{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
كميل
عضو متقدم
   
المشاركات: 251
الانضمام: Nov 2004
|
ثلاث محاور للرد على اعجاز محمد في القرآن
عزيزى coco
قرات دراسة الشيخ البحرانى و لا ارى فيها اى تحريف فضلا ان تكون تحريفات هائلة ,فهناك مثلا من يعتبر قراءة ابن مسعود تحريفا و هذا غير صحيح فالتاويل ليس تحريفا , فالحاق الاية المتشابهة بالاية المحكمة
بجامع ( التماثل ) القائم بينهما ليس تحريفا بل هو فى تصورى المنهج الصحيح فى التعامل مع القران و هو منهج طبقه الصحابة و اهل البيت
و لست اسلم بصحة كل ما طرحه , لكن الفكرة الاساسية التى طرحها اعتقد انها صحيحة ,و تجلى بالفعل اعجاز القران الكريم
اعنى تحديدا قضية ان النص القرانى يتميز بخاصية ان علمه لا متناهى نظرا لانه بصفته التاويلية قادر على التصرف على وجوه بما يجعل علمه لا متناهى و غير نافد
و كذلك قضية ان النص القرانى اذا قرىء بعضه فى بعض نجده يترفع عن التناقض بل بالعكس نجده يصدق بعضه بعضا , فهذا هو واقع القران بالفعل فهو كما ذكر القران : نص متشابه مثانى
بالرغم من ان القران يتالف من مواضيع شتى تتداخل مع بعضها , فما يكاد يبدا القران بتناول موضوع حتى يقطعه ليشرع فى آخر , و هكذا دواليك ..حتى سماه كفار مكة " اضغاث احلام " و هى التى تعرف بانها الرؤيا المركبة من عدة رؤى
و بالفعل تجد الاية القرانية اينما وجهت - بلحاظ الايات الاخرى الناظرة لها و المرتبطة بها بعلاقة ابدال او اكمال او تقديم و تاخير او حذف او تغيير فى الشكل او الاعجام - فان التصريف لا يؤدى الا الى فكر سديد و علم جديد لا يمكن ان يتناقض او يختلف
و هذا هو اساس الاعجاز و التحدى القرانى
"أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا
لكنه ليس هو الوجه الوحيد لاعجاز النص القرانى
فهناك تصور اخر لاعجاز النص القرانى ذكره الدكتور احمد موساوى فى رده على كتاب " الشخصية المحمدية " للرصافى , و هو فى نظرى تصور صحيح و متميز
تحياتى
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 02-13-2008, 09:20 AM بواسطة كميل.)
|
|
02-13-2008, 07:46 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
coco
عضو رائد
    
المشاركات: 1,795
الانضمام: Oct 2004
|
ثلاث محاور للرد على اعجاز محمد في القرآن
عزيزي / كميل
الكتاب ليس تحت يدي الآن لكي أثبت لك ما قلته , وأدعوك أن تختار ثلاث صفحات متتالية وتنقل لنا منها الآيات القرآنية ولتكن مثلا 40 ,41 ,42 إذا كانت فيها آيات قرآنية وهذا علي سبيل المثال
أما احتجاجك بأنها قراءة ابن مسعود فيجب علي الكاتب أن يدون في الصلب أو الهامش ذلك حتي لا يختلط علينا ما نعرفه من المصحف العثماني أما أن يوردها هكذا بتغيير الكلمات وتقديم بعضها علي بعض وتأخير بعضها عن بعض فلا أظن إلا أنه التحريف
أما بالنسبة لفكرته فهي طيبة وإن كانت الأمثلة التطبيقية التي ذكرها لاتصلح معها البتة أي أفلح إن صدق
فبالنسبة للمثال الذي سقته عنه نراه يفسر كلمة ( أخفي ) بأنها خائنة الأعين ويعتبرها أكبر من السر المكنون في الصدور لأنها خفاء في ظهور فهل بربك هذا كلام سليم , إن خائنة الأعين يمكن للبيب أن يعرفها فهل هي أكبر من السر المنطوي في الصدر , فأنا الآن بيني وبينك حجاب الإنترنت فهل سري الذي في صدري أقل مما لو كنت أكلمك كفاحا وأنت تنظر لعيني , ثم تراه يخبط عشواء فيأتي بآيات أخري مثل آية الشوري التي تصف حال عذاب الكافرين ( وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي ) هل الطرف الخفي هنا هو خائنة الأعين إن خائنة الأعين هي ما يتفلت منك رغما عنك ويفضح سريرتك وإن حاولت كبحه أما (طرف خفي ) في الشوري فهي نظرة الخائف المتحير الذي لا يدري كيف سيوقع به العذاب فهي ليست نظرة خائنة للإرادة ولكنها نظرة من وقع في مصيبة ولا يدري كيف الخلاص منها مثل نظرة الأسير في يد الأعداء أو نظرة من فقد شيئا , فبرك هل هي أكبر من السر أم أنها نظرة مفصحة , أما آية التغابن ( يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور ) فقد أدخلها في الموضوع بدون أي مبرر , كما أن الآية فيها تكرار بين ( ما تسرون ) و (عليم بذات الصدور ) لأن ما في الصدور هو ماتسرون فحاول حله , يبقي لنا آية الأعراف ( وإن تدعوهم إلي الهدي لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون ) هل هذه فيها خفاء في ظهور كما يدعي وخائنة أعين كما يدعي أم أن الموقف مختلف , إنهم يسمعون ولا يسمعون وينظرون ولا يبصرون أي لايفهمون الهدي ولا يدخل قلوبهم فما علاقة ذلك بما نحن فيه
أخيرا يبقي الإشكال قائما في آية سورة طه بل وفي آية سورة الأعلي ولكن من جانب آخر ينقض نظريته تماما في رفع التناقض وما جئ بالكلمة ( أخفي ) في سورة طه إلا رعاية للفاصلة علي حساب المعني و لاينفع توجيه الزمخشري ولا تخبط ابن عاشور فما هو الذي هو أخفي من السر ؟
كوكو
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 02-13-2008, 01:44 PM بواسطة coco.)
|
|
02-13-2008, 01:42 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
كميل
عضو متقدم
   
المشاركات: 251
الانضمام: Nov 2004
|
ثلاث محاور للرد على اعجاز محمد في القرآن
عزيزى كوكو
لقد قرات دراسته بتامل و لم اجد اى تحريف ,لكن يبدو انك تعتبر ادماج التاويل فى اصل الاية تحريفا و هذا ليس بتحريف بل هو امر شبيه بقراءة ابن مسعود و نحوها من القراءات
بالنسبة للمثال المذكور حتى لو فرضنا جدلا انه اخطا فيه فلاا اشكال فانا اعتقد انه اخطا فى بعض الامثلة , لكن يبقى اساس الطرح صحيحا بغض النظر عن الاخطاء فى بعض التطبيقات
فاساس الفكرة هى ان الاعجاز القرانى يتمثل فى ان النص القرانى صيغ بطريقة سماها كفار مكة " اضغاث احلام "حيث ان القران يتالف من مواضيع شتى تتداخل مع بعضها , فما يكاد يبدا القران بتناول موضوع حتى يقطعه ليشرع فى آخر , و هكذا دواليك
و هذا الامر كان يوجب ان يقع فى القران اختلاف كثير لو انه من مصدر بشرى
لكن رغم صياغة النص القرانى بهذه الصورة الا انه عند تاويله اى قراءة بعضه فى بعض و الحاق الاية المتشابهة بالاية المحكمة بجامع ( التماثل ) القائم بينهما , نجد ان القران لا يختلف على نفسه بل يصدق بعضه بعضا و ينتج هذا التاويل معانى لا متناهية
و هنا يكمن اعجاز القران الكريم
و هنا يكمن تحديه , فهو يتحدى ان ياتى احد بنص مماثل لهذا النص القرانى فى خصائصه : اى ياتى بنص يتالف من مواضيع شتى تتداخل مع بعضها حتى يظن البعض انه اضغاث احلام , و لكنه عند قراءته بعضه فى بعضه ينتج لنا فكرا سديدا و علما جديدا لا متناهى
و هذا حال القران الكريم فكما سبق تجد الاية القرانية اينما وجهت - بلحاظ الايات الاخرى الناظرة لها و المرتبطة بها بعلاقة ابدال او اكمال او تقديم و تاخير او حذف او تغيير فى الشكل او الاعجام - فان التصريف لا يؤدى الا الى فكر سديد و علم جديد لا يمكن ان يتناقض او يختلف
و هذا هو اساس الاعجاز و التحدى القرانى
اما المثال الذى ذكرته فحتى لو فرضنا وجود خطا فى التطبيق فهذا لا يفيد عدم صحة المنهج و لا ينقض النظرية , و قد ذكر امثلة و تطبيقات اخرى صحيحة , و يمكن لكل عاقل ان يطبق المنهج ليرى صحته, مثلا قوله تعالى عن المسيح ( و روح منه ) ما معنى الروح ؟ نجد عندالبحث فى نظائر الاية قوله تعالى (وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا) مريم :21
فالروح معناها الرحمة , فالمسيح روح من الله اى : رحمة من الله
و هذا مجرد مثال تطبيقى اخر
فالخطا فى بعض التطبيقات ليس نقضا للنظرية, بل هو خطا فى تطبيق منهجها ليس اكثر
و المثال الذى ذكرناه كان الغرض من ذكره توضيح المنهج , و هو فيه قام بتتبع لنظائر الآية في (يعلم) و منها (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور),و منها ايضا قوله ((يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور )
لكنى اشاركك الاعتقاد بقصور تتبعه , فهو لم يتتبع نظائر الاية فى الجهر , فالاية كاملة هى { وَإِن تَجْهَرْ بِٱلْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخْفَى } و من نظائرها فى ذلك قوله تعالى فى سورة الملك : "وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ"
فهنا ثلاثة مراتب : المضمر( ذات الصدور ) ,والمسر, والمجهر
و عليه ايضا فقوله تعالى (يعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور )ينتج تاويله وفق المنهج ان معنى " تعلنون " اى الجهر من القول ,و معنى " تسرون " اى ما يقوله الانسان و يكون دون الجهر من القول . و معنى " عليم بذات الصدور " هو معنى " و اخفى " و هو الكلام المضمر
مع تحياتى
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 02-13-2008, 07:04 PM بواسطة كميل.)
|
|
02-13-2008, 03:23 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
|