{myadvertisements[zone_1]}
أيها المسلم اثبت لي من الكتاب المقدس انكم على حق ( للقراءة فقط )
الراعي غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 637
الانضمام: Feb 2004
مشاركة: #21
أيها المسلم اثبت لي من الكتاب المقدس انكم على حق ( للقراءة فقط )
يقول الزميل أوثرم
__________________
قانونية الأناجيل :

1- " إن المسحيين الأوائل لم يكونوا يعتقدون أن كتبهم المقدسة تكوَّن عهداً جديداً يتميز عن العهد القديم ، فقد كان العهدان شيئاً واحداً متصلاً .. وعندما ظهرت أولى الكتابات المسيحية .. فقد كان ينظر إليها جمعياً باعتبارها إضافات صحيحة أو ملحق لما في أسفار الناموس والأنبياء ، التي كانت تقرأ أسبوعياً في المعبد اليهودي والكنيسة المسيحية .
إن العهد الجديد كتاب غير متجانس ، ذلك أنه شتات مجمّع ، فهو لا يمثل وجهة نظر واحدة تسوده من أوله إلى آخره لكنه في الواقع يمثل وجهات نظر مختلفة . ( فريدريك جرانت : صفحة 12 ، 17 )
________________

وأقول له :
1 – من خلال ما نقلته أنت أعلاه تؤكد دون أن تدري أو تقصد أن العهد الجديد هو امتداد طبيعي للعهد القديم كوحي الله القدوس وأن المسيحيين الأول كانوا يتلقون كل ما يأتي عن الرسل، رسل المسيح، باعتبارهم شهود العيان الموحى إليهم بالروح القدس، كوحي من الله .
2 – وكان المسيح قد أكد على تلاميذه ورسله أن لا يبدءوا البشارة به والكرازة في العالم أجمع قبل أن يحل عليهم الروح القدس ليذكرهم ويرشدهم ويقودهم ويعلمهم ما يكونوا قد تعلموه بعد . وأيدهم المسيح بروحه القدوس بالمعجزات والآيات العظيمة . ومن ثم فقد كان كل مل يقولونه ويدونوه كان الجميع يؤمنون أنه كلام الروح القدس .
_______________________

ويقول :
2- " في فترة المائة والخمسين عاماً الأخيرة تحقق العلماء أن الأناجيل الثلاثة الأولى تختلف عن إنجيل يوحنا أسلوباً ومضموناً .
إن إنجيل يوحنا يختلف اختلافاً بيناً عن الثلاثة المتشابهة ( متى ومرقس ولوقا ) فهو لا يذكر أي شيء عن رواية الميلاد .. وبالنسبة للروايات التي تحكي نشاط يسوع الجماهيري فإنه توجد اختلافات في الزمان والمكان إذا قورنت بنظريتها في الأناجيل المتشابهة .. وأن التاريخ المضبوط الذي تحددت فيه قانونية أسفار العهد الجديد غير مؤكد " . ( جنتر لانسزكوفسكي : صفحة 32 – 36 ) .
___________________



وأقول له أن الكنيسة منذ فجرها الباكر تعرف أن إنجيل يوحنا يتميز عن الأناجيل الثلاثة الأخرى في أسلوبه ومضمونه ، وليس في الـ 150 سنة الأخيرة فقط ، وذلك لسبب بسيط جداً وهو أن إنجيل يوحنا دون بالروح القدس بعد سنة 85 م وبعد أن كانت كل الأناجيل الثلاثة الأخرى قد دونت وكانت المسيحية قد انتشرت في أماكن وبلاد كثيرة ، بل وكان هناك جيل من المسيحيين قد ولد وتربى على المسيحية ، ومن ثم فقد ركز القديس يوحنا على خدمة المسيح في اليهودية وبصفة خاصة في أورشليم وما دار بين المسيح والكهنة والكتبة والفريسيين من حوارات أرشد الروح القدس يوحنا لتدوينها لتكمل ما سبق أن كتب في الأناجيل الثلاثة الأخرى . كما أن القديس يوحنا لم يكرر ما كتب في الأناجيل الثلاثة الأخرى وركز على ما لم يذكر فيها وما يلبي حاجة الكنيسة النامية من أعمال وأقوال المسيح التي لم تكن قد دونت في الأناجيل الثلاثة الأخرى .

__________________________
ويقول :
3- " إن هناك مشكلة هامة وصعبة تنجم عن التناقض الذي يظهر في نواح كثيرة بين الإنجيل الرابع والثلاثة المتشابهة إن الاختلاف بينهم عظيم ، لدرجة أنه لو قبلت الأناجيل المتشابهة باعتبارها صحيحة وموثوقاً فيها فإن ما يترتب على ذلك هو عدم صحة إنجيل يوحنا ( دائرة المعارف الأمريكية : جـ 13 _ 73 )
_______________________


وأقول له هذا الكلام باطل لأنه لا يوجد تناقض مطلقاً بين إنجيل يوحنا والأناجيل الثلاثة الأخرى ، بل هو ذكر خدمة المسيح في اليهودية وخاصة أورشليم ، بينما ذكروا هم خدمته في الجليل ، وقد تماثل إنجيل يوحنا معا الأناجيل الثلاثة الأخرى في عشرة في المائة مما دونه بالروح القدس ، وهذا التماثل لا يوجد فيه اختلاف واحد إنما إضافات لم يذكرها غيره مثل ذكره لمعجزة إشباع الجموع بخمسة أرغفة وسمكتين والتي أوضح من خلالها تصور اليهود الخاطئ أنه جاء حسب تصوراتهم ليقدم لهم الخير الألفي الوفير فأكد لهم خطأ هذا المفهوم " فلما رأى الناس الآية التي صنعها يسوع قالوا أن هذا هو بالحقيقة النبي الآتي إلى العالم. وأما يسوع فإذ علم انهم مزمعون أن يأتوا ويختطفوه ليجعلوه ملكا انصرف أيضا إلى الجبل وحده 000 أجابهم يسوع وقال الحق الحق أقول لكم انتم تطلبونني ليس لأنكم رأيتم آيات بل لأنكم أكلتم من الخبز فشبعتم. اعملوا لا للطعام البائد بل للطعام الباقي للحياة الأبدية الذي يعطيكم ابن الإنسان لان هذا الله الآب قد ختمه " (يو6 :14و15و26و27).
وهنا إضافة توضيحية لما سبق أن دون في الأناجيل الثلاثة الأولى وليس تناقض !!


_______________________
ويقول :
4- " ليس لدينا أية معرفة مؤكدة بالنسبة للكيفية التي تشكلت بموجبها قانونية الأناجيل الأربعة ، ولا بالمكان الذي تقرر فيه ذلك .
__________________


وأقول له هذا كلام غير علمي وغير تاريخي فقد تأكد العلماء أن كل إنجيل كان يُكتب كانت تنسخ منه نسخ وترسل إلى أقرب الكنائس مثلما كان يحدث مع رسائل القديس بولس الرسول " ومتى قرئت عندكم هذه الرسالة فاجعلوها تقرأ أيضا في كنيسة اللاودكيين والتي من لاودكية تقرأونها انتم أيضا " (كو4 :16).
وكان كل إنجيل يقبل على الفور في المكان الذي يدون فيه بأعتباره كلمة الموحى بها لتلاميذ المسيح ورسله شهود العيان الموحى إليهم بالروح القدس وكان آباء الكنيسة الأولى من تلاميذ الرسل وخلفاءهم يقتبسون منه أو منها في كتاباتهم وفي أيام القديس يوستينوس الشهيد نعرف من كتاباته أن الإناجيل كانت تقرأ في جميع الكنائس ويوضح القديس اريناؤس أسقف ليون في نهاية القرن الثاني شهادة الكنيسة للأناجيل الأربعة باعتبارها قانون الحق وقاعدته .


______________________
ويقول :
تحريف الأناجيل :
وبالنسبة لموضوع التحريف وإدخال كلمات في النص أو استخراجها منه نقرأ الآتي :

أما موقف الأناجيل فعلى العكس من رسائل بولس ، إذ أن التغييرات الهامة قد حدثت عن قصد ، مثل إدخال أو إضافة فقرات بأكملها " ( دائرة المعارف البريطانية جـ2 _ صفحة 519 – 521 ) .
_____________________

وأقول له أننا نملك ثلاث مصادر لدراسة صحة الأناجيل وكيفية وصولها إلينا سالمة ؛ وهي:
1 – النص اليوناني ومخطوطاته والتي تتعدى 5500 مخطوطة ترجع أقدمها لسنة 68م وترجع أحدثها للقرن السادس عشر الميلادي .
2 – الترجمات القديمة التي ترجمت في بداية القرن الثاني وعلى رأسها اللاتينية والسريانية والقبطية ويوجد له حوالي 20،000 مخطوطة ترجع أقدمها لبداية القرن الثالث وبالطبع كل مخطوطة منقولة عن مخطوطة أقدم منها ربما بعشرات أو مئات السنين .
3 – ما أقتبسه آباء الكنيسة في نهاية القرن الأول إلى بداية القرن الثالث (سنة 325م) ومجموعها في اكتب الباقية في أيدينا 32،000 أقتباساً تضم كل العهد الجديد باستثناء 11 آية لدرجة أن أحد العلماء قال أنه لو فقد العهد الجديد لأمكننا استعادته أكثر من مرة من هذه الاقتباسات !!
وقد قام العلماء ، علماء النقد النصي، بدراسة ما جاء في المصادر الثلاثة حتى وصلوا لكل حرف وكل كلمة في العهد الجديد وبكل دقة !!


____________________
ويقول :
5- " إن نصوص جميع هذه المخطوطات ( العهد الجديد ) تختلف اختلافاً كبيراً ولا يمكننا الاعتقاد بأن أياً منها قد نجا من الخطأ .. ومهما كان الناسخ حي الضمير فإنه ارتكب أخطاء ، وهذه الأخطاء بقيت في كل النسخ التي نقلت عن نسخته الأصلية . إن أغلب النسخ الموجودة من جميع الأحجام قد تعرضت لتغييرات أخرى على أيدي المصححين الذين لم يكن عملهم دائماً إعادة القراءة الصحيحة ". ( جورج كيرد : صفحة 32 ) .
_______________

وهنا أقول له هذا وهم!! لأن مخطوطات العهد الجديد ليست منقولة عن مخطوطة واحدة ، بل عن آلاف المخطوطات السابقة لها في اللغات الأساسية الأولى اليونانية واللاتينية والسريانية والقبطية وغيرها ، وكل مخطوطة نسخت في مكان ما وبلغة غير التي كتبت بها المخطوطات الأخرى ، وعلى سبيل المثال لو أخطأ ناسخ لاتيني خطأ ما وأخطأ ناسخ يوناني خطأ آخر وأخطأ ناسخ قبطي أو سرياني خطأ ما فمن المستحيل أن يقعوا جميعهم في نفس الخطأ الواحد ، وبالتالي فمن السهل جداً مقارنة المخطوطات عن طريق الميكروفيلم ودراستها بدقة شديدة والوصول للنص الأصلى بكل سهولة ودقة وهذا ما حدث بالفعل.


______________________
ويقول :
ونذهب الآن لدراسة الصورة العامة للأناجيل ، وهذا الذي أقوله لا يزال قول علماء المسيحية :

" إن القول بأن متى ولوقا استخدما إنجيل مرقس ، أصبح على وجه العموم مسلماً به ، ولكن بجانب إنجيل مرقس فلا بد أنهما استخدما وثيقة أخرى يشار إليها الآن Q والذي يرمز إلى كلمة المصدر ، كما استخرجت من الكلمة الألمانية التي تعطي هذا المعنى " ( دائرة المعارف البريطانية جـ 2 – صفحة 523 ) .
________________


وأقول له أن مسألة استعانة متى ولوقا بإنجيل متى أمر طبيعي ولا عيب فيه فقد كان مرقس كما سنبين من الذين رأوا المسيح وتبعوه وقد كانت أمه إحدى تلميذات المسيح إلى جانب إجماع المؤرخين على أنه كتب أمام القديس بطرس أكبر التلاميذ سنا أو أنه دون ما بشر به القديس بطرس ، أي أن إنجيل مرقس هو إنجيل مرقس وبطرس .
أما الحديث عن الوثيقة Q فهو مجرد حديث نظري ، هي مجرد نظرية ولو افترضنا ، نظرياً ، وجودها فلا تعدو أن تكون أقوال للمسيح سجلها تلاميذه وكانت منتشرة بينهم ، وقد كان القرآن قبل أن يجمع مكتوب على اللخاف والجريد 00 الخ

__________________
ويقول :
1 - أنجيل مرقس:

1- يقول بابياس ( حوالي عام 135م ) :

" في الواقع أن مرقس الذي كان ترجماناً لبطرس قد كتب بالقدر الكافي من الدقة التي سمحت بها ذاكرته ما قيل عن أعمال يسوع وأقواله ولكن دون مراعاة للنظام .

( ونلاحظ أن مرقس هذا هو كاتب أقدم الأناجيل الذي اعتمد عليه كل من متى ولوقا ) .

ولقد حدث ذلك لأن مرقس لم يكن قد سمع يسوع ولا كان تابعاً شخصياً له ، لكنه في مرحلة متأخرة كما قلت أنا ( بابياس ) من قبل قد تبع بطرس ".

ويتفق مع قول بابياس هذا ما اقتبسه أيرنيوس في قوله :

" بعد موت بطرس وبولس فإن مرقس تلميذ بطرس وترجمانه سلم إلينا كتابة ما صرح به بطرس ". ( فريدريك جرانت : صفحة 73 – 74 )

2- " لم يوجد أحد بهذا الاسم ( مرقس ) عرف أنه كان على صلة وثيقة وعلاقة خاصة ( بيسوع ) أو كانت له شهرة خاصة في الكنيسة الأولى .. ومن غير المؤكد صحة القول المأثور الذي يحدد مرقس كاتب الإنجيل بأنه يوحنا مرقس المذكور في ( أعمال الرسل ( 12: 12 ، 25) _ أو أنه مرقس المذكور في رسالة بطرس الأولى ، ( 5: 13 ) أو أنه مرقس المذكور في رسائل بولس : كولوسي ( 4: 10 ) ،(2) تيموثاوس 4 : 11 ، فليمون 24 ) .

لقد كان من عادة الكنيسة الأولى أن تفترض أن جميع الأحداث التي ترتبط باسم فرد ورد ذكره في العهد الجديد إنما ترجع جميعها إلى شخص واحد له هذا الاسم ، ولكن عندما نتذكر أن اسم مرقس كان أكثر الأسماء اللاتينية شيوعاً في الإمبراطورية الرومانية فعندئذ نتحقق من مقدار الشك في تحديد الشخصية في هذه الحالة ". ( دنيس نينهام : صفحة 39 )

3- وبالنسبة لتاريخ كتابة هذا الإنجيل : " فإنه غالباً ما يحدد في الجزء المبكر من الفترة 65 – 67 م ، وغالباً في عام 65م ، أو عام 66م .. ويعتقد كثير من العلماء أن ما كتبه مرقس في ( الإصحاح 13 ) قد سطر بعد عام 70م ."

وأما عن مكان الكتابة : " فإن المأثورات المسيحية الأولى لا تسعفنا .. إن كليمنت السكندري وأوريجين يقولان روما ، بينما يقول آخرون مصر . وفي غياب أي تحديد واضح تمدنا به هذه المأثورات لمعرفة مكان الكتابة فقد بحث العلماء داخل الإنجيل نفسه عما يمكن أن يمدنا به ، وعلى هذا الأساس طرحت بعض الأماكن المقترحة مثل أنطاكية ، لكن روما كانت هي الأكثر قبولاً ". ( دنيس نينهام : صفحة 42 ) .

____________________


وأقول له :
1 - أن ما نقلته أنت عن بابياس يؤكد صحة وحي إنجيل مرقس فقول بابياس " في الواقع أن مرقس الذي كان ترجماناً لبطرس قد كتب بالقدر الكافي من الدقة التي سمحت بها ذاكرته ما قيل عن أعمال يسوع وأقواله ولكن دون مراعاة للنظام .

فهو على الأقل حسب هذه الوجهة كتب ما بشر به بطرس تلميذ المسيح ، وبالتالي ، وبحسب هذه النظرة ، يؤكد أن الإنجيل هو لشاهد عيان وأكبر التلاميذ سنا .

2 - أما مسألة أن مرقس لم يرى المسيح فهذا عكس ما يؤكده التاريخ والآباء والعلماء :

وقد شهد جميع آباء الكنيسة لصحته. وفيما يلى شهادتهم عنه:

(1) – بابياس : ونضع هنا الترجمة الدقيقة لما قاله "إن مرقس إذ كان هو اللسان الناطق لبطرس كتب بدقه، ولو من غير ترتيب، كل ما تذكره عما قاله المسيح أو فعله.. ولذلك لم يرتكب أي خطأ إذ كتب – على هذا الوجه - ما تذكره. لأنه كان يحرص على أمر واحد: إن لا يحذف شيئاً مما سمعه، وأن لا يقرر أي شئ خطأ ".
(2) – يوستينوس الشهيد : "وعندما يقال إنه (المسيح) أعطى أسم بطرس لأحد الرسل وعندما يكتب في مذكراته (الأناجيل)أيضاً أن هذا حدث بعد أن أعطى أثنين آخرين من الرسل، أبني زبدى، أسم بوانرجس، أي أبني الرعد.."(128). وهذا اللقب لم يذكر ألا فى الإنجيل للقديس مرقس (17:3) فقط ومن ثم فهو يذكر الإنجيل بشكل غير مباشر .
(3) وقد ضم تاتيان السورى وتلميذ يوستينوس الإنجيل بالكامل فى كتابه الدياتسرون (أي الرباعي). ما الوثيقة الموراتورية فقد جاءت مبتورة وذكرت هذا الإنجيل فى سطر واحد هو الذى تبقى مما ذكرته عنه ويقول "الذى فيه كان حاضراً وهكذا دونه".
(4) إيريناؤس "سلم لنا مرقس، تلميذ بطرس ومترجمه، كتابه ما بشر به بطرس".
(5) أكليمندس الأسكندرى : "لما كرز بطرس بالكلمة جهاراً فى روما. وأعلن الإنجيل بالروح طلب كثيرون من الحاضرين إلى مرقس أن يدون أقواله لأنه لازمه وقتاً طويلاً وكان يتذكرها. وبعد أن دون الإنجيل سلمه لمن طلبوه".
ولم تخرج شهادة الآباء مثل العلامة أوريجانوس ويوسايبوس القيصرى وابيفانيوس أسقف سلاميس بقبرص (350م) وجيروم عن ذلك كثيراً بل كلها تدور في هذا الإطار. ويجمع غالبيتهم على أن القديس مرقس دون الإنجيل في حياة القديس بطرس أي قبل سنه 67م ولا يخرج عن ذلك سوى إيريناؤس الذي يقول إنه دونه بعد وفاته. ولكن الدليل الداخلي وشهادة العلماء تؤكد إنه كُتب قبل انتقاله بكثير.

3 - أما الزعم بأن شخصية مرقس كانت غير معروفه فهذا في حد ذاته نوع من المغالطة وعدم الدراسة والتروي بل والانحياز إلى الباطل !!
لأن القديس شخصية معروفة جيداً في الكنيسة الأولى بل وشهيرة جداً !!
وسأكتفي بالآيات التالية ، إضافة لما سبق من شهادة الآباء، والتي توضح دوره ومكانته في تاريخ الكنيسة:
(1) كان بيت أمه أول كنيسة مسيحية وكان مقراً للقاء المسيح وتلاميذه وإقامتهم في أورشليم ولما خرج بطرس من السجن ذهب إلى هذا البيت لأنه كان ببساطة مقر التلاميذ والرسل قبل وبعد الصلب والقيامة " ثم جاء وهو منتبه إلى بيت مريم أم يوحنا الملقب مرقس حيث كان كثيرون مجتمعين وهم يصلّون " (أع12 :12).
(2) وكان قد سافر مع بولس وبرنابا في رحلتهما الأولى " ورجع برنابا وشاول من اورشليم بعد ما كمّلا الخدمة وأخذا معهما يوحنا الملقب مرقس " (أع12 :25).
(3) ولأن مرقس لم يستطع أن يكمل معهما الرحلة وعاد رفض القديس بولس أن يأخذاه معهما ثانية فكان أن ذهب برنابا مع مرقس إلى قبرص وذهب بولس وسيلا في طريق آخر " فأشار برنابا أن يأخذا معهما أيضا يوحنا الذي يدعى مرقس " (أع15 :37).
" فحصل بينهما مشاجرة حتى فارق أحدهما الآخر. وبرنابا اخذ مرقس وسافر في البحر إلى قبرس " (أع15 :39).
(4) عاد القديس بولس وبعد حوالي عشرة سنوات وطلب من تلميذه تموثاؤس أن يستعين بمرقس في الخدمة بعد أن كان قد كبر في السن ونضج في الخدمة " لوقا وحده معي. خذ مرقس وأحضره معك لأنه نافع لي للخدمة " (2تي4 :11).
(5) ويذكره القديس بولس ضمن العاملين معه في الخدمة " ومرقس وارسترخس وديماس ولوقا العاملون معي " (فل1 :24).
(6) بل ويوصي بقبوله في كولوسي " يسلم عليكم ارسترخس المأسور معي ومرقس ابن أخت برنابا الذي أخذتم لأجله وصايا. أن أتى إليكم فاقبلوه " (كو4 :10).
(7) ثم في مرحلة متأخرة يذكره القديس بطرس كابنه والعامل معه في حقل الكرازة " تسلم عليكم التي في بابل المختارة معكم ومرقس ابني " (1بط5 :13) .

4 - وقد أكد العلماء بناء على ما يلي أن مرقس كان أحد شهود العيان للمسيح وأنه كان شاباً صغيرا لينضم للتلاميذ والرسل :
فقد دون القديس مرقس أحداث ومواقف وأعمال السيد المسيح تسجيلاً دقيقاً أهتم فيه بكل التفصيلات والأمور الدقيقة جداً، وسجل ملحوظات دقيقة لكل موقف وأهتم بذكر انطباعات الناس وتصرفاتهم ومشاعرهم في كل المواقف، وكذلك سجل بدون تردد مشاعر التلاميذ وحيرتهم في بعض المواقف وعدم إدراكهم لأمور كثيرة. كما سجل تصرفات السيد وتحركاته ودون كل التفاصيل كما حدثت وكأنه كان يسجلها في مذكراته لحظة حدوثها مباشرة. فيقول عن تأثير تعليمه على الجموع وعلى تلاميذه "فتحيروا كلهم " (1 :27)، "وكثيرون إذ سمعوا بهتوا قائلين من أين لهذا هذه " (6 :2)، "فتحير التلاميذ من كلامه " (10 :24، "فبهتوا إلى الغاية " (10 :26)، "وكانوا يتحيرون وفيما هم يتبعون كانوا يخافون " (10 :32).
ويقول عن تأثير أعماله على الناس "بهت الجميع ومجدوا الله قائلين ما رأينا مثل هذا قط " (2 :12)، "فخافوا خوفاً عظيماً وقالوا بعضهم لبعض من هو هذا … فإن الريح أيضا والبحر يطيعانه " (4 ك14)، وبعد مشيه على الماء يقول "فبهتوا وتحيروا في أنفسهم جداً إلى الغاية " (6 :51). ويصف تزاحم الجماهير الغفيرة على السيد المسيح سواء لنول الشفاء "حتى وقع عليه ليلمسه كل من فيه داء " (3 :10)، "فقال له تلاميذه أنت تنظر الجمع يزحمك وتقول من لمسنى " (5 :31)، أو للاستماع إلى تعليمه "فأجتمع أيضا جمع حتى لم يقدروا أولاً على أكل خبز " (3 :20)، "وكان الجمع جالساً حوله " (10 :32)، "فأجتمع إليه جمع كثير حتى أنه دخل السفينة وجلس على البحر والجمع كله كان عند البحر على الأرض " (4 :1)، "ولما أجتاز يسوع فى السفينة إلى العبر اجتمع إليه جمع كثير " (5 :21)، "فقال لهم تعالوا أنتم منفردين إلى موضع خلاء واستريحوا قليلاً، لأن القادمين والذاهبين كانوا كثيرين، ولم تتيسر لهم فرصة للأكل " (6 :34).
ويصف آلام السيد المسيح وعواطفه ومشاعره كإنسان "فتحنن عليهم إذ كانوا كخراف لا راعى لها " (6 :34)، "وتعجب من عدم إيمانهم " (6 :6)، "فنظر حوله بغضب حزيناً على غلاظة قلوبهم"، "فتنهد بروحه " (8 :12)، "ولما رأى يسوع ذلك أغتاظ " (10 :14)، كما وصف نظراته وإشاراته وحركاته "فتقدم وأقامها ماسكاً بيدها فتركتها الحمى حالاً وصارت تخدمهم " (1 :31)، "وقال للرجل مد يدك، فمدها فعادت صحيحة كالأخرى " (3 :5)، "فنظر حوله إلى الجالسين وقال ها أمى وأخوتى " (3 :34)، "وكان ينظر حوله ليرى التى فعلت هذا " (5 :32)، "فأخذه من بين الجمع على ناحية ووضع أصابعه فى أذنيه وتفل ولمس لسانه ورفع نظره نحو السماء وأنّ وقال له إفثا. أى انفتح " (7 :33و34)، "فتنهد بروحه " (8 :12)، "فألتفت وأبصر تلاميذه فانتهر بطرس " (8 :33)، "فجلس ونادى الاثنى عشر " (9 :35) ، "ولما نظر حوله إلى كل شئ " (11:11)، وذكر نومه "وكان هو في المؤخرة على وسادة نائماً " (4 :38)، وجوعه "وفى البيت لما خرجوا من بيت عنيا جاع " (11 :12). وذكر حبه للأطفال وحملهم على يديه "فأخذ ولداً وأقامه في وسطهم ثم احتضنه" (9 :36)، "فأحتضنهم ووضع يديه عليهم وباركهم " (10 :16).
ويذكر تفصيلات أخرى كثيرة تختص بالأسماء والأماكن والمواقف لا تذكرها الأناجيل الثلاثة الأخرى، فيقول أن المسيح دخل "بيت سمعان وأندراوس مع يعقوب ويوحنا " (1 :29)، "فخرج الفريسيون للوقت مع الهيرودسيين وتشاوروا عليه لكى يهلكوه " (13 :6) ، ويصف ثياب السيد أثناء التجلى بكل دقة "وصارت ثيابه تلمع بيضاء جداً كالثلج لا يقدر قصار على الأرض أن يبيض مثل ذلك " (9 :3). ويذكر أحداث معجزة شفاء بارتماس الأعمى بكل دقة وتفصيل، فيذكر أسمه وصراخه وإسكات الناس له ومناداة السيد له وطرحه لردائه أرضاً وحديث السيد المسيح معه وشفائه (10 :46-50). وفى معجزة إشباع الجموع بخمس خبزات وسمكتين يذكر جلوس الجموع بتفصيل دقيق وبديع "فأمرهم أن يجعلوا الجميع يتكئون رفاقاً رفاقاً على العشب الأخضر. فأتكأوا صفوفاً صفوفاً مئة مئة وخمسين خمسين " (6 :39و40). وذكر أن سمعان الذي حمل الصليب مع المسيح كان "قيروانياً " (15 :12) وإنه هو "والد الكسندر وروفس" اللذين كانا من التلاميذ المعروفين في روما (رو16 :13). ويذكر نوم السيد "على الوسادة " (4 :38) في السفينة، ووجود رغيف واحد مع التلاميذ في السفينة (8 :14)، ويحدد بدقة مكان الجحش الذي كان "مربوطاً عند الباب خارجاً على الطريق " (11 :4). ويذكر أسماء البلاد التي جاء منها الجموع للاستماع إلى يسوع والتي ذهب هو إليها "ومن أورشليم ومن أدومية ومن عبر الأردن. والذين حول صور وصيدا جمع كثير إذ سمعوا كم صنع أتو إليه " (3 :8)، "ثم خرج أيضاً من تخوم صور وصيدا وجاء إلى بحر الجليل في وسط حدود المدن العشر " (7 :31). ويحدد المواقع والاتجاهات "ثم خرج أيضا إلى البحر " (2 :13)، "وجلس يسوع تجاه الخزانة ونظر كيف يلقى الجمع نحاساً في الخزانة " (2 :13)، "وفيما هو جالس على جبل الزيتون تجاه الهيكل " (13 :3)، "وخرج (بطرس) خارجاً إلى الدهليز " (14 :68)، "ولما رأى قائد المئة الواقف مقابله " (15:39).
وهناك تفاصيل أخرى دقيقة وحية مثل قوله "وكان مع الوحوش " (1 :13) عن المسيح عندما كان على الجبل ليجرب من إبليس، "وكشفوا السقف " (2 :4) الذين حملوا المفلوج. كما وصف أعمال مجنون كورة الجدريين بكل دقة وتفصيل "لأنه قد ربط كثيراً بقيود وسلاسل فقطع السلاسل وكسر القيود. فلم يقدر أحد يذللـه. وكان دائماً ليلاً ونهاراً في الجبال وفى القبور يصيح ويجرح نفسه بالحجارة " (5 :4و5).
هذه التفاصيل الدقيقة النابضة بالحياة تدل على أن الكاتب شاهد عيان، كما سجل بكل دقة تفاصيل ما تسلمه من شهود العيان الآخرين، خاصة القديس بطرس . كما تدل أيضا على أن الكاتب يعرف دقائق البلاد وجغرافيتها ويعرف الناس وأسماءهم، وقد ساقه الروح القدس وذكره بكل التفاصيل.

00 يتبع

تحياتي

الراعي / عمانوئيل



06-21-2005, 02:19 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
AL-ATHRAM غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 37
الانضمام: May 2005
مشاركة: #22
أيها المسلم اثبت لي من الكتاب المقدس انكم على حق ( للقراءة فقط )
بسم الله الرحمن الرحيم


اخي الكريم الراعي ... سيكون الرد عليك ان شاء الله على هذا الرابط قريباً ..

http://forum.nadyelfikr.net/viewthread.php...id=29610&page=8


وان شاء الله سأكمل موضوعي هنا ..

لكن احب ان اقول لك شيء واحد ... نحن معشر المسلمين نحب الله ونحب رسوله عيسى عليه الصلاة والسلام ونحب امه مريم العذراء البتول الطاهرة .. وسترى ذلك ..

وأما انتم فتكرهونهم كما كرههم اليهود قبلكم .. فاليهود اتهموا امه بالزنا والعياذ بالله وأنتم أيضا كذلك .. لا تستغرب ولا تستعجل بالرد .. وقالوا عن الله ما قالوه .. انظر مشاركتي على هذا الرابط .. وبالتحديد الصفحة السادسة ..

http://www.nadyelfikr.net/viewthread.php?f...id=29610&page=6

حتى تعلم انكم تؤمنون بما يؤمن به اليهود والدليل على ذلك هو دفاعك عن الكتاب المقدس .. سبحان الله وتدعون حب الله .. وتدعون حب المسيح .. وتدعون حب ام المسيح مريم .. وسأثبت لك ذلك ان شاء الله ..

عموماً دعني اكتب لك هذا الحوار .. فكر فيه .. ولا تستعجل بالرد.. هل كتبة الاناجيل فعلا اتهموا مريم العذراء البتول بالزنا .. وهل شتموا الله .. والله باعتقادكم هو المسيح ابن مريم ..

حوار دار بين عيسى مع اليهود والاتهامات المتبادلة بينه وبينهم ..

قال اليهود لعيسى :

"[SIZE=5] إننا لم نولد من زنا. لنا أب واحد هو الله
"

فقال له عيسى: " أنتهم من أب هو إبليس "

[size=6]هنا إشارتهم إلى الزنى غمز من اليهود في ميلاد عيسى إذ كانوا يزعمون أن مريم ولدته من زنى

كلمة قالها الاخ الكريم NEW-MAN على هذا الرابط في الصفحة الثانية وفي آخر مداخله له وبالتحديد آخر ثلاثة اسطر من تحت ..

http://www.nadyelfikr.net/viewthread.php?f...id=30688&page=2


اقتباس:[SIZE=6]عموما ، انا لن احكم واترك الحكم للقاريء النبيه .

أخوكم : الاثرم
07-26-2005, 01:11 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  خرافات الكتاب المقدس الجواهري 87 22,404 09-16-2013, 12:35 PM
آخر رد: ابانوب
  و الأن أيها المسلمون هل ستجاوبوني على هذا أم ماذا ؟؟؟ الجوكر 35 10,881 04-28-2013, 10:24 PM
آخر رد: سامي بحبك
  هل المسلم يستطيع ان يحكم على الكتاب المقدس بانه محرف coptic eagle 57 8,530 02-07-2013, 09:47 AM
آخر رد: الصفي
  الاقتبسات الاسلاميه من الكتاب المقدس coptic eagle 59 13,776 09-20-2012, 11:51 PM
آخر رد: coptic eagle
  المسلم الشيعي والإبتلاء السيد مهدي الحسيني 25 4,032 09-01-2012, 08:21 PM
آخر رد: السيد مهدي الحسيني

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 3 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS