معها صديقاتها وجئن إلى القبر حيث وضع ، 52 وخفن أن يراهن اليهود وقالوا : على الرغم من أننا لم نستطع أن نبكى وننوح في اليوم الذي صلب فيه ، فلنفعل ذلك الآن على قبره . 53 ولكن من سيدحرج لنا الحجر الذي وُضع على باب القبر ، إذ يجب أن ندخل ونجلس بجانبه ونفعل ما يجب ؟ 54 لأن الحجر كان عظيماً . ونخشى أن يرانا أحد . وإذا لم نستطع أن نفعل ذلك ، دعونا على الأقل ، نضع على بابه ما أحضرناه لذكراه ولنبك وننوح حتى نعود إلى البيت ثانيه.
55:13 فذهبن ووجدن القبر مفتوحاً واقتربن ووقفن ورأين هناك شاباً جالساً في وسط القبر جميلاً ولابساً رداء أبيض لامعاً فقال لهن 56 من أين أتيتن؟ من تطلبن؟ أتطلبن الذي صلب" لقد قام وذهب . وإذا لم تصدقن قفن في ذلك المكان وانظرن الموضع الذي كان يرقد فيه، لأنه ليس هو هنا. لأنه قام وذهب هناك حيث أُرسل . 57 ثم هربت النسوة خائفات .
58:14 وكان اليوم الأخير للفطير وذهب الكثيرون عائدين إلى منازلهم حيث أن العيد انتهى . 59 ولكن نحن ، الأثنا عشر تلميذاً للرب نحنا وبكينا وكل واحد حزن لما حدث وعاد لمنزله . 60 ولكن أنا سمعان بطرس وأخي أندراوس أخذنا شباكنا وذهبنا إلى البحر وكان معنا لاوي ابن حلفي الذي الرب 000 " دعاه من دار الجباية (؟)000 " .
وينتهي هنا الكتاب بصوره مبتورة تدل على أن جزأ قد ضاع منه.
وبرغم أن هذا الكتاب المدعو "إنجيل بطرس" يتفق مع روايات الأناجيل القانونية في الكثير إلا أنه يختلف عنها في أكثر من ثلاثين نقطه أهمها قوله أن يوسف الرامي كان صديقاً لبيلاطس وأنه التمس الجسد قبل الصلب وأن بيلاطس التمس الجسد من هيرودس وتوبيخ أحد المصلوبين للجماهير ، وذهاب الكثيرين في الظلمة بالمشاعل ، وصرخة " قوتي يا قوتي وزعمه أنه مات بعدها مباشرة وذكر إخراج المسامير من يديه عند إنزاله من على الصليب وحدوث زلزال عند نزوله على الأرض وأن يوسف غسل الجسد وصرخة اليهود وقادتهم على خطاياهم ، وبكاء التلاميذ حتى السبت وأنهم أتُهموا بأنهم قد يحرقون الهيكل، وذكر أسم قائد المئه وأن الشيوخ كانوا يحرسون القبر مع الجنود وختم الحجر بسبعه أختام ونصب خيماً للحراسه وتجمع الجموع صباح السبت لرؤية ختم القبر… الخ.
__________
يتبع 0000
-------------
الهوامش :
(1) الغنوسية ومعناها " دعوة للمعرفة " هي عبارة عن مزيج من الأفكار المسيحية والإغريقية واليهودية والزردشتية والفلسفة والأسرار والديانات الثيوصوفية ، وتتضمن فكرة الفداء بالمسيح ولاهوته . The International Standard Bible Encyclopedia Vol. 2 p. 484.
(2) كلمة هرطقة Heresy (Heiresis) ومعناها " اختيار " استخدمت للتعبير عن المدارس الفكرية الهيلينية ، كما استخدمت للتعبير عن الجماعات الدينية اليهودية (أنظر أع7:5؛5:15؛5:26) . واستخدمت في الكنيسة الأولى بنفس المعنيين السابقين ، خاصة ، للتعبير عن الجماعات التي دعيت بعد ذلك بأصحاب البدع لخروجها عن تعاليم الكنيسة . ثم اصبح معنى هرطقة بعد ذلك بدعة .
(3) ويختلف عن الإنجيل الذي أكتشف حديثا في نجع حمادى سنة 1945م .
(24) See Clement Alex. Strom. 3,42.
(4) New Testament Apocrypha Vol. 1. p. 170.
(5) ظهرت هذه البدعة في أوائل القرن الثالث ونادت بوحدة الأقنوم في الذات الإلهية وقالت أن الآب والابن والروح القدس هم ثلاث تجليات للذات الإلهية المكونة من الأقنوم الواحد .
6) New Testament Apocrypha Vol. 1. p. 170.
(7) James M. Robinson, Director The Nag Hammadi Library In English p. 197,205.
(30) The Nag Hammadi Library In English p. 37.
مع تحياتي
الراعي / عمانوئيل
_______________________________
" مستعدين دائما لمجاوبة من يسألكم عن سبب الرجاء الذي فيكم بوداعة وخوف " الله .
http://www.alkalema.us/f_abdelmeseih_1_3.doc
http://www.alkalema.us/f_abdelmeseih_1_2.doc
http://www.alkalema.us/f_abdelmeseih_1_3.doc
http://www.alkalema.us/f_abdelmeseih_1_4.doc
http://www.alkalema.us/f_abdelmeseih_1_5.doc
http://www.alkalema.us/f_abdelmeseih_1_6.doc
http://www.alkalema.us/f_abdelmeseih_1_7.doc
http://www.alkalema.us/f_abdelmeseih_1_8.doc
http://www.alkalema.us/f_abdelmeseih_1_9.doc
http://www.alkalema.us/f_abdelmeseih_1_10.doc
http://www.alkalema.us/f_abdelmeseih_1_11.doc
http://www.alkalema.us/f_abdelmeseih_2_1.doc
http://www.alkalema.us/f_abdelmeseih_2_2.doc
http://www.alkalema.us/f_abdelmeseih_2_3.doc
http://www.alkalema.us/f_abdelmeseih_2_4.doc
http://www.alanbamarcos.com/AnbaMarcos_ar/...r/khadem_ar.HTM