اقتباس:كتب ديدات:
لقد كتبنا مرارا وتكرارا عن صفات الرب رب الكتاب المقدس وتشبيه الكتاب المقدس لرب الكتاب المقدس بصفات لا تليق به بل لا تليق لأي أحد ولكن يوجد ما هو أكبر من هذا لقد وصف الكتاب المقدس رب الكتاب المقدس بالجهل والضعف
إن ما تصفه بأنه "أكبر" العيوب التى ينسبها الكتاب المقدس الى الله طلعت فشنك يا سيد ديدات فما بالك ببقية "الأصاغر" .. وكما يقولون إضرب الراعى فتتبدد الرعية .
لقد أطلقت أفضل طلقة عندك يا ديدات ولكنها طلعت فشنك فما بالك ببقية الطلقات ؟؟ وجاء ذلك بشهادة زميلك المسلم مستر كامل :
[quote]كتب مستر كامل:
عزيزى دعنى اعترض على تفسيرك لهذه الجملة تحديدا من ما يسمى بالكتاب المقدس
فلا يجب أن تفهم هكذا-حسب فهمى- فبالرغم من ركاكة النص الا انها تعبر عن "أنه مهما بلغت حكمة الناس فإنها لا تقارن بحكمة الله "
أعتقد يا عزيزى انك لم تكن موفقا فى توبيكك هذا.
ومع ذلك أبى مستر كامل إلا أن يدارى تلك الخيبة التى بالويبة وأطال لسانه على الكتاب المقدس قائلاً ومطبلاً ومزمراً للزميل هادم :
اقتباس:كتب مستر كامل:
و هكذا أثبت الأخ هادم الاباطيل بكل سهولة " جهل وضعف اله الكتاب المقدس" الذى لا يستطيع أن يفعل شيئا من نفسه ويجهل موعد الساعة ويعبد اله آخر ويركع ويصللى له ويدعوه تضرعا وخفيه.
ولكن الحقيقة أن شبهات الزميل هادم قد تم الرد عليها عدة مرات ولكن بعض القوم لا يفقهون ويصرون أن يظلوا فى غيهم يعمهون .
اقتباس:كتب هادم:
جهل يسوع
جهله بيوم القيامة
وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْرِفُهُمَا أَحَدٌ، لاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ الاِبْنُ، إِلاَّ الآبُ.))
الإبن هو كلمة الله .. أو هو التعبير عن الله .. ويقول الإبن الذى فى حضن الله هو "أخبر" .. وبما أن ذلك اليوم وتلك الساعة غير مسموح بمعرفتهم فالإبن غير مسموح له أن "يُعلم" أو يُخبر عنهما .. أى أنه لا يعلم تلك الساعة علم الإعلام
ولكن الإبن يعرفهما المعرفة الغير مسموح بالإعلان عنها .. والدليل على ذلك أن السيد المسيح فى موضع آخر يقول أنا والآب واحد .. وهذا معناه أن ما يعلمه الآب يعلمه الإبن .. ويقول أيضاً :
مهما عمل الآب فهذا يعمله الإبن أيضاً
الآب يُرى الإبن كل ما يعمله
الإبن يحى من يشاء
الآب أعطى كل الدينونة للإبن
فإن كانت كل الدينونة وُضعت فى يد الإبن أفلا يعلم الإبن موعد يوم الدينونة ؟
اقتباس:كتب هادم :
جهله بموسم التين
متى في [21 : 18 ـ 19] و مرقس [ 11 : 11 ـ 4] ما نصه :
(( فدخل يسوع أورشليم... و في الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع. فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق و جاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء إليها لم يجد شيئا إلا ورقا. لأنه لم يكن وقت التين. فأجاب يسوع و قال لها : لا يأكل أحد منك ثمرا بعد إلى الأبد!.))
السيد المسيح بالطبع يعلم ولكن الشجرة كانت مورقة بشكل مبكر يوحى أن بها ثمراً .. وبالطبع السيد المسيح كان يعلم أنه ليس بها ثمراً ولكن تلاميذه لا يعرفون .. فعندما إقترب منها رأى تلاميذه أنه ليس بها ثمر .. فلعنها السيد المسيح معطياً درساً لتلاميذه وللمؤمنين على مر الأجيال أن الإنسان المظهرى المهتم بالخارج "الأوراق" بدون فضائل ولا ثمار الروح القدس من محبة وفرح عفة (الثمر) هو قريب من القطع والهلاك .
إذاً السيد المسيح يعلم موسم التين ولكن هناك بعض الأشجار يكون بها ثمر مبكر .. وتلك الشجرة كان من المفترض أن يكون بها ثمر مبكر بناءاً على وجود ورق عليها .. والسيد المسيح كان يعلم أنه ليس بالشجرة ثمراً ولكن أراد أن يرى تلاميذه لكى يكونوا شهوداً ولكى يتعلموا الدرس .
طبعاً من يطعن فى علم المسيح بالغيب يتجاهل سلطان المسيح الإلهى الذى به لعن شجرة التين فيبست فى الحال .
اقتباس:كتب هادم:
ضعف يسوع
(( ثُمَّ انْطَلَقَ وَذَهَبَ كَعَادَتِهِ إِلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ، وَتَبِعَهُ التَّلاَمِيذُ أَيْضاً. 40وَلَمَّا وَصَلَ إِلَى الْمَكَانِ، قَالَ لَهُمْ: صَلُّوا لِكَيْ لاَ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ 41وَابْتَعَدَ عَنْهُمْ مَسَافَةً تُقَارِبُ رَمْيَةَ حَجَرٍ، وَرَكَعَ يُصَلِّي 42قَائِلاً : يَاأَبِي، إِنْ شِئْتَ أَبْعِدْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسَ. وَلكِنْ، لِتَكُنْ لاَ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَتُكَ. وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ ليقويه. وَإِذْ كَانَ فِي صِرَاعٍ، أَخَذَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ إِلْحَاحٍ؛ حَتَّى إِنَّ عَرَقَهُ صَارَ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ. )) [ لوقا 22 : 43 ]
السيد المسيح هو ابن الإنسان وهو ابن الإله فى نفس الوقت .. عندما دخل السيد المسيح فى الآلام التى يحملها عن جنس البشر كنائب عنهم من نفس جنسهم "ابن الإنسان" كان لزاماً أن يحتجب اللاهوت تاركاً الناسوت "ابن الإنسان" يعانى الآلام حتى الثمالة لكى يستوفى العدل الإلهى حتى التمام .. لم يتدخل اللاهوت لكى يخفف عن الناسوت الآلام ولم يتدخل اللاهوت لكى يمنع عن الناسوت الموت أو الصلب أو الإهانة أو غيره .
تخيلوا السيد المسيح حاملاً خطايا البشر منذ آدم وحتى آخر البشر .. فأى حمل ثقيل قد حمله ذلك الحمل الطاهر الذى بلا خطية .
وفى نفس الوقت فليس معنى "إحتجاب اللاهوت" أن اللاهوت قد "إنفصل" عن الناسوت .. فاللاهوت لم ينفصل عن الناسوت لحظة واحدة ولا طرفة عين .
اقتباس:كتب هادم:
و كذلك
((انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا. كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لأني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الاب الذي ارسلني )) [انجيل يوحنا 30:5].
طبعاً بتر الآية من سياقها لعبة قديمة .. وهذه الآية يسبقها تصريح المسيح أنه والآب واحد .. ويتم فهم تلك الآية بناءاً على هذا التصريح .. فالكلمة (الإبن) لا يفعل من نفسه شيئاً ولكن بناءاً على ما يسمعه من الذات (الآب) .
تُفهم العبارة السابقة بناءاً على الآية التى سبقتها وهى أن المسيح والآب واحد .. وبناءاً عليه فمن الطبيعى أن إبن الله لا يقدر أن يفعل من نفسه شيئاً .. فالإبن يعبر عن الآب ولا إبن بدون الآب ولا آب بدون الإبن وبدون الروح القدس .
فعدم القدرة هنا لا يعبر عن العجز ولكن يعبر عن اقرار بواقع أنه لا ابن بدون آب .. وهو يطلب ليس مشيئته ولكن مشيئة الآب الذى أرسله معناها أنه لا توجد مشيئتان ولكن مشيئة واحدة للآب (المصدر أو الأصل) وهى هى مشيئة الإبن .
وكون أن الآب هو المصدر أو الأصل فليس معنى هذا أنه أقدم أو أسبق من الإبن أو الروح القدس .. فالثلاثة أقانيم أزلية ولم يوجد فى لحظة ما آب بدون ابن او روح قدس .. ولكن الآب هو المصدر أو الذات الإلهية والإبن هو كلمته والروح القدس هو روح الله لأن الله حى بروحه .
اقتباس:كتب هادم:
((وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح )) [انجيل لوقا 2 : 40
السيد المسيح أخذ ناسوتاً كاملاً وولد من عذراء كأى إنسان عادى ما عدا أنه قد جاء بدون زرع بشر من رجل لأن الحبل تم به بلا دنس وتم بسر إلهى عجيب حيث قوة العلى تظللك والروح القدس يحل عليك لذلك القدوس المولود منك يدعى ابن الله .
والناسوت الذى إتحد به ابن الله ناسوت كامل من جسد وروح بشريتان .. وكان السيد المسيح ينمو فى الناسوت جسدياً وروحياً .. أما لاهوته فمن الطبيعى أنه لا ينمو لأنه كامل مطلق .
وعندما مات السيد المسيح له المجد على عود الصليب مات بالجسد فإنفصلت الروح الإنسانية المتحدة باللاهوت عن الجسد البشرى المتحد باللاهوت .. ولم يمت اللاهوت بالطبع لأنه غير قابل للموت .
وعندما قام السيد المسيح عادت الروح البشرية المتحدة باللاهوت وإتحدت بالجسد البشرى المتحد باللاهوت .. وفى كل هذا لم يفارق اللاهوت الناسوت لحظة واحدة ولا طرفة عين .
وقد تناسى المتحدث أن يورد فى نفس سياق الآيات أن السيد المسيح قد صرح بأن الإبن يحى من يشاء .. فإن لم تكن دليل على إلوهية المسيح فماذا تكون ؟